Table of Contents Table of Contents
Next Page  9 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 9 / 12 Previous Page
Page Background

ﺿﺮﻳﺒﺔ ﻧﻀﺎﻝ!

ﻭﻗـﺎﻝ ﻣﻮﺍﻁﻦ ﻣﻦ ﺟﺒﺮﺓ ﺇﻥ ﺍﻷﺯﻣـﺔ ﺗﻔﺎﻗﻤﺖ ﺑﺼﻮﺭﺓ

ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻟــ)ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ(:

»ﻛﻨﺎ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺷﺢ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻹﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ،

ﻭﻛﻨﺎ ﻧﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﺿﺮﻳﺒﺔ ﻟﻠﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ، ﻟﻜﻦ ﺍﻵﻥ ﻫﻨﺎﻙ

ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ،

ﺷﻠﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻨﺬ

ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻣﺴﺎءً ﻧﻌﻴﺶ ﺃﺯﻣﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ

ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺻﻼﺕ ﺣﻴﺚ ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻨﻀﻄﺮ ﻟﺘﺄﺟﻴﺮ

ﺃﻣﺠﺎﺩ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺟﻨﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ

ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﻓﻘﻂ

۱۰

ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﻭ

٥

ﺗﻜﻠﻒ

ﺑﺎﻟﻬﺎﻳﺲ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﺎﺡ ﻣﺎ ﻳﻀﻄﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ

ﻟﺰﻣﻦ ﻁﻮﻳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﺒﺎﺣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻴﺔ، ﺃﻳﻀﺎ

ﻋﻨﺪ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﺎﺕ ﺗﻨﻌﺪﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﻦ

ﺟﺒﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﺨﻮﻑ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﻀﺮﺭ

ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ، ﻛﻤﺎ ﺗﻐﻴﺮ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ

ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻓﻴﺘﻀﺮﺭ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﻟﺬ

ﻱ ﻟﻪ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻭﻣﺸﻐﻮﻟﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ«.

ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﻭﺷﺎﺏ

ﻓﻲ ﺍﻟـﺪﺭﻭﺷـﺎﺏ ﺗﺘﺠﻠﻰ ﺍﻷﺯﻣــﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻭﻣﺴﺎء ﻓﻲ

ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﻬﺎﻳﺴﺎﺕ، ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻮﺍﻁﻦ ﻣﻦ

ﻫﻨﺎﻙ: »ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺧﻂ ﺍﻟﺪﺭﻭﺷﺎﺏ ﺷﻤﺎﻝ ﺇﻟﻰ

ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻮﺿﻊ ﺃﻓﻀﻞ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺧﻂ ﺑﺤﺮﻱ

ﺍﻟﺪﺭﻭﺷﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﺠﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻏﻠﺐ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ

ﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﻭﻭﺣــﺪﺓ ﺍﻟﺘﻌﺮﻓﺔ ﻣﻊ ﺧﻂ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ

ﺍﻟﺪﺭﻭﺷﺎﺏ، ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺎﻟﺴﺎﺋﻖ ﻳﺴﺘﻬﻠﻚ ﺑﻨﺰﻳﻦ ﺃﻗﻞ، ﺃﻣﺎ

ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﻟﻜﻨﻬﺎ

۱۰

ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﻬﺎﻳﺲ ﻓﺒﺎﻟﺨﻄﻴﻦ ﻟﻢ ﺗﺰﺩ ﻋﻦ

ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻠﺔ

ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ.

ﺗﻔﻨﻦ ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ!

ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﻤﺰﺍﺩ ﺑﺤﺮﻱ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺑﺤﺮﻱ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺣﺴﺐ

ﺇﻓﺎﺩﺓ ﻣﻮﺍﻁﻦ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﻟﻠﺤﺎﻓﻠﺔ ﻣﻦ ﺟﻨﻴﻬﻴﻦ ﺇﻟﻰ

ﺛﻼﺛﺔ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﻭﻳﻤﻀﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ: »ﻟﻜﻦ

ﺍﻟﺴﺎﺋﻘﻴﻦ ﺑﻘﻮﺍ ﻳﺘﻔﻨﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻴﻚ ﺣﺪﻩ ﺑﺤﺮﻱ

ﺟﻨﻴﻪ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﻕ

۳

ﻭﻟﻤﺎ ﺗﺼﻞ ﺑﺤﺮﻱ ﻳﺪﻓﻌﻚ

ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ«.

ﺗﻼﺗﺔ!

x

ﺃﺿﺮﺏ

)ﺃﺳـﻮﺃ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺻﻼﺕ ﺍﻟﺴﻠﻤﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺗﺠﺰﺓ

ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ( ﻫﻜﺬﺍ ﺑﺪﺃ ﻣﻮﺍﻁﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻤﺔ ﺇﻓﺎﺩﺗﻪ ﻭﺗﺎﺑﻊ:

ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ

۹

»ﺻﺮﻧﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻧﺪﻓﻊ

ﻓﻘﻂ ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻧﻨﺎ ﺑﺘﻨﺎ ﻧﺄﺧﺬ

۳

ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﻨﺎ ﻧﺪﻓﻊ

ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺨﻂ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺙ ﺩﻓﻌﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ

ﺛﻢ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺛﻢ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻤﺔ ﻭﻗﻴﻤﺔ

ﻛﻞ ﺧﻂ ﺛﻼﺛﺔ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ« ﻭﻳﻤﻀﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ: ﻭﻟﻴﺴﺖ

ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻌﺮﻓﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﻕ

ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺮﻛﻮﺏ ﻭﺍﻟﻨﺰﻭﻝ.

ﺯﻳﺎﺩﺍﺕ ﻫﺎﺋﻠﺔ !

ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻓﻴﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺘﺠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ

۱۰

ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺎﺩ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻘﻞ ﺍﻟﻬﺎﻳﺲ ﺑﻘﻴﻤﺔ

ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﻷﻧﻪ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﺧﻄﺎً ﻣﻦ

ﺛﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻗﻴﻤﺔ

۱۳

ﺑﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻄﺔ

ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ.

۱۰

ﻛﻞ ﺧﻂ

ﺣﻞ ﺟﺬﺭﻱ!

ﻓﻲ ﺃﺭﻛﻮﻳﺖ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻮﻥ ﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻷﺯﻣﺔ. ﻭﻗﺎﻟﺖ

ﻣﻮﺍﻁﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ: »ﺳﻘﻂ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺤﺎﻝ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ

ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻘﻂ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ

ﻣﺎﺛﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺟﺬﺭﻳﺔ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ

ﻭﻗﻮﺩ ﻭﻁﺮﻕ ﺟﻴﺪﺓ«، ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ: »ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ

ﺑﺜﻼﺛﺔ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﻭﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻬﺎﻳﺴﺎﺕ

ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﻟﻜﻦ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻳﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻴﻚ

۱۰

ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻓﻲ

ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺟﻴﺌﺔ ﻭﺫﻫﺎﺑﺎ ﻣﺎ ﻳﺴﺒﺐ ﻟﻚ ﺃﺿﺮﺍﺭﺍ

ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺃﺩﻧﺎﻫﺎ ﺍﻹﺭﻫﺎﻕ ﻭﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ«.

ﺍﻟﻤﺸﻲ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﻋﻲ!

ﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺑﺤﺮﻱ ﻭﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﺍﻟﺸﻬﺪﺍء

ﻭﺳﻮﻕ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ، ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺗﺄﺛﺮﺍ

ﻭﺍﻷﺷﺪ ﺯﺣﺎﻣﺎ ﻓﻜﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﻮﺍﻁﻦ

ﻣـﻦ ﺍﻟــﺜــﻮﺭﺓ، ﺇﻥ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ

ﺇﻟــﻰ ﺑــﺤــﺮﻱ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ

ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺴﺘﺤﻴﻼ ﻭﻻ

ﺑـﺪ ﻣـﻦ ﺍﻟﺮﻛﻮﺏ

ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء

ﺃﻭﻻ ﻭﻛﺬﻟﻚ

ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ

ﺇﻟــــــﻰ

ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ

ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺑﻜﺎﺳﻲ ﻳﺴﺎﻫﻤﻮﻥ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺗﻮﺻﻴﻞ

ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺣﻴﺔ. ﻭﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻮﺍﻁﻨﻮ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ

ﺑﺸﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ

ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﺑﺤﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻬﺪﺍﻭﻱ ﺃﻭ ﺃﺣﻴﺎء ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ

ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺣﻴﺚ ﺍﺧﺘﻔﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﻗﻒ

ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺯﺍﺩﺕ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻬﺎﻳﺲ ﻣﻦ

ﺟﻨﻴﻬﺎ. ﻭﺭﺻﺪﺕ )ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ(

۲۰

۱٥

ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﺇﻟﻰ

۱۰

ﺗﺪﺍﻓﻌﺎ ﻭﻣﺸﺎﺩﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ،

ﻓﻬﻨﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ ﻭﻳﻀﻄﺮ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ

ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﻬﺎﻳﺲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء ﺃﻭﻻ ﺛﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻬﺪﺍﻭﻱ

ﺃﻭ ﺍﻟﺸﻨﻘﻴﻄﻲ ﻭﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء ﻋﺸﺮﺓ

ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻬﺎﻳﺲ ﺣﻴﺚ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﺍﻟﺤﺎﻓﻼﺕ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻈﻬﺮ.

ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻴﺔ ﻗﺎﻝ ﺳﺎﺋﻖ ﻫﺎﻳﺲ:

ﺟﻨﻴﻪ ﺫﺍﺗﺎ ﻣﺎ ﺑﺘﻐﻄﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎ

۱٥

»ﻭﷲ ﻳﺎ ﺃﺧﻮﺍﻧﺎ ﺍﻟـ

ﻟﻜﻦ ﻋﻤﻞ ﺷﻨﻮ ﺩﺍ ﺷﻐﻠﻨﺎ ﻭﺍﻹﺳﺒﻴﺮﺍﺕ ﻭﺯﻳﻮﺕ ﺍﻟﻤﺎﻛﻴﻨﺔ

ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﻟﻊ«. ﻣﻮﺍﻁﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻗﺎﻝ: »ﻛﻨﺖ

ﺃﺳــــﺘــــﻘــــﻞ

ﺍﻟــﺤــﺎﻓــﻠــﺔ

۳۰

ﺑﺨﻤﺴﺔ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﺍﻵﻥ ﺃﺩﻓﻊ ﻣﺒﻠﻎ

ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﻟﻠﻬﺎﻳﺲ

۱۰ :

ﺟﻨﻴﻬﺎ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻵﺗﻲ

ﺟﻨﻴﻬﺎً ﻣﻦ ﺑﺤﺮﻱ ﺇﻟﻰ

۲۰

ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺑﺤﺮﻱ ﻭ

ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻬﺎﻳﺲ ﺃﻳﻀﺎً«.

ﺍﻟﻜﻼﻛﻼﺕ ﺗﻌﺎﻧﻲ!

ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻮﺍﻁﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻼﻛﻠﺔ ﺇﻥ ﺧﻂ ﻣﻮﺍﺻﻼﺕ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ

ﺍﻟﻜﻼﻛﻠﺔ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻧﻘﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺭﻏﻢ

ﻭﺟﻮﺩ ﺧﻄﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ )ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ـ ﺣﺮﻳﺔ(

ﻭﺗﺎﺑﻊ: »ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻬﺎﻳﺴﺎﺕ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ

ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻣﺸﺤﻮﻧﺔ ﺑﺎﻟﺮﻛﺎﺏ ﻭﺫ

ﻟﻚ ﻟﻠﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ

ﺍﻟﻜﻼﻛﻼﺕ،

ﺑﻤﻨﺎﻁﻖ

ﻭﻓﻲ ﺃﺣﺎﻳﻴﻦ ﻛﺜﻴﺮﺓ

ﻧﻀﻄﺮ ﻟﺮﻛﻮﺏ

ﻣـــﻮﺍﺻـــﻼﺕ

ﺑــــﺤــــﺮﻱ

ﺭﻏــــــﻢ

ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ«.

٥

ﺗﻌﺮﻓﺘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻳﺪ ﺑـ

ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻧﻔﺮ!

ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺧﻄﻮﻁ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻅﻬﺮﺕ ﺗﻘﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻣﻦ

ﺟﺎﻛﺴﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺕ

ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ، ﻟﻜﻦّ ﻣﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﺷﻜﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺣﻴﺚ

ﺗﺒﻠﻎ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻬﺎﻳﺴﺎﺕ ﻋﺸﺮﺓ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ، ﺑﺠﺎﻧﺐ )ﺭﻛﺸﺎﺕ(

ﺗﻨﻘﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﻛﻮﺑﺮﻱ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ

ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ.

۱۰

ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻤﺒﻠﻎ

ﻋﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ!

ﻭﺣﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻛﻤﺎﻝ ﻛﺮﺍﺭ

ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﺤﻤﻞ ﻟﺤﻴﻦ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻭﺗﺎﺑﻊ

ﻛﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻟـ)ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ( ﺃﻣﺲ: »ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻵﻥ ﺃﻥ

ﻧﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻟﺤﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﻅﻞ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﺳﻠﻄﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻭﻟﻜﻦ

ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻨﺎﺷﺪﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺘﺴﺨﻴﺮ ﻋﺮﺑﺎﺗﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻟﻨﻘﻞ

ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻋﻤﻠﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺴﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ

ﺑﻌﺾ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ

ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻷﺧﺮﻯ«، ﻭﺃﺿﺎﻑ: »ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺸﻜﻼﺕ ﻗﺪﻳﻤﺔ

ﻟﻠﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻟﻦ ﺗﺤﻞ ﺇﻻ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﻴﺎﻛﻞ ﺣﻜﻢ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ

ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﻏﻼء ﺍﻹﺳﺒﻴﺮﺍﺕ ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺇﻳﺠﺎﺩ

ﻗﻄﺎﻉ ﻋﺎﻡ ﻟﻠﻨﻘﻞ ﻷﻧﻪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺑﺎﺻﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻫﻲ

ﺗﻘﻞ ﻋﺪﺩﺍ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺮﻳﺤﺔ«.

ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻭﺍﻟﻄﻠﺐ!

ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻗﺎﻝ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ

ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺠﺎﻙ، ﺇﻥ ﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻁﺎﻟﺘﺎ ﻗﻄﺎﻉ

ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻟـ)ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ(: »ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ

ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﻭﺍﻟﻄﻠﺐ ﻓﺘﺰﻳﺪ ﻗﻴﻢ

ﺍﻟﺘﻌﺮﻓﺔ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺗﻘﻞ ﻛﺬ

ﻟﻚ ﺑﺘﺮﺍﺟﻌﻪ، ﻟﻜﻦ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺟﺬﺭﻳﺔ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ

ﻭﺍﻹﺳﺒﻴﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻓﻬﺬﺍ ﻣﻦ

ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﻞ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ«.

À«b�_« l�

9

ﺗﺠﺰﺋﺔ اﻟﺨﻄﻮط واﻧﻌﺪام اﻟﺤﺎﻓﻼت وزﻳﺎدة اﻟﺘﻌﺮﻓﺔ أﺑﺮز اﻟﻤﺸﻜﻼت!

?�±¥¥∞ ÊU�F� ±∂ Â≤∞±π q�d�√ ≤≤ 5M�ô«

ﺗﻔﺎﻗﻤﺖ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ

اﻟﺨﺮﻃﻮم : إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻋﺒﺪ اﻟﺮازق

أزﻣﺔ اﻟﻤﻮاﺻﻼت ﻓﻲ اﻟﺨﺮﻃﻮم..

ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺧﻄﻴﻦ ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﻅﺎﻫﺮﺓ ﺗﻔﺎﻗﻤﺖ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻭﺣﻮﻟﺖ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎء

ﺗﺠﺰﺋﺔ

ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ، ﻭﺗﻨﺎﻣﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﺼﺤﻮﺑﺔ ﺑﺸﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﺘﻌﺮﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔ ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ، ﻭﻋﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻮﺍﻗﻒ

ﻭﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻭﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎء، ﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﻀﻤﻮﻧﺔ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ. ﻣﻮﺍﻁﻨﻮﻥ ﺟﺄﺭﻭﺍ ﺑﺎﻟﺸﻜﻮﻯ ﻟـ)ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ( ﻭﺍﺣﺘﺞ

ﺳﺎﺋﻘﻮﻥ ﺑﺎﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻹﺳﺒﻴﺮﺍﺕ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﺘﺴﺨﻴﺮ ﻋﺮﺑﺎﺗﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺷﺪﺩ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ

ﻓﻮﺭﺍ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻗﻄﺎﻋﺎ ﻋﺎﻣﺎ ﻟﻠﻨﻘﻞ.. )ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ( ﻭﻗﻔﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻋﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ.

ﺗﺮاﺟﻴﺪﻳﺎ اﻟﺬﻫﺎب واﻟﻌﻮدة!

ﻣﻮاﻃﻦ: ﺗﻜﻠﻔﺔ وﺻﻮﻟﻲ إﻟﻰﻣﻮﻗﻊ

ﺟﻨﻴﻬﺎً!

٣٠

إﻟﻰ

٥

اﻟﻌﻤﻞ ارﺗﻔﻌﺖ ﻣﻦ

ﻛﻤﺎل ﻛﺮار: اﻟﻤﺸﻜﻠﺔﺳﺘﻈﻞ ﻗﺎﺋﻤﺔ

ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻳﻦ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﻤﺪﻧﻴﺔ!