Table of Contents Table of Contents
Next Page  9 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 9 / 12 Previous Page
Page Background www.aljareeda-sd.net

ﺗﺼﺪﺭ ﻋﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﻗﻴﺴﺎﻥ ﻟﻺﻧﺘﺎﺝ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ

ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ : ﻗﻤﺎﺭﻱ

…dO�_«

* ﻻ ﺍﺟﺪ ﺳﺒﺒﺎ ﻟﺘﻤﺴﻚ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻻ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ

ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﺿﻴﻘﺔ ﺍﻭ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﺍﻭ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﻦ

ﺷﻲء ﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﻣﻨﻪ، ﻻ ﻓﺮﻕ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻅﻞ

ﻣﺘﺸﺒﺜﺎ ﺑﺎﻟﻜﺮﺳﻲ ﻟﻴﺤﻤﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ

ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻳﺤﻞ ﺃﺟﻠﻪ ﻭﻳﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ

ﺍﻟﺤﻜﻢ، ﻭﻟﻜﻦ ﺧﺎﺏ ﻓﺄﻟﻪ ﻭﺗﺒﺪﺩ ﺃﻣﻠﻪ، ﻭﺻﺎﺭ ﻣﺨﻠﻮﻋﺎ ﻣﺤﺒﻮﺳﺎ ﻭﺭﺍء

ﺍﻟﻘﻀﺒﺎﻥ ﺗﻼﺣﻘﻪ ﺍﻟﻠﻌﻨﺎﺕ، ﻣﻨﺘﻈﺮﺍ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻅﻞ ﻳﻬﺮ ﺏ ﻣﻨﻪ، ﻟﻢ

ﻳﻨﻔﻌﻪ ﻣﺎﻝ ﺃﻭ ﻋﺴﺲ ﺃﻭ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺃﻣﻦ، ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻨﺤﻬﻢ ﺍﻟﺮﺗﺐ

ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ ﻭﺍﻟﻜﻨﻮﺯ ﻭﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻄﺎﺋﻠﺔ ﻭﺧﺮﻕ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻬﻢ ﻛﻞ

ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻻﻋﺮﺍﻑ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺘﻐﺰﻝ ﻓﻴﻬﻢ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ، ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ

ﺇﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻬﻞ ﻳﻈﻦ ﺍﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺃﻧﻬﻢ ﺳﻴﻜﻮﻧﻮﻥ

ﺍﻓﻀﻞ ﺣﻈﺎ ﻣﻨﻪ، ﻓﻴﺄﺗﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺍﺳﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ، ﺃﻡ ﺃﻧﻬﻢ

ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﻐﻴﺐ؟!

* ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻫﻮ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺫﺍﺗﻴﺔ ﻟﻬﻢ ﺃﻭ ﻟﻐﻴﺮﻫﻢ، ﻛﺄﻱ

ﺷﺨﺺ ﺍﻧﺘﻬﺎﺯﻱ ﺃﻭ ﻟﺺ، ﻓﻬﻢ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺩﻋﻚ ﻣﻦ

ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻌﻬﻢ، ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﺮﻣﻲ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺰﺑﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ!!

* ﻻ ﻳﻨﻜﺮ ﺍﺣﺪ ﺍﻧﻬﻢ ﺇﻧﺤﺎﺯﻭﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﺭﻓﻀﻮﺍ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺑﻘﺘﻞ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﻴﻦ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ

ﺃﻥ ﻳُﻜﺎﻓﺌﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﻬﻢ ﺑﻜﺮﺍﺳﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ، ﻭﺇﻻ ﻓﺈﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ

ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﺃﻭ ﺧﺮﺝ ﻓﻲ ﻣﻈﺎﻫﺮﺓ ﺃﻭ ﺃﺩﻯ ﻭﺍﺟﺒﻪ، ﺃﻥ ﻳﻜﺎﻓﺄ

ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﻪ ﺑﻜﺮﺳﻲ ﺣﻜﻢ، ﻓﻼ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﺷﻲء ﺳﻮﻯ ﻛﺮﺍﺳﻲ

ﺍﻟﺤﻜﻢ !!

* ﺍﻧﻨﻲ ﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻚ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺇﻥ ﺍﻟﻌﺴﺎﻛﺮ )ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ( ﻟﻢ ﻳﻘﺘﻠﻮﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺇﻧﺤﺎﺯﻭﺍ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﺘﺒﺮﻳﺮ ﺗﻤﺴﻜﻬﻢ ﺑﺎﻟﺸﺮﺍﻛﺔ

ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻌﻠﻮﻩ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ، ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﺤﻤﻲ

ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ

ﺍﻟﺸﻌﺐ. ﻫﺬﺍ ﻭﺍﺟﺒﻬﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻭﺍ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻪ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ

ﻋﻠﻴﻪ ﺭﻭﺍﺗﺒﻬﻢ، ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﺳﺒﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺲ ﻋﻨﻪ ﻣﺜﻠﻬﻢ ﻣﺜﻞ

ﺃﻱ ﻣﻮﻅﻒ ﻋﻤﻮﻣﻲ ﺁﺧﺮ، ﺑﻞ ﺃﻱ ﻣﻮﺍﻁﻦ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ،

ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ، ﺳﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ .. ﻓﻼ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﺐ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ

ﻣﻜﺎﻓﺄﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﺝ ﻣﺮﻳﺾ، ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﻣﻦ ﺭﺍﺗﺐ، ﻻﻥ ﻫﺬﺍ ﻋﻤﻠﻪ

ﻭﻭﺍﺟﺒﻪ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻭﺳﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ ..ﺇﻟﺦ.

* ﻭﺍﺟﺐ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺤﻤﻲ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ

ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺮﻯ )ﺍﻭ ﻳﺮﻯ ﻏﻴﺮﻩ( ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻮﺍﻁﻨﺎ ﻣﺘﻤﻴﺰﺍ

ﻋﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺍﻭ ﺣﺎﻛﻤﺎ ﻣﻜﺎﻓﺄﺓً ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ،

ﻓﺈﻥ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﺧﺎﻁﺌﺔ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺼﺤﺤﻬﺎ، ﻓﻬﻮ ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﻏﻴﺮ

ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻛﺄﻱ ﺷﺨﺺ ﺁﺧﺮ، ﻭﻻ ﻳﻨﺘﻘﺺ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ

ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺲ ﻟﻠﺠﻨﺪﻱ ﺍﻟـﺬﻱ ﻳﻀﺤﻲ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻭﺭﻭﺣـﻪ ﻓـﺪﺍءً ﻟﻠﻮﻁﻦ

ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺠﻌﻠﻪ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻻﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﺘﻠﻨﺎ، ﻓﻬﻮ ﻓﻜﺮ

ﻣﺨﺘﻞ، ﻭﻓﻬﻢ ﺧﺎﻁﻲء، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺿﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ!!

* ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﺍﻥ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺿﻤﻦ

ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ

ﻋﻨﻬﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺘﺮﺑﺼﻴﻦ، ﻭﻫﻲ ﺩﻋﻮﺓ ﺧﺎﻁﺌﺔ ﻭﻓﻬﻢ ﻣﺨﺘﻞ ﺃﻳﻀﺎً،

ﻓﺎﻟﺠﻨﺪﻯ ﺃﻭ ﺍﻯ ﺷﺨﺺ ﺁﺧﺮ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺤﻤﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻭﺃﻻ ﻳﻤﻨﻌﻪ

ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﻭ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻓﺎﻟﻮﺍﺟﺐ ﻳﺤﺘﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ

ﻳﺤﻤﻴﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ، ﻭﺇﻻ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﻟﻸﻣﺎﻧﺔ

ﻭﺇﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﻮﺍﺟﺐ ﻳﻌﺎﻗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ .. ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ

ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻭﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﻭﻛﻞ ﺍﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻛﻞ ﺟﻨﺪﻱ ﻭﻛﻞ

ﻣﻮﺍﻁﻦ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﺟﺒﻬﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻠﻴﻬﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ

ﻭﺍﻟﻀﻤﻴﺮ ﻭﺍﻻﺧﻼﻕ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﻮﻅﻴﻔﻲ ﺃﻭ ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ!!

* ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﻭﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺍﻟﻰ

ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺑﺘﺠﺮﺩ ﻭﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲء ﺁﺧﺮ، ﻓﻼ

ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻔﺮﻕ ﻣﻌﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺃﻭ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﺗﻜﻮﻥ

ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻟﻬﻢ ﺍﻭ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻷﻗﻠﻴﺔ، ﻻﻧﻬﻢ ﻟﻴﺴﻮﺍ

ﻣﺠﺮﺩ ﺷﺮﻛﺎء ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ، ﻭﻟﻴﺴﻮﺍ ﺟﻴﺸﺎ ﻟﺸﻌﺐ ﺁﺧﺮ، ﻭﺇﻧﻤﺎ

ﺟﻴﺶ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﺟﺰء ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﺃﺑﻨﺎء ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ،

ﻣﺜﻠﻬﻢ ﻣﺜﻞ ﺍﻁﺒﺎء ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﻣﻬﻨﺪﺳﻲ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﻣﺰﺍﺭﻋﻲ ﺍﻟﺸﻌﺐ،

ﻭﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺐ!!

* ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺑﻨﻈﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻳﺤﺴﻮﻥ ﺑﺄﻥ ﻟﻬﻢ ﻓﻀﻼ

ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻷﻧﻬﻢ ﺇﻧﺤﺎﺯﻭﺍ ﻟﻨﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺘﻠﻮﻧﺎ، ﺍﻭ ﻳﻄﻤﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ

ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺫﺍﺗﻴﺔ، ﺍﻭ ﻓﺮﺽ ﺍﺟﻨﺪﺓ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺇﺭﺿﺎءً ﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻓﻠﻴﻔﻌﻠﻮﺍ ﻣﺎ

ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻭﻳﺬﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻠﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﻳﺪﺍﻓﻌﻮﺍ ﻋﻨﻬﺎ

ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺮﺻﺎﺹ، ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ، ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻥ ﻳﺪﺭﻛﻮﺍ ﺍﻧﻨﺎ

ﺳﻨﻜﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﺮﺻﺎﺩ ﻭﺳﻨﻌﺎﺩﻳﻬﻢ، ﻭﺳﻨﺨﻠﻌﻬﻢ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ ﻛﻤﺎ ﺧﻠﻌﻨﺎ

ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻟﻴﻮﺍﺟﻬﻮﺍ ﻣﺼﻴﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﺤﺘﻮﻡ، ﻭﺳﻴﺘﻤﻨﻮﻥ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻟﻮ ﻟﻢ

ﻳﻔﻌﻠﻮﺍ، ﻓﻠﻢ ﻳﻮﺟﺪ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻭﻟﻦ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻪ، ﻣﻬﻤﺎ

ﺑﻠﻐﺖ ﻗﻮﺗﻪ ﻭﺟﺒﺮﻭﺗﻪ!!

ﻧﺬﻛﺮ ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪ ﺩﺧﻮﻝ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻣﺤﻄﺔ ﻣﺮﻭﻱ ﻟﻠﺨﺪﻣﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ

ﻣﺎﺭﺳﺖ ﻭﺣﺪﺓ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ، ﺍﻟﺘﻲ ﺁﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﻣﺮ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻣﺮﻓﻖ

ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ، ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻀﺨﻴﻢ ﺇﻋﻼﻣﻲ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﺍﻗﻨﻌﺖ

ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻧﺬﺍﻙ ﺑﺄﻥ ﻣﺤﻄﺔ ﻣﺮﻭﻱ ﺳﺘﻜﻔﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ

ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻭﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺳﺘﻮﻓﺮ ﻓﺎﺋﺾ ﻳﺘﻢ ﺗﺼﺪﻳﺮﻩ ﺇﻟﻰ

ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ، ﻛﻤﺎ ﺿﻠﻠﺖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﺣﻮﺟﺔ

ﻟﻠﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﺑﺎﻟﺸﺒﻜﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺑﺘﻔﻜﻴﻚ

ﻣﺠﻤﻊ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﻗﺮﻱ ﻭﻫﻮ ﻳﺠﻬﻞ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻢ

ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻭﻟﻮﻻ ﺗﺮﻳﺚ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﺑﺎﻟﻬﻴﺌﺔ ﻟﺤﺪﺙ

ﺍﻷﻣﺮ ! ﻳﺒﺪﻭﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪ ﺃﻳﻀﺎ ﻳﺠﻬﻞ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮ

ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﺇﻣﺪﺍﺩ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺴﻜﻨﻲ ﻟﻮﺣﺪﻩ ﻧﺎﻫﻴﻚ

ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ، ﺃﻣﺎ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ

ﺻﺮﺡ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪ ﺑﺎﻧﻪ ﺃﻭﻗﻒ ﺇﻣﺪﺍﺩ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﻣﻨﻪ ﺑﻴﻨﻤﺎ

ﻳﻮﻓﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺨﻔﻴﻘﺔ ﻳﻮﻡ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ، ﺍﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪ

ﺑﺎﻥ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﻭﻣﻦ ﺯﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻻ ﻳﺠﺪ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ

ﻭﻳﻌﺘﻤﺪ ﻛﻠﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ، ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺗﺼﺮﻳﺢ

ﺍﻟﺠﻨﻴﺪ ﻣﻀﻠﻞ ﺃﻳﻀﺎ. ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﺪﻋﻴﻪ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪ ﻣﻦ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩ

ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺴﻜﻨﻲ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻟﻬﻮ ﻋﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﺔ

ﺗﻤﺎﻣﺎ، ﻭﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﺻﺢ ﺫﻟﻚ، ﻓﻬﻞ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﻧﺠﺎﺣﺎ ﻳﺘﺒﺎﻫﻰ ﺑﻪ

ﻓﻲ ﻅﻞ ﺍﻹﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻟﻺﻣﺪﺍﺩ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻟﻠﻘﻄﺎﻋﻴﻦ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ

ﻭﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩ ﻟﺒﻘﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ

ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ؟ ﺃﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺎﺗﻪ ﺍﻷﺻﻴﻠﺔ، ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ

ﻳﺘﺤﺎﺷﻰ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻤﺎ ﺁﻝ ﺍﻟﻴﻪ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء

ﻣﻦ ﺗﺪﻧﻲ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﻟﻠﺒﻨﻴﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ

ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ؟ ﻓﺎﻟﺠﻨﻴﺪ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﻔﻀﻞ ﺍﻹﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ

ﻳﺠﻬﻞ ﺃﺑﺠﺪﻳﺎﺕ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء. ﻓﻬﻞ ﺇﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪ ﻓﻲ

ﺩﻓﻊ ﻋﺎﺋﺪﺍﺕ ﻛﻬﺮﺑﺎء ﻣﺤﻄﺔ ﻣﺮﻭﻱ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺏ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ

ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﻣﻦ ﺳﺒﻘﻮﻩ ﻭﻓﻮﺕ ﺑﺬﻟﻚ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ

ﺑﺎﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﻭﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ

ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩ ﻭﻭﺻﻮﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ؟ ﻭﻫﻞ ﻳﺘﻢ ﺫﻟﻚ

ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺤﻠﻒ ﻳﻬﺪﻑ ﻹﺧﻔﺎء ﺇﺧﻔﺎﻗﺎﺕ ﻭﺗﺠﺎﻭﺯﺍﺭﺕ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ

؟ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﺑﻠﻐﺔ

ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﻣﻤﺎ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﺸﻚ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪ ﻳﺠﻬﻞ ﺍﻟﺴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ ﺍﻵﻥ

ﻣﻴﻘﺎﻭﺍﻁ

3000

ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺫﺭﻭﺗﻬﺎ ﻻ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ

ﻣﻴﻘﺎﻭﺍﻁ ﻓﻲ ﺫﺭﻭﺗﻪ

4900

ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﻳﻔﻮﻕ

ﻡ ﺗﺤﺖ

2011

؟ ﻫﻞ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﺪﺕ ﻋﺎﻡ

ﻣﻈﻠﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻭﺍﻟﺴﺪﻭﺩ، ﻓﺈﻥ ﺫﺭﻭﺓ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻣﻘﺪﺭ ﻟﻬﺎ

ﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ﺃﻱ ﻗﺒﻞ

2016

ﻣﻴﻘﺎﻭﺍﻁ ﺑﺤﻠﻮﻝ ﻋﺎﻡ

4300

ﺃﻥ ﺗﻔﻮﻕ

ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ

ﺇﻟﻰ ﺗﺼﺮﻳﺤﻚ ﻳﺎﺟﻨﻴﺪ ! ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﺠﻬﻞ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻰ ﻟﻠﺸﺒﻜﺔ،

ﻓﺎﺑﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺆﻟﺐ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﻣﺮﺓ

ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺸﺮﻛﺔ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﻋﻠﻰ

ﻋﻠﻢ ﺑﺤﺎﻝ ﺷﺒﻜﺘﻬﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺑﺎﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﺭﺍء ﺗﻠﻚ

ﺍﻟﻘﻄﻮﻋﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻨﻚ ﻓﻬﻞ ﺗﺘﻌﻤﺪ ﺍﻥ ﻳﻌﺘﺼﻤﻮﺍ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ ؟

ﺇﻥ ﺍﻟﺨﻠﻞ ﻭﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ

ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺇﺭﻫﺎﺻﺎﺗﻪ ﻭﻣﻌﺎﻟﻤﻪ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻣﻨﺬ ﺣﻞ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ

ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﻜﻬﺮﺑﺎء، ﺑﺎﻟﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﺘﻌﻤﺪ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺑﻪ ﻭﺇﻣﻌﺎﻧﺎ ﻓﻲ

ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻵﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﺮﻓﻖ ﻛﻤﻮﺭﺩ ﻟﻠﻤﺎﻝ ﻓﻘﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ ﺗﻮﻅﻴﻔﻪ ﺩﻭﻥ

ﺭﻗﺎﺑﺔ ﺃﻭ ﻗﻴﻮﺩ، ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺨﺸﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻹﻧﻬﻴﺎﺭ.

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺤﺎﺷﻰ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮﻫﺎ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ

ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ؟ ﻟﻘﺪ ﻭﺟﺐ ﺇﺟﺮﺍء ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻣﻨﺬ

ﻡ ﻭﺣﺘﻰ

2010

ﻟﺴﻨﺔ

169

ﺻﺪﻭﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺭﻗﻢ

ﺍﻵﻥ، ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﻌﻴﻖ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍء

ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻟﻬﻢ ﻭﺗﺘﻌﻤﺪ

ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﻮﺩﺗﻬﻢ ﻟﻤﺠﺎﻝ ﻋﻤﻠﻬﻢ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺛﻢ ﺗﺘﺤﻔﻆ

ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺇﺑﻌﺎﺩﻫﻢ ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﻣﻦ ﺳﺒﻘﻮﻙ ﺣﺘﻰ ﻳﺨﻠﻮ

ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻤﻦ ﻳﺠﻬﻞ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ

ﺍﻟﻤﺸﻜﻮﻙ ﻓﻲ ﺻﺤﺘﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﺃﻣﺜﺎﻝ

ﺍﻟﺪﻳﻜﻮﺭ ﻭﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻲ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﻭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ

ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎء ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﻴﺖ ﺑﻬﺎ ﻟﻴﺪﻳﺮﻭﺍ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء

ﺩﻭﻥ ﻣﻨﻬﺞ ﻋﻠﻤﻲ ﻻﺷﺒﺎﻉ ﺭﻏﺒﺎﺗﻬﻢ ﻭﻧﺰﻭﺍﺗﻬﻢ . ﻓﻠﺘﻔﻌﻞ ﺍﻳﻬﺎ

ﺍﻟﺠﻨﻴﺪ ﺍﻗﻞ ﻣﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﻣﺪﻳﺮ ﺷﺮﻛﺔ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻟﻐﻰ

ﻗﺴﻤﺎ ﻛﺎﻣﻼً ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺎﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﻄﻠﻴﻦ

ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﺣﺪ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻥ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﻋﻼﻗﺔ

ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺑﺎﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﺩﺍﺭﺓ

ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺎﻧﻪ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻣﺜﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺴﻢ

ﺑﻜﻞ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺇﻟﻐﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ..

ﻭﻣﺎ ﺧﻔﻲ ﺍﺧﻄﺮ..

ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩﻩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ

ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻼﺓ

ﻭﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﻴﻦ ﻣﺎﻫﻮ ﺍﻻ ﻭﺟﻪ

ﺁﺧﺮ ﻟﻼﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻤﻨﺪﺣﺮﺓ،ﻟﻴﺲ

ﻓﻘﻂ ﻷﻥ ﻣـﻦ ﻟـﺒـﻮﺍ ﺩﻋﻮﺗﻪ

ﻟﻠﺘﻈﺎﻫﺮ ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﻛــﻮﺍﺩﺭ

ﻭﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ

ﺍﻟــﺮﺋــﻴــﺲ ﺍﻟــﻤــﻌــﺰﻭﻝ ﻭﻣـﻦ

ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﻮﺍﻻﺓ،ﺑﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﻷﻥ

ﻣﺎ ﺭﺩﺩﻭﻩ ﻣﻦ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ

ﻫﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻜﺮﻭﺕ

ﺍﻻﻧﻘﺎﺫﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ،ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺮﻭﺕ ﻛﺮﺕ

ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﻔﺘﺄ ﺗﺮﻓﻌﻪ ﻭﺗﻠﻮّﺡ ﺑﻪ ﻋﻨﺪ

ﻛﻞ ﺧﻄﺐ ﻳﺼﻴﺒﻬﺎ ﺃﻭ ﻏﺎﺷﻴﺔ ﺗﻐﺸﺎﻫﺎ،ﺣﺘﻰ

ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻣﺜﻞ ﻗﻤﻴﺺ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ

ﺭﺿـﻲ ﷲ ﻋﻨﻪ ﺛﺎﻟﺚ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎء ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻳﻦ

ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺷﺘﻬﺮ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻣﺜﻼً ﺳﺎﺋﺮﺍً ﻣﻨﺬ ﻣﻘﺘﻠﻪ

ﺭﺿﻲ ﷲ ﻋﻨﻪ ﻭﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻫﺬﺍ، ﻓﻤﻨﺬ

ﺃﻥ ﺧﻠﻌﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻧﺎﺋﻠﺔ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻘﺮﺍﻓﺼﺔ ﺯﻭﺝ

ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ -ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ-

ﻋﻦ ﺟﺜﻤﺎﻧﻪ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺗﺪﻳﻪ ﺣﻴﻦ

ﻗُﺘﻞ ﻏﻴﻠﺔً ﻭﺳﻠﻤﺘﻪ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﻛﻠﻔﺘﻪ ﺑﺄﻥ

ﻳﺬﻫﺐ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺇﺑﻦ ﻋﻢ

ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻭﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻟﻴﺴﻠﻤﻪ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ

ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺁﺛـﺎﺭ ﺍﻟﺪﻣﺎء ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﻳﺎ

ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺃﻧﺖ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﺪﻡ، ﻣﻦ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﺬﺍ

ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻛﺮﺗﺎً ﻟﻠﻤﺰﺍﻳﺪﺓ ﻭﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﺎﺭﺓ

ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ، ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻟﻢ

ﻳﺘﺮﺩﺩ ﺑﻨﺎءً ﻋﻠﻰ ﻧﺼﻴﺤﺔ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ

ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﻟﺘﻬﻴﻴﺞ ﻣﻨﺎﺻﺮﻳﻪ ﻓﻲ

ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺻﻔﻴﻦ ﻭﺇﺳﺘﺜﺎﺭﺓ ﺣﻤﺎﺳﺘﻬﻢ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﺿﺪ

ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﻡ ﷲ ﻭﺟﻬﻪ ﺣﻴﻦ ﺭﺃﻯ ﻓﻴﻬﻢ

ﺗﺮﺍﺧﻴﺎً ﻭﻓﺘﻮﺭﺍً، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺗﻴﺎﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻣﺜﻠﻪ

ﻣﺜﻞ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫﻭﻳﻴﻦ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻹﺛﺎﺭﺓ ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﺎﺭﺓ

ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺪﺓ ﺑﻜﺮﺕ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ...

ﻟﻘﺪ ﻅﻞ ﺃﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻳﻈﻨﻮﻥ -ﻭﺑﻌﺾ

ﺍﻟﻈﻦ ﺇﺛﻢ- ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺤﻜﻮﻣﻮﻥ ﺑﺎﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ

ﻗﻴﻞ ﻟﻬﻢ ﺣﻴﻦ ﺻﺪﺭﺕ ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ

ﻡ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﺳﺘﻨﺘﻬﺎ ﺑﺪﺭﻳﺔ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ

1983

ﻭﺁﺧﺮﻳﻦ، ﺃﻧﺘﻢ ﻣﺤﻜﻮﻣﻮﻥ ﺑﺸﺮﻉ ﷲ، ﻭﺇﻟﻰ

ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺣﻴﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺟﺒﻬﺔ

ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ، ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﺮﻭﺟﻴﻦ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ

ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﻻ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﻟﻬﺎ، ﺛﻢ ﻓﺠﺄﺓ ﺇﻧﻘﻠﺒﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﺎﻡ

ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺠﺐ ﻁﺎﻋﺘﻪ ﺣﻴﻦ ﻗﻠﺐ ﻟﻬﻢ

ﻅﻬﺮ ﺍﻟﻤﺠﻦ ﻟﻴﺼﺒﺤﻮﺍ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ، ﻫﻢ ﺍﻻﺋﻤﺔ

ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺭﺛﻮﺍ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻻﻧﻘﻼﺏ ﻭﻭﺭﺛﻮﺍ ﻣﻌﻪ ﺗﻠﻚ

ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻅﻠﺖ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻣﻨﺬ ﺻﺪﻭﺭﻫﺎ ﻭﺇﻟﻰ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﺪﻋﺎﺓ ﻓﺨﺮ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫﻳﻴﻦ

ﺃﻥ ﻧﻴﻔﺎﺷﺎ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺑﻜﻞ ﻗﻀﻬﺎ ﻭﻗﻀﻴﻀﻬﺎ ﻟﻢ

ﺗﻤﺲ ﺣﺮﻓﺎً ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ، ﻭﻟﻢ

ﻳﺤﺪﺙ ﻗﻂ ﺃﻥ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ

ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻧﻘﻴﺾ ﺫﻟﻚ، ﻭﻟﻜﻦ ﻭﺭﻏﻢ ﻫﺬﺍ

ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﻫﻞ

ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ

ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ

ﺑﺎﺗﻮﺍ ﻛﺜﻴﺮﻱ ﺍﻟﺜﺮﺛﺮﺓ ﺣﻮﻟﻬﺎ، ﻣﺮﺓ

ﻣﺒﺸﺮﻳﻦ ﻭﻣﺮﺓ ﻣﻨﺬﺭﻳﻦ ﻭﻣﺘﻮﻋﺪﻳﻦ

ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮٍ ﻏﻴﺮ ﻣﺄﻟﻮﻑ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺑﻼﺩ

ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﺳـﻼﻣـﻲ ..ﺍﻧــﻪ ﻭﻻ ﺷﻚ

ﺍﻻﺳﺘﻬﺒﺎﻝ ﻭﺍﻻﺳﺘﻜﺮﺍﺩ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ،ﻓﻤﺎ

ﻫﻲ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ

ﻭﺍﻟـﻤـﺴـﺎﻭﺍﺓ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟـﺴـﻼﻡ، ﻭﻣـﺎ ﻫﻲ

ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ

ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻲ

ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻮﻅﻴﻒ، ﻭﻣﺎ

ﻫﻲ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ

ﻗﻮﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻫﻞ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﻈﻠﻢ

ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﺮﺃﻱ، ﻭﻫﻞ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ

ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺑﺎﺓ ﻭﺍﻻﺣﺘﻜﺎﺭ، ﻭﻫﻞ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻫﻲ

ﻗﻤﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺁﺭﺍء ﺃﺑﺪﻭﻫﺎ ﻭﺍﻟﺰﺝ ﺑﻬﻢ

ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻼﺕ، ﻭﻫﻞ ﻭﻫﻞ ﻭﻫﻞ

ﻣﻦ ﺗﺴﺎﺅﻻﺕ ﻻ ﻳﺴﻊ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻹﺣﺼﺎﺋﻬﺎ ﺑﻞ

ﻫﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺤﺼﻰ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺣﺪﻳﺚ

ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻐﺮﺍء ﺩﻭﻥ ﺇﺟﺎﺑﺎﺕ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ

ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺠﺮﺩ )ﻛﺮﺕ( ﺃﻭ ﻗﻤﻴﺺ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻳﺘﻢ

ﺍﻟﺘﻠﻮﻳﺢ ﺑﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺇﻗﺘﻀﺖ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ،ﺛﻢ

ﻫﻞ ﻁﺎﻟﺐ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻭﻣﻮﻓﺎﻭﺿﻴﻬﻢ ﺑﻐﻴﺮ ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻻﺻﻴﻠﺔ..ﺍﺧﺘﺸﻮﺍ

ﺑﻼ ﻣﺰﺍﻳﺪﺓ ﻣﻌﺎﻛﻢ..

ﻓـﻲ ﻫـﺬﺍ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟـﻌـﺎﻡ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﺊ ﺑﻜﻞ

ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﻣـﻦ ﺧــﻮﻑ ﻭﺗﻮﺟﺲ

ﻭﺗـﻔـﺎﺅﻝ ﻭﺗـﺸـﺎﺅﻡ ﻭﻓــﺮﺡ ﻭﺇﺣﺒﺎﻁ

ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ

ﺗـﺠـﺮﻯ ﺑـﻴـﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﻭﻣﻤﺜﻠﻲ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ

)ﺗﻤﺸﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﺇﺗﻨﻴﻦ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ( ﻛﻤﺎ

ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻏﻨﻴﺔ )ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ( ... ﻓﻲ ﻫﺬﺍ

ﺍﻟﺠﻮ ﺗﺴﻠﻤﺖ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻷﻟﻴﻜﺘﺮﻭﻧﻲ

ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻣﺬﻳﻠﺔ ﺑﺈﺳﻢ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﺎﺩﺭ

ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻳﻮﺟﻬﻬﺎ ﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

ﻗﺎﺋﻼً ﻟﻬﻢ )ﻣــﺎﺫﺍ ﺗﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﻟﺘﻜﺘﻤﻞ

ﻓﺮﺣﺘﻜﻢ؟( ﻭﻫﻲ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻳﺒﺜﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ

ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ .. ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ :

ﺗﺄﻟﻤﺖ ﻭﺍﺷﻔﻘﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻝ ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﻭﺃﻧﺎ

ﺃﺷـﺎﻫـﺪﻫـﻢ ﻭﻫــﻢ ﻓـﻲ ﺍﻧـﺘـﻈـﺎﺭ ﺍﻧـﺘـﻬـﺎء ﺟﻠﺴﺔ

ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ )ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ( ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ..

)ﻳﻬﺎﺗﻮﻥ( ﻭﻳﻬﺘﻔﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﻻ ﺷﻲء ﻏﻴﺮ

ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ...

ﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﺤﺮﻡ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻣﻦ ﻓﺮﺣﺔ ﻣﺴﺘﺤﻘﺔ، ﻋﻠﻴﻨﺎ

ﺃﻥ ﻧﺤﺪﺩ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻓﻬﻤﻨﺎ ﻟﻤﺼﻄﻠﺢ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ

ﺗﺴﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺃﻟﺴﻨﺘﻨﺎ ﻭﻋﻘﻮﻟﻨﺎ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺮﺩﺩ

)ﻳﺎ ﻣﺪﻧﻴﺔ.. ﻳﺎ ﺻﺎﺑﻨﻬﺎ(...

ﻓﺈﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺳﻴﺎﺩﺓ

ﺣﻜﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ...ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ..

ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻬﻲ ﻣﺪﻧﻴﺔ...

ﻭﺇﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ

ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ...ﻓﻘﺪ ﺗﻢ

ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ.. ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻬﻲ ﻣﺪﻧﻴﺔ...

ﻭﺍﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ

ﻭﺍﻟﺮﺃﻱ ﻣﻜﻔﻮﻟﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ...ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ

ﺫﻟﻚ.. ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻬﻲ ﻣﺪﻧﻴﺔ...

ﻭﺇﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ

ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ... ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻷﻋﺪﺍﺩ ﻟﻬﺎ، ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺪ ﻟﻺﻧﺘﻘﺎﻝ

ﻟﻠﺤﻜﻢ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ... ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻬﻲ ﻣﺪﻧﻴﺔ...

ﺍﻣﺎ ﺍﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻧﻀﻊ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻛﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﻜﻠﻤﺔ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻭﺁﻟﻴﺎﺕ

ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ... ﻓﻌﻠﻴﻨﺎ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺑﺸﺊ

ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ... ﻛﻴﻒ :-

• ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺍﺫﻛﻰ ﺧﻄﻮﺓ ﺃﺩﺕ ﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻫﻲ

ﺍﻹﻋﺘﺼﺎﻡ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ

ﺑﺎﻻﻧﺤﻴﺎﺯ ﻟﻠﺸﻌﺐ، ﻭﻗﺪ ﻓﻌﻞ )ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ

ﺑﺎﻟﻔﻬﻢ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭ ﺍﻟـﺬﻱ ﻧﺮﻳﺪ( ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ

ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﻓﻲ ﺷﺊ ﺇﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻛﻠﻴﺎ، ﻋﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ

ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻲ، ﻭﺃﺳﺎﺱ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻜﻔﻮﻝ

ﻟﺼﻨﺎﻉ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ.

• ﺳﺒﺐ ﺁﺧﺮ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺷﺮﻳﻜﺎ، ﻭﻫﻮ ﺃﻥ

ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺗﻬﺎ، ﻣﻦ

ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻤﺜﻴﻠﻪ ﻓﻲ

ﺃﺣﺪ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻲ.

• ﺳﺒﺐ ﺛﺎﻟﺚ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻻ ﻧﺘﺤﺴﺲ ﻣﻦ

ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﺑﺤﻴﺚ ﻧﺠﻌﻞ ﻣﺪﻧﻴﺔ

ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻭﻫﻮ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﻓﺘﺮﺓ ﺇﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ

ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ، ﻛﻞ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ،

ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺘﺨﺒﺔ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ

ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻓﻲ

ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ، ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻣﻨﺘﺨﺒﺔ.

ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﻨﻈﺮ ﻟﻤﺎ ﺗﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻪ

ﺍﻹﺗﻔﺎﻕ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ :-

• ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻛﺄﺣﺪ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﻟﻲ،

ﺃﻣﺮ ﺗﺸﻜﻴﻠﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺘﺮﻭﻛﺎ ﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ

ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ.... ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺑﻪ.

• ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﺗﻢ ﺍﻹﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻠﻪ

ﺑﺎﻟﻨﺴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﺔ... ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺑﻪ.

• ﺗﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ

ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ، ﺑـﺄﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﺮﺍﻛﺔ

ﺑﻴﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻨﺴﺐ

ﻭﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺣﻮﻟﻬﺎ.

• ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺟﻠﺴﺔ

ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﺴﺎء ﺍﻷﻣﺲ

ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺣﺘﻰ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻫﻲ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ

ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺃﻧﺠﺰﺗﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ

ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ

ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﺍﻹﺗﻔﺎﻕ

ﻋﻠﻴﻪ، ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺑﻨﻮﺩ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ

ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻛﺄﺳﺎﺱ ﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ،

ﺑﻞ ﺗﻤﺖ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴﻪ.

ﻓﻤﺎ ﺩﻣﻨﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﺳﻠﻔﺎ ﺃﻥ ﺍﻹﺗﻔﺎﻕ ﺗﻢ ﻋﻠﻰ ﺇﺷﺮﺍﻙ

ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ، ﻭﻟـﻢ ﻳﺘﺒﻖ ﺇﻻ

ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻨﺴﺐ ﻭﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ، ﻭﻫـﻮ ﺃﻣـﺮ ﻏﻴﺮ

ﺫﺍﺕ ﺃﻫﻤﻴﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﻭﻗـﺪ ﺗﻢ ﺍﻹﺗـﻔـﺎﻕ ﻣﺴﺒﻘﺎ

ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻠﻴﺺ ﺻﻼﺣﻴﺎﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ، ﺑﺤﻴﺚ

ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺸﺮﻳﻔﻴﺔ، ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻧﻈﻞ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻮﺗﺮ

ﻭﺗﺮﻗﺐ ﻟﺠﻮﻟﺔ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﻗﺎﺩﻣﺔ.

ﻳﺎ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻡ، ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻓﻮﺍ

ﻗﺪﺭﻛﻢ ﻭﻗﺪﺭ ﻣﺎ ﺍﻧﺠﺰﺗﻤﻮﻩ ﻭﺗﻌﻄﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﺣﻘﻬﺎ،

ﻓﺜﻮﺭﺗﻜﻢ ﻫﻲ ﺃﻋﻈﻢ ﺛﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ،

ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻤﻮﻫﺎ،

ﻭﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺗﻨﻮﻉ ﻭﺫﻛﺎء ﻭﺑﺴﺎﻟﺔ ﻭﺳﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ

ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺯﻫﻞ ﻭﺃﺭﻫـﻖ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ

ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺗﺄﻛﻴﺪﻫﺎ

ﻟﻮﺣﺪﺓ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺑﺎﺷﺘﺮﺍﻙ ﻛﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ

ﺻﻨﺎﻋﺘﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻫﺰﻳﻤﺘﻬﺎ ﻷﻛﺒﺮ ﺳﻠﻄﺔ

ﺩﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﻣﺪﺟﺠﺔ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ،

ﻓﻼ ﺗﺤﺮﻣﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ !

ﻛﺴﺮﺓ :

ﻟﻚ ﺍﻟﺸﻜﺮ .. ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺠﻴﺐ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻳﺎ

ﺃﺳﺘﺎﺫ!

ﻛﺴﺮﺓ ﺛﺎﺑﺘﺔ :

ﻓﻠﻴﺴﺘﻌﺪ ﻟﺼﻮﺹ ﻫﻴﺜﺮﻭ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻠﺼﻮﺹ

ﻛﺴﺮﺓ )ﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﻨﺴﻰ( :

ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ

ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺷﻨﻮﻭﻭ؟

(1)

ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻳﺼﻒ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝﺏ)ﻛﺸﻜﻮﻝ(

ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ﻭﺍﻻﺧﻄﺎء ﻭﺍﻟﺨﻄﺎﻳﺎ

ﻣﺜﻞ ﺯﺑﺪ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻳﻀﺎ

ﺍﻧﺼﻔﻪ ﺣﻴﻦ ﺫﻛﺮ ﻟﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ

ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﻤﻀﻴﺌﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻧﻪ

ﺃﻫﺪﺭ ﺩﻡ ﺛﻼﺛﺔ ﺭﺟﺎﻝ ﻣﻨﻬﻢ ﺳﻌﺪ

ﺑﻦ ﺯﺭﺍﺭﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻴﻞ ﺍﻧﻪ ﻣﺮﺕ ﺑﻪ

ﺇﻣﺮﺃﺓ ﻭﺳﺎﻟﺘﻪ ﻳﺎﻋﺒﺪﷲ ﺍﻳﻦ ﻣﻮﻗﻊ

ﻛﺬﺍ؟ﻓﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻣـﻦ ﻓـﻮﻕ ﻟﺘﺤﺖ

ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﺛﻢ ﺑﻠﻐﺔ

ﺇﺳﺘﻌﻼﺋﻴﺔ ﻭﺑﻨﺒﺮﺓ ﻓﺨﺮ ﻛﺎﺫﺑﺔ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻳﺎ ﺇﻣﺮﺍﺓ

ﻣﺜﻠﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﷲ؟ﻭﻻ ﺗﺘﻌﺠﺐ ﻳﺎﻋﺰﻳﺰﻱ

ﺍﻟﻘﺎﺭﻱء ﺑﺎﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻨﻒ ﺍﻟﺸﺮﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ

ﻗﺪ ﺇﻧﻔﺮﺽ ﻓﺎﺫﺍ ﻧﻈﺮﺕ ﺣﻮﻟﻚ ﺟﺪﺍَ ﺳﺘﺠﺪ ﻟﻪ ﺍﺣﻔﺎﺩ

ﻳﺴﺪﻭﻥ ﺍﻟﻨﻔﺲ.

(2)

ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻫﺪﺭ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺩﻣﻪ ﻓﻬﻮ ﻋﺒﺪﷲ ﺑﻦ

ﺯﻳﺎﺩ ﻓﻴﺮﻭﻱ ﺍﻧﻪ ﺻﻌﺪ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻓﺎﺣﺴﻦ ﻭﺍﺧﺘﺼﺮ

ﻭﺍﺟﺎﺩ ﻭﺍﺑﺪﻉ ﻓﺎﺳﺘﺤﺴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺧﻄﺒﺘﻪ ﻓﺪﻋﻮ ﻟﻪ

ﺛﻢ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻛﺜﺮ ﷲ ﻣﻦ ﺃﻣﺜﺎﻟﻚ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﻢ

ﻁﻮﻳﻼ ﻭﻫﺰ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﺇﻣﺘﻌﺾ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻘﺪ ﻛﻠﻔﺘﻢ ﷲ

ﺷﻄﻄﺎ!!ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺍﻣﺜﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻧﻔﻴﺴﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩ

ﺑﻜﺜﺮﺓ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺑﺮ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺋﻴﺔ

ﻭﺍﻟﻤﺴﻮﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺮﻭءﺓ ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺘﻢ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺎﺱ

ﻁﻴﺒﻴﻦ ﻣﺎﻋﺎﻭﺯﻳﻦ ﺗﺬﻛﺮﻭﺍ ﺍﺳﻤﺎﺋﻬﻢ!!.

(3)

ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﺎﺣﺴﺒﻪ ﺃﺑﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﻙ ﺍﻟـﺬﻱ ﻓﻘﺪ

ﺭﺍﺣﻠﺘﻪ ﻭﻟـﻢ ﻳﺠﺪﻫﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻭﷲ ﻟﺌﻦ ﻟﻢ ﻳﺮﺩ

ﺭﺍﺣﻠﺘﻲ ﻻ ﺻﻠﻴﺖ ﻟﻪ ﺍﺑﺪﺍ ﻭﻋﻠﻴﻚ ﺷﻮﻑ )ﻣﺜﻞ

ﺩﺍ؟(ﺃﻟﻴﺲ ﻟﻪ )ﺻﻮﺭ ﻣﺴﺘﻨﺴﺨﺔ(ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ

ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ؟ ﻭﻣﺜﻞ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﻤﺎﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺴﺐ ﺍﻥ

ﺻﻼﺗﻪ ﺗﻔﻴﺪ ﷲ ﻭﺍﻥ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺑﺮﻩ ﻭﺧﻴﺮﻩ ﺗﻔﻴﺪ

ﷲ؟ ﻣﺜﻠﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﻋﻤﻮﺍ ﺍﻧﻬﻢ ﺧﺮﺟﻮﺍ

ﻟﻨﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺩﻭﻟــﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﻫﺆﻻء

ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﺬﻫﻮﻟﻴﻦ ﺑﻞ ﻭ)ﻣﺬﻫﻠﻠﻴﻦ( ﻣﺬﻫﻮﻟﻴﻦ

ﺍﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺎﺭﺩ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﻗﻤﻘﻤﻪ

ﻭﺃﻗﺴﻢ ﺃﻥ ﻳﺤﻄﻢ ﺍﻟﺴﺎﻣﺮﻱء ﻭﻋﺠﻠﻪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ

ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻪ ﺧﻮﺍﺭ ﻭﺍﻥ ﻳﻨﺴﻔﻪ ﻧﺴﻔﺎ

ﻭﻳﺠﻌﻠﻪ ﻗﺎﻋﺎ ﺻﻔﺼﻔﺎ ﻭﻣﺬﻫﻠﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ

ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻠﺐ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ

ﺍﻟﺮﻏﺪﺓ ﺭﺃﺳﺎَ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺐ ﻓﺎﺭﺩﻭﺍ ﺃﺷﻌﺎﻝ ﻧﺎﺭ

ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻓﻬﻢ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺍﻥ ﺩﺍﺭ ﺍﻣﻴﺮ ﺍﺳﻼﻣﻬﻢ

ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻗﺪ ﺍﺻﺒﺎﻫﺎ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ﻭﻧﻌﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻮﻡ

ﻭﺍﻧﻬﺎ ﺻﺎﺭﺕ ﺟﺰء)ﺭﺿﻴﻨﺎ ﺍﻡ ﺍﺑﻴﻨﺎ( ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﺎ

ﻓﺎﺭﺍﺩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﻟﻠﻌﻬﺪ

ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﺻﺒﺎﻩ ﻭﺍﻥ ﻳﻨﻔﺦ ﻓﻴﻪ ﻗﺒﻠﺔ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﺧﻴﺮﺓ

ﻋﻞ ﻭﻋﺴﻰ ﺗﻌﻴﺪ ﻟﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻧﻔﺎﺱ

ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺎﺕ ﺍﻵﻭﺍﻥ.

(4)

ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻧﺮﺟﻮ ﻣﻦ ﺟﺪﻧﺎ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺍﻥ

ﻳﻀﻴﻒ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﻰ

ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻫﺪﺭ ﺩﻣﻬﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺮﺟﻮﻩ

ﻭﻧﺸﺪﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﺎء ﺍﻥ ﻻ ﻳﻬﺪﺭ ﺩﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ

ﻳﻮﺳﻒ ﻓﺪﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻏﺎﻝ ﻭﺩﻣـﻪ ﺣﻠﻮ

ﻭﻓﺼﻴﻠﺔ ﻧﺎﺩﺭﺓ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺒﺎﻋﻮﺽ ﻏﻴﺮ

ﻣﺴﻤﻮﺡ ﺑﺎﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺮﺟﻮﻩ

ﺍﻥ ﻳﺠﺮﻩ )ﺟﺮﺓ ﺧﻔﻴﻴﻴﻔﺔ( ﻣﻦ )ﺃﺿﺎﻧﻪ(

ﻭﻋﻠﻴﻚ ﷲ ﻳﺎﻟﺤﺠﺎﺝ)ﻣﺎﺗﺠﺮ ﺍﺿـﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ

ﺑﻴﺪﻙ ﺍﻟﻐﻠﻴﺪﺓ ﺩﻱ ﺗﻘﻮﻡ ﺗﺨﻠﻌﻬﺎ ﻟﻴﻬﻮ(ﺍﻭ ﺗﺠﺮﻩ

ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ﻟﻜﻦ ﺍﻋﻤﻞ ﺣﺴﺎﺑﻚ ﻳﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻧﺎﻋﻤﺔ

ﻧﻌﻮﻣﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮ ﻭﻋﻨﺪﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ)ﺍﻟﺤﺮﻳﺮ

ﺑﻨﺠﺮ ﺑﻤﻬﻞ( ﻳﻌﻨﻲ ﺟﺮﺓ ﺧﻔﻴﻔﺔ ﻭﻋﻠﻴﻚ ﺍﻥ

ﺗﺬﻛﺮﻩ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺰﻋﻢ ﺍﻧﻪ ﺧﺮﺝ ﻣﺪﺍﻓﻌﺎ

ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻳﻌﺮﻑ ﺷﺮﻉ ﷲ

ﻭﺳﻨﺔ ﻧﺒﻴﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻨﺬ

ﺍﻥ ﻭﻟﺪ ﻭﻭﺟـﺪ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻘﻌﺔ ﺑﻞ ﺍﻥ ﷲ

ﻗﺎﻝ)ﺇﻧﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﺰﻟﻨﺎ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺇﻧﺎ ﻟﻪ ﻟﺤﺎﻓﻈﻮﻥ(

ﺍﻱ ﺣﺎﻓﻈﻴﻦ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺪﺑﻴﻞ ﻭﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ

ﻭﺍﻟﻨﻘﺼﺎﻥ ﻓﺸﺮﻳﻌﺔ ﷲ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﺔ

ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺨﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺍﻟﻐﺮﺽ

ﻭﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﺧﻼﺹ ﻟﺮﺏ

ﻧﻌﻤﺘﻪ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﻟﻪ ﺍﻳﺎﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ

ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﻓﻨﻘﻮﻝ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﻳﻮﺳﻒ )ﺍﻻﺧﻼﺹ ﻓﻲ

ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺍﻟﺨﺎﻁﻲء ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺒﺎء (.

ﻟﻤﺎذا ﺗﺮﻳﺪون اﻟﺴﻠﻄﺔ؟!

9

ﺗﺼﺪﺭ ﻋﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﻗﻴﺴﺎﻥ ﻟﻺﻧﺘﺎﺝ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ

ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ : ﻗﻤﺎﺭﻱ

زﻫﻴﺮ اﻟﺴﺮاج

ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ

manazzeer@yahoo.com

?�±¥¥∞ ÊUC�— ±∂ Â≤∞±π u�U� ≤± ¡U�ö��«

ﺟﺎء ﻓﻲ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ)ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ( ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻗﺪ ﺧﺎﻁﺐ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻻﺳﺘﺪﻋﺎء ﺻﻼﺡ ﻗﻮﺵ ﻟﻠﻤﺜﻮﻝ ﺃﻣـﺎﻡ ﻧﻴﺎﺑﺔ) ﺍﻟﺜﺮﺍء

ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ( ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻣﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ

ﻣﻊ ﺣﺴﻴﻦ ﺧﻮﺟﻠﻲ ﻓﻘﺪ ﺃﻟﻘﺖ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺩﻭﻥ ﻣﺨﺎﻁﺒﺔ

ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ!! ﻭﻻﻧﺪﺭﻱ ﻟﺬﻟﻚ ﺳﺒﺒﺎ ﺳﻮﻯ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﻮﺵ

- ﺣﺴﺒﻤﺎ ﺭﺷﺢ ﻓﻰ ﺍﻷﺳﺎﻓﻴﺮ - ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺃﻥ ﺳﻠﻄﺔ ﻣﺨﺎﻁﺒﺔ

ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻰ ﺷﺄﻥ ﻛﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺻﻼﺣﻴﺎﺕ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ...

ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﻢ - ﻛﺴﺒﺎ ﻟﻠﻮﻗﺖ - ﺃﻥ ﺗﺸﻤﻞ

ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺒﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺴﻠﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺑﻌﻠﻢ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﺍﻹﻧﻘﺎﺫﻭﻱ)ﺍﻟﻌﺒﺎﺱ ﻭﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﻭﺣﺮﻡ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ..ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ(

ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻫﻮ: ﻫﻞ ﻳﺴﺘﺠﻴﺐ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻤﺨﺎﻁﺒﺔ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ

ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﻮﺃ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ؟ ﻭﻻ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ

ﻣﻤﺎﻁﻠﺔ ﻟﻴﺲ ﺇﻻ؟!!ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﷲ ﺩﺍ ﻛﻼﻡ ﺩﺍ ؟

دا ﻛﻼم دا

ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻴﻢ

ﻣﺤﻤﺪ وداﻋﺔ

ﻣﺎ وراء اﻟﺨﺒﺮ

اﻟﺠﻨﻴﺪ ..ﺗﻀﻠﻴﻞ!

اﻻﻧﻘﺎذ ﺗﻮ

ﺑﺸﻔﺎﻓﻴﺔ

ﺣﻴﺪر اﻟﻤﻜﺎﺷﻔﻲ

ﺧﻤﺴﺔ »أﻃﻌﻤﺔ ﺧﺎرﻗﺔ« ﻣﻔﻴﺪة

رض



ﻟﻠﺒﺸﺮ وﻟﻜﻮﻛﺐ ا

ﻫﻞ ﺗﺄﻛﻞ ﻁﺒﻘﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺤﺎﻟﺐ،

ﺗﺘﺒﻌﻪ ﻗـﻄـﻊ ﻣــﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺭ

ﻭﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻟﺘﺤﺎﻓﻆ

ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻚ ﻭﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ

ﺇﻧﻘﺎﺫ ﻛﻮﻛﺐ ﺍﻷﺭﺽ؟

ﻧﻌﺘﻤﺪ ﻓﻲ ﻏﺬﺍﺋﻨﺎ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ

ﻋـﻠـﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣـﺤـﺪﻭﺩﺓ

ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ، ﺇﺫ

ﻧﺴﺘﻬﻠﻚ ﺛـﻼﺛـﺔ ﺃﺻـﻨـﺎﻑ ﻣﻦ

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ

60

ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻓﻘﻂ، ﻫﻲ ﺍﻷﺭﺯ ﻭﺍﻟﺬﺭﺓ ﻭﺍﻟﻘﻤﺢ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ

ﺍﻟﺴﻌﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻤﺪﻫﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ. ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ

ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﻔﺎﻳﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩﺓ ﻗﺪ ﻻ ﺗﻔﻲ ﺑﺤﺎﺟﺘﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ.

ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻤﺎ ﻳُﻌﺮﻑ ﺑـ«ﻁﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ«، ﻭﻫﻲ

50

ﻭﻳﺴﺮﺩ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺟﺪﻳﺪ

ﺃﺻﻨﺎﻑ ﺻﺤﻴﺔ ﻭﺻﺪﻳﻘﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ. ﻓﺄﻱ ﺻﻨﻒ ﻁﻌﺎﻡ »ﺧﺎﺭﻕ« ﺳﻴﻜﻮﻥ

ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻁﻌﺎﻣﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ؟ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻳُﺸﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﻨﻐﺎ

ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ »ﺷﺠﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺍﺕ«، ﻓﻬﻲ ﺗﻜﺒﺮ ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﻭﺗﻘﺎﻭﻡ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ،

ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﺰﺍﺋﻬﺎ ﻛﻌﻼﺝ ﻓﻲ ﻣﻮﻁﻨﻬﺎ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ

ﺁﺳﻴﺎ.

ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺣﺼﺎﺩ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﻨﻐﺎ ﺳﺒﻊ ﻣﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ

ﻓﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ »ﺃ« ﻭ«ﺳﻲ«، ﻭﻣﻌﺎﺩﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﺒﻮﺗﺎﺳﻴﻮﻡ. ﻭﻋﺎﺩﺓ

ﻣﺎ ﺗﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻕ. ﻭﻳﺸﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻦ ﻭﺃﻧﺪﻭﻧﻴﺴﻴﺎ ﻗﻄﻊ ﺣﺎﻭﻳﺎﺕ

ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺮﺣﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﻨﻐﺎ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﻊ ﺃﺻﻐﺮ، ﻭﺗﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ

ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺤﺴﺎء ﻭﺃﻁﻌﻤﺔ ﺍﻟﻜﺎﺭﻱ. ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﺬﻭﺭ ﻏﻨﻴﺔ ﺑﺤﻤﺾ ﺍﻷﻭﻟﻴﻚ،

ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻜﻮﻟﻴﺴﺘﺮﻭﻝ »ﺍﻟﺠﻴﺪ« ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ.

ﻛﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻁﺤﻦ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻌﺼﺎﺋﺮ، ﻭﺍﻟﺤﺴﺎء،

ﻭﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻱ.

ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺑﺮﻳﺎ ﺗﻴﻮ، ﺧﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺛﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ

ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ، ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﻨﻐﺎ »ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻋﺸﺎﺏ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ. ﻧﺄﻛﻠﻬﺎ

ﻛﺠﺰء ﻣﻦ ﺃﻁﻌﻤﺔ ﺍﻟﻜﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺳﺮﻳﻼﻧﻜﺎ. ﻧﻜﺤﺖ ﻣﺎ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﺑﺄﺳﻨﺎﻧﻨﺎ،

ﻭﻧﻤﺺ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﺑﻬﺎ.«

اﻻﺧﻼص ﻓﻰ اﻟﺰﻣﺎن اﻟﺨﺎﻃﺊ ﻏﺒﺎء

ﻃﻪ ﻣﺪﺛﺮ

ﻣﺎ وراء اﻟﻜﻠﻤﺎت

ﻛﻞ ﺗﻬﺎﻧﻲ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﺭﺳﻠﻬﺎ ﻣﺤﻔﻮﻓﻪ

ﺑﺄﻁﻴﺎﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺩ ﺍﻟﻔﻴﺎﺽ ﻟﻠﻤﺘﻔﻮﻗﻪ

ﺁﻣـﻨـﻪ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻓﻀﻞ ﺧـﺰﺍﻣـﻲ ﺍﻟﺘﻲ

ﺍﻟﺘﻬﻨﺌﺔ ﻣﻦ

۲۷٤

ﺍﺣــﺮﺯﺕ ﻧﺴﺒﺔ

)ﻧﻮﻓﻪ( ﺍﻟﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﺑﺴﻮﺑﺎ ﺍﻟﺤﻠﻪ

ﻭﺗﻬﻨﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ﺳﻠﻤﺎﻥ

ﻓﻀﻞ ﻭﻣﺤﺎﺳﻦ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺍﺕ

)ﺳﺮﻭﻳﻪ ﻭﺻﻔﻮﻳﻪ ﻭﺍﺳﻮﻣﻪ ( ﻭﺍﺳﺮﺓ

ﺍﻟﻌﻤﻪ ﺻﻔﻴﻪ ﺳﻌﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﻬﺎﻧﻲ ﻣﻮﺻﻮﻟﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﺍﺳﻤﺎء

ﻭﻣﻨﻲ ﻭﻫﺪﻱ ﻭﻛﻞ ﺍﻻﻫﻞ ﺑﺠﺎﺩ ﷲ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺪ ﻣﺒﺎﺭﻛﻴﻦ ﻟﻜﻢ ﺗﻔﻮﻗﻬﺎ

ﻣﺒﺘﻬﻠﻴﻦ ﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺯﺍﻫﺮ ﺑﺎﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ

... ﻭﻟﻜﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﺍﻣﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﻤﺴﺮﺍﺕ ...

ﺍﻟﻒ ﻣﺒﺮﺭﺭﺭﺭﺭﺭﺭﺭﺭﻭﻙ )ﺍﻣﻮﻧﻴﻪ (

ﻣﺒﺮوك اﻣﻨﺔ

اﻟﻔﺎﺗﺢ ﺟﺒﺮا

ﻳﺠﻴﺐ اﻟﻌﻮاﻗﺐ ﺳﻠﻴﻤﺔ

ﺳﺎﺧﺮ ﺳﺒﻴﻞ