Table of Contents Table of Contents
Next Page  8 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 8 / 12 Previous Page
Page Background

أﻫﺆﻻء ﻫﻢ؟

اﻟﺒﻄﻮﻃﻴﻮن.. !!

ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﻛﺘﺒﺖ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺮ ﺃﻭ ﻧﻌﻬﺪ ﺭﺅﻳﺔ ﺻﻮﺭ ﺯﺍﻫﻴﺔ ﺗﺸﺮّﻑ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻁﻴﻠﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻘﻮﺩ ﻣﻀﺖ. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺘﺠﻠﻰ

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻓﻲ ﺣُﻠﻞ ﺳﺎﺭﺕ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﻛﺒﺎﻥ ﻣﻦ ﻋُﺠﻢ ﻭﻋُﺮﺑﺎﻥ.

ﻭﻟﻜﺄﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻊ ﺷﺒﺎﺏ ﺛﻮﺭﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭ.

ﺗﺒﺪﱠﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻠﻞ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﻻ ”ﺇﻧﻘﺎﺫ“ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻮﻯ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ.

ﻓﺒﺎﻷﻣﺲ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻧﺸﻂ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺇﻗﻨﺎﻉ

ﺃﺑﺮﻳﻞ ﺃﻣﺎﻡ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﺪﻭﺍﻋﻲ

٦

ﻣﻨﺴﻮﺑﻴﻬﺎ ﻟﻼﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺤﺪﻭﺩ

ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻭﻣﺮﻭﺭﻳﺔ ﺫﻛﺮﻫﺎ ﺫﻟﻜﻢ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﺷﺮﻁﺎً ﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ

ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ. ﻭﻟﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺑﺄﻡ ﻋﻴﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﻧﻔّﺬ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻋﻤﻠﻴﺔ

ﺇﺯﺍﻟﺔ ﻣﺘﺎﺭﻳﺲ ﺧﺎﺭﺝ ﺣﺪﻭﺩ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ. ﻭﻟﻜﻢ ﻛﺎﻥ ﺍﻧﺒﻬﺎﺭﻱ ﺑﻤﺎ

ﺭﺃﻳﺖ. ﺷﺒﺎﺏ ﻭﺷﺎﺑﺎﺕ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻤﺴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻭﻝ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺲ ﻟﻜﻨﺲ

ﻣﺨﻠ ﱠ ﻔﺎﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺘﺎﺭﻳﺲ ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺴﻮﺍ ﻧﻈﺎﻡ ”ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ“ ﺍﻟﺒﻐﻴﺾ ﻗﺒﻞ

ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﻗﻠﻴﻼﺕ. ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺮﻣﻤﻮﻥ ﻣﺎ ﻫﺪﺗﻪ ﺣﻨﺎﺟﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺃﺭﺻﻔﺔ

ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺛﻢ ﻳﻀﻔﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﺟﻤﻞ ﺯﻳﻨﺔ. ﻟﻘﺪ ﺩﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻱ

ﻭﺃﻧﺎ ﺃُﺳﺎﺋﻞ ﻧﻔﺴﻲ: ”ﺃﻫﺆﻻء ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻌﺘﻬﻢ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ

ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭﺃﺫﻧﺎﺑﻪ ﺑﺄﻗﺬﻉ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ؟“ ”ﺃﻫﺆﻻء ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ

ﺗﺨﺸﻰ ﺣﻨﺎﺟﺮﻫﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻓﺘﻘﺎﺑﻠﻬﻢ ﺑﺎﻟﺨﻨﺎﺟﺮ ﻻ ﺍﻟﺤﻨﺎﺟﺮ ﻓﺘﺴﻜﺐ

ﺃﻣﻬﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌَﺒَﺮﺍﺕ؟“ ”ﺃﻫﺆﻻء ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳُﺪﻫﺸﻮﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻣﺎﻡ

ﺟﻼﺩﻳﻬﻢ ﺳﻠﻤﻴﻴﻦ ﻓﻴُﺪﻫﺴﻮﻥ؟“ ”ﺃﻫﺆﻻء ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ

ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻴُﺤﺮﻣﻮﻥ؟“. ﻟﻘﺪ ﺑﺪﺕ – ﻭﺭﺏ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ – ﺑﺸﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﻞ

ﺗﺄﺗﺰﺭ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺷﺎﺣﺎً ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺎﺕ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨُﻠّﺺ ﺗﺆﺫﻥ

ﺑﻌﻬﺪ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﻧُﻜﺌﺖ ﺟﺮﺍﺣﺎﺗﻪ ﻭﻟﻢ ﻳُﺮَﺩ ﻟﻬﺎ

ﺷﻔﺎء.

ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺒﻬﺎء ﺗﺘﻤﺪﺩ ﻟﺘﺨﺒﺮﻧﺎ ﻣﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﺑﺎﻧﺤﺴﺎﺭ ﻣﻌﺪﻻﺕ

ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺼﻒ. ﻛﻴﻒ ﻻ ﻭﻋُﺘﺎﺓ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ – ﺑﻌﺪ ﺯﻭﺍﻝ

ﻋﺮﺷﻬﻢ - ﺩﺍﺧﻞ ﺯﻧﺎﺯﻳﻦ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻳﻘﺒﻌﻮﻥ ﺃﻭ ﺑﻴﻦ ﻋﻮﺍﺻﻢ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ

ﻳُﺸﺮّﺩﻭﻥ، ﻭﻣﺸﺮﺩﻭ ﺿﺤﺎﻳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻧﻌﻴﻢ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻳُﺼﺎﻧﻮﻥ. ﺇﻧﻬﺎ

ﺍﻟﺸﻴﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻷﺻﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃُﺭﻳﺪَ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﺍﺭﻯ ﺧﻠﻒ ﻅﻠﻤﺎﺕ

ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺤﺎﻟﻜﺔ ﺳﻨﻴﻦ ﻋﺪﺩﺍ. ﻭﺃُﺭﻳﺪَ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻥ ﺗُﺒﻌﺚ ﻣﻦ

ﺟﺪﻳﺪ.

ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺗﺴﺎﻣﻘﺖ ﻟﺘﺠﺪ ﻣﻦ ﻳﺮﺳﻤﻮﻧﻬﺎ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺑﻠﻐﺎﺗﻬﻢ

ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ. ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﺒﻌﺜﺎﺕ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﻳﺰﻭﺭﻭﻥ ﻣﻌﻘﻞ

ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺌﺔ ﻓﻴُﺒﻬﺮﻭﻥ: ﺃﻣﺎﻥ ﻭﺃﻣﻦ ﻭﻛﺮﻡ ﺑﻼ ﻣَﻦ

ﻭﻋﻠﻢ ﻭﻓﻦ. ﺃﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻣﻐﻴﱠﺒﺔً ﺑﺮﺑﱢﻜﻢ؟ ﻭﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ

ﺟﺪﺍ ﺭﺳﻢ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺻﻮﺭﺍ ﺯﺍﻫﻴﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺃﻥ

ﺗﻤﺤﻮ ﺑﻬﺎ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﺨﻨﻮﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻟﻔﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺯﻣﻨﺎ ﻣﺮﻳﺮﺍ.

ﻛﺬﺏ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫﻳﻮﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﺪﻳﻨﻬﻢ ﻭﻣﺎ ﺩﺭﻭﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﻬﻢ ﻣﺘﺮﺑﺼﻮﻥ.

ﺧﺪﻋﻮﺍ ﺍﻹﻟﻪ ﻭﻧﺴﻮﺍ ﺃﻧﻬﻢ ﻷﻧﻔﺴﻬﻢ ﺧﺎﺩﻋﻮﻥ. ﺍﺳﺘﻌﺒﺪﻭﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ

ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﺣﺮﺍﺭﺍ ﻳﻮﻟﺪﻭﻥ. ﺣﺎﺭﺑﻮﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻟﻠﺴﻠﻢ

ﻳﻬﺘﻔﻮﻥ. ﺑﺮﻋﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻓﻤﺎ ﺟﺎءﻭﺍ ﻳﻮﻣﺎ ﻟﻴﻌﺪﻟﻮﺍ.

ﻟﻦ ﻳﻜﺘﻤﻞ ﺃﻟﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺇﻻ ﺑﺘﻤﺎﻡ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻬﺆﻻء ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ

ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ. ﻭﻟﻦ ﺗﻜﺘﻤﻞ ﻓﺮﺣﺔ ﻧﻘﺼﺘﻬﺎ ﺩﻣﺎء ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء. ﻭﻟﻦ ﺗﻬﺪﺃ

ﻧﻔﻮﺱ ﻭﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻋﺪﺍء ﻁُﻠﻘﺎء.

ﺩ. ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ

* ﺷﻜﺮﺍً ﺃﺧﻲ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﺎﻟﺘﻚ.

ﻭﷲ ﻣﻦ ﻭﺭﺍء ﺍﻟﻘﺼﺪ

ﻭﻫﻢ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻨﻔﺮ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟــﻮﺯﺭﺍء ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ

ﻭﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ،

ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ )ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻣُﺤﺒﻲ ﺳﻴﺮﺓ ﺍﺑﻦ ﺑﻄﻮﻁﺔ( ﻓﻲ ﺣﺐُ ﺍﻟﺴﻔﺮ

ﻭﺍﻟﺘﺠﻮﺍﻝ، ﺷﺮﻳﻄﺔ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻣﻦ ﻣﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ

ﻳﺪﻓﻌﻪ ﺷﻌﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻦ ﻏﺼﺒﺎً ﻭﺇﺟﺒﺎﺭﺍً ﻭﻓﻖ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ

ﻭﺍﻟﻨﻈﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺒﺪﺃ )ﺍﻟﺘﺪﻟﻴﺲ ﻭﺍﻟﻐﻮﺍﻳﺔ ﻓﻲ ﻓﻨﻮﻥ ﻓﺮﺽ

ﺍﻟﺠﺒﺎﻳﺔ(.. ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺫﻛﺮﻫﻢ ﻳﺸﺘﺮﻁﻮﻥ ﺃﻳﻀﺎً ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻔﺮ

ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩﺓ

ﻓﻲ ﺃﻓﺨﻢ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ ﻭﺃﺭﻗﺎﻫﺎ ﻭﺃﻏﻼﻫﺎ ﺛﻤﻨﺎً )ﻁﺎﻟﻤﺎ ﻟﻦ ﻳﻤﺲُ ﺟﻴﻮﺑﻬﻢ

ﺳﻮء( ﻭﻟﻦ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﻧﺜﺮﻳﺔ )ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺴﻔﺮ( ﺑﺸﻲء، ﺃﻣﺎ ﻣﺪﺓ ﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﻓﻬﻲ

ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻣﻦ )ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻫﻤﻴﺔ( ﻻ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ

ﺣﻀﻮﺭﻩ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻴﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﻓﺈﻥ ﻣﺪﺓ ﺍﻟﺴﻔﺮﺓ ﺗﻀﺮﺏ ﻓﻲ

ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻘﺪﺭﺓ ﻗﺎﺩﺭ ﻭﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﻷﺻﺤﺎﺏ

۱٥

ﺧﻤﺴﺔ ﻟﺘﺼﺒﺢ

ﺍﻟﺤﻈﻮﺓ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﻢ )ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ( ﻭﺍﻟﺘﺴﻮﻗﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪ ﻳﻤﺘﺪ ﺇﻟﻰ

ﺩﻭﻝٍ ﺃﺧﺮﻯ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻟﻠﺮﺣﻼﺕ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﺗﺄﺷﻴﺮﺗﻬﺎ

ﻣﻔﺘﻮﺣﻪ )ﺷﻨﻘﻞ( ﺣﺴﺐ ﻟﻮﺍﺋﺢ ﻭﻧﻈﻢ ﺩﻭﻝ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﺑﻲ، ﻭﻟﻠﺤﻘﻴﻘﺔ

ﻓﺈﻥ ﺩﺍﻋﻤﻲ ﻧﻈﺮﻳﺔ)ﺍﺑﻦ ﺑﻄﻮﻁﺔ( ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺒﻄﻮﻁﻴﻴﻦ ﺃﻏﻠﺒﻬﻢ

ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪُﺱ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻐﺎﺿﻲ ﻋﻦ )ﺣُﺮﻣﺔ(

ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺃﺳﻔﺎﺭ ﻻ ﻁﺎﺋﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﻤﺜﻞ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺃﻭ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ

ﺃﻱ ﺩﻓﻌﺔ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺇﻁﺎﺭ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺤﺎﺳﺒﻪ

ﺑﻬﺎ ﷲ، ﻁﺎﻟﻤﺎ ﺧﻠﺖ ﻭﻧﻀﺒﺖ ﻣﻨﻈﻮﻣﺘﻨﺎ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻣﻦ )ﻧﻈﻢ ﺣﺴﺎﺑﻴﺔ

ﻭﺇﺩﺍﺭﻳـﺔ ﻭﻓﻨﻴﺔ( ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﺩ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺧﺰﺍﺋﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻨﻀﺐ ﺃﺑﺪﺍً ﺑﻌﺪ ﺻﻤﻮﺩﻫﺎ )ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ( ﺃﻣﺎﻡ ﻛﺜﺮﺓ

ﻭﺗﺠﻤﻬﺮ ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺍﺭﺩﻫﺎ )ﺍﻟﺴﺎﺋﺒﺔ( ﺑﻼ ﺭﻗﻴﺐ ﻭﻻ ﺣﺴﻴﺐ،

ﺍﻟﺒﻄﻮﻁﻴﻮﻥ ﻳﺄﻧﻔﻮﻥ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺪ ﻳﺪﻫﻢ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓً ﻟﻠﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ

ﺑﺎﻻﺭﺗﺸﺎء ﻭﺍﻟﺘﻜﺴﺐ ﻋﺒﺮ ﻧﻔﻮﺫ ﻭﻅﺎﺋﻔﻬﻢ، ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ )ﻳﺤﻠ ﱢ ﻠﻮﻥ( ﻋﻠﻰ

ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﻣﺮﺍﻓﻘﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺑﻼ ﻁﺎﺋﻞ ﻭﻻ ﺳﺒﺐ ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻴﻘﺒﻀﻮﺍ

ﺑﺪﻻﺗﻬﻢ ﺍﻟﺴﻔﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ، ﻓﺤﺮﺻﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺒﻠﻎ

)ﺍﻟﺮﺑﻂ ﺍﻟﺴﻔﺮﻱ( ﺷﻬﺮﻳﺎً ﺑﺎﻟﻠﻬﺚ ﺍﻟﻤﻀﻨﻲ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺒﺎﺏ

ﻭﺍﻫﻴﺔ ﺗﻤﻜﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ، ﺣﻜﻰ

ﻟﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎء ﺃﻧﻪ ﻭﺟﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﺽ

ﺑﺈﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻣﺨﺘﺺ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ ﺯﺭﺍﻋﺔ )ﺍﻟﻌﻨﺐ( ﻭﺻﻨﺎﻋﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ

ﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻣﺸﺮﻭﺏ ﺍﻟﻨﺒﻴﺬ، ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﺃُﻟﻔﺖ ﻧﻈﺮ

ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ ﺩﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ

ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ )ﺃﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻛﻤﺎ ﻳُﻌﻠﻦ( ﺃﻥ ﺑﻨﺪ

ﺍﻟﺘﺴﻔﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ )ﺷﺮﺥٌ( ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ )ﻗِﺮﺑﺘﻨﺎ ﺍﻟﻤﻘﺪﻭﺩﺓ( ﺍﻟﻤُﺴﻤﺎﺓ ﺍﻟﻤﺎﻝ

ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﻫﻲ ﻁﺮﻳﻘﺔ ﻣُﺜﻠﻰ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ )ﺍﻟﺒﻄﻮﻁﻴﻮﻥ( ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻔﻮﻕ ﻋﺪﺩ

ﺳﻔﺮﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﺭﺣﻠﺔ ﺳﻨﻮﻳﺎً ﺑﺪﻭﻥ ﺿﻮﺍﺑﻂ

ﻭﻻ ﻣﺴﺒﺒﺎﺕ ﻭﻻ ﺟﻬﺎﺕ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺃﻭﺍﻷﻫﻤﻴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳُﻜﻠﻒ

ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﻟﻠﺘﺬﺍﻛﺮ ﻭﺍﻹﻗﺎﻣﺔ ﻭﻧﺜﺮﻳﺎﺕ

ﺑﺎﻟﺪﻭﻻﺭ ﺗﺼﺮﻑ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺭﺣﻠﺔ، ﻳﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺤﻞ ﻭﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻧﻘﺬﻭﺍ

ﺷﻌﺒﻜﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺮﺍﻩ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻟﻌﺠﺰ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻠﻤﺎﺕ

ﺑﺤﺮﺍﺳﺔ ﻣﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﻧﻬﺐ )ﺁﻝ ﺇﺑﻦ ﺑﻄﻮﻁﺔ(.

د.ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ

ﻣﻘﺎم وﻣﻘﺎل

magamwamagal2@yahoo.com

@ ﺇﻧﺘﺸﺮﺕ ﺑﻜﺜﺮﺓ ﻓﻰ ﺍﻵﻭﻧـﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ

ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ ﺑﺎﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺗﻴﺔ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ،

ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻭ ﻣﻠﻒ ﺻﻮﺗﻰ ﻓﻘﻂ . ﺗﺠﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻂ ﺍﻗﺒﺎﻝ ﻭ

ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺳﺮﻳﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺼﻔﺤﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﻴﻴﻦ ﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻭ ﻟﻌﻞ

ﺍﻻﺳﺘﺎﺫﺓ ﺗﺮﺍﺟﻰ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻣﻦ ﺍﺑﺮﺯ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻮﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻂ

ﻗﺒﻞ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺗﻮﻗﻔﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻁﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﺛﺎﺭ

ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﻭ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻔﺎﺿﻞ ﺍﻟﺠﺒﻮﺭﻯ

ﺑﻄﺮﻳﻘﺘﻪ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﻭ ﺍﺳﻠﻮﺑﻪ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ، ﻳﺠﺪ ﺍﻹﻗﺒﺎﻝ ﻷﻧﻪ ﻣﺘﺎﺑﻊ

ﻟﺼﻴﻖ ﻟﻠﺮﺍﻫﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻰ ﻭ ﻟﻪ ﺭﺅﻳﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﺎﻭﻳﺔ ﻣﻤﻴﺰﺓ ﻭ ﺟﺎﺫﺑﺔ .

ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﻳﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭ

ﺟﺪﻭﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻂ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﻮﺻﻴﻞ ﺍﻓﻜﺎﺭﻫﻢ

ﻭ ﺍﺭﺳﺎﻝ ﻣﺤﺎﺫﻳﺮﻫﻢ ﻭ ﺑﺚ ﺳﻤﻮﻣﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﺷﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻭﺳﻂ

)ﺍﻟﺒﻠﻮﻗﺮﺯ( ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﻴﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻘﺮﺍء ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻭ ﻣﻌﻈﻢ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﻴﻦ

ﻋﺒﺮ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﺕ )ﺍﻻﻭﺩﻳﻮ( ﻳﺘﺤﺎﺷﻮﻥ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺄﻧﻔﺴﻬﻢ ﺍﻻﻣﺮ

ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺸﻜﻚ ﻓﻰ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺘﻬﻢ ﻭ ﻣﻘﺎﺻﺪﻫﻢ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ.

@ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﻣﺜﻞ ﻏﻴﺮﻯ ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ ﻣﻠﻒ ﺻﻮﺗﻰ)ﺃﻭﺩﻳﻮ( ، ﻣﺘﺪﺍﻭﻝ ﻓﻰ

ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ )ﻗﺮﻭﺑﺎﺕ( ﺍﻟﻮﺍﺗﺴﺎﺏ ﻣﻨﺴﻮﺏ ﺍﻟﻰ ﻓﺮﻳﻖ ﺑﺎﻟﻘﻮﺍﺕ

ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻛﺎﻥ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻯ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﻔﻰ ﻣﻨﻪ

ﻣﺆﺧﺮﺍ . ﻟﻢ ﻳﺸﺮ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺼﻮﺗﻰ ﺍﻟﻰ ﺃﻯ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ

ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺘﻪ ، ﺍﺳﻤﻪ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺘﺒﻊ ﻟﻬﺎ ﻭ ﻫﺬﺍ ﻭﺣﺪﻩ

ﻣﺒﺮﺭ ﻛﺎﻓﻰ ﻷﻥ ﻳﺒﻌﺚ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻪ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺼﻮﺗﻰ

ﺍﻟﺬﻯ ﺑﺪﺃ ﺑﻨﻤﺮﺓ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﺤﺬﺭﺍ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻘﺒﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻳﺼﻨﻒ

ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺩﻭﻝ ﺍﺟﻨﺒﻴﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ

ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻰ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﺎﺷﻼً ، ﻋﺒﺮ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺛﻼﺙ

ﺍﻻﻭﻝ ،ﺧﻠﺨﻠﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻰ ﻭ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﻫﻮ ﻓﺮﺽ

ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺑﺰﻋﺰﺓ ﺍﻻﻣﻦ ﻭ

ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ )ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ

ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ( ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻰ ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺒﻨﺪ

ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺒﻴﺢ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻻﻣﻤﻴﺔ ﻭ ﻗﺪ ﺭﺑﻂ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﺣﺪﺍﺙ

ﻳﻮﻣﻰ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻭ ﺍﻻﺭﺑﻌﺎء ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ، ﻣﻄﺎﻟﺒﺎ ﺑﺘﺠﻤﻊ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭ

ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﺟﻬﻪ . ﻛﻞ ﻫﺪﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺼﻮﺗﻰ

ﻳﺪﻭﺭ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻭ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﻣﺤﺬﺭﺍ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻗﺪ ﺃﻋﺪﺕ ﻋﺪﺗﻬﺎ ﻟﻠﻨﺰﺍﻝ ﻭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻭ ﻫﻰ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺘﻰ

ﻳﻬﺪﻓﻮﻥ ﻣﻨﻬﺎ ، ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ .

@ ﻣﺎ ﻳﺆﺳﻒ ﻟﻪ ، ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺼﻮﺗﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﺑﻠﻎ

ﺃﻋﻠﻰ ﺭﺗﺒﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ )ﻓﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ( ﻭ ﻫﻰ ﺍﻟﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ

ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﺆﻫﻞ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺗﺄﻫﻴﻼ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ

ﻭ ﻓﻰ ﺩﺭﺍﺳـﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺠﻴﻮﺑﻮﻟﻴﺘﻴﻜﻰ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻻﻣﻨﻴﺔ ﻭ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﺎﻳﻜﻠﻮﺟﻴﺔ ﻟﺸﻌﻮﺏ

ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻳﺼﺐ ﻓﻰ ﺗﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ

ﺑﺎﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻠﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﻭ ﺍﻵﺟﻞ ﻭ ﻟﻜﻦ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ )ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ( ﻣﺜﻠﻪ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﺷﻴﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ

ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻋﻄﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺻﻔﺔ )ﺧﺒﻴﺮ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻰ( ﻭ ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻬﻢ

ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺼﻮﺗﻰ ، ﺃﺑﺎﻥ ﻓﻘﺮ ﻣﺪﻗﻊ

ﻓﻰ ﻣﺴﺘﻮﺍﻩ ﺍﻟﻤﻬﻨﻰ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻰ ﻭ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﺍﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻔﺔ

ﺍﻟﻨﻤﻮء ﻓﻰ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻭ ﻟﻼﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺃﻧﻪ ﻭ ﻟﻮ ﻻ

ﻗﻴﺎﻡ ﺛﻮﺭﺓ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﺑﺮﻳﻞ ﻟﻜﺎﻥ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺎﻟﻨﻔﻮﺫ ﻭ

ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮﻳﺔ ﻭ ﻟﺮﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻭ ﻣﺎﻳﺰﺍﻝ ﻓﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﻣﺘﻘﺪﻡ

ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻯ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﻋﻔﻰ ﻣﻨﻪ ﺣﻤﺪﺍ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻋﻔﻰ

ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻛﻴﺪ ﻫﺆﻻء ﺍﻻﻣﺜﺎﻝ .

@ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﺍﻟﺬﻯ ﻟﻢ ﻳﻔﻬﻤﻪ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻬﺪﺩ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ

ﺩﻭﻝ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻟﺰﻋﺰﻋﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﺒﺢ ﺩﻭﻟﺔ

ﻓﺎﺷﻠﺔ ﻭ ﻧﻘﻮﻟﻬﺎ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻘﺼﺪﻫﺎ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ

)ﺍﻟﻤﻌﻔﻰ( ﻫﻰ ، ﺩﻭﻝ ﻣﺤﻮﺭ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﻣﺼﺮ )ﺳﺎﻡ( ﻭ ﺍﻟﺘﻰ

ﺧﻄﻔﺖ ﺍﻟﻘﻔﺎﺯ ﻣﻦ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻗﻄﺮ ﺃﻳﺮﺍﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ )ﻗﺎﺕ( ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻌﻰ

ﻭ ﻋﺒﺮ ﻓﻠﻮﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﻴﻦ ﻣﻊ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ

ﻭ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﻮﻟﺪ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺑﺪﻭﻥ

ﺣﻤﺺ ﺃﻥ ﻳﺨﻠﻘﻮﺍ ﺟﺒﻬﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭ ﻳﺘﺨﺬﻭﻥ ﻣﻦ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ

ﻣﺴﺒﺎﺭ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ )ﺍﻟﺨﺮﺍﻓﻴﺔ( ﺍﻣﻮﺍﻝ ﻭ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﻣﻌﻔﺎﺓ ﻣﻦ

ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﺭﻙ ﻭ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺳﻴﺘﻢ ﻛﺸﻔﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻸ

ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻭ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻟﻦ ﻳﺼﻤﺪﻭﺍ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ﻭ ﺳﻴﻠﻮﺫﻭﻥ ﺑﺄﺟﺤﺎﺭﻫﻢ ﻛﻤﺎ

ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻘﺐ ﺍﻻﻁﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭ ﻟﻮﻻ ﺗﺒﺎﻁﺆ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻯ ﻟﻤﺎ

ﺗﺠﺮﺃ ﻫﺆﻻء ﺍﻻﺷﺮﺍﺭ ﺑﻌﺪﺍء ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻣﺠﺎﻫﺮﺓ ﻭ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺐ ﻭ

ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻁﻮﻳﻼ ﻋﻘﺐ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ

ﺳﺘﻨﺴﻒ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﻭ ﺗﻘﺪﻣﻬﻢ ﻟﻠﻌﺪﺍﻟﺔ ﺟﺰﺍء ﺑﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﻓﺘﻪ ﺍﻳﺎﺩﻳﻬﻢ .

@ ﻟﻮ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺣﺴﻨﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻯ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻰ

ﻓﻬﻰ ﺃﻧﻪ ﻭﻗﻊ ﻓﻰ ﺣﺒﺎﻝ ﺣﻠﻒ )ﺳـﺎﻡ( ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭ

ﻫﻰ ﺗﺸﻬﺪ ﺗﺤﻮﻝ ﻓﻰ ﺃﻳﺪﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺣﻠﻴﻔﺘﻬﺎ

ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﻳﺠﻤﻌﻬﻤﺎ ﻣﻊ ﻣﺼﺮ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻰ ﻣﻮﺟﻪ ﺿﺪ

ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻠﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﻭﺻﻮﻟﻬﻢ ﻟﻠﺤﻜﻢ ﺃﻭ

ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ . ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﻣﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﻟﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻯ ﻭﻗﻊ ﻓﻰ ﺣﻀﻦ ﺣﻠﻒ )ﻗﺎﺕ( ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻘﻮﺩﻩ ﻗﻄﺮ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺻﺒﺤﺖ

ﻣﺮﻛﺰ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻣﺼﺮﻓﺎ ﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ

ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻰ ﺍﻻﺳﻼﻣﻮﻯ ﺍﺑﺘﺪﺃ ﺑﺎﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﺎﻟﺪﻭﺍﻋﺶ ﻭ ﺑﻮﻛﻮ

ﺣﺮﺍﻡ ﻭ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﺨﻄﺮ

ﺍﻟﻤﺤﺪﻕ ﺑﺎﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺳﻴﻤﺎ ﻭ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ

ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﺮﻛﺰﺍ ﻻﻧﻄﻼﻗﺔ ﻧﺸﺎﻁﻬﺎ ﻭ ﺗﺄﻛﺪ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ

ﺧﻼﻝ ﻣﻮﻛﺐ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﻗﻮﺍﻣﻪ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻻﻓﺎﺭﻗﺔ

ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺸﻐﻞ ﺍﺣﺪ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻮﻗﻊ

ﻋﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ . ﻣﻮﻗﻊ ﺳﺎﻡ ﻻ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻟﻪ ﻓﻰ ﺍﻥ ﻳﺼﺒﺢ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﻀﺮﺭ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭ ﻣﺼﺮ ﻣﻦ ﺗﻬﺪﻳﺪ

ﺃﻣﻨﻬﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ . ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﺗﺆﻛﺪ ،ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﺳﺘﻌﺠﺎﻝ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ

ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻯ ﻭ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻟﺘﻔﻮﻳﺖ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ

ﻋﻠﻰ ﻣﺨﻄﻂ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻠﻤﻮﻥ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﻭ ﻏﺪﺍً

ﻣﻌﺮﻛﺘﻨﺎ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ .

ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺑَﻮْح !!

ﻫﻴﺜﻢ اﻟﻔﻀﻞ

ﻗـــﺎﻝ ﻧــﺎﺋــﺐ ﺭﺋــﻴــﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻭﻗﺎﺋﺪ ﻗﻮﺍﺕ

ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﻣﺤﻤﺪ

ﺣـﻤـﺪﺍﻥ ﺩﻟـﻘـﻮ “ﺣـﻤـﻴـﺪﺗـﻲ“ ﻓﻲ

ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﺳﻠﻄﻨﺔ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻋﺪﺩ

ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ، ﻗﺎﻝ:

»ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻮﺍﻓﻖ

ﻟﻠﺮﺅﻯ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ

ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ«، ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻗﺎﺋﻼ

”ﻳﺠﺐ ﺗﻨﺰﻳﻞ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ

ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ ﻣﺘﺠﺮﺩﺓ

ﻣــﻦ ﺍﻟـﻤـﺼـﺎﻟـﺢ ﺍﻟـﺨـﺎﺻـﺔ، ﻭﺃﻥ

ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭﺓ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ

ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻔﺎءﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻴﻦ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ، ﺃﻱ

ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻘﻠﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﻴﺎﻟﻴﻦ ﻟﺘﺼﻔﻴﺔ

ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ“. ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻊ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ”ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ“

ﻳﺪﺭﻙ ﺃﻧﻪ ﺭﺟﻞ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﻌﻔﻮﻳﺔ، ﻭﺣﺪﻳﺜﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺍ

ﺳﻬﻞ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ، ﻭﻻ ﻳﺤﻤﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺍﻟﺘﺄﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ

ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﺞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺃﻛﺜﺮ

ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳﺮﺳﻞ ﺭﺳﺎﺋﻞ

ﻟﻬﺎ ﺃﺷﺎﺭﺓ ﻟﻬﺎ ﻣﻐﺰﻯ ﺳﻴﺎﺳﻲ، ﺗﻜﺸﻒ ﻗﻨﺎﻋﺎﺕ

ﺍﻟﺮﺟﻞ.

ﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﻒ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻣﺨﺎﻁﺒﺎ

ﺟﻤﻌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺑﺼﻴﻐﺔ ﺍﻟﻤﻔﺮﺩ ﺑﻞ

ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ”ﻧﺤﻦ“ ﻓﻤﺜﻼ ﻗﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ

ﺃﻟﻘﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻊ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻲ

ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ”ﺳﻠﻄﻨﺔ ﺍﻟﻔﻮﺭ“، ﻗﺎﻝ: ”ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺎﻟﻮﺍﺟﺐ

ﻭﺣﻘﻨﺎ ﺩﻣﺎء ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺩﺍ ﻭﺍﺟﺒﻨﺎ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﷲ

ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺎﻟﻮﺍﺟﺐ، ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺸﻲء ﺍﻟﻌﺎﻭﺯﻧﻪ ﻧﺒﻴﺾ

ﺍﻟﻨﻴﺔ“. ﻭﺑﺴﺎﻁﺔ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﻭﻣﺒﺎﺷﺮﺗﻬﺎ ﻻ

ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﺘﺂﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻻ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ

ﻣﻐﺎﺯٍ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺒﻴﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﻟﺤﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ. ﻳﻘﻮﻝ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ”ﻳﺠﺐ ﺃﻥ

ﻳﺤﺼﻞ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺅﻯ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ

ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ“، ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻫﻨﺎ ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻦ

ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﺇﻧﻤﺎ

ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻟﻠﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻷﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ

ﻛﺎﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻻ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ،

ﻓﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﺘﻮﺍﻓﻖ

ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ، ﻭﻳﺠﺐ

ﺃﻥ ﻻ ﺗﺪﺧﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻔﺮﺩﺍﺕ ﺍﻹﻗﺼﺎء، ﺃﻭ ﺭﻏﺒﺎﺕ

ﺣﺰﺑﻴﺔ. ﻓﻨﺠﺎﺡ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ

ﻟﻠﺘﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ، ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ

ﺗﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺿﻮﺋﻪ ﺍﻟﺒﻼﺩ. ﻓﺎﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻁﻴﺔ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺘﻢ

ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﻻ ﺗﺴﻤﻰ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ

ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺻﻮﺭﻳﺔ، ﻟﻜﻦ

ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻳﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ

ﻭﻫﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ.

ﻳﻨﺘﻘﻞ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﺇﺷـﺎﺭﺓ ﺃﺧـﺮﻯ ﻟﻬﺎ ﻣﻐﺬﻫﺎ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺷﻌﺎﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ”ﺣﺮﻳﺔ

ﺳﻼﻡ ﻭﻋﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﺐ“ ﻓﺎﻟﺸﻌﺎﺭ

ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻀﺎﻣﻴﻦ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻭﺣﺎﺿﻦ ﻟﻘﻴﻢ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ

ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﻣﻔﺮﺩﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﻀﻤﻮﻧﻬﺎ

ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﺃﻱ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻟﺠﻤﻴﻊ

ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻻ ﻳﺘﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﻭﺍﻹﻗﺼﺎء

ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﻭﻣﻐﺬﻯ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ

ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺑﻴﻦ ﺭﺅﻯ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ

ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎﺕ، ﺃﻱ ﻓﻲ ﻗـﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ

ﻭﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ

ﻗـﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻗﺪ ﺻﺮﺣﻮﺍ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻻ

ﻳﺮﻏﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺇﻗﺼﺎء ﺃﻱ ﻗﻮﻯ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮ

ﺍﻟﺤﺪﺛﻴﻦ ﺳﻜﺮﺗﻴﺮ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺨﺘﺎﺭ

ﺍﻟﺨﻄﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎء ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺃﺟﺮﺗﻪ

ﻣﻌﻪ ﺻﺤﻴﻔﺔ ”ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ“ ﺣﻴﺚ ﺃﻛﺪ ﺃﻧﻬﻢ

ﻻ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﺃﻱ ﺇﻗﺼﺎء ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺣﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ،

ﻭﻟﻜﻦ ﻋﺪﻡ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ، ﻷﻥ

ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ، ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ

ﻗـﻮﻯ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺮﻓﺾ ﺍﻻﺗـﻔـﺎﻕ ﺍﻟــﺬﻱ ﺗﻢ ﺑﻴﻦ

ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻗـﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ،

ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻁﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺣﺰﺏ

ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ

ﺑﻴﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻫﻮ

ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ، ﻭﻳﻄﺎﻟﺐ

ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﺘﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺮﺅﻯ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ

ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ.

ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ

ﺍﻟﺮﻣﺰ ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﻤﻐﺰﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ،

ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ

ﻭﻳﻘﻮﻝ: ”ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﺯﻱ ﺍﻟﺠﻼﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﻤﺴﺔ

ﻭﻻ ﺗﺴﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﺠﺮ“، ﻭﻫﻨﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺭﻣﺰﺍ ﻟﻠﺘﻨﺎﺯﻉ ﺑﻴﻦ

ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻓﺎﻟﺘﻨﺎﺯﻉ ﻳﺆﺩﻱ ﻟﺘﻤﺰﻳﻖ ﺍﻟﺒﻼﺩ،

ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺫﻟﻚ، ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ ﺇﺷﺎﺭﺗﻪ

ﺍﻷﻭﻟﻰ ”ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺮﺅﻯ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ

ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ“ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﻛﺪ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ”ﻧﺤﻦ

ﺳﻮﻑ ﻧﻤﻨﻊ ﺫﻟﻚ“ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻦ ﻳﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ،

ﻭﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺄﻭﻝ ﺻﻼﺣﻴﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء

ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ، ﺃﻱ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ

ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ

ﻳﺠﺮﺩ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺻﻼﺣﻴﺔ

ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ، ﻭﺣﺪﻳﺚ

ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺍﻟﺮﻣﺰﻱ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ

ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ.

ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺃﻥ ﻳﺮﺳﻞ

ﺭﺳﺎﺋﻠﻪ ﻣـﻦ ﺧـﻼﻝ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻟﺮﺟﺎﻝ

ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ، ﻭﻫـﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﻬﺎ

ﻣﻐﺰﻯ ﺳﻴﺎﺳﻲ، ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ

ﺃﻥ ﻳﻄﻤﺌﻦ ﺑﻬﺎ ﻗﻄﺎﻉ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺁﺧﺮ،

ﻭﻣﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﺭﺟـﺎﻝ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ

ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ﺳﻠﻄﺎﺗﻬﻢ ﺑﻤﻈﻠﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ،

ﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﻣﻘﺎﻁﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ

ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺃﻭ ﺷﻤﻮﻟﻴﺔ، ﻭﻛﺎﻥ

ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ

ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﺼﻮﺭ ﺷﺘﻰ، ﻭﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ

”ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﻭﺑﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ“ ﻭﺃﻥ

ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻦ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻹﻗﺼﺎء. ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻄﻤﺄﻧﺔ

ﺗﺘﻌﺪﻯ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺁﺧﺮﻳﻦ.

ﻳﻨﺘﻘﻞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﺇﺷـﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ

ﺗﻤﺘﺪ ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ، ﻭﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳﺒﻦ

ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺇﻟﻰ

ﺃﻳﻦ ﻳﻤﻴﻞ ﺷﺨﺼﻴﺎ، ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻝ ”ﺇﻥ ﺑﻌﺾ ﺭﻣﻮﺯ

ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺇﻟـﻰ ﺩﻭﻝ ﺭﺍﻋﻴﺔ ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ ﻭﻻ

ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻣﺪﻭﺍ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ

ﺧﺎﺭﺝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ“. ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﻳﻀﺎ: ”ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻤﻠﺔ

ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺿﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺗﺪﻋﻤﻬﺎ ﺑﻌﺾ

ﺍﻟﺪﻭﻝ“، ﻭﻫﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻟﺬﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤﺎﻫﺎ

ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﺎﻟﺮﺍﻋﻴﺔ ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ. ﻭﻣﻌﺮﻭﻑ ﺃﻥ

ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺔ

ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻘﺎﻁﻌﺔ ﻣﻊ ﺩﻭﻟﺔ

ﻗﻄﺮ ﻭﺍﺗﻬﻤﻮﻫﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻹﺭﻫــﺎﺏ، ﻭﺃﻳﻀﺎ

ﺍﻧﺴﺤﺐ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻬﻤﺔ

ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺮﻳﺢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ

ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺿﻤﻨﻴﺎ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﻓﻲ

ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻟﻜﻦ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻫﻞ ﺗﻤﺜﻞ ﻗﻨﺎﻋﺔ

ﺫﺍﺗﻴﺔ ﻭﻳﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ، ﺃﻡ ﺃﻧﻪ

ﻣﻮﻗﻒ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻳﺘﺒﻨﺎﻩ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﻫﺬﺍ ﻣﺎ

ﻟﻢ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻴﻪ، ﻟﻜﻦ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻴﻪ

ﻟﻠﺘﺄﻛﻴﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻳﺠﺐ ﻣﺮﺍﻋﺎﺗﻬﺎ،

ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﻷﻧﻪ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺨﻮﺽ

ﻓﻲ ﺫﻟﻚ. ﻓﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺣﺎﺿﻦ ﻟﻠﻌﺪﻳﺪ

ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﻣﺰ،

ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺮﻣﺰ ﺫﻛﺎء ﻓﻄﺮﻱ ﻋﻨﺪ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺒﻮﺍﺩﻱ

ﻭﺍﻟﺼﺤﺮﺍء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻌﻮﺩﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻣﺰﻳﺔ ﻭﺿﺮﺏ

ﺍﻷﻣﺜﺎﻝ، ﻷﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﻳﺴﺘﺮﺳﻞ ﻓﻲ

ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻐﻴﺐ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻭﺍﻹﺷﺎﺭﺍﺕ

ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ. ﻓﺤﺪﻳﺚ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻣﻊ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ

ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ”ﺳﻠﻄﻨﺔ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ“ ﺭﻏﻢ ﻗﻠﺘﻪ ﻭﺑﺴﺎﻁﺘﻪ

ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﺷﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻐﺰﻯ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ. ﻭﻧﺴﺄﻝ ﷲ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺒﺼﻴﺮﺓ.

*ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻟﻦ ﺗﻨﺴﻰ

ﻭﻟـﻦ ﺗﻤﺤﻰ ﻣﻦ ﺍﻟـﺬﺍﻛـﺮﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ

ﻷﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ

ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺭﺑﻜﺘﻬﺎ ﻭﺍﻧﺪﻓﺎﻋﻬﺎ ﻭﻫﻲ

ﺗﻄﻠﻖ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠّﻒ ﺷﻬﺪﺍء

ﻭﺟﺮﺣﻰ ،ﻭﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺼﺮ

ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻥ ﺗﺠﻌﻠﻪ

ﻣﺒﺎﺣﺎً ﻭﺛﻮﺭﺗﻨﺎ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﻳﻐﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻁﺮﻳﻘﺘﻪ

ﻭﻳﺴﻠﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻟﻴﺤﻘﻘﻮﺍ

ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻓﻖ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻧﺴﺎﻧﻲ

ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺍﻥ ﺗﻈﻠﻨﺎ ﺩﻭﻟﺘﻪ ، ﻟﻜﻦ ﺧﻔﺎﻓﻴﺶ

ﺍﻟﻈﻼﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻳﺘﻮﻗﻌﻮﻥ ﺯﻭﺍﻝ ﺩﻭﻟﺘﻬﻢ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﺯﻟﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﺟـﻞ ﺑﻘﺎﺋﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ

ﻭﺍﻟﺮﺧﻴﺺ ﻟﺘﻈﻞ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻤﺸﺆﻭﻣﺔ ﺗﺤﻜﻢ

،ﻭﻓﻲ ﺳﻘﻮﻁﻬﺎ ﺍﻻﻭﻝ ﻛﻨﺎ ﻧﻈﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻻﺕ

ﺳﻴﻌﻴﺪﻭﻥ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻭﺟﺪﻧﺎ

ﺗﻜﺎﻟﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ ،ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺣﺘﻰ

ﺍﻻﻥ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ

ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ ﻭﻫﻮ ﻓﺎﻗﺪ ﻟﻠﺴﻨﺪ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺩﻭﻟﻴﺎً

ﻭﻣﺤﻠﻴﺎً ، ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺇﻟﺘﺌﺎﻡ ﻟﺤﻤﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ

ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺑﺘﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻟﻤﺪﻩ

ﺳﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻔﺎﻭﺿﻮﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

۷۲

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻭ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺇﻣﺎ ﺍﻥ

ﻳﺼﻼ ﺍﻟﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻳﺮﺿﻲ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻭﺍﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

ﻭﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ .

*ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺪﺍﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺘﺤﺖ

ﻧﻴﺮﺍﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﻓﻘﺪ ﻛﺸﻒ

ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻁﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ

ﻟﻴﺴﻮﺍ ﻫﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭﺯﺍﺩ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻢ

ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻣﻨﺤﺎﺯﻳﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﻁﻠﺐ ﺍﻥ ﻻ

ﻳﺸﻜﻚ ﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﻨﺤﺎﺯﻳﻦ ﻟﻠﺜﻮﺍﺭ) ﻭﺯﺍﺩ (

ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻁﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻫﻢ ﺟﻬﺔ ﺍﺧﺮﻯ

ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﺟﻨﺒﻴﺔ ﻭﺳﻴﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺒﺚ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺗﻬﻢ

ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ،ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻘﺪ ﺑﺜﺖ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻟﻘﺎءﺍ ﻣﻊ ﺍﺭﺑﻌﺔ ﻟﻮﺍءﺍﺕ ﻣﻦ

ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭﻗﺎﺋﺪ

ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻟﻮﺍﺋﻴﻦ ﺍﺧﺮﻳﻦ

ﻭﻋﻘﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﻼﺳﻒ ﺍﻟﻠﻘﺎء ﻛﺎﻥ

ﻣﺤﻀﺮﺍ ﻟﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻓﺠﺔ ﻭﻣﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻛﺎﻥ

ﺿﻌﻴﻔﺎ ﻭﻣﺘﻬﺎﻓﺘﺎً ﻟﻠﺘﻀﻠﻴﻞ ﻭﻣﻨﻌﺪﻡ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ

ﻭﺷﺎﺭﻙ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻻﺕ ﻓﻲ ﺍﻥ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻨﺎ

ﻛﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻨﺎ ﻧﺤﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺳﻨﺎ

ﻗﻨﺎﺑﻴﺮ ﻻ ﻋﻘﻮﻝ ، ﻓﻘﺪﻣﻮﺍ ﺍﻭﻝ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻓﻴﻦ

ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻓﺎﺩﺗﻪ ﺍﻓﺎﺩﺓ ﺷﺎﻫﺪ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺘﻬﻢ ﻭﻣﻘﺪﻡ

ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻓﺘﻘﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺴﺎﺭﺓ ﻟﻢ ﻳﺴﺄﻝ

ﺿﻴﻮﻓﻪ ﻷﻱ ﺟﻬﺔ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺘﻰ؟ ﻭﺗﻌﻤﺪ

ﺍﻥ ﻻ ﻳﺴﺄﻟﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻻﻋـﺘـﺮﺍﻑ ﺍﻳﻦ

ﻫﻮ؟! ﻭﺑﻤﺎﺫﺍ ﺍﻋﺘﺮﻓﻮﺍ؟! ﻭﺍﻳﻦ ﻫﻲ

ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ

ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻡ ؟

*ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ

ﺍﻥ ﺣﻮﺍﺭﻫﻢ ﻣﻜﺸﻮﻓﺎً ﻭﻭﺍﺿـﺢ ﺍﻧﻪ

)ﻣــﻀــﺮﻭﺏ( ﻭﻋﻠﻲ ﻧﻔﺲ ﻁﺮﻳﻘﺔ

ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮء ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ

ﻓﺎﺳﺘﺪﺭﻙ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻲ ﺑﺄﻧﻬﻢ

ﻟﻦ ﻳﺒﺜﻮﺍ ﻛﻞ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ ﺣﻴﺚ ﺍﻥ

ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺍﻣـﺎﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎء ﻭﻻ

ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﺗﺤﺪﺛﻮﺍ

ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻗﻀﻴﺔ ﺭﺃﻱ ﻋﺎﻡ

،ﻭﺍﻟﺮﺍﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺮﻩ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻴﻪ

ﺍﺳﺘﺨﻔﺎﻑ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺍﺳـﻮﺃ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺨﻔﺎﻑ ﻣﺎ

ﺫﻛـﺮﻩ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻮﺍء ﻗﺎﺋﺪ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟــﺬﻱ ﺗﺤﺪﺙ ﺑـﺈﻳـﻤـﺎءﺍﺕ ﻧﺮﺑﺄ

ﺑﺜﻮﺍﺭﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺗﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻓﻔﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ

ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﻜﺮﺍﺕ ﻭﺍﺧﻼﻑ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ

ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﻭﺱ ﻭﻓﺾ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ

ﻣﻌﺬﺭﺓ ﻳﺎ ﺳﻌﺎﺩﺗﻚ : ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﻗﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ

ﺛﻮﺭﺓ ﻭﻟﻦ ﻳﻨﻔﺾ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻫﺪﺍﻓﻪ ﻭﻻ

ﻧﺮﻯ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻨﻘﻮﻝ ﻟﻚ ﺻﺎﺑﻴﻨﻬﺎ .. ﺭﻏﻢ ﺃﺣﺰﺍﻥ

ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﺍﻟﻐﺎﺩﺭ ,,ﻭﺳﻼﻡ ﻳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﻭﻁﻦ .

ﺳﻼﻡ ﻳﺎ

ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺗﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟـﺴـﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺻﺎﺭ

ﻳﻨﻘﻞ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ، ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻨﻘﻞ

ﻟﻨﺎ ﺳﺠﻨﺎء ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺑﺴﺠﻦ ﻛﻮﺑﺮ ..ﺗـﺮﻡ ﺗﺮﻡ

ﺗﺮﻡ ﻭﺳﻼﻡ ﻳﺎ..

** ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ )ﺷﻬﻮﺩ ﻋﻴﺎﻥ( ﺇﻥ ﻋﺪﺩﺍً

ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ

ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻟﻢ ﻳﺪﺧﻠﻮﺍ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ

)ﻣﺼﻨﻊ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ( ﻭﻫﻢ ﺃﻱ ﻫﺆﻻء

ﻣﻦ )ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻴﻦ( ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ

ﻭﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻼﻭﻁﻨﻲ

ﻭﺗﺄﻫﻴﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﻟﻠﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ

ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺟﺎء ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻌﺪﺓ

ﻛﻮﺭﺳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ

ﻭﺩﺭﺍﺳــﺔ ﻣﺎ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ

ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ !!

** ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻋﻠﻰ

ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍء ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ

ﺩﺧﻮﻝ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻴﻦ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ

)ﺍﺧـﺘـﺮﺍﻗـﺎً( ﻻ ﻳﻌﺠﺐ ﺑـﺄﻱ ﺣـﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻷﺣـﻮﺍﻝ

ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ.

** ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ

ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻞ ﻁﺎﻝ

ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ

ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﻣُﺪﻳﺮﻳﻬﺎ ﻣﻦ

ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ !!

** ﻭﺍﻻﺧــﺘــﺮﺍﻕ ﻓـﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ

)ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ( ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﺸﺮﻳﺪ

ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﺎﺕ ﻭﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﺃﻥ ﻣﻦ

ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻏﻴﺮ

ﺟﺪﻳﺮﻳﻦ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺷـﺆﻭﻥ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ

ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ.

** ﻟﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﻮﻑ ﺍﻹﺧـﻮﺓ ﻓﻲ

ﻗـﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ )ﻣُﺨﺘﺮﻗﺔ( ﻣﻦ ﻗِﺒﻞ ﺍﻹﺧــﻮﺍﻥ ﻓﻲ

ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻼﻭﻁﻨﻲ !! ﻭﻣﻦ

ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﺸﻚ ﻫﺆﻻء ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ )ﻭﻻء(

ﺃﻋـﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ

ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻼﻭﻁﻨﻲ.

** ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ

ﺑﺪﻭﺭﻩ ﺃﻱ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ )ﺳﺠّﻢ( ﺃﻥ ﺻﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ

ﺳﺠّﻢ ﻣﻌﻴﺸﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺣﻮﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ

ﺟﺤﻴﻢ ﻻ ﻳُﻄﺎﻕ ﻭﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻷﺻﻌﺐ ﻭﺍﻷﻓﻈﻊ

ﻟﻠﻜﻴﺰﺍﻥ ﻫﻮ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺣﻴﺚ ﺟﺎء

ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﺔ ﺁﺧﺮﻫﺎ

ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺟــﻮّﺯﻭﺍ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﺃﻱ

ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ )ﻗﺘﻞ( ﺛﻠﺚ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ

ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﺪﺓ ﺍﻟﺤﻜﻢ !!

** ﻭﻣﻦ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻗﺎﺕ ﺃﻧﻬﻢ ﺃﻱ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ ﺃﺟﺎﺯﻭﺍ

ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﺮﺽ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻬﻢ

ﺟـﻮّﺯﻭﺍ ﻓﻘﻪ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻭﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺘﺤﻠﻞ ﻭﻓﻘﻪ

ﺍﻟﺴﺘﺮﺓ ﺣﻴﺚ ﻅﻬﺮ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ

ﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﺴﻤﺎﻥ ﺭﻏـﻢ ﻧﻬﺒﻬﻢ ﺃﻣــﻮﺍﻝ ﺍﻟﺸﻌﺐ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﺘﺠﻲء ﺃﺣﻜﺎﻡ )ﺣﻤﺎﺓ ﺍﻟﺪﻳﻦ( ﺍﻟﻤُﺰﻳﻔﻴﻦ

ﺻـﺎﺩﻣـﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻣـﻦ ﺧـﻼﻝ ﻗﻮﻟﻬﻢ )ﺧﻠﻮﻫﺎ

ﻣﺴﺘﻮﺭﺓ( !!

** ﻭﻣﻦ ﺍﺧﺘﺮﺍﻗﺎﺕ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻫﻢ

ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻔﺰﺓ ﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ

ﻻ ﻟﻠﺤﺼﺮ ﻣﺎ ﺟﺎء ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ

ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ: )ﻋﻠﻤﻨﺎﻛﻢ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﺒﻴﺘﺰﺍ ﻭﺍﻟﻬﻮﺕ

ﺩﻭﻕ( ﻭﻣﺎ ﺟﺎء ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ

ﺍﻵﺧﺮ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻠﻲ ﻧﺎﻓﻊ ﻣُﺨﺎﻁﺒﺎً ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ

ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ : ﺟﺮّﺑﻮﺍ ﻟﺤﺲ ﺍﻟﻜﻮﻉ..! ﻭﻣﺎ

ﺟـﺎء ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﺗﺮ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﻋﺰ

ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﺩﻧﻰ ﺧﺠﻞ : ﺍﻟﺬﻱ

ﻳﻤﺪ ﺭﺃﺳﻪ ﺳﻨﻘﻄﻌﻪ ﻟﻪ !!

** ﻧﻌﻢ ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻁﻐﺎﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ

ﻭﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻼﻭﻁﻨﻲ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﻄﻬﻴﺮ ﻭﺗﺼﺤﻴﺢ

ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﻮﺟﺔ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺑﻴﻦ ﻳﻮﻡ ﻭﻟﻴﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ

ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﻓﻲ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺗﺠﻤﻊ

ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﺍ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻟﻴﺠﻨﺒﻮﺍ

ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻻﻧـﺰﻻﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔ ﻣُﺠﺪﺩﺍً ﻓﺎﻟﻮﺿﻊ

ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﻓﺎﻟﺘﺮﻛﺔ ﺛﻘﻴﻠﺔ ﻭﻛﻤﻴﺔ

ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠّﻔﺘﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ

ﺍﻟـﻼﻭﻁـﻨـﻲ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﺠﻬﻮﺩ ﺧﺎﺭﻗﺔ

ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻓﻲ

ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺗﻴﺔ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً

ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﺘﻌﺎﻓﻴﻪ ﺃﻱ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻳﻌﻨﻲ

ﺗﺤﺴُﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﻟﻸﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ

ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ.

** ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﻌﻨﺎﺩ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻧﻔﺮﺍﺝ

ﺃﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ؟ ﻭﻧﻘﻮﻝ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ : ﺣﺎﺳﺒﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ

ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺤﺎﺳﺒﻮﺍ.... ﺻﺪﻕ ﺣﺪﺱ ﺍﻟﺜُﻮّﺍﺭ ﻋﻨﺪﻣﺎ

ﺗﺨﻮﻓﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤُﻀﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ ﻭﺍﻟﺪﻟﻴﻞ

ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻐﺎﺷﻢ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻈﻞ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ

ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ !!

اﻟﻔﺮﻳﻖ اول رﻛﻦ ، ﻓﺸﻞ !!

ﺣﺴﻦ وراق

رﺣﻴﻖ اﻟﺴﻨﺎﺑﻞ

…d� Âö�√

8

?�±¥¥∞ ÊUC�— ±µ Â≤∞±π u�U� ≤∞ 5M�ô«

ﺣﻴﺪر أﺣﻤﺪ ﺧﻴﺮ ا

ﺳﻼم ﻳﺎ .. وﻃﻦ

أﺣﺰان ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺮﺻﺎص اﻟﻐﺎدر

haideraty@gmail.com

ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻋﻔﻮﻳﺔ اﻟﺤﺪﻳﺚ وإﺷﺎرات ﻣﻠﻴﺌﺔ اﻟﻤﻐﺰى

زﻳﻦ اﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ

اﺧﺘﺮاﻗﺎت )اﻟﻜﻴﺰان( ﻓﻲ اﻟﺴﻮدان !

ﻓﻀﻔﻀﺔ

ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم اﻟﻘﺮاي