Next Page  8 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 8 / 12 Previous Page
Page Background

ﺟﺎء ﻣﻘﺎﻝ ﺩ. ﺍﻟﺘﺠﺎﻧﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻣﻠﻴﺌﺎ ﺑﻨﻮﺍﻳﺎ ﻁﻴﺒﺔ

ﻭﺃﻣﻨﻴﺎﺕ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﻗﻔﺰﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ:

ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺎﺕ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﺮﺱ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﻭﻏﺬﺍﻩ

ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ.

ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺎﺕ ﻳﻤﺘﺪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ

ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻭﻓﻲ ﺃﻣﻜﻨﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ . ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ

ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ .ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺴﻤﺖ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺇﻟﻰ ﺇﺳﻼﻡ

ﻭﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﺳﺘﻬﻠﺖ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻭﺷﻴﻄﻨﺔ ﺍﻵﺧﺮ

ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻒ . ﺛﻢ ﺟﺎء ﺑﻦ ﻻﺩﻥ ﻭﻗﺴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻰ ﻓﺴﻄﺎﻁﻴﻦ .

ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻘﺪ ﻅﻬﺮﺕ ”ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ“ ﻟﻴﺲ

ﺑﻐﺮﺽ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻭﺑﻌﺚ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻧﺸﺮﻩ، ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﻫﺪﻓﻬﺎ

ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻭﻏﺎﻳﺔ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ : ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻔﻜﺮ

ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭ، ﻟﺬﻟﻚ ﺍﺗﺴﻤﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﺎﻟﻀﻌﻒ

ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻭﺍﻧﺼﺐ ﻛﻞ ﺇﻫﺘﻤﺎﻣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﻣﻌﺎﺭﻙ

ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺛﻢ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ . ﻭﺗﺒﻨﺖ ﻗﻀﻴﺔ ﺣﻞ

ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻭﻣﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ

ﻁﺎﻟﺐ ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ : ﺷﻮﻗﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ .ﻭﻫﻲ

ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﻫﺰﻟﻴﺔ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺆﺱ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ

ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ . ﻋﺎﺻﺮﺕ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ .ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺪﻭﺓ ﻟﻸﺳﺘﺎﺫ

ﺳﻌﺎﺩ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺑﻄﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﺰﺍﺯﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻴﺔ

ﺍﺳﺘﺪﺭﺟﺖ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻟﻠﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻟﺘﻬﻮﺭ ﻟﻜﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺎ ﻗﺎﻝ،

ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺣﻴﻦ ﺗﻬﺎﻥ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﻨﺒﺮﻱ

ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻨﺨﻮﺓ ﻭﺍﻟﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﻳﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﺘﺄﺩﻳﺒﻪ ﻓﻲ

ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻛﺮﺩ ﻓﻌﻞ ﻁﺒﻴﻌﻲ ﻷﻱ ﻣﺆﻣﻦ . ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺘﻈﺮ

ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﺃﻣﺮ ﺗﺼﻌﻴﺪ

ﺍﻷﻣﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺇﺛﺎﺭﺓ ﻋﻮﺍﻁﻒ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﺍﻣﻊ

ﺑﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺳﺐ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻭﺃﺳﺎء ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ .

ﺣﺮﻙ ﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪﷲ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺮﺩﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺑﻌﺪ

ﺧﻄﻮﺑﺘﻪ ﻟﻠﻄﺎﻟﺒﺔ ﺣﻜﻤﺎﺕ ﺣﺴﻦ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ، ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ

ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻣﻨﻬﻢ: ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺏ)ﺍﻗﺸﻢ(

ﻭﻓﺎﺭﻭﻕ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻗﺒﺎﻧﻲ . ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻠﺤﺪﺙ

ﺍﺳﺘﻌﺎﻧﻮﺍ ﺑﺎﻟﺴﻴﺪ / ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻻﺯﻫـﺮﻱ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ، ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺍء ﺷﺪﻳﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﻮﻋﻴﻴﻦ ﻟﻴﺲ

ﻻﺳﺒﺎﺏ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺠﻮﻣﻬﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ

ﻣﻨﻪ ﻛﻤﺎ ﺩﺭﺝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻋﺒﺪﷲ ﻋﺒﻴﺪ ﻓﻲ ﻋﻤﻮﺩﻩ

ﺑﺠﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ“ﻣﻦ ﻁﺮﻑ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ“ ،ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ

ﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﻜﺎﺭﻛﺘﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺳﻤﻬﺎ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ ﻋﺰﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ

.ﺗﺒﻨﻲ ﺍﻻﺯﻫﺮﻱ ﻗﻀﻴﺔ ﺣﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻭﻭﻋﺪﻫﻢ

ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ .

ﻅﻠﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺗﻬﺰ ﺑﺴﻴﻒ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ

ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻟﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻱ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ

ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻀﺮ ﺑﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻓﻘﺪ ﻅﻠﺖ ﻣﺆﻳﺪﺓ ﻟﻼﺩﺍﺭﺓ

ﺍﻻﻫﻠﻴﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ

ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻛﻔﺮ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﻗﺪ ﺃﻁﻠﻘﻮﺍ ﺍﺳﻢ

”ﺷﻮﻋﻴﻮ ﺇﺳﻼﻡ “ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﺎﺑﻜﺮ ﻛﺮﺍﺭ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ

ﻷﻧﻬﺎ ﻁﺎﻟﺒﺖ ﺑﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ

ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺗﻜﺮﻳﺲ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﺯﻋﻴﻢ

ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺩ. ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻔﻜﺮﺍ ﻭﻻ ﻣﺠﺪﺩﺍ ﺑﻞ

ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻳﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺻﻔﺎﺕ ﺭﺍﺳﺒﻮﺗﻴﻦ ﻭﻣﻜﻴﺎﻓﻴﻠﻲ، ﻭﻛﺎﻧﺖ

ﻓﻜﺮﺓ ﻓﻘﻪ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﺍ ﺇﺳﻼﻣﻴﺎ ﻟﻠﺒﺮﺍﻏﻤﺎﺗﻴﺔ ﺗﺒﻨﺎﻩ

ﻭﺭﻭﺝ ﻟﻪ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ .

ﻻﻳـﻤـﻜـﻦ ﺗـﺼـﻮﺭ ﻣﻔﻜﺮ ﺇﺳــﻼﻣــﻲ ﻣـﺠـﺪﺩ ﻳـﻘـﻒ ﺃﻣــﺎﻡ

ﺟﻌﻔﺮﻧﻤﻴﺮﻱ ﻭﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻛﻌﻀﻮ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ

ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ. ﻭﺃﻥ ﻳﻘﻒ ﺭﺍﻓﻌﺎ ﺃﺻﺒﻌﻴﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻟﺠﻨﺔ ﻓﻲ

ﻡ ﻟﻴﻘﺪﻡ ﺷﻬﺎﺩﺓ

۱۹۹۲

ﻣﺎﻳﻮ

۲۰

ﺍﻟﻜﻮﻧﻘﺮﺱ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ

ﻋﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟـﺬﻱ ﻳﺮﻋﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ

ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺨﻤﻴﻨﻲ ﺃﻭﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮﷲ

ﻣﺜﻼ.

ﺳﻴﺘﻄﻠﺐ ﺍﻧﺘﻔﺎء ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻧﻘﺪﺍ

ﺫﺍﺗﻴﺎ ﺟﺎﺩﺍ ﻭﺻﺎﺩﻗﺎ ﻭﺗﺪﻳﻦ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺧﻄﺎء ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻮﻁﻦ

ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺃﻥ ﺗﻄﺮﺡ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ﻭﻁﻨﻴﺎ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺎ ﻳﻘﺮ ﺣﻘﻮﻕ

ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﺔ ﻭﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ .

ﻭﺃﻥ ﻳﻘﺘﺪﻱ ﺑﺤﺮﻛﺎﺕ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻴﻴﻦ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ

ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺠﻮﺭﺷﻲ ﻭﺍﻟﻨﻴﻔﺮﻩ ﻭﺃﻥ ﺗﺒﺘﻌﺪ

ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻌﻴﺔ ﻭﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺯﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﺎﺳﺪﺓ.

** ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ

ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺘﺴﻲ ﻓﻨﺠﺎﻥ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ

ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﻠﻤﻴﻊ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ

ﻟﺮﻣﻮﺯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ !

** ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﻭﻓـﻲ ﻋﻬﺪ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ

ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺘﻠﻌﺖ

ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻹﻋﻼﻡ

ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﺣﺮﻳﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ

ﻻ ﺭﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻ ﻗﺒﻠﻴﺔ ﻭﻻ ﺑﻌﺪﻳﺔ

ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ

ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺐ ﻣﺎ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻪ ﺣﺘﻰ

ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺃُﻁﺮﻭﺣﺎﺗﻪ ) ﺗﺴﺘﻔﺰ ( ﻣﺸﺎﻋﺮ

ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟـﺴـﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ

ﺃﺻﺒﺢ ) ﺩﻭﻳﻠﺔ ( ﻣﻔﻜﻜﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺣﻜﻢ

ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ !

** ﻭﺇﺫﺍ ﺳﻠﻤﻨﺎ ﺟﺪﻻً ﺑﺄﻥ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ

ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻟﻪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﻓﻴﻤﺎ

ﻳﻄﺮﺣﻪ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﻳﻘﻮﻻﻥ ﻳﺠﺐ

ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺤﺘﺴﻲ ﻓﻨﺠﺎﻧﻪ

ﺍﻟﺼﺒﺎﺣﻲ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﺳﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻱ ﺑﻤﻌﻨﻰ

ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺎً ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ

ﺑﺎﻟﻤﺤﺼﻠﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺣُﻜﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ

ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴﺰﺕ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ

ﺑﺎﻟﺨﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻤﻨﻬﺞ ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﻗﺎﺩﺓ ﻗﻮﻯ

ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ) ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺼﻤﺖ ( ﻳﺒﻴﻊ

ﺍﻟﻮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ

ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻓﺎﻟﺜﺎﺑﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ

ﻭﺧﻼﻝ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻋﺠﺎﻓﺎً ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻴﺶ )

ﺧﺪﺍﻋﺎً ﻭﻭﻫﻤﺎ ( ﻛﺒﻴﺮﻳﻦ ﻳﻌﺠﺰ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍء

ﻋﻦ ﻭﺻﻔﻪ !

** ﺍﻟـﺬﻱ ﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ

ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﺃﻥ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩ

ﺗﻘﻒ ﺷﺎﻫﺪﺍً ﻭﺩﻟﻴﻼً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ

ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﺗﻨﺎﻗﺼﺖ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻣﻌﺪﻻﺕ ) ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ (

ﺑﺈﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻬﻢ ﺍﻧﺸﻐﻠﻮﺍ ) ﺑﺘﻤﻜﻴﻦ ( ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ

ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ

ﺍﻟـﺨـﺎﺻـﺔ ﺑﺤﺰﺑﻬﻢ ﻭﺑــﻨــﺎء ﺍﻟﻤﻘﺮﺍﺕ

ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﻢ

** ﻓﻲ ﻫـﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﻋﻠﻤﺖ ﻋﺼﻔﻮﺭﺓ

ﺍﻟﻔﻀﻔﻀﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺮﻭﻑ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻏﻨﺪﻭﺭ

ﺍﻟﺬﻱ ) ﻳُﻠﻤِﻌﻪ ( ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ

ﻋﻠﻤﺖ ﺍﻧـﻪ ﺷﺮﻳﻚ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ

ﺍﻟﺮﺍﺯﻱ ﺑﺤﻲ ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ !

** ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻴﻤﺎ

ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺛﺖ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ

ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺻﺤﻴﺤﺎً ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ

ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﻧﻔﻖ ﺍﻷﺯﻣـﺎﺕ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ

ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔ

!!؟

** ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﺎﻟﻐﺖ ﻟﺪﺭﺟﺔ

ﺃﻧﻚ ﻁﻠﻌﺖ ﺑﺮﻩ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻁﺸﺸﺎﻥ

ﺃﻭ ﻁﺸﻴﺶ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﺃﺻﺒﺢ ﺃﻣﺮﺍً

ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﺤﻴﺮﺓ

** ﻣﺼﻴﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺃﻥ ﻳُﺼﺎﺏ ﺃﺻﺤﺎﺏ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﻣﺒﻜﺮﺓ

ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻫﺎﻳﻤﺮ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺸﺎﻫﺪ

ﺧﺮﻭﺝ ﻫﺆﻻء ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺺ ﺃﻥ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﻣﺰﻳﺪﺍً

ﻣﻦ ﻁﺸﺸﺎﻥ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ !

** ﻟـﻸﺳـﻒ ﺃﻏـﻠـﺐ ﺍﻟﺰﻣﻼء

ﻣﻤﻦ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ

ﺭﻛﺒﻮﺍ ﺍﻟﻤﻮﺟﺔ ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃ ﺫﻟﻚ

ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺃُﻁﺮﻭﺣﺎﺗﻬﻢ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺻﺐ ﺍﻟﺰﻳﺖ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻟﻴﺸﻄﺐ ﻫﺆﻻء ﻣﻦ

ﻗﻮﺍﻣﻴﺴﻬﻢ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ

٪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ

۸۰

ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻧﻲ

ﺍﻟﻤﺒﺎﺩ !

** ﻣﺎ ﺃﻓﻈﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﻠﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻋﻦ

) ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻹﻋﺘﺪﺍﻝ ( ﺍﻟﺘﻲ ﺑـﺪﺃﻭﺍ ﺑﻬﺎ ﻣﻊ

ﺗﻌﺎﻁﻴﻬﻢ ﻣـﻊ ﺍﻷﺯﻣــﺔ ﻟﻨﻘﺮﺃ ﻓـﻲ ﺩﻓﺘﺮ

ﺃﺣﻮﺍﻟﻬﻢ ﻛﻼﻣﺎً ﻣُﺤﺒٍﻄﺎً ﻣُﺨﺎﻟﻔﺎً ﻟﻠﻤﺒﺎﺩﺉ

ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ

** ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺮﺽ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺸﺪﺓ ﻣﺎ

ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﺠﻨﻴﻬﺎ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ

ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺴﺒﻴﺤﻪ ﺑﺤﻤﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ

ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ؟!

** ﻛﺘﺐ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻳﻘﻮﻝ

: ﻭﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻜﺴﺎﺩ ﻭﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺤُﺴﺎﺩ

ﻟﻢ ﺗﺴﻘﻂ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ..!

ﻭﻫﻨﺎ ﻧﺘﺮﻙ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ

ﺗـﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﺣﻴﺚ ﺗﺘﺴﺎءﻝ

ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺪّﻡ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻮﻥ

ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ؟ ﻓﺎﻹﺳﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﻌﻠﻢ

ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ

ﺃﻣﻦ ﻋﻦ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻌﻴﺮ ﻓﺎﻟﻤﺜﻞ ﻳﻘﻮﻝ :

ﺍﻟﺠﻤﻞ ﻻ ﻳﺮﻯ ﻋﻮﺟﺔ ﺭﻗﺒﺘﻪ ﻭﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ

ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ : ﺑﺎﻟﻐﺖ ﺑﻮﻟﻴﻎ ﻳﺎ

ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻭﻻ ﻧﻤﻠﻚ ﺇﻻ

ﺃﺳﺘﺎﺫ

ﺍﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻠﺠﻴﻤﻊ : ﺣﺎﺳﺒﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ

ﺗﺤﺎﺳﺒﻮﺍ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻔﻰ

…d� Âö�√

8

ﻫﻞ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻴﻴﻦ؟ ﺃﻡ ﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ

ﻳﺨﺺ ﻓﻘﻂ ﻣﻌﺎﺷﻴﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ؟

ﻟﻘﺪ ﺟﺎء ﻓﻲ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ: ﻣﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺃﻛﺪﺕ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﺎ

ﺑﺸﺮﻳﺤﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻴﻴﻦ

ﻭﺟﻪ ﻣﻌﺘﻤﺪ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﺍﻟﻠﻮﺍء )ﻡ( ﺻﺒﺮﻱ

ﺑﺸﺮﻱ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺸﺎﺫﻟﻲ، ﺑﺈﻋﻔﺎء ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﺪ

ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﺗﻔﻌﻴﻼً ﻟﻠﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ

ﺗﻘﺪﻳﺮﺍً ﻟﻠﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺠﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺮﻳﺤﺔ ﻟﻠﻮﻁﻦ

ﻣﻦ ﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺷﺘﻰ.

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﺑﺈﻋﻔﺎء ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ

ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻌﻘﺎﺭ ﺍﻟـﺬﻱ ﻳﺸﻐﺮﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻲ ﻓﻘﻂ ﺑﺨﻼﻑ

ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ ﺗﺠﺎﺭﻳﺎً -ﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ- ﺑﻌﺪ

ﺍﺳﺘﻴﻔﺎء ﺍﻹﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻛﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ

ﺇﺣﻀﺎﺭ ﺧﻄﺎﺏ ﻣﻌﺘﻤﺪ ﻣﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﺎﺕ ﻳﺜﺒﺖ ﺫﻟﻚ.

ﻭﻋﻠﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ، ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﻮﺳﻊ

ﻣﻊ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻣﻌﺎﺷﻴﻲ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ

ﻣﺨﺘﺼﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺣﺼﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ

ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻬﻢ، ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﻡ

ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺑﺘﻮﻓﻴﻖ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺩﻭﺭ ﻭﻣﻘﺮﺍﺕ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ، ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺑﺤﺚ

ﺍﺳﺘﻨﺒﺎﻁ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺗﻜﺎﻓﻠﻴﺔ ﺗﻬﺪﻑ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻴﻴﻦ ﻋﻘﺐ

ﺧﻀﻮﻋﻬﻢ ﻟﻠﺴﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ

ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺑﻌﺪﺩ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﻓﺮﻋﻴﺎﺕ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ.

ﻭﺗﻘﺮﺭ ﺃﻳﻀﺎً ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ

ﻓﻲ ﺍﻹﺷـﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻋﺒﺮ ﺗﻮﻅﻴﻒ

ﺧﺒﺮﺍﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺗﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ

ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ

ﺍﻟﺘﻜﺎﻓﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﺑﺎﻷﺣﻴﺎء ﻭﺗﺒﻨﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﺟﺒﺔ ﺍﻷﺳﺮ

ﺍﻟﻤﺨﻔﻀﺔ ﺑﺎﻷﺣﻴﺎء ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺘﺔ ﺁﻻﻑ

ﻭﺣﺪﺓ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ.

۱۲

ﺃﺳﺮﺓ ﻣﻮﺯﻋﺔ ﻋﻠﻰ

ﻧﺸﻜﺮ ﻟﻸﺥ ﻣﻌﺘﻤﺪ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﺍﻟﻠﻮﺍء )ﻡ(

ﺻﺒﺮﻱ ﺑﺸﺮﻱ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺸﺎﺫﻟﻲ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻪ ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺷﻴﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ

ﻧﺨﺎﻑ ﻣﻦ ﺑﻂء ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﻓﻘﺪ ﻗﻴﻞ ﻗﺪﻳﻤﺎً ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻘﺘﻞ

ﻣﺸﺮﻭﻋﺎً ﺃﻭ ﻋﻤﻼً ﻓﺸﻜﻞ ﻟﻪ ﻟﺠﻨﺔ... ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻗﺼﺔ ﺗﺮﻭﻯ

ﻋﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺰﻳﺮ ﻭﻗﺪ ﻭﻗﻔﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻣﻬﺎ ﻫﻨﺎ... ﻓﻘﺪ ﺗﻢ

ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺨﺘﺼﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺣﺼﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ

ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻬﻢ! ﻭﻧﺘﺴﺎءﻝ

ﻫﻞ ﺣﺪﺩ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻗﺘﺮﺓ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻹﻧﺠﺎﺯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ

ﻡ ﺗﻜﺮﻣﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ

۲۰۱٤/۹/۲۳

ﻓــــﻲ

ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﺑﺎﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﻤﻌﺎﺷﺎﺕ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻝ

ﻛﺘﺒﺘﻪ ﻭﺟﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺩ: ﺃﻣﺎ ﺛﺎﻧﻴﺎً: ﻓﻴﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﺑﺸﺄﻥ ﺑﻄﺎﻗﺔ

ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻲ ﻭﺗﻌﻠﻴﻢ ﺃﺑﻨﺎء ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻴﻴﻦ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﻤﺨﻔﺾ

ﻟﻠﻤﻌﺎﺷﻲ ﻧﺮﺟﻮ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﺍﻵﺗﻲ:-

... ﻭﺗﻤﺖ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﻣﻘﺘﺮﺡ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻲ ﻭﺣﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ

ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺃﺻﺪﺭﺕ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﺠﻠﺲ

ﻭﺯﺭﺍﺋﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﻗﺮ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻹﻋﻔﺎءﺍﺕ ﻟﻠﻤﻌﺎﺷﻴﻴﻦ ﻭﺣﺎﻟﻴﺎً ﻳﺘﻢ

ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻹﺻﺪﺍﺭ ﺑﻄﺎﻗﺔ

ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻲ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ.

ﻭﻧﻌﻮﺩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﺘﺴﺄﻝ ﺃﻳﻦ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻲ ﻭﺳﻜﻨﻪ؟

ﻡ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺟﺎء ﻓﻲ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ:

۲۰۱٦

ﻭﻛﺘﺒﺖ ﻓﻲ ﻳﻮﻟﻴﻮ

ﻛﺸﻔﺖ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻋﻦ ﺇﻳﺪﺍﻉ

ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻨﻀﺪﺓ ﺭﺋﻴﺲ

ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻌﺪ ﺇﺟﺎﺯﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ

ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻣﻠﺰﻣﺎً ﻭﻭﺍﺟﺐ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ، ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﻋﻦ

ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻹﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻼﺋﺤﺔ ﻭﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ

ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﻑ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻋﺎﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺻﻼﺡ ﺣﺎﻝ

ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﻴﻴﻦ.

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﺇﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺣﻘﻖ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﻛﺒﺮﻯ ﻭﻣﺰﺍﻳﺎ

ﻟﻠﻤﻌﺎﺷﻴﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺇﺟﺎﺯﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ

ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ

ﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺎ ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺷﺎﺕ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ

ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻌﻼﻭﺍﺕ ﻭﺻﻮﻻً ﻟﻸﺟﺮ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﺘﺪﺭﺝ.

ﻭﻏﺪﺍً ﻧﻮﺍﺻﻞ.

ﻭﷲ ﻣﻦ ﻭﺭﺍء ﺍﻟﻘﺼﺪ

د.ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ

ﻣﻘﺎم وﻣﻘﺎل

magamwamagal2@yahoo.com

(١)

اﻟﻤﻌﺎﺷﻲ واﻟﻌﻮدة إﻟﻰ اﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎت

ﺑﺎﻟﻐﺖ ﻳﺎ أﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎب !

ﻓﻀﻔﻀﺔ

ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼم اﻟﻘﺮاي

ﻗﺎﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺇﻧﻪ ﺣﺪﺩ

ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﻣﻮﻋﺪﺍً ﻟﻌﻘﺪ

ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻋﻤﻮﻣﻴﺔ ﻷﻋﻀﺎء ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﺳﻢ

ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ

ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺇﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﻓﻚ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻁ ﺑﻴﻨﻪ

۲۰۱٦

ﻭﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ

ﻭﺗﻢ ﻓﻴﻪ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ

ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﻳﺘﻠﻘﻲ ﺩﻋﻤﺎً ﻣﺒﺎﺷﺮﺍً ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ

ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ

ﺛﻢ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﺮﺃﺳﻬﺎ » ﻣﺨﺎﻟﻴﻊ ﻭﻁﻨﻴﻴﻦ

» ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ .. ﻭﺍﺳﺘﺜﻤﺮﻭﺍ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻴﺪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺃﻭ

ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ .. ﻭﺭﻗﺺ ﻣﻌﻬﻢ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻓﻲ

ﻗﻠﺐ ﺍﻻﺳﺘﺎﺩ .. ﻫﺆﻻء ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻹﻋﺮﺍﺏ..

ﻭﺷــﻲء ﺛﺎﻧﻲ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻗــﻼﻡ » ﺃﻓـﺎﻛـﺔ« ﻅﻠﺖ ﺗﻄﺒﻞ

ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻭﺗﺴﺘﻐﻞ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ

ﻭﻗﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ .. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺳﻴﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻔﺌﺔ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻟﻐﻔﻠﺔ ﻭﺍﻟﺴﺬﺍﺟﺔ .. ﺻﺤﻔﻴﺎﺕ« ﺍﻟﻤﻴﻚ

ﺍﺏ ﻭﺍﻟﻨﺨﻨﺨﺔ » ﻭﺍﺩﻋـــﺎء ﺍﻟﻨﺠﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻹﻓــﻚ

ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺃﻧﺪﻳﺔ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ

ﻭﺭﺅﺳــﺎﺅﻫــﺎ ﻣﻌﺮﻭﻓﻮﻥ ﻭﺍﻟـﻜـﻞ ﻭﺍﻟــﻎ ﻓﻲ » ﻋﻔﻦ

ﺍﻟﻔﺴﺪﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ«

ﻟﻘﺪ ﺃﻓﺴﺪﻭﺍ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺃﻓﺴﺪﻭﺍ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ..

ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻒ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ » ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ

ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﺈﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻔﺮﻕ » ﺃﻣﺎ ﻣﻮﻣﻴﺎﻭﺍﺕ ﺍﻹﻋﻼﻡ

ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻭﺑﻨﺎﺕ »ﺗﺒﺨﻪ« ﻓﺴﻮﻑ ﺗﻌﺼﻒ ﺑﻬﻦ ﺭﻳﺎﺡ

ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﻛﻠﻬﻦ ﺇﻟﻰ » ﻣﺰﺑﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ« ﻭﻛﻠﻪ ﺑﺎﻟﻮﻋﻲ

.. ﻭﺁﻻء ﺍﻟﺒﻮﺷﻲ ﺳﺘﻨﺘﺼﺮ ﻟﻬﻢ .

ﻣﺴﻴﺮﺍﺕ ﺃﺑﻨﺎء ﻭﺑﻨﺎﺕ » ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ

ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ« ﻣﻦ ﺣﻘﻬﻢ ﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ؟ﻣﺎ ﻫﻲ ﻣﺸﺮﻭﻋﻴﺔ ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ .. ﻧﻌﻢ ﺃﺗﺎﺣﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺪﻧﻲ ﻳﻔﻬﻢ »

ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ« ﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﻗﻀﻴﺔ ﻫﺆﻻء ﻋﺎﺩﻟﺔ«

ﻫﻞ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺎﻓﻊ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﻓﻊ ﺩﺳﺘﻮﺭﻱ » ﻫﻞ

ﺍﺭﺗﻜﺐ ﺟﺮﻣﺎً ﺑﺴﺒﺒﻪ ﻫﻮ ﺭﻫﻴﻦ ﺍﻟﺤﺒﺲ؟ ﻧﺤﻦ ﻣﻊ ﺍﻗﺘﻴﺎﺩ

ﻛﻞ ﻫـﺆﻻء ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ . ﻭﻣﻊ ﺗﺴﺮﻳﻊ

ﻣﺤﺎﻛﻤﺎﺗﻬﻢ ﻭﻧﺮﺍﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻧﺎﺯﻳﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻳﻠﺒﺴﻮﻥ

ﻣﻼﺑﺲ ﺍﻟﺴﺠﻦ » ﻣﺶ ﺟﻼﺑﻴﺔ ﺑﻴﻀﺎء ﻣﻜﻮﻳﺔ ﻭﺷﺎﻝ

ﻣﺰﺭﻛﺶ« .. ﻭﺃﻻ ﻳﻔﻠﺘﻮﺍ ﺑﺠﺮﺍﺋﻤﻬﻢ ﻭﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﻭﻧﺴﻤﻊ

ﺃﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﻛﺎﺗﻠﻮﻧﻴﺎ ﺑﺄﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻳﻠﻬﻄﻮﻥ » ﺍﻟﻜﻮﻟﻴﺨﻮ« ﺃﻭ

ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻳﺘﻠﺬﺫﻭﻥ ﺑﺄﻛﻞ » ﺍﻟﻀﻠﻤﺔ«

ﻟﻤﺎذا اﻟﺤﺮب ﺑﻌﺪ اﻟﺜﻮرة؟

ﺿﺒﺎﻁ ﻭﺭﺗﺐ ﻭﻣﻨﺎﺻﺐ ﻋﻠﻴﺎ، ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺣﺮﺑﻲ ﻭﻣﺨﺎﺯﻥ

ﺫﺧﻴﺮﺓ، ﻭﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﻭﺗﺠﻨﻴﺪ ﻭﺗﺴﻠﻴﺢ، ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺣﺮﺏ

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺯﻧﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﺍﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﻭﺃﻧﺎﺷﻴﺪ

۷٥

ﺗﻔﻮﻕ ﺍﻟـ

ﺟﻬﺎﺩﻳﺔ، ﻭﺻﺎﻓﺮﺍﺕ ﺍﺳﺘﻨﻔﺎﺭ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﻟﺼﺎﻟﺢ ﻣﻦ ﻭﻣﻦ

ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺮﻛﻪ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸﻖ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ

ﺍﻵﻥ ﺟﻨﺒﺎً ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻖ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻓﻘﺎ ﻻﺗﻔﺎﻕ ﻣﺸﻬﻮﺩ

ﻭﻣﻮﺛﻖ، ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎﻳﺤﺪﺙ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟

ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺗﻨﺼﺐ ﻛﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ »ﺧﻮﺭ ﻭﺭﻝ« ﻭﺗﻠﻘﻲ

ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ، ﻭﺗﺘﻮﻏﻞ ﺩﺍﺧـﻞ ﻣﻨﺎﻁﻖ

ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ، ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﺗﻌﻠﻦ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻭﺗﺼﻔﻬﺎ ﺑـ »ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺣﺮﺏ«، ﻭﺗﻌﻠﻖ

ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺷﺮﻭﻁﻬﺎ ﺑﺈﻁﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻷﺳﺮﻯ

ﻭﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺧﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ، ﺑﺪﻭﺭﻩ

ﻳﻌﻠﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﻋﻦ ﻭﻗﻒﺷﺎﻣﻞ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮﻭﻁ ﻭﻣﻮﺛﻖ

ﻹﻁﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺃﻋﻀﺎء ﻭﻓﺪ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻓﻲ

ﺟﻮﺑﺎ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﺔ ﺑﺄﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺗﻢ ﻣﻊ ﺳﺒﻖ

ﺍﻹﺻﺮﺍﺭ ﻟﻀﺮﺏ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻦ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ.

ﻛﻞ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻨﺎ ﺻﺤﻴﺤﺔ، ﻭﻗﻠﻨﺎ

ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺇﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺑﻴﻦ »ﻗﺤﺖ« ﻭ«ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ«

ﺳﻴﻨﺘﺞ ﻟﻨﺎ ﺩﻭﻟﺘﻴﻦ ﻣﺘﺸﺎﻛﺴﺘﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ

ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻵﻥ ﺑﺎﻟﻨﺺ. ﺍﻟﺸﻖ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺳﻼﻡ

ﺷﺎﻣﻞ ﻭﺇﻳﻘﺎﻑ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻟﻠﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺘﻌﻠﺖ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ

ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﻘﻤﻌﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﺼﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻷﻳﺪﻟﻮﺟﻴﺔ، ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﻳﺼﺮ

ﺍﻟﺸﻖ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺯﺍﺭﺗﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ،

ﻋﻠﻰ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺑﻨﺼﺐ ﻛﻤﻴﻦ ﻭﺷﻦ ﻫﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﺕ

ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺣﺎﺳﻤﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺿﺮﺏ ﻋﻤﻠﻴﺔ

ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻛﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﻭﺃﻥ ﺻﺪﺭﺕ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ

ﺑﻀﺮﺏ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﻤﺴﻴﻞ ﻟﻠﺪﻣﻮﻉ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ

ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻌﻨﻒ ﻭﺗﻔﺮﻳﻘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ، ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺷﻬﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ

ﺃﺧﻴﺮﺍً.

ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻊ ﺗﺨﻠﺺ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺗﻮﺗﺮ، ﻭﺗﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﻮﺿﻊ

ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ، ﻭﺗﻌﻄﻴﻞ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﻗﺒﻮﻻً

ﺩﺍﺧﻠﻴﺎً ﻭﺧﺎﺭﺟﻴﺎً، ﻭﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﺒﺴﺎﻁ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺃﻗﺪﺍﻡ

ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﺍﻻﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ

ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﻟﻴﺠﺪﻭﺍ ﺑﺬﻟﻚ ﺗﺒﺮﻳﺮﺍً ﻣﻨﻄﻘﻴﺎً ﻟﻌﻤﻞ ﺍﻧﻘﻼﺏ

ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻻﺳﺘﻴﻼء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ.

ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻧﺎ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻌﺎﺟﻞ ﻟﻀﺮﺏ »ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ«، ﻫﻮ

ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻱ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﻟﻠﻌﻨﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ، ﻭﺍﻹﺳﺮﺍﻉ

ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﺩﻭﺍﻭﻳﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻛﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ،

ﻭﺗﻘﻠﻴﺺ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﻛﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟـﻮﺯﺍﺭﺍﺕ

ﻟﻜﻮﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﺇﻟﻰ ﺧﻮﺽ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ،

ﻭﻻ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻬﺎ ﻟﺘﺼﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﻛﺘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻈﻞ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ

ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻤﻲ »ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ«،

ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺠﻴﻢ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺸﻖ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻴﻘﻮﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﺎﺗﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ

ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﺑﺴﻂ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ،

ﻟﻨﺘﻔﺮﻍ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻟﺘﺼﻔﻴﺔ »ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ«. ﺩﻣﺘﻢ ﺑﻮﺩ

ﻧﻮر اﻟﺪﻳﻦ ﻋﺜﻤﺎن

ﻣﻨﺼﺔ ﺣﺮة

ﻓﻘﻂ ﺍﻓﻬﻤﻮﺍ

ﺃﻥ ﻻ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺃﻭ ﻭﻓﺎﻕ

ﻭ ﻻ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻭ ﻭﺛﺎﻕ

ﻳﺨﻔﻲ ﻋﻦ ﺍﻷﻁﻔﺎﻝ ﻋﻮﺭﺓ

ﻣﻦ ﺩﻓﻨﺘﻢ ﻣﻦ ﺭﻓﺎﻕ

ﻟﻴﺖ ﻗﻮﺍﻣﻴﺲ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﻣﻦ

ﻟﺪﻥ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ

ﺗﻌﻴﺮﻧﻲ ﻣﻔﺮﺩﺍﺕ ﺃﺻﻒ ﻟﻜﻢ

ﺑﻬﺎ ﻓﻈﺎﻋﺔ ﺟﺮﻣﻬﻢ ﻭﻭﺟﻌﻲ

ﻭﻏـﻀـﺒـﻲ ﻋـﻠـﻲ ﺍﻵﺛﻤﻴﻦ

ﺍﻟﻤﻠﻌﻮﻧﻴﻦ ﺍﻟـﺬﻳـﻦ ﺍﺭﺗﻜﺒﻮﺍ

ﻣـﺠـﺰﺭﺓ ﺍﻋﺘﺼﺎﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ؛

ﻭﻟﻴﺖ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻘﻮﺍﻣﻴﺲ ﺗﻤﻨﺤﻨﻲ ﻣﺎ ﺃﺻﻒ

ﺑﻪ ﻟﻜﻢ ﺣﺰﻥ ﺁﺑـﺎء ﻭﺃﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﻳﻦ

»ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎﺗﻮﺍ ﺃﻟـﻒ ﻣـﺮﺓً ﻭﻫـﻢ ﺃﺣﻴﺎء«

ﻭﻟﻬﺜﻬﻢ ﺑﻴﻦ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﻭﺑﻌﺚ ﺍﻟﺤﺰﻥ

ﻭﺍﻷﻟﻢ: ﻣﺸﺮﺣﺔ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﻭ ﻗﺴﻢ ﺷﺮﻁﺔ

ﻭﺗﻤﺸﻴﻂ ﻟﻠﻨﻴﻞ ﻛﻠﻤﺎ ﺳﻤﻌﻮﺍ ﺧﺒﺮ ﺟﺜﺔ ﺃﻭ

ﺑﻘﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﺪ ﻁﻔﺖ.

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﻓﺾ

ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺳﺄﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﺍﻟﺰﻣﻼء

ﺍﻟﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ؛ ﺑﻌﺪ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻓﺾ ﺍﻋﺘﺼﺎﻡ

ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻋﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ

ﺭﻏﻢ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﺟﺮﺍﺋﻢ

ﻧﻜﺮﺍء ﻭﺟﺜﺜﺎً ﻣﻮﺛﻘﺔ ﺍﻷﻁـﺮﺍﻑ ﻟﺤﺠﺎﺭﺓ

ﻭﻣﻐﺮﻗﺔ ﺑﺎﻟﻨﻴﻞ. ﺃﻧﻜﺮ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ

ﺍﻟﻜﺒﺎﺷﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺃﻧﻪ »ﻏﻴﺮ

ﺟﻴﺪ« ﻟﻮ ﺗﺬﻛﺮﻭﻥ. ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻅﻬﺮﺕ

ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﻓﻌﻼً ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ

ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺓ ﺭﺳﻤﻴﺎً ﻭﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻬﻢ

ﺑﻤﺎ ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ.

ﻟﻘﺪ ﻛﺘﺒﻨﺎ ﻭﺳﻨﻈﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻟﻨﺎ ﻭﻟﻠﻌﻠﻦ

ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺻﺎﺩﻕ ﻭﺷﻔﺎﻑ ﻋﻦ

ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺠﺮﺩﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻛﻞ

ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺿﺮﺑﻮﺍ ﻭﻗﺘﻠﻮﺍ ﻭﺳﺤﻠﻮﺍ ﻭﺍﻏﺘﺼﺒﻮﺍ

ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺧﻮﺍﺗﻴﻢ ﺷﻬﺮ ﷲ

ﺍﻟﻤﻌﻈﻢ ﺭﻣﻀﺎﻥ؛ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺟﺮﻳﺮﺗﻬﻢ ﺳﻮﻯ

ﺃﻧﻬﻢ ﻁﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﺤﻘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ

ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﺍﻟﻤﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ

ﻭﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪﻳﻦ؛ ﻭﺣﻠﻤﻬﻢ ﺑﻮﻁﻦ

ﺗﺤﻜﻤﻪ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻛﺒﻘﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﻀﺮ

ﻭﻳﺴﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ؛ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻫﻮ

ﺣﻖ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺒﺪﻳﻦ ﻗﺴﺎﺓ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻓﻬﻢ

ﻳﻜﺮﻫﻮﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻴﻦ ﻭﺣـﺮﻳـﺔ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ

ﻭﻳﺤﺒﻮﻥ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻣﻊ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺨﻨﻮﻉ

ﻭﺇﻻ ﺧﻨﻖ ﺍﻟﺤﻨﺎﺟﺮ ﺍﻟﺼﺎﺩﺣﺔ ﺑﺎﻟﺤﻖ

ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﺳﻜﺎﺗﻬﺎ؛ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻻ ﻳﻘﺮﺃﻭﻥ

ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﺍﻟﻌﺒﺮ ﻭﻳﻜﺮﺭﻭﻥ ﺫﺍﺕ

ﺍﻷﺧﻄﺎء ﺍﻟﺒﻠﻴﺪﺓ؛ ﻓﺎﻟﺤﻖ ﺃﺑﻠﺞ ﻻ ﻳﺘﺪﺛﺮ؛

ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺩﺭﻭﻳﺶ:

ﺍﻟﻮﺣﺶ ﻳﻘﺘﻞ ﺛﺎﺋﺮﺍً

ﻭ ﺍﻷﺭﺽ ﺗﻨﺒﺖ ﺃﻟﻒ ﺛﺎﺋﺮ

ﻳﺎ ﻛﺒﺮﻳﺎء ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻟﻮ ﻣﺘﻨﺎ ﻟﺤﺎﺭﺑﺖ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ

ﻓﻌﻠﻮﺍ ﺍﻟﻔﻈﺎﺋﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﻭﺍﻧﺘﻬﻜﻮﺍ ﻗﻴﻢ

ﺍﻟﺮﺟﻮﻟﺔ ﻭﺍﻟﻔﺮﻭﺳﻴﺔ ﻭﻫﻢ ﻳﻐﺪﺭﻭﻥ ﺑﻌﺰﻝ

ﻧﺎﺋﻤﻴﻦ؛ ﺇﺫ ﻟﻢ ﻳﺮﺍﻋﻮﺍ ﻛﻮﻧﻬﻢ ﻳﻌﺘﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ

ﺑﻨﻲ ﺟﻠﺪﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺼﺎﺋﻤﻴﻦ؛

ﻗﺘﻠﻮﻫﻢ ﻛﻮﻧﻬﻢ ﻟﻬﻢ ﺭﺃﻱ ﻭﻣﻄﻠﺐ ﻣﺸﺮﻭﻉ

ﻭﻫﻮ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻋﺠﺎﻓﺎً

ﻣﻦ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﻤﺆﺗﻠﻔﻴﻦ ﻣﻊ ﺣﺰﺏ

ﺍﻷﺷـﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺘﺄﺳﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﺍﻟﻄﻐﺎﺓ

ﺍﻟﻤﺘﺠﺒﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺎﺟﺮﻳﻦ ﺑﺪﻳﻦ

ﷲ ﻷﺟﻞ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ؛ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺸﺒﻬﻮﻥ ﺗﺮﺍﺏ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﺍﻟﻤﺘﺴﺎﻣﻲ. ﻧﺴﺄﻝ

ﷲ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻠﻌﻨﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭﻳﻦ ﻭﺃﻥ

ﻳﺪﺧﻠﻬﻢ ﷲ ﺃﺳﻮﺃ ﻭﺃﺿﻴﻖ ﻣﻜﺎﻥ ﺑﺠﻬﻨﻢ

ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺤﻘﻮﻫﺎ ﺑﻔﻌﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﻨﻜﺮﺍء.

ﻟﻘﺪ ﺭﺑﻂ ﷲ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﻪ

ﻋﺰ ﻭﻋـﻼ ﺑﺎﻷﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﺍﻵﺧـﺮ ﻳﻮﻡ

ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ؛ ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻓﺎﺗﺤﺔ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ

ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺇﻧﻪ ﻣﻠﻚ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ.

ﻋﻠﻴﻪ؛ ﺍﻟـﺴـﺆﺍﻝ: ﻫـﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ

ﻳـﻜـﻮﻥ ﺍﻟـﺬﻳـﻦ ﻓـﻀـﻮﺍ ﺍﻋﺘﺼﺎﻡ

ﺍﻟــﻘــﻴــﺎﺩﺓ ﻭﺍﺭﺗــﻜــﺒــﻮﺍ ﺍﻟﻔﻈﺎﺋﻊ

ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺑﺄﻧﻮﺍﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ

ﺍﻟﻤﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ

ﻭﺭﺳـﻮﻟـﻪ ﻭﺍﻟـﻴـﻮﻡ ﺍﻵﺧــﺮ؛ ﻭﺃﻥ

ﻫﻨﺎﻙ ﻳﻮﻣﺎً ﻟﻠﺤﺴﺎﺏ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻴﻪ

ﻟﻠﻤﻠﻚ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻘﻬﺎﺭ؟

ﻭﻫﻞ ﻳﺘﻮﻗﻌﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻋﻨﺪ ﷲ

ﻳﻮﻣﺌﺬ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﻬﻢ ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ

ﻭﺍﻟﻤﺨﺰﻱ ﻫـﺬﺍ. ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺃﻳﻀﺎً

ﻟﻬﻢ ﻭﻟﻠﺬﻳﻦ ﻭﺻﻔﻮﺍ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ

ﺍﻷﺷﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﻓﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﺨﺰﻱ ﻭﺍﻟﻌﺎﺭ

ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺠﻠﻮﻫﺎ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻢ ﺍﻵﺛﻤﺔ ﺑـﺄﻧﻬﻢ

»ﺻﻌﺎﻟﻴﻚ«؛ ﻫ ـﺬﺍ ﺍﻟـﻮﺻـﻒ ﻫـﻢ ﺃﻭﻟﻰ

ﺑﻪ؛ ﻭﻟﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻤﻮﺍ ﻫـﺆﻻء ﺍﻟﺠﻬﻼء؛

ﺃﻧﻪ ﺑﺎﻹﺳﻼﻡ: ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ

ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻭﺍﻟﺰﺍﻧﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺜﻴﺐ ﻭﺍﻟﺴﺎﺭﻕ

ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺣﺮﺍﺑﺔ ﻻ ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ؛ ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻜﻢ

ﺑﻤﻌﺘﺼﻢ ﻣﺴﺎﻟﻢ ﻭﺃﻋﺰﻝ ﻧﺎﺋﻢ ﻭﺻﺎﺋﻢ؛ ﺇﺫ

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﻖ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ ﺗﻨﺰﻟﻪ:

))َﻣَﻦ ﻳَﻘْﺘُﻞْ ﻣُﺆْﻣِﻨﺎً ﻣﱡ ﺘَﻌَﻤﱢ ﺪﺍً ﻓَﺠَﺰَﺁﺅُﻩُ ﺟَﻬَﻨ ﱠ ﻢُ

ﺧَﺎﻟِﺪﺍً ﻓِﻴﻬَﺎ ﻭَﻏَﻀِﺐَ ﷲُّ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﻟَﻌَﻨَﻪُ ﻭَﺃَﻋَﺪﱠ

ﻟَﻪُ ﻋَﺬَﺍﺑﺎً ﻋَﻈِﻴﻤﺎً(( ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺴﺎء، ﺍﻵﻳﺔ

ﺻﺪﻕ ﷲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ.

۹۳

ﻣﺤﺮﻡ ﻓﻲ ﺩﻳﻦ ﷲ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﺇﻻ

ﺑﺈﺣﺪﻯ ﺛﻼﺙ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻭﻳﻪ

ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﺑـﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺃﻥ

ﺭﺳﻮﻝ ﷲ ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: ((

ﻻ ﻳﺤﻞ ﺩﻡ ﺍﻣﺮﺉ ﻣﺴﻠﻢ ﻳﺸﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ

ﷲ، ﻭﺃﻧﻲ ﺭﺳﻮﻝ ﷲ، ﺇﻻ ﺑﺈﺣﺪﻯ ﺛﻼﺙ:

ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ، ﻭﺍﻟﺜﻴﺐ ﺍﻟﺰﺍﻧﻲ، ﻭﺍﻟﻤﺎﺭﻕ

ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺘﺎﺭﻙ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ((؛ ﻭﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ

ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﷲ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﷲ

ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﷲ ﺻﻠﻰ

ﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: ))ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻓﻲ

ﻓﺴﺤﺔ ﻣﻦ ﺩﻳﻨﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺼﺐ ﺩﻣﺎً ﺣﺮﺍﻣﺎً((.

ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﻴﻪ

ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: )ﺇﻥﱠ ﻣﻦ ﻭﺭﻁﺎﺕ ﺍﻷﻣﻮﺭ

ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻣﺨﺮﺝ ﻟﻤﻦ ﺃﻭﻗﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻔﻚ

ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﺑﻐﻴﺮ ﺣﻠﺔ( ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ

اﻟﻔﺴﺎد اﻟﺮﻳﺎﺿﻰ

ﻣﺤﻄﺎتﺻﻐﻴﺮة

ﻋﺜﻤﺎن ﻋﺎﺑﺪﻳﻦ

osmanabdiin@gmail.com

وﻏﺎد ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻟﻌﻨﺔ ا

‡

أﻳﻬﺎ ا

ﻋﺮﺿﺤﺎل

د.ﻋﻤﺎر ﺑﺸﻴﺮ

د. ﺣﻴﺪر إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻋﻠﻲ

ﺣﻮار ﺣﻮل ﺛﻨﺎﺋﻴﺎت د. اﻟﺘﺠﺎﻧﻲ ﻋﺒﺪاﻟﻘﺎدر

?�±¥¥± dH ±∏ Â≤∞±π d�u��« ±∏ WFL'«