Table of Contents Table of Contents
Next Page  8 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 8 / 12 Previous Page
Page Background

…d� Âö�√

8

اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻻ ﺗﻌﻨﻲ اﻟﻔﻮﺿﻰ!

ﻳﻘﺎﻝ ﻋﻦ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺇﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻨﻔﻊ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ

ﻭﺇﻥ ﺃﻧﺴﺐ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻣﻌﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺃﻭ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺁﺧﺮ ﻫﻲ

ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ!

ﻧﺤﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﻓﻬﻞ ﻻ ﻳﻨﻔﻊ ﺃﻥ ﻧﻄﺒﻖ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ؟

ﻟﻘﺪ ﺟﺮﺑﻨﺎ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻛﻨﺎ ﻧﻔﺸﻞ

ﻭﻳﻨﺘﻬﻲ ﺑﻨﺎ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺣﻜﻢ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻧﺮﺣﺐ ﺑﻪ ﻋﻨﺪ ﻣﻘﺪﻣﻪ ﻭﻧﺴﻴﺮ

ﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺐ ﻷﻧﻪ ﺃﻧﻘﺬﻧﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ.

ﻣﺎ ﺯﻟﺖ ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻋﻬﻮﺩ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﺘﻌﻄﻞ ﻛﻞ

ﻳﻮﻡ ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﺧﺮﻭﺝ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺃﻭ ﺇﺿﺮﺍﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺳﺒﺒﻪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ

ﺑﺎﻟﺤﻘﻮﻕ!

ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻻ ﻳﻜﺎﺩ ﻳﻤﺮ ﺷﻬﺮ ﺑﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﻻ ﺃﺑﺎﻟﻎ ﺇﻥ ﻗﻠﺖ

ﻳﻮﻣﺎ ﺇﻻ ﻭﻓﻴﻪ ﺇﺿﺮﺍﺏ ﺃﻭ ﺗﻈﺎﻫﺮﺓ ﺃﻭ ﻣﻮﻛﺐ ﻛﺄﻧﻤﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺗﻌﻨﻲ

ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ.

ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺗﻜﺜﺮ ﺍﻷﺣـﺰﺍﺏ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻷﻧﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ

ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺤﻜﻢ... ﻛﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺰﺑﺎً.. ﺣﺘﻰ

ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻭﺗﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﺴﻂ ﻣﻮﻗﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﺏ

ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮّﻑ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ

ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻭﺁﺭﺍء ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺘﺸﺎﺑﻬﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ، ﻭﻳﻬﺪﻓﻮﻥ ﺇﻟﻰ

ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻔﻮﺯ

ﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻴﺔ.

ﻭﻷﻥ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺗﺘﻴﺢ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺃﻥ ﻳﻌﺒﺮ ﻭﻳﺮﻭﺝ

ﻷﻓﻜﺎﺭﻩ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺇﺛﺎﺭﺓ

ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻧﺤﻦ ﻧﻔﺘﻘﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ.

ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻧﻠﺞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺃﻁﻠﺖ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ! ﺑﺪﺃﺕ

ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺿﻴﻨﺎ ﺃﻡ ﺃﺑﻴﻨﺎ ﻓﻴﻪ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ.. ﺛﻢ

ﺍﻧﺘﻘﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﺑﺮ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻓﺄﺧﺬ ﺍﻟﺨﻄﺒﺎء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﺠﺮﺃﺓ

ﺇﻟﻰ ﻗﻮﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﺣﻖ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺟﺎﺋﺮ ﺇﻟﻰ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺑﺎﻟﺘﻬﺪﻳﺪ

ﻭﺍﻟﻮﻋﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻭﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻧﻬﻢ ﺳﻴﺤﺸﺪﻭﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺆﻳﺪﻳﻦ

ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﻛﻔﺎﺭ ﻗﺮﻳﺶ!

ﺑﻞ ﺫﻫﺐ ﻟﺒﻌﺾ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﺑﺚ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ

ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻛﻮﻧﻮﺍ ﻓﻴﻠﻖ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺻﻮﺹ ﻟﻨﺼﺮﺓ

ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﺷﺮﻉ ﷲ ﻭﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﻤﺪ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻲ ﻭﺍﻹﻟﺤﺎﺩ.

ﻫﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻏﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ؟

ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻫﻲ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺃﻭ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ

ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻁﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ

ﺍﻟﺸﻌﺐ.. ﻭﻗﺪ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﻟﻴﻨﻜﻮﻥ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﺎﻟﺸﻌﺐ ﻟﻠﺸﻌﺐ.

ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ

ﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻣﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﻧﺘﺬﻛﺮ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺯﻳﻦ

ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ: )ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﺫﺍ ﺃﺧﺬﻫﺎ ﻛﻠﺐ ﻟﻦ ﺗﺠﺪ ﻣﻦ

ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺟﺮ(!

ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻧﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺮﺑﻊ ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ

ﻧﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻧﺘﺤﺰﺏ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ.

ﺇﻥ ﻣﺎ ﺑﺪﺃ ﻳﻨﺬﺭ ﺑﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺣﻜﻢ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻭﺇﻥ ﻁﺎﻝ

ﺍﻟﺰﻣﻦ!

ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻘﻒ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻧﺨﻄﻮ ﺃﻱ ﺧﻄﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ

ﻟﻨﺘﻔﻖ ﻭﻧﺴﺘﺮﺟﻊ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻧﺘﺴﺎءﻝ: ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻓﻘﺪﻧﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻓﻲ

ﺍﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ؟

ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻧﻔﺴﻪ.

ﻭﷲ ﻣﻦ ﻭﺭﺍء ﺍﻟﻘﺼﺪ

د.ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ

ﻣﻘﺎم وﻣﻘﺎل

magamwamagal2@yahoo.com

ﺣﺴﻦ وراق

رﺣﻴﻖ اﻟﺴﻨﺎﺑﻞ

* ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﺮﻳﺒﺔ ﻭﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺗﺘﺴﻴﺪ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺗﺠﺎﻩ

ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻋﺒﺮ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﺳﻴﺌﺔ

ﺍﻻﺧﺮﺍﺝ ﻭﻟﻢ ﺗﻨﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﻓﻄﻨﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﺭﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ

ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺟﻬﺎﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻟﻢ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ

ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﺼﺮ ﻭﺭﺍء ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﻤﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ

٪ ﻣﻦ ﺟﺎﻫﺰﻳﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ

۸۰

ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭﻗﺎﺋﺪﻫﺎ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺜﻞ ﻗﻮﺍﺗﻪ

ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭﺍﻟﻌﺘﺎﺩ ﻭﺍﻟﺠﺎﻫﺰﻳﺔ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺓ

ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺭﻓﻴﻖ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ، ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ

٪ ﻣﻦ ﺗﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻅﻨﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻧﻬﻢ ﻗﺪ

٤۰

ﺣﻴﺚ ﺗﻤﺜﻞ ﻗﻮﺍﺗﻪ

ﺳﻴﻄﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ . ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺜﻖ ﺛﻘﺔ ﻋﻤﻴﺎء

ﻓﻲ ﻗﺎﺋﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻟﺠﻬﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺪﻋﻤﻪ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ

ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻻﻫﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺄﺗﻲ

ﺳﻠﻄﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺴﺤﺐ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﺭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺳﻴﻤﺎ ﻭﺃﻥ ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ

ﻗﻨﺎﻋﺔ ﺭﺍﺳﺨﺔ ﺑﺄﻥ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﻗﻮﺍﺕ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺳﺘﺪﻓﻊ ﺑﺎﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ

ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺑﻜﻞ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﻭﻳﺴﺮ .

* ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺪﻣﺖ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺗﻬﺎ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩﻗﻴﻖ، ﻭﻗﻮﺩ، ﺍﺩﻭﻳﺔ

ﻓﻌﻠﺖ ﺫﻟﻚ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻋﻼﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺑﺮﻫﺎﻥ ﻭﻋﻘﺐ ﺍﻗﺎﻟﺔ ﺍﺑﻨﻌﻮﻑ )ﻣﺤﻤﺪ

ﻧﺠﻴﺐ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ( ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﻀﺢ ﻫﻮﻳﺔ ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺿﻠﻮﻉ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ )ﺍﻟﺴﻤﺠﺔ( ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺗﻮﺭﻁﺖ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺮﺍﺝ ﻟﻴﺲ ﺣﺒﺎ

ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺛﻮﺭﺗﻪ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺑﻘﺎء ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﺑﻨﺎء ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻭﺗﺄﻛﻴﺪﺍ ﻋﻠﻰ

ﺗﻮﺭﻁ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺗﺪﺧﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻻﺧﺘﻄﺎﻑ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻭﻓﺪﺕ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻁﻪ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻟﻴﻘﻮﻡ ﺑﺘﺮﺗﻴﺐ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ

ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﻢ ﻳﺒﺪ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺃﻱ ﺭﺩﻭﺩ ﻓﻌﻞ ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻁﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﺠﺄ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ

ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ

ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻤﺎ ﻳﺜﺎﺭ ﺣﻮﻟﻪ ﻣﻦ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻓﺴﺎﺩ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻭﺿﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﻗﺎﻣﺔ

ﺍﻟﺠﺒﺮﻳﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﺻﺎﺭﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺿﻮﺣﺎ.

* ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺃﻧﺼﺮ ﺃﺧﺎﻙ ﻅﺎﻟﻤﺎ ﺃﻭ

ﻣﻈﻠﻮﻣﺎ ﺧﺎﺻﺎ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﻔﺰﺍﻋﺔ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻲ

ﺍﻟﻤﺘﺮﺑﺺ ﺑﺎﺣﺘﻼﻝ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﻓﻜﺎﻥ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﺠﻬﺔ

ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﻳﺠﻤﻌﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻨﺎ ﻟﻴﺼﺒﺢ ﺩﻭﺭ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ

ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻤﻨﻊ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻜﻠﻪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺘﺤﻴﻴﺪﻫﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﻓﺘﺢ ﺟﺒﻬﺔ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ

ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻔﺮﻍ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻟﻠﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻠﻴﻬﺎ

ﻋﻠﻴﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺼﺎﺩﻓﺔ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ

ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻛﺒﺎﺷﻲ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎء ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺟﻮﺩ

ﻳﺎﺳﺮ ﻋﺮﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﻣـﺎﺭﺍﺕ ﻭﻟﺤﻘﻪ ﻣﻨﻲ ﺍﺭﻛﻮ ﻣﻨﺎﻭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺸﻌﺮ

ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﻨﺸﺄ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ

ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺗﻘﺎﺭﺏ ﻣﻊ ﺟﻴﺶ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺣﻔﺘﺮ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻌﻰ ﺟﺎﻫﺪﺍ ﻫﺬﻩ

ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻻﺣﺘﻼﻝ ﻁﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﻫﺰﻳﻤﺔ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻬﺪﺩﻭﻥ

ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻭﻫﺬﻩ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺫﺭﺍﺋﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻟﻠﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ

ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﻻﺧﺘﻄﺎﻑ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ .

* ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻮﺍﻫﺪ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻴﺔ ﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻳﻠﻌﺒﻮﻥ ﻟﺼﺎﻟﺢ

ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﺠﻬﺔ ﺃﻥ ﻣﺼﻠﺤﺘﻬﻢ ﻣﻔﺘﺮﺽ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ

ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎءﺕ ﻟﻜﻨﺲ ﻧﻈﺎﻡ )ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ(،ﺍﻻﺳﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ

ﺍﻣﻨﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻭﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺩﺍﺓ

ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻻ ﺇﺭﺿﺎء ﻟﻠﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﻠﻴﻒ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ

ﻭﺍﻟﺪﺍﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﺍﻻﻭﻝ ﻟﻤﺼﺮ. ﺍﻟﻬﺠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ

ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺎﺧﺘﻄﺎﻓﻬﺎ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﺴﺎﺭﻫﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺃﻥ

ﻳﻨﺠﺢ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ )ﺍﺑﻨﻌﻮﻑ ﻭﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ( ﻟﻈﻬﻮﺭ ﻣﺠﻠﺲ ﻋﺴﻜﺮﻱ

ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻮﺍﻫﺪ ﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ )ﻣﺪﺟﻦ( ﻭﻻ ﻳﺨﻄﻮ ﺧﻄﻮﺓ ﺑﺪﻭﻥ

ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻐﻴﺐ ﻋﻨﻪ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻫﺎﻣﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻥ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺘﺸﺪ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﻛﺐ ﻣﻬﻴﺐ

ﻗﺪﺭﺗﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺑﺨﻤﺲ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻟﻦ ﺗﻔﻮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻻﻋﻴﺐ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ

ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﺯﻳﺘﻬﻢ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ ﻭﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻁﺎﺣﺔ

ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺄﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻻﺗﻪ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻭﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻪ

ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻹﺧﻤﺎﺩ ﺟﺬﻭﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ .

* ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺧﺘﻄﻒ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻫﻲ

ﺍﺯﺍﺣﺔ ﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻅﻞ ﻳﻠﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺒﺎﻝ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﺍ ﻣﻦ

ﺣﻮﺟﺔ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﺭﺑﻴﻦ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻣﻌﺴﻜﺮ )ﻗﻄﺮ ﺗﺮﻛﻴﺎ

ﺍﻳﺮﺍﻥ( ﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻹﻁﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﻴﺔ

ﺭﺍﺱ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻳﻌﻤﻠﻮﺍ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻬﻢ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﻔﻆ

ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻪ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﻳﻦ ﻟﻠﻤﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ. ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻻ

ﻳﻘﺪﺭ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺷﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻅﻞ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ

ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺑﺎﻻﻁﺎﺣﺔ ﺑﻬﻢ ﻣﻤﻬﻮﺭ ﺑﺪﻣﺎء ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻟﻴﺲ

ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎء ﺑﺘﺨﻄﻴﻂ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺎﺝ

ﻟﺘﻄﻤﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺗﺴﻴﺮ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ

ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺣﻴﺚ ﺟﺎءﺕ ﺍﻟﺘﻄﻤﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻠﻘﺎء ﺍﻻﻭﻝ

ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﻤﺮ ﺯﻳﻦ ﺍﻟﻌﺎﺑﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻮﻡ ﺣﻮﻟﻪ

ﺷﺒﻬﺎﺕ ﺍﻧﺘﻤﺎء ﻣﻨﻈﻢ ﻟﻼﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﻗﺪ ﺑﻠﻎ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ﺗﻄﻤﻴﻨﺎﺕ ﻟﻤﻌﺴﻜﺮ

ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﺧﺮﻯ ﻟﻼﺗﺠﺎﻩ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃ

ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻬﻢ ﻗﺎﺏ ﻗﻮﺳﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﺩﻧﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻤﺮﺍﺗﻊ ﺣﻜﻤﻬﻢ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ .

ﺍﻥ ﺍﻱ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻤﻬﻮﺭﺓ ﺑﺪﻣﺎء ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء ﻟﻦ ﺗﻤﺮ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻭﻟﻦ

ﻳﻘﻒ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﻜﺘﻮﻓﻲ ﺍﻻﻳﺪﻯ ﻭﺳﻮﻑ ﻳﻠﺠﺄﻭﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﺧﻄﺘﻬﻢ )ﺏ( ﺍﻟﺘﻲ

ﻟﻦ ﻳﺴﻠﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺧﺎﺋﻦ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻳﺼﺒﺢ ﺷﻌﺎﺭ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﺳﻠﻤﻴﺔ ﻣﺠﺮﺩ ﺷﻌﺎﺭ

ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ ﻻ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﺨﻮﻧﺔ ﻭﺍﻋﺪﺍء ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .

اﺣﺬروا ﺧﻴﺎﻧﺔ اﻟﺜﻮرة واﻟﺜﻮار!!

ﺃﻛﺘﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ

ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﺴﺎءً، ﺃﻥ ﺗُﻌﻠﻦ

ﻗُﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﻊ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ

ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺎﺩﻭﺍ ﺑﻪ ﻛﺒﺪﻳﻞ

ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ. ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﺪﺙ

ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻣﻊ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺣﻮﻝ

ﻣﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺪﺍﻭﻟﺖ ﺍﻷﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ

ﻋﻦ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻣﻦ )ﺣﻜﻤﺎء( ﻹﺛﻨﺎء ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﺗﺨﺎﺫ

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻪ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﻻ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ

ﻁﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﻔﻴﺪ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺏ

ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﻝ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻣﻊ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺇﻗﺮﺍﺭﻩ

ﺑﺘﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ، ﻭﺃﻳﺎً ﻛﺎﻥ

ﺍﻷﻣﺮ ﻭﻣﺎ ﺳﻴﺆﻭﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﺇﻥ ﺗﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﺍﻟﻤﺰﻣﻊ ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ،

ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﺠﻢ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﻣﻦ

ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻱ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺃﻋﻠﻰ ﻭﺃﻛﺒﺮ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍً ﻣﻤﺎ ﺗﻌﺎﻧﻴﻪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ

ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﺮﺍﻍ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻵﻥ، ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﺻﺢ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ

ﺗﺪﺍﻭﻟﻪ ﻣﻦ ﺇﺷﺎﻋﺎﺕ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻋﺪﻡ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ

ﻛﺤﻠﻴﻒ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﻣﺒﺪﺃ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ، ﻓﺈﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺳﻴﺒﺪﻭ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻜﻮﻥ

ﺍﻟﺸﺮﺥ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻭﺍﻷﺧﻄﺮ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﺎﺭﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ

ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ﺃﻥ ﻧُﻘﺮ ﺑﺄﻥ ﺁﺧﺮ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ ﻫﻮ

ﺍﻟﺸﻘﺎﻕ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﺫﻡ ﻭﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺮﺅﻯ ﺍﻟﻤﺒﺪﺋﻴﺔ .

ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺧﻄﻮﺓ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﺳﻮﺍء

ﻛﺎﻥ ﻭﺣﺪﻩ ﺃﻭ ﻣﻌﻪ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﺈﻋﻼﻥ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ

ﺳﻴﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻟﻘﻤﺔ ﺳﺎﺋﻐﺔ ﻟﻌﻬﺪ ﺩﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻱ ﺟﺪﻳﺪ، ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ

ﻧﺒﺪﺃ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺧﻄﻮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺩﺭﺏ ﺍﻷﻣﻨﻴﺎﺕ ﺑﺄﻥ ﺗﺘﺮﺳﱠ ﺦ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ

ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺓ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺒﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ

ﻣﻨﺬ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻫﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ

ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ، ﻟﻤﻮﺍﻫﺐ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻭﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺇﻋﻤﺎﻝ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ

ﻭﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻚ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﻬﺞ ﺳﻴﺎﺳﻲ، ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﻀﻤﻦ ﺍﻟﻨﺼﺮ

ﻛﻤﺎ ﺍﻧﺘﺼﺮﻭﺍ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ .

ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﺸﻮﺑﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ

ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻣﺎﺕ ﻭﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺇﺟﺎﺑﺎﺕ ﻟﻬﺎ، ﻓﻌﺪﻡ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺍﻟﻤﺰﺭﻭﻉ

ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻳﺪﻓﻊ ﻗﻴﺎﺩﺗﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺗﺒﻨﻲ ﺃﺳﻮﺃ

ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗُﺠﺎﺑﻪ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤُﺴﺘﺤﻘﺔ،

ﻭﻫﻲ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻟﻴﺴﺖ ﻭﻟﻴﺪﺓ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻫﻲ ﻭﻟﻴﺪﺓ ﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ

ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻭﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻣﻨﺬ ﺍﺳﺘﻼﻣﻪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻤﻨﻊ ﺃﻥ ﻧﺘﺠﺮﺃ

ﻭﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻗﺪﺭ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﻣﻦ )ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻻﺕ( ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ

ﺍﻟﻤﻨﺘﺼﺮ، ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺧﻔﺾ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ،

ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻭﺍﻟﺠﺪﻝ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ

ﻟﻴﺤﺼﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺑُﻐﻴﺘﻪ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻓﺎﻩ

ﻭﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺗﺄﺳﻴﺲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ

ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ، ﻳﺎ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺃﻋﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻚ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ،

ﻛﺴﻼﺡ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻟﺤﺴﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ،

ﺑﻐﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻟﻦ ﻳﻮﺿﻊ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ .

ﻓﺠﺄﺓ ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ

ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ

ﻣﻦ ﻣﺮﻗﺪﻩ ﻭﺳﺒﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ

ﻭﺧﻄﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺤﺬﺭﺍ

ﻣﻦ ﻣﻐﺒﺔ ﺗﻐﻴﻴﺐ ﺩﻳﻦ ﷲ ﻋﻦ

ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ، ﻭﻣﻨﺒﻬﺎ ﻟﺨﻄﻮﺭﺓ

ﺩﻋـﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﺑﻔﺼﻞ

ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟـﺪﻭﻟـﺔ. ﻏﻀﺐ

ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻭﺍﺳـﺘـﺸـﺎﻁ ﻏﻀﺒﺎ

ﻣﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺇﺷﺎﻋﺎﺕ ﺗﺘﺤﺪﺙ

ﻋﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺃﺣﺎﺩﻳﺚ

ﻓﺮﺩﻳﺔ ﻻ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ

ﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻭﻻ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﻮﻗﻌﺔ

ﻋﻠﻰ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ

ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺳﻤﻲ، ﺑﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ

ﻁﺎﻟﺒﺖ ﺑﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻌﺪﻝ

ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻛﻠﻬﺎ ﻣﻄﺎﻟﺐ

ﺗﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺩﻳﻦ ﷲ

ﺍﻟﺤﻖ.

ﻟﻢ ﻳﻐﻀﺐ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﻜﺖ

ﺣﺮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻭﺳﻔﻜﺖ ﺩﻣﺎء ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ

ﻭﺳﺮﻗﺖ ﺃﻣـﻮﺍﻝ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﺳﺘﺸﺮﻯ

ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ، ﻟﻢ ﻳﻨﺎﺩِ ﻋﺒﺪ

ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻧﺎﺩﻯ

ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻟﺠﺪﺩ ﻭﺣﺬﺭﻫﻢ ﺑﺄﻥ

ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺧﻂ ﺃﺣﻤﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ

ﺍﻟﺘﻌﺪﻱ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻟﻢ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ

ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺗﻄﺒﻴﻖ ﺷﺮﻉ ﷲ ﺍﻟﺬﻱ

ﻳﺤﺬﺭ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺗﻄﺒﻴﻘﻪ.

ﻟﻢ ﻳﺼﻞﱢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪﻩ

ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺷﻬﺪﺍء

ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘﻠﻬﻢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ

ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﻗـﺎﻡ ﺻﻼﺓ

ﺍﻟﻐﺎﺋﺐ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﻻﺩﻥ

ﻭﺃﻡّ ﻓﻴﻪ ﺟﻤﻮﻉ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ، ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ

ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻣﻨﺎﺻﺮﺍ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﺣﻴﻨﻤﺎ

ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ: »ﻗﻢ ﻳﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﻗﺪﻧﺎ«،

ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺧﺮﺝ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ

ﻟﻨﺼﺮﺓ ﺃﻫﻞ ﻏﺰﺓ ﻭﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ

ﻻ ﺗﻤﺲ ﺃﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﺴﻮء.

ﻟﻢ ﻳﺨﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﺃﻳـﻦ ﻛﺎﻥ

ﺷﺮﻉ ﷲ ﻣﻄﺒﻘﺎ ﺧﻼﻝ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ

ﺍﻟﺒﻐﻴﻀﺔ ﻟﻴﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺘﻌﺪﻱ

ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﻨﺤﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ،

ﺃﻟﻢ ﻳﺤﻠﻞ ﺍﻟﺮﺑﺎ ﻭﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻭﺽ

ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺣﺘﺎﺟﺖ

ﻟﻼﻗﺘﺮﺍﺽ؟ ﺃﻟـﻢ ﻳﻨﺘﺸﺮ ﺍﻟﺮﺑﺎ ﺑﻴﻦ

ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ

ﺍﻟﺨﺎﻁﺌﺔ ﻭﺗﻜﺪﻳﺲ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﻟﻸﻣﻮﺍﻝ

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ

ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻷﺧﺬ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ ﻣﺎ ﻳﺸﺎء؟ ﺃﻟﻢ

ﻳﺘﺤﻠﻞ ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻭﻥ ﻣﻦ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ

ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺗﺠﻨﺒﺎ ﻟﻠﻌﻘﺎﺏ ﻭﺗﺠﺎﻭﺯ ﻋﻨﻬﻢ

ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ؟ ﺃﻟﻢ ﺗُﺰﻫﻖ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺒﺮﻳﺌﺔ

ﺩﻭﻥ ﺫﻧﺐ ﺍﻗﺘﺮﻓﺘﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺒﻌﺾ

ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ؟ ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺷﺮﻉ ﷲ

ﻓﻲ ﺷـﻲء؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻐﻀﺐ ﺣﻴﻨﻬﺎ

ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ

ﻣﺨﺎﻁﺒﺎ ﻭﺣﺎﺛﺎ ﻟﻠﺤﻜﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ

ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺗﻄﺒﻴﻖ ﺷﺮﻉ ﷲ؟

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ

ﺣـﺬﺭﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻄﻴﺔ

ﻟﻠﺒﻌﺾ ﻣـﻦ ﺃﺟـﻞ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﺃﺟﻨﺪﺍﺕ

ﻏﺮﺑﻴﺔ ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻓﺾ

ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻄﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ

ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣـﺼـﺎﻟـﺢ ﺧﺎﺻﺔ

ﻭﺷﻬﻮﺍﺕ ﻟﻔﺌﺔ ﺿﺎﻟﺔ ﺣﺴﺒﺖ

ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺧﺪﺍﻉ ﺍﻟﻨﺎﺱ

ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ

ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻋﻴﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ

ﺍﻷﺟﺪﺭ ﺑﺎﻻﺣﺘﺮﺍﻡ.

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ

ﺗﺤﺬﺭﻩ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻄﻴﺔ

ﻟﻸﺟﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻫﻮ ﻧﻔﺲ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺒﺸﺮ ﺑﺎﻹﻧﻘﺎﺫ

ﺧﻴﺮﺍ ﻭﻫﺘﻒ ﻟﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻁﺮﺣﺖ ﺍﻟﺪﻳﻦ

ﺷﻌﺎﺭﺍ ﻭﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭﺍ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮ

ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ

ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺮﻑ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﺘﺨﺬ

ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻄﻴﺔ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺧﺺ

ﺍﻟﻐﺎﻳﺎﺕ.

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟـﺬﻱ ﺗﺤﺬﺭﻩ

ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻄﻴﺔ ﻫﻮ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ

ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﻄﻒ ﺑﺎﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ

ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻟﺸﻌﺎﺋﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺒﻨﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ

ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺃﺩﻯ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺧﻠﻒ

ﺇﻣﺎﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ

ﻹﻣﺎﻡ ﻳﻐﺸﻬﻢ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ.

ﺧﺘﺎﻣﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻠﺸﻴﺦ: ﻟـﻮ ﻛﺎﻧﺖ

ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺼﺪﻫﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ

ﺗﻌﺎﻗﺐ ﻓﺘﺎﺓ ﺑﺎﻟﺠﻠﺪ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺮﺗﺪﻱ

ﺍﻟﺒﻨﻄﺎﻝ ﻭﺗﻐﺾ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﻋﻤﻦ ﻳﺴﺮﻕ

ﺃﻣــﻮﺍﻝ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﻐﻴﺮ ﺣـﻖ ﻓﻨﺸﻬﺪ

ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻄﺒﻘﺔ ﻭﺑﻜﻞ ﺍﻟﺤﺰﻡ، ﺃﻣﺎ

ﺷﺮﻳﻌﺔ ﷲ ﺍﻟﺴﻤﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎء ﺑﻬﺎ

ﺧﺎﺗﻢ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﺤﻖ ﻓﻠﻢ

ﺗﺠﺪ ﻁﺮﻳﻘﺎ ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻖ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ،

ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﻣﺎ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ

ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺑﻜﻞ ﺍﻁﻤﺌﻨﺎﻥ: ﻧﻢ ﻳﺎ ﻋﺒﺪ

ﺍﻟﺤﻲ ﻭﻋﺪ ﺇﻟﻰ ﺳﺒﺎﺗﻚ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﻭﷲ

ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﻥ.

ﻟﻮ ﻋﻨﺪﻙ ﻣﺦ .. ﻣﺎ ﺑﺘﻘﻬﺮ

ﺩﻳﻞ..ﻣﺎ ﺑﺘﻘﻬﺮ ﺷﻌﺒﺎ ﻁﺒﻌﻮ

ﺟﻤﻴﻞ .. ﺧﺎﻳﻒ ﻣـﻦ ﺟﻴﻞ

ﺍﺑﺎﺗﻨﺎ ﻗﺒﻴﻞ ؟ ﺍﻫﺎ ﺟﺎﻟﻚ ﺟﻴﻞ

ﻓﺎﺗﺢ ﺩﻛـﺎﻥ .. ﺍﺧـﻼﻕ ﻣﺠﺎﻥ

.. ﻟﻮ ﻋﻨﺪﻙ ﺧﺖ .. ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻙ

ﺷﻴﻞ ..

ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ

ﻭﺍﻟـﻌـﺪﻝ ﻭﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ.. ﻭﺍﻟﺬﻱ

ﻳﺼﻴﻐﻪ ﺍﻻﻥ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻮﻥ ﻓﻲ

ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ..

ﺷﺒﺎﺏ ﻭﺷﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ

ﻳﺤﻠﻤﻮﻥ ﺑﻮﻁﻦ ﻣﻌﺎﻓﻰ.. ﻳﺸﺮﺋﺒﻮﻥ

ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻤﺲ.. ﻳﺮﺟﻌﻮﻥ ﻟﻨﺎ ﺷﺨﺼﻴﺘﻨﺎ

ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺧﺘﻄﻔﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻈﻼﻡ

ﻭﺍﻟﻌﻔﻦ ﺗﺠﺎﺭ » ﺍﻟﻤﺎﻛﻞ« ﻋﺒﺪﺓ

ﺍﻟﺪﺭﻫﻢ ﻭﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ..ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺍﻟﻰ

ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻦ » ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ« ﻟﻴﺴﺮﻗﻮﺍ

ﻭﻳﻨﻬﺒﻮﺍ.. ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺸﻠﺖ ﻣﺆﺍﻣﺮﺍﺗﻬﻢ

ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺭﻳﺤﻬﻢ .. ﻭﻓﻀﺤﻮﺍ.. ﻛﻠﻬﻢ..

ﻭﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺗﻈﻬﺮ ﻣﺼﺎﺋﺒﻬﻢ ﻭﺑﻼﻭﻳﻬﻢ

..

ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻗﻮﻟﻬﺎ ﻟﻠﺒﺮﻫﺎﻥ... ﺍﻟﺬﻳﻦ

ﺍﻣﺎﻣﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺻﻨﻌﻮﺍ

ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ .. ﻭﻗﺪﻣﻮﺍ ﺍﻟﺪﻣﺎء ﺭﺧﻴﺼﺔ

ﻣﻬﺮﺍ ﻟﻬﺎ.. ﻭﺍﻱ ﺗﻌﻨﺖ ﺑﺪﻋﻮﻯ ﺍﻭ

۱۰۰

ﺍﺩﻋــﺎء ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺅﻳــﺔ ﻣـﻦ

ﻛﻴﺎﻥ ﺗﺪﺭﺳﻮﻧﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﺴﻠﻤﻮﺍ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ

ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﺟﻞ .. ﻫﻜﺬﺍ ﻁﺮﺡ ﺍﻭ

ﺣﻨﻚ » ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺼﻄﻠﺤﺎﺗﻬﻢ« ﻟﻦ

ﻳﺠﺪِ ﻧﻔﻌﺎ.. ﺷﻌﺎﺭﻫﻢ ﻭﺍﺣـﺪ ﻅﺎﻫﺮ

ﻭﻭﺍﺿـــﺢ » ﺣـﺮﻳـﺔ ﺳــﻼﻡ ﻭﻋﺪﺍﻟﺔ

» ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻁﺮﻳﻘﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ

ﺭﻭﺍﻓﻌﻪ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ

ﻳﺴﺘﻘﻴﻢ ﻣﻴﺰﺍﻧﻬﺎ.. ﺍﻟﺘﻤﺤﺮﻙ ﻭﺍﻟﺘﺒﺎﻁﺆ

ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻻ

ﻳﻔﻴﺪ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻭﻟﻦ ﻳﻔﻴﺪ ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ.. ﺷﺒﺎﺏ

ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ .. ﻣﺜﻠﻬﻢ ﻭﻓﻲ ﻋﻤﺮﻫﻢ ﺷﺒﺎﺏ

ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻭﻛﺬﻟﻚ

ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ

ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ.. ﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﻠﻤﻮﺍ

ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻻﻥ ..

ﺍﻥ ﺍﻟﻠﺼﻮﺹ ﻓﻲ ﻗﺒﻀﺘﻚ

.. ﻭﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻬﻢ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﺘﻢ

ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺛﻢ ﻅﻬﻮﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ

ﺷــﺎﺷــﺎﺕ ﺍﻟـﺘـﻠـﻔـﺰﺓ ﺳﺘﺮﻳﺢ

ﻭﺗﻄﻤﺌﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐﻋﻠﻰ ﻋﺪﺍﻟﺘﻜﻢ..

ﺍﻥ ﺍﻱ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ » ﻟﻼﻟﺘﻔﺎﻑ«

ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻛﺎﺭﺛﺔ

..

ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺑﻮﺍﻗﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﺣﻼﻗﻴﻢ

ﺗﻨﺒﺢ ﻭﺗﺪﺑﺞ ﻟﻜﻢ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺡ

ﻭﺍﻟﺜﻨﺎء ﻭﺗﻨﺎﻓﻖ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﻐﺜﻴﺎﻥ

.. ﻭﻫﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻠﺪﺱ ﻭﺍﻟﻮﻗﻴﻌﺔ ﻭﻧﺸﺮ

ﺍﻟﻔﺘﻦ.. ﻛﻞ ﺫﻟـﻚ ﻟﺘﺮﻛﺐ ﺍﻟﻤﻮﺟﺔ

ﻭﺗﻌﻴﺪ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻭﻟﻦ ﻳﺤﺪﺙ

ﻫﺬﺍ ..ﻭﻟﻦ ﺗﻔﻮﺕ ﻋﻠﻴﻜﻢ ..

ﺳـــﺆﺍﻝ ﻣــﺒــﺎﺷــﺮ.. ﻫــﻨــﺎﻙ ﻛﺜﻴﺮ

ﻣـﻦ ﺣﺮﺍﻣﻴﺔ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ..

ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﻔﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ

ﺗﺮﺑﺤﻮﺍ ﻣﻦ ﻟﺼﻮﺹ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ..

ﻭﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﺻﺪﺍﻋﺎ ﻭﻳﺜﻴﺮﻭﻥ ﻏﻀﺐ

ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻻﻧﻬﻢ ﻣﻄﻠﻘﻰ ﺍﻟﺴﺮﺍﺡ.. ﻓﻜﻴﻒ

ﻳﺠﻮﺯ ﻫﺬﺍ.. ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﺘﻨﻈﻴﻔﻬﺎ ﻣﻦ

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻔﺎﺻﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ

ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ

ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎء..

ﻭﺑﺲ

ﺣﻜﻤﺔ وﺗﻜﺘﻴﻚ وﺳﻴﺎﺳﺔ !!

ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺑَﻮْح !!

ﻫﻴﺜﻢ اﻟﻔﻀﻞ

ﻣﺤﻄﺎتﺻﻐﻴﺮة

ﻋﺜﻤﺎن ﻋﺎﺑﺪﻳﻦ

osmanabdiin@gmail.com

ﻟﻮ ﻋﻨﺪك ﺧﺖ .. ﻣﺎ ﻋﻨﺪك ﺷﻴﻞ

?�±¥¥∞ ÊU�F� ±∂ Â≤∞±π q�d�√ ≤≤ 5M�ô«

ﻧﻢ..ﻳﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻲ..

ﻣﺬاق اﻟﺤﺮوف

ﻋﻤﺎد اﻟﺪﻳﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﺤﺴﻦ

emadsogra@gmail.com