Table of Contents Table of Contents
Next Page  7 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 7 / 12 Previous Page
Page Background

ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻳﻠﻮﻧﻮﻥ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺑﺬﻛﺮﻯ

۸

_ ﺷﻬﺪﺍء

ﺭﺣﻴﻠﻬﻢ:

ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﻘﺪﻭﺍ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺑﻨﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺨﺴﺔ ﻭﺍﻟﻐﺪﺭ ﻣﻦ

ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺣﺎﺿﺮﻳﻦ

۸

ﺃﻋﺪﺍء ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ

ﻳﺠﻮﺑﻮﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﻌﻴﻮﻥ ﺭﻓﺎﻗﻬﻢ ﻓﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ

ﺣﻤﻠﺖ ﻻﻓﺘﺎﺕ ﺗﻨﻌﻴﻬﻢ ﻭﺗﺒﻜﻲ ﻓﺮﺍﻗﻬﻢ. ﺍﻟﺸﺎﺏ )ﻣﺤﻤﺪ(

ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻤﻠﻮﺍ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻼﻓﺘﺎﺕ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﻭﺣﺰﻥ

ﺑﺎﻟﻐﻴﻦ ﻣﺮ ﺃﻣﺎﻣﻨﺎ ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﺣﺎﻡ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﻨﺎﻩ ﻓﻠﻢ

ﻧﺠﺪ ﺳﻮﻯ ﺍﻷﺳﻰ ﺟﻮﺍﺑﺎ ﻭﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﺎﻹﺷﺎﺭﺓ ﻟﻼﻓﺘﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ )ﻗﺪ ﻳﻌﻴﺪﻭﻥ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻳﻌﻴﺪ ﻟﻨﺎ

ﺍﻟﺮﻓﺎﻕ؟( ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻮﻣﺊ ﺑﺮﺃﺳﻪ ﺑﺎﻹﻳﺠﺎﺏ ﻭﻫﻮ ﻳﻜﺮﺭ

ﺑﺼﻮﺕ ﺧﻔﻴﺾ )ﻛﺎﻥ ﺻﺎﺣﺒﻲ.. ﺻﺎﺣﺒﻲ(. ﺍﺑﺘﻌﺪ ﻣﺤﻤﺪ

ﻣﻮﺍﺻﻼ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻘﺪ ﻭﺗﺮﻛﻨﺎ ﻧﺘﺴﺎءﻝ: ﻣﻦ

ﻟﻬﺆﻻء؟ ﻣﻦ ﻳﺪﺍﻭﻱ ﺟﺮﺍﺡ ﺭﻓﺎﻕ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻋﺎﺩﻭﺍ

ﻟﻠﻮﻁﻦ ﺻﺤﺘﻪ ﻭﻋﺎﻓﻴﺘﻪ ﻭﻣﻀﻮﺍ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻫﺪﻭﻧﺎ ﺣﻘﻬﻢ

ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ؟ ﻣﻦ ﻳﻌﻴﺪ ﺣﻖ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻟﺘﺮﺗﺎﺡ

ﺩﻣﻮﻉ ﺃﻣﻬﺎﺗﻬﻢ ﻭﺁﺑﺎﺋﻬﻢ ﺣﻴﻦ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﺤﺴﺎﺏ؟

ﻭﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺸﻮﺩ ﻗﺮﺏ

ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻠﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺳﻠﻚ ﻣﺘﺤﺪﺛﺎ

ﺑﻌﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﺧﺒﺮ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ )ﺍﻟﻤﻨﺪﺳﻴﻦ( ﺣﺴﺐ

ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺗﺴﻠﻴﻤﻪ ﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ

ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ

ﻳﻨﻀﻢ )ﺍﻟﻤﻮﺗﺮ( ﺍﻟـﺬﻱ ﺟﺎء ﺑﻪ )ﺍﻟﻤﻨﺪﺱ( ﻟﺴﺎﺣﺔ

ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺼﺔ ﻏﻨﺎﺋﻢ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﻌﺮﺽ

ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻣﻦ )ﺍﻟﻤﻨﺪﺳﻴﻦ(

ﻭﻭﺳﻂ ﻫﺘﺎﻑ ﺍﻟﺤﺸﻮﺩ ﺗﻢ ﺭﻓﻊ )ﺍﻟﻤﻮﺗﺮ( ﺗﻘﻴﻞ

ﺍﻟــﻮﺯﻥ ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﻣﻬﻴﺐ ﻭﻗـﺎﻡ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ

ﺑﺘﺜﺒﻴﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺍﻹﻋﻼﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ

ﻟﻴﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﺽ ﻓﻲ

ﺣﺪﺙ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﻬﺎﺕ

ﺗﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻷﻣﻨﻲ

ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﺭﻏﻢ ﻓﺸﻠﻪ ﺍﻟﺬﺭﻳﻊ

ﻓﻲ ﺣﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ

ﺍﻟـﺘـﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟـﺒـﻼﺩ ﻭﻫــﻮ ﺣﺪﺙ

ﺃﺟﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺧﻄﺮ

ﺍﻟﻤﺘﺎﺭﻳﺲ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻵﻥ ﻟﻠﺴﺆﺍﻝ

ﻋﻦ ﺳﻴﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﻓﺄﻛﺪ ﻟﻨﺎ

ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻨﻴﻞ

ﺃﻥ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺘﺴﺒﺐ ﺑﺎﻷﺫﻯ ﻟﻠﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ

ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﺑﺈﺩﺧﺎﻝ ﻣﻮﺍﺩ ﺣﺎﺭﻗﺔ ﻹﺷﻌﺎﻝ ﺣﺮﺍﺋﻖ ﺩﺍﺧﻞ

ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﻛﺬﻟﻚ ﺇﺩﺧـﺎﻝ ﺃﻓـﺮﺍﺩ ﻟﻤﻼﺑﺲ ﺗﺘﺒﻊ ﻟﻘﻮﺍﺕ

ﻧﻈﺎﻣﻴﺔ ﻹﻗﺤﺎﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻗﺘﺤﺎﻡ ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺣﻮﺍﺩﺙ

ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ )ﻣﻨﺪﺳﻴﻦ( ﺗﺘﻜﺮﺭ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻮﻣﻲ ﻭﺗﺘﺨﺬ

ﺃﺷﻜﺎﻻ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ )ﺍﻻﻧﺪﺳﺎﺱ( ﺣﺴﺐ ﻗﻮﻟﻪ ﻭﻫﻮ

ﻳﺒﺘﺴﻢ، ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻧﻬﻢ ﻣﻨﺘﺒﻬﻮﻥ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻷﻥ

ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﺃﻣﺎﻧﺔ ﻓﻲ

ﺃﻋﻨﺎﻗﻬﻢ ﻭﻟﻦ ﻳﺘﻬﺎﻭﻧﻮﺍ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻢ

ﺇﻋــﻼﻥ ﺳﻠﻄﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﺗﺤﺎﺳﺐ

ﻗﺘﻠﺔ ﺇﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻋﻦ

ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻘﻄﻮﺍ ﺃﻣﺎﻡ

ﺃﻋﻴﻨﻬﻢ ﺑﺮﺻﺎﺹ ﺍﻟﻐﺪﺭ ﻭﺟﺸﻊ

ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ. ﻭﺧﺘﻢ ﺃﺣـﺪ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ

ﻭﺍﺳﻤﻪ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻘﻮﻟﻪ: )ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ

ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺘﻠﺖ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﺑﺎﻟﺮﺻﺎﺹ

ﻣﻨﻬﻢ ﻓـﻲ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻟﻦ

۲

ﻭﺭﻣــﺖ

ﺗﺤﻜﻤﻨﺎ ﻭﻟﻮ ﺑﻌﺪ ﻣﺎﺋﺔ ﺳﻨﺔ(.

_ﺍﻟﺼﻴﺎﺩﻟﺔ ﺣﻀﻮﺭ ﺑﻼ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﻭﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﻮﻥ ﻋﺰﻑ

ﺧﺎﺹ ﻟﻠﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ:

ﻣﻮﺍﻛﺐ ﻻ ﺗﻨﻘﻄﻊ ﺗﻌﻴﺪ ﺯﺧﻢ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ

ﻓﺎﻟﺼﻴﺎﺩﻟﺔ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻣﻮﺍﻛﺒﻬﻢ ﻭﺯﻫﺮﺍﺗﻬﻦ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎء

ﻳﺤﻤﻠﻦ ﻻﻓﺘﺎﺕ ﺗﺆﻛﺪ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ.. )ﺻﻴﺎﺩﻟﺔ ﻓﻲ

ﺧﺪﻣﺔ ﻓﻲ( ﺃﻭ )ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء ﺍﻟﻤﺎﺗﻮﺍ ﻣﺎﻟﻴﻦ ﺟﻮﺍﻧﺎ ﻳﻘﻴﻦ(،

ﻭﺍﻟﺪﻡ ﻗﺼﺎﺩ ﺍﻟﺪﻡ ﺗﻈﻞ ﺑﻴﺎﻥ ﺭﻗﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﻓﻲ ﻛﻞ

ﺍﻟﻼﻓﺘﺎﺕ ﻭﺷﺎﺏ ﻳﺤﻤﻞ )ﻣﺒﺨﺮﺍ( ﻣﻠﻴﺌﺎ ﺑﺎﻟﻔﺤﻢ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪ

ﻳﻌﻄﺮ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺑﺎﻟﺮﻭﺍﺋﺢ ﺍﻟﻌﻄﺮﺓ ﻭﻳﻨﺸﺮ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺮﺣﺒﺔ ﺑﺎﻟﺤﺸﻮﺩ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺟﺎء ﻣﻮﻛﺐ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﻴﻦ

ﺑﺄﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ، ﺷﺎﺑﺎﺕ ﻭﺷﺒﺎﺑﺎ، ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﺁﻻﺗﻬﻢ

ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺘﺎﻓﻬﻢ ﺟﺎﺑﻮﺍ ﺳﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺑﻼ

ﻛﻠﻞ ﻳﻬﺘﻔﻮﻥ ﻟﺤﻨﺎ ﻭﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﻋﺮﺿﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﺍء

ﺣﻠﻖ ﺑﺎﻟﺤﺸﺪ ﺣﻮﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﻮﺡ ﺍﻟﻨﻐﻢ ﻓﺘﻮﻗﻔﻨﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ

ﻭﺣﺪﺛﻮﻧﺎ ﻋﻨﻬﻢ: ﻣﺠﺎﻫﺪ.. ﻣﺂﺏ.. ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻨﻌﻢ،

ﺷﺒﺎﺏ ﻟﻢ ﻳﺘﺨﻄﻮﺍ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻨﻴﺎﺕ ﺣﻜﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﻋﻦ ﺗﺰﺍﻳﺪ

ﻋﺪﺩ ﺧﺮﻳﺠﻲ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ

ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻭﻋﻦ ﻣﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ ﺗﻘﺎﻡ ﻓﻲ

ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﺍﻟـﻮﻻﻳـﺎﺕ ﻳﺮﺷﺢ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻏﻴﺮ

ﺍﻟﻤﺒﺪﻋﻴﻦ ﻟﺘﻈﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﺋﺰ ﻭﻓﺮﺹﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﺤﺘﻜﺮﺓ ﻟﻌﺎﻁﻠﻲ

ﺍﻟﻤﻮﻫﺒﺔ ﺣﺪﺛﻮﻧﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺪﻭﻧﻪ ﻓﻲ

ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻺﻫﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ

ﺑﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﻋﺎﻣﺔ ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺭﻏﻢ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ

ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﺟﺪﺍﻧﻴﺎ ﻭﺗﻔﺎءﻟﻮﺍ ﺑﻐﺪ ﺃﻓﻀﻞ ﻓﻲ ﻭﻁﻦ

ﻳﺴﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ..

ﻧﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ:

ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻔﻮﺍ ﻋﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻭﻧﻈﺎﻓﺔ

ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﺳﻴﺮﻭﺍ ﻣﻮﻛﺒﺎ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ

ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﻫﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺲ ﻭﻳﻬﺘﻔﻮﻥ

ﺑﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﻛﻨﺲ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺠﻤﻌﺖ ﺍﻟﺤﺸﻮﺩ

ﺣﻮﻝ ﻣﻨﺼﺔ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻨﻔﻖ ﺗﺴﺘﻤﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﺎﻁﺒﺔ

ﻣﻦ ﻣﻤﺜﻞ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﺑﻴﻦ ﺃﻛﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺘﻄﻲ ﻅﻬﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻦ ﻳﻌﻮﺩ ﻟﺤﻜﻢ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻓﻴﻪ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ، ﻭﺍﺳﺘﻤﻌﺖ ﺍﻟﺤﺸﻮﺩ

ﻟﻤﺨﺎﻁﺒﺔ ﺃﺧـﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺧﺎﻟﺪ

ﺳﻠﻚ ﺃﻛﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻠﺜﻮﺍﺭ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ

ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻭﺃﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﻭﺳﻠﻤﻴﺔ

ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ..

ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻀﻴﺌﺔ .. ﺑﻴﻎ ﺑﻦ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ

ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ:

ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﻅﻠﺖ ﻣﻀﻴﺌﺔ ﻋﻠﻰ )ﺳﺎﻋﺔ( ﻋﻤﻼﻗﺔ

ﺗﺤﺴﺐ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ ﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ

ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﻗـﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺗﻌﻠﻴﻖ

ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻊ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻟﻤﺪﺓ

ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻅﻠﺖ ﻫﺘﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺗﺘﺮﺩﺩ ﻛﻞ ﻓﻴﻨﺔ

۷۲

ﻭﺃﺧﺮﻯ.. )ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ ﻛﻢ؟( ﻭﻳﺮﺩ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺑﻌﻔﻮﻳﺔ )ﻟﻲ ﻳﻮﻡ

ﺍﻟﺪﻳﻦ ( ﻓﻲ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﻭﺍﺿﺢ ﺻﺎﺭ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺃﻥ

ﻳﻤﺪﻭﺍ ﺣﺒﺎﻝ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ .

_ﻳﻮﻛﺎﻧﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ

ﺣﻀﻮﺭ ﻻﻓﺖ ﻳﺨﺎﻁﺐ ﺍﻟﺤﺸﻮﺩ:

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺠﺮ ﻣﻦ ﺗﺠﻤﻊ ﺧﺮﻳﺠﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ

ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺑﺄﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ )ﻳﻮﻛﺎﻧﺎ( ﺃﻗﺎﻣﻮﺍ ﺭﻛﻨﺎ

ﺑﺴﺎﺣﺔ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﻭﺧﺎﻁﺐ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻤﻬﻢ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ

ﻋﻦ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ

ﻗﺎﺩﻡ ﻻﺑﺪ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻜﺴﺒﻮﻥ ﻣﻦ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻦ ﻳﻘﻮﻡ

ﻟﻬﻢ ﻣﻘﺎﻡ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻗﺪﻡ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻮﻥ

ﻓﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﻣﺨﺎﻁﺒﺎﺕ ﺩﺍﺭﺕ ﺣﻮﻝ ﺃﻫﻤﻴﺔ

ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻬﺎﻣﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ

ﻭﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻟﻠﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻊ ﺛﻤﻨﻬﺎ ﻣﻮﺍﻁﻦ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ

ﻋﻠﻰ ﻣﺮ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﻅﻞ ﺇﻫﻤﺎﻝ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻦ

ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ.

ﺧﺮﻳﺠﻮ

ﺟﺎﻣﻌﺔ

اﻟﺨﺮﻃﻮم ﺑﺄﻣﺮﻳﻜﺎ

ﻳﻔﻨﺪون دﻋﺎوى

ﺳﻼم اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ



ا

ﺿﺪ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ..

 U�uM�

?�±¥¥∞ ÊUC�— ±∂ Â≤∞±π u�U� ≤± ¡U�ö��«

7

ﻄﻌﺾﺈ ﺍﻝﻡﻌﺠﻐﺼﻐﻐﻆ ﻏﺳﺞﻑ ﻝﻂﻌﺬﻆ ﻭﻏﻈﺑﺭ ﺍﻓﻝﺗﺍﻥ ﺏﺱﺍﺖﺋ ﺍﻗﺲﺎﺧﺍﻡ

ﺻﻔﺤﺎت ﻣﻠﻮﻧﺔ ﻋﻠﻰﺟﺪار اﻟﻮﻃﻦ..

ﺣﻴﺎﺓ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺗﺴﺮﻱ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺎﺕ ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻣﺸﺮﻭﻋﺔ ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ

ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺍﻻﺳﺘﻤﺎﺗﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺧﻄﻮﻁ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺭﻳﺲ ﺣﺘﻰ ﺁﺧﺮ ﺭﻣﻖ ﻓﻜﺎﻥ ﺷﺒﺎﺑﻬﻢ ﺍﻟﻐﺾ ﻫﻮ ﺍﻟﺜﻤﻦ

ﻭﺍﻟﻮﻓﺎء ﺑﺎﻟﻮﻋﺪ ﻭﺃﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺧﻠﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺳﺘﺠﺪ ﺃﻧﻚ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻚ ﻭﺑﻴﻦ ﺟﻴﺮﺍﻧﻚ ﻭﻛﺄﻥ ﻛﻞ ﻣﻴﻞ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ

ﻣﻴﻞ ﺟﺎء ﺣﺎﺿﺮﺍ ﻳﺸﻜﻮ ﻫﻤﻪ ﻭﻳﺤﻜﻲ ﺃﻟﻤﻪ ﻭﻳﺴﻄﺮ ﺍﺳﻤﻪ ﻟﻴﺆﻛﺪ ﺣﻘﻪ ﻓﻲ ﺩﻓﺘﺮ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﺔ.

اﻟﺜﻮار ﻳﺘﺴﺎءﻟﻮن: إن أﻋﺎدوا ﻟﻨﺎ

اﻟﻮﻃﻦ ﻓﻤﻦ ﻳﻌﻴﺪ ﻟﻨﺎ اﻟﺮﻓﺎق؟

اﻟﺨﺮﻃﻮم: ﻧﺎدﻳﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ

اﻟﺴﻬﺮة ﺻﺒﺎﺣﻲ ...

اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻲ )ﻳﺼﺒﻬﺎ ﻟﻠﺼﺒﺎح( ﻓﻲ اﻧﺘﻈﺎر ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﻤﻔﺎوﺿﺎت!!

اﻟﺨﺮﻃﻮم: ﺣﻮاء رﺣﻤﺔ

ﻫﻜﺬﺍ ﻳﻄﻞ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻐﺮﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ )ﺍﻫﺎ ﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﻭﻻ ﻟﺴﻪ( ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺁﺧﺮ )ﻟﺴﻪ( ﺛﻢ ﻳﻜﺘﺐ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺑﻮﺳﺖ )ﺍﻥ ﺷﺎء ﷲ ﻳﺘﻔﻘﻮﺍ ﻣﺪﻧﻴﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﻣﻄﻠﺒﻨﺎ( ﻭﻳﻠﻮﺡ ﺁﺧﺮ )ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻧﺘﺴﺤﺮ ﻭﻧﻨﻮﻡ ﻭﻻ

ﻛﻴﻒ؟(، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺇﻧﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺘﺮﻗﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎً ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺎﻭﺽ

ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻓﻊ ﺷﻌﺎﺭﺍً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﺃﻻ ﻭﻫﻮ )ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﺐ(، ﻭﺍﻟﻼﻓﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺗﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎء ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺣﻴﺚ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﺮﺍﺳﻠﻮ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﻒ

ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻘﺪ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﺟﻠﺴﺔ ﺗﻔﺎﻭﺽ.

ﺍﺟﻮﺍء ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ:

ﻅﻠﺖ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻂ ﻓﻲ ﺣﺮﺍﻙ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻧﻘﻼً ﻟﻸﺧﺒﺎﺭ

ﻋﻦ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﻣﺎ ﺳﻴﺴﻔﺮ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻭﻛﺎﻧﺖ

ﺍﻵﺭﺍء ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻣﺘﻔﺎﺋﻞ ﻭﻣﺘﺸﺎﺋﻢ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻤﺎ

ﺍﻧﻐﻜﺲ ﺟﻠﻴﺎً ﺧﻼﻝ ﺗﻮﺿﻴﺢ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﻣﺎ

ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ، ﻛﻤﺎ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﻜﺴﺐ ﻣﺰﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ

ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻧﻬﺎﺋﻲ .

ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﺎ ﺧﻄﻴﺮ:

ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻟﺆﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻪ

ﺑﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ: ﻣﺎ ﺗﻘﻠﻘﻮﺍ ﻭﺗﺘﻮﺗﺮﻭﺍ

ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﺎ ﺧﻄﻴﺮ .. ﻧﺎﺱ ﻳﺘﻔﺎﻭﺿﻮﺍ ﻣﺎ

ﺑﺘﺸﺎﻛﻠﻮﺍ ﻭﺃﻫﻠﻨﺎ )ﺑﻘﻮﻟﻮﺍ ﺣﻼ ﺑﺎﻷﻳﺪﻱ ﻭﻻ ﺣﻼ

ﺑﺎﻟﺴﻨﻮﻥ( .. ﻳﻌﻨﻲ ﺑـﺪﻭﻥ ﻋﻨﻒ ﻭﻻ ﻋﺾ،

ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ )ﺯﻱ ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻟﻤﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻌﻘﺪ

ﻭﻣﺎ ﻳﺘﺤﺪﺩ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻭﺍﻟﻌﻴﺰﻭﻣﺔ(.. ﻳﻌﻨﻲ

ﻣﻨﺘﻬﻴﺔ )ﺍﻟﻜﻠﻔﺘﺔ ﻣﺎ ﻛﻮﻳﺴﺔ ﺧﻠﻮﻫﻢ ﻳﺘﻔﺎﻭﺿﻮﺍ

ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻮﺗﺮ ﻭﻳﺼﻠﻮﺍ ﻟﺸﻲ ﻧﺠﻴﺾ، ﻣﺎﻓﻲ ﺧﻮﻑ

ﺍﺑﺪﺍ ﻭﺳﻨﻌﺒﺮ ﺍﻟﺠﺴﺮ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺩﺭﻛﻨﺎﻩ( .

ﺟﺮﺟﺮﺓ:

ﻭﻓــﻲ ﺍﻟـﺴـﻴـﺎﻕ ﻗـﺎﻟـﺖ ﺍﻟـﺸـﺎﺑـﺔ ﺇﺩﻻ ﻣﺤﻤﺪ

ﺍﻟﺪﻭﺩ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﺔﻋﻠﻰﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ

ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ

ﻁﻮﺍﻝ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺘﺒﺖ )ﺯﻣﻦ

ﺍﻟﻐﺘﻐﺘﺔ ﺍﻧﺘﻬﻲ( ﻭﻗﺎﻟﺖ: ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺴﻬﺮﺍﺕ

ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻛﻨﺖ ﻣﻨﻬﻜﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻓﻲ

ﻧﻮﻡ ﻋﻤﻴﻖ ﻟﻜﻦ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﺭﻛﺔ ﺑﺄﻥ

)ﺟﺮﺟﺮﺓ( ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻦ ﺗﻌﺠﻞ ﺑﺎﺗﻔﺎﻕ

ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﺄﺳﺮﻉ ﻓﺮﺻﺔ، ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ:

ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺑﺤﺜﺎً

ﻋﻦ ﺑﺸﺮﻳﺎﺕ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻤﺎ ﺗﻮﻗﻌﺖ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ

ﺟﺪﻳﺪ ﻛﻤﺎ ﺗﻮﻗﻌﻨﺎ ﺑﻠﻬﻔﺔ .

ﻣﺼﻴﺮ ﻭﻁﻦ:

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟـﺴـﻮﺩﺍﻧـﻲ ﻣـــﺎﺯﺍﻝ ﻳﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻰ

ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻭﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﺑﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﺼﺒﺮ،

ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﺑﺘﺪﺭ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ،

ﻭﺃﺿﺎﻑ: ﻷﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﻳﺮﺍﺑﻂ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ

ﺃﻣﺎﻡ ﺷﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻟﻠﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻﻭﻟﻲ ﻣﻦ

ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ

ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻗـﻮﺓ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ

ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻓﻀﻞ

ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻓﻌﻮﻫﺎ،

ﻓﺎﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻣﺆﻟﻢ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻧﻪ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺼﻴﺮ

ﻭﻁﻦ ﻛﺎﻣﻞ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﺭ ﺿﻮء ﺟﺪﻳﺪ،

ﻭﺃﺭﺩﻑ: ﺳﻴﺰﻭﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻘﻂ ﻳﺠﺐ

ﺃﻥ ﻧﺨﺮﺝ ﺑﻨﺘﺎﺋﺞ ﺗﺤﻘﻖ ﻁﻤﻮﺣﺎﺗﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً.