Next Page  6 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 6 / 12 Previous Page
Page Background

U�uM�

6

?�±¥¥± dH ±∏ Â≤∞±π d�u��« ±∏ WFL'«

ﺃﻭﻝ ﺣﻜﻢ ﺍﻋﺪﺍﻡ

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﻻﺑﺪ

ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍء ﻗﻠﻴﻼً ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺍﻣﺎﻡ ﻗﺼﺔ ﺍﻭﻝ

1956

ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻧﻔﺬ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻜﻢ ﺍﻻﻋﺪﺍﻡ ﺣﻴﺚ ﺷﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻡ

ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻠﻊ ﻭﺳﻂ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ »ﺍﻟﺒﺎﻥ ﺟﺪﻳﺪ« ﺑﺪﺍﺭﻓﻮﺭ

ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ »ﻓﺎﻁﻤﺔ ﺑﺪﻳﻦ« ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻞ ﻓﻌﻠﻬﺎ

ﺍﻻﺟﺮﺍﻣﻲ ﻣﻌﻠﻤﺎً ﺑﺎﺭﺯﺍً ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻘﻀﺎء

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺎﺭﻛﺘﻪ ﺣﻠﻮ

ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻣﺮﻫﺎ ﻻﺭﺑﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﺍﻧﻪ ﺳﻴﺘﺰﻭﺝ

ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﺘﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻌﻤﺮ ﺣﻔﻴﺪﺍﺗﻪ

ﻓﻘﺪ ﻋﻠﻤﺖ ﻓﺎﻁﻤﺔ ﺑﺰﻭﺍﺟﻪ ﺑﻌﺪ ﺳﺘﻪ ﺃﺷﻬﺮ

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧـﺮﺝ ﺍﻟــﺰﻭﺝ ﻭﺗــﺮﻙ ﺯﻭﺟﺘﻪ

ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ ﺍﺳﺘﻐﻠﺖ ﻓﺮﺻﺔ

«ﻁﻌﻨﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ

12»

ﻏﻴﺎﺑﻪ ﻭ ﺳﺪﺩﺕ ﻟﻬﺎ

ﺍﺗﺠﻬﺖ ﺧﻠﺴﺔ ﻓﻲ ﺳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﻭﺟﺪﺗﻬﺎ

ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻓﺄﻭﺳﻌﺘﻬﺎ ﻁﻌﻨﺎً »ﺑﺎﻟﺨﻨﺠﺮ« ﻭﺗﻢ

ﺇﻟﻘﺎء ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻧﻔﺬ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻜﻢ

»ﺍﻹﻋــﺪﺍﻡ«، ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﻭﻝ ﺍﻣـﺮﺃﺓ ﻳﺤﻜﻢ

ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.

ﺗﻔﺸﻲ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ

ﻭﻣﻨﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﻨﻬﺎ

ﺍﻟﻨﺴﺎء ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﺷﻬﻴﺮﺓ ﻟﺒﺸﺎﻋﺔ

ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﻧﻤﺎﺫﺝ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﻘﺸﻌﺮ ﻟﻬﺎ

ﺍﻻﺑﺪﺍﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﻴﻠﻔﻮﻥ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻣﺖ

ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺑﻘﺘﻞ ﺯﻭﺟﻬﺎ »ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ« ﻭﺗﺨﻠﺼﺖ ﻣﻦ ﺟﺜﺘﻪ ﺑﺮﻣﻴﻬﺎ

ﻓﻲ ﺑﺌﺮ ﺑﻤﻨﺰﻝ ﻣﻬﺠﻮﺭ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻻﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮﻁﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺄﻥ

ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺗﻤﺖ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺷﺨﺼﻴﻦ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺜﺒﺖ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﺻﺤﺔ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻭﺗﻤﺖ ﺍﺩﺍﻧﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻁﻔﺎﻝ

ﺍﻭ ﺍﻟﻔﺮﻉ ﺍﻟﻮﺍﺭﺙ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﻘﻂ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻭﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺤﺎﺝ

ﻳﻮﺳﻒ ﺗﻢ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺣﻜﻢ ﺍﻻﻋﺪﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻗﺘﻠﺖ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﻗﺎﻣﺖ

ﺑﺤﺮﻗﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺑﺮﻣﻴﻞ«ﺑﻼﺳﺘﻴﻚ« ﻭﺃﺩﻳﻨﺖ ﺑﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺤﺮﻕ

ﻣﻌﺎ ﻣﺎﺩﻓﻊ ﺑﺄﻥ ﻳﻨﻔﺬ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻜﻢ ﺍﻻﻋﺪﺍﻡ ﻭﺗﺨﻠﺼﺖ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﺃﺧﺮﻯ

ﻣﻦ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺑﻘﺘﻠﻪ ﺧﻨﻘﺎً »ﺑﺎﻟﻌﻤﺎﻣﺔ« ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺍﺷﺨﺎﺹ

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻮﻱ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﻦ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﺍﻻﺭﺑﻌﺔ ﻭﻗﻀﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ

ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻭﺍﺳﻘﻄﺖ ﻋﻨﻬﺎ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺍﻻﻋــﺪﺍﻡ ﻟﻮﺟﻮﺩ

ﺍﻻﺑﻨﺎء، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺟﺰء ﻣﺒﺴﻂ ﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮﺕ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻋﻮﺍﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ.

ﺍﻓﺮﺍﺯﺍﺕ ﺿﺎﺭﺓ

ﺍﺳﺘﻬﺠﻦ ﻧﺎﺩﺭ ﺍﺣﻤﺪ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻮﻅﻔﺎً ﺑﺎﺣﺪﻯ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺸﺖ ﺣﻴﺚ ﻭﺻﻔﻬﺎ »ﺑﺎﻟﻤﺨﻴﻔﺔ« ﻭﻣﻀﻰ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻗﺎﺋﻼً:

ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺎﺋﻦ ﺿﻌﻴﻒ ﺑﻞ ﻫﻲ ﺣﺒﺎﻫﺎ ﷲ

ﺑﺼﻔﺔ ﺍﻟﺮﻗﺔ ﻓﻜﻴﻒ ﺑﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺮﺗﻜﺐ ﻫﻜﺬﺍ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺑﺸﻌﺔ ﻻ ﺗﻤﺖ

ﻟﻼﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺼﻠﺔ ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺗﻤﺜﻞ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ

ﻭﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﺎ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻓﺮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ

ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ, ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻨﺎ ﻣﺤﺠﻮﺏ ﻁﺎﻟﺒﺔ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻵﺩﺍﺏ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ

ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﺠﺮﻣﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻫﺎ

ﺍﻥ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻀﻐﻮﻁﺎﺕ

ﺍﻻﺳﺮﻳﺔ ﻫﻲ ﻣﺒﺮﺭ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻄﻘﻲ ﻟﻤﻦ

ﻳﺮﺗﻜﺒﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﻭﺟﻬﺖ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎً

ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻼﺕ ﻭﺍﻻﻓﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺠﻊ

ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﺍﺿﺎﻓﺖ ﺃﻣﻨﻴﺔ

ﺗﻌﻤﻞ ﺑـﺎﺣـﺪﻯ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺎﺕ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ

ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ ﻓﻲ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻫﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﻜﺐ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻗﺘﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ

ﺍﻟﻌﻤﻮﻡ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﺯﻭﺟﻬﺎ

ﺍﻭ ﺗﺮﺑﻄﻪ ﺑﻬﺎ ﺻﻠﺔ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﻭ ﻋﻼﻗﺔ

ﻋﺎﻁﻔﻴﺔ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﺎﻣﻞ

ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻣﺴﺘﺪﻟﺔ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺑﻌﺾ

ﺍﻟﻨﺴﺎء ﻻﻳﻤﻜﻨﻬﻦ ﺭﺅﻳـﺔ ﺍﻟﺬﺑﻴﺤﺔ ﺍﺫﺍ

ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺬﺑﺤﻬﺎ ﻓﻜﻴﻒ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﻘﺘﻞ

ﺭﻭﺡ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﺿﺎﻓﺖ ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻁﺮﻕ ﻭﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﺪﺭﻭﺳﺔ

ﻭﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻑ ﻭﻻ ﻧﺪﺭﻱ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺳﻴﻈﻞ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻣﺘﻔﺸﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ

ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻪ ﻭ ﻁﺎﻟﺐ ﻧﺎﺷﻂ ﺑﺎﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ

ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺳﻦ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ

ﺍﻥ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻅﺎﻫﺮﺓ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ

ﺑﺘﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺟﺬﻭﺭﻫﺎ.

ﻁﺮﻕ ﻧﺎﻗﻮﺱ ﺍﻟﺨﻄﺮ

ﺩﻓﻌﻨﺎ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺣﻠﻴﻤﺔ

ﺣﻤﺎﺩ ﻭﺍﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﻓﻲ

ﻋﻠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ

ﻏﺮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻋﺪﺩﺍً

ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ

ﻣﻬﺘﻤﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ

ﻭﻗﺎﺋﺪﺓ ﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﻌﻠﻢ

ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻥ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ

ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ

ﺑــﻌــﻴــﺪﺍً ﻋــﻦ ﺍﻟـﺪﻳـﻦ

ﻭﺍﻟــﻘــﻴــﻢ ﻭﺍﻻﺧـــﻼﻕ

ﻣــــﺆﺷــــﺮ ﺧــﻄــﻴــﺮ

ﻭﻳـــﺪﻝ ﻋـﻠـﻰ ﺗﺨﻠﻲ

ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻋـﻦ ﻗﻴﻤﻪ

ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺍﻭﻻً ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ

ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻨﺴﺎء، ﻭﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ

ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻗﺼﺪﻫﺎ ﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﺮﺩﻳﺔ ﺑﻞ ﻣﺠﺘﻤﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻗﺎﻣﺔ

ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﻋﻮﻳﺔ ﻭﺗﺄﺳﻔﺖ ﺩ.ﺣﻠﻴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﻪ

ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻧﻮﺍﻋﻬﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻧﻬﺎ

ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻨﺎﺑﺾ ﻟﻼﺳﺮﺓ ﻭﻣﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻣﻦ

ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺕ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﺳﺮﺗﻬﺎ ﻣﻀﻴﻔﺔ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ:

ﻻ ﻧﺠﺪ ﻋﺬﺭﺍً ﻣﺒﺮﺭﺍً ﻭﻣﻘﺒﻮﻻً ﻻﻣﺮﺃﺓ ﺗﺮﺗﻜﺐ

ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺗﺨﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻻﺭﺙ

ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺆﺷﺮ ﻟﻄﺮﻕ ﻧﺎﻗﻮﺱ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻭﻣﻦ

ﺛﻢ ﺍﺭﺟﻌﺖ ﺣﻠﻴﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﻏﺮﺳﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻫﻮ ﻣﻠﻜﻬﺎ

ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺍﻣﺮﺃﺓ

ﺃﺧﺮﻯ ﺳﺘﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ

ﺍﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻻﻋﻼﻣﻲ ﻟﻠﺠﺮﻳﻤﺔ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻧﻘﻞ

ﻁﺮﻕ ﻭﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﺭﺗﻜﺎﺑﻬﺎ ﻭﺷـﺪﺩﺕ ﻋﻠﻰ

ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﻘﻞ ﻭﻗﺎﺋﻊ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ

ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺑﺎﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ

ﺍﻟﺨﺒﺮﺍء ﻭﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻟﻬﺎ ﻛﻤﺎ

ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻵﻥ ﻭﺧﺘﻤﺖ ﺣﺪﻳﺜﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺍﻧﻪ ﻻﺑﺪ

ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﻔﻌﺎﻻﺕ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ

ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻭﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺟﺎﻧﺒﻲ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮ ﻓﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ

ﺑﺎﻟﻘﻬﺮ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻻﺿﻄﻬﺎﺩ ﺩﺍﻓﻊ ﻗﻮﻱ ﻷﻥ ﺗﺘﺼﺮﻑ ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ

ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﻭﺗﻘﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ.

ﺧﻴﺎﻧﺔ ﺯﻭﺟﻴﺔ

ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺭﺃﻱ ﻣﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ

ﺧﺎﺻﺔﺟﺮﺍﺋﻢﺍﻟﻘﺘﻞ،

»ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ« ﻗﺎﻣﺖ

ﺑﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ

ﻋـــﻠـــﻲ ﺣــﺴــﻦ

ﺍﻟـﺬﻱ ﺗﺮﺍﻓﻊ ﻣﻦ

ﻗﺒﻞ ﻓ ـﻲ ﻗﻀﻴﺔ

ﺍﻟﻘﺘﻴﻠﺔ »ﻧﻌﻤﺎﺕ«

ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ

ﺳـﺪﺩﺕ ﻟﺰﻭﺟﻬﺎ

ﺍﺭﺑ ـﻌ ـﻴ ـﻦ ﻁﻌﻨﺔ

ﻭﻣـﻦ ﺛﻢ ﺍﻁﻠﻘﺖ

ﺍﻟـــﻨـــﺎﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ

ﻭﻗــﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺇﻥ

ﺍﻟﻌﻮﻟﻤﺔ ﻟﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ

ﻛﺒﻴﺮ ﻓـﻲ ﺗﻮﻟﻴﺪ

ﺍﻻﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻻﺟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻭﺩﻓﻊ ﺑﺎﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻥ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻁﺮﻕ ﻭﺍﺳﺎﻟﻴﺐ

ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﻘﺘﻞ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻥ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻭﺍﺣﺘﻜﺎﻛﻬﺎ ﺑﻤﻦ

ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﻔﺸﻲ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﻭﺍﻟﺸﻖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ

ﻣﻦ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﻫﻤﺖ

ﻓﻲ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻻﺳﺮﻳﺔ، ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺪﻓﻊ ﺳﺆﺍﻝ ﺁﺧﺮ ﻟﻌﻠﻲ ﺣﺴﻦ

ﻣـﻔـﺎﺩﻩ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ

ﻳﻠﺠﺄﻭﻭﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ

ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺗﺒﺮﺋﺔ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺑﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻘﺘﻞ

ﺍﻭ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻮﺍﺻﻞ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ

ﻗﺎﺋﻼً: ﻧﺤﻦ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺑﺤﻜﻢ

« ﺍﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺟﻨﺎﺋﻴﺔ

202»

ﻧﺺ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ

ﻧﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ

ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ

ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻭ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﻗﻌﺖ

ﺑﺴﺒﺐ ﺿﻐﻮﻁﺎﺕ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻓﺎﻧﻬﺎ ﺗﻐﻴﺮ

ﻣﺠﺮﻯ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺗﺨﻔﻒ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ..

ﺗﺮﻛﻴﺐ ﺟﺴﻤﺎﻧﻲ

ﻓﺴﱠ ﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎء ﻭﺍﻻﻁـﺒـﺎء ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﻮﻥ

ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﺧﺘﻼﻑ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻋﻦ

ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ ﺍﻟﺠﺴﻤﺎﻧﻲ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ

ﻭﺍﻟﻤﺮﺃﺓ، ﻭﻟﻘﺪ ﺗﻤﻴّﺰ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻭﺍﺻﺒﺢ

ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻷﻗﻮﻯ ﻋﻘﻠﻴﺎً ﻭﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎً ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻧﻮﻉ

ﺍﻹﺟﺮﺍﻡ ﻟﺪﻯ ﻛﻞ ﻁﺮﻑ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩًﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻴﺰﺓ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ ﻟﻪ ﺑﻴﻨﻤﺎ

ﺍﺳﺘﻔﺎﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﺭﺗﻜﺎﺑﻪ ﻟﻠﺠﺮﺍﺋﻢ ﻓﻜﺎﻥ

ﺑﻼ ﻣﻨﺎﺯﻉ ﻫﻮ ﺑﻄﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﻌﻜﺲ ﺻﺤﻴﺢ

ﻓﻠﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻧﺼﻴﺐ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﺮﺗﻜﺐ ﺑﺪﻭﻥ ﺣﺎﺟﺔ

ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻭﺍﻟﻘﺬﻑ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ

ﺑﺎﻟﺴﻢ ﻭﺍﻥ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺟﻨﺢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻻﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻫﻮ ﺗﻌﺮﺿﻬﺎ

ﻟﻺﺣﺒﺎﻁ ﻭﻓﺸﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺗﻌﺮﺿﻬﺎ

ﻟﻀﻐﻮﻁ ﻧﻔﺴﻴﺔ.

ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭ

ﻫﺬﻩ ﻁﺎﺋﻔﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻧﻄﺎﻟﻌﻬﺎ

ﺑﺄﻋﻴﻦ ﻣﺒﻬﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ،

ﻓﺘﺪﻓﻌﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ ﻋﻤﺎ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ

ﻋﻦ ﻋﺬﻭﺑﺘﻬﺎ ﻭﺭﻗﺘﻬﺎ ﻓﺘﺪﺧﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﻮﺍﺑﻪ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ

ﻭﺗﻘﺘﺮﻑ ﺃﻧﺎﻣﻠﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺗﻘﺸﻌﺮ ﻟﻬﺎ ﺍﻷﺑﺪﺍﻥ ﻭﻟﻢ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ

ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻫﻞ

ﺳﻴﻈﻞ ﺁﺩﻡ ﻫﻮ ﻣﺤﻮﺭ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻓﻲ

ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎء ﺭﺑﺎﻁ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻤﻌﻬﻤﺎ ﺃﻡ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻔﻜﺮ ﻓﻲ

ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻪ ﺑﻄﺮﻕ ﺃﺧﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺘﻞ.

ﻧﺴﺎء ﻗﺎﺗﻼت.. ﺗﺘﻌﺪ اﻻﺳﺎﻟﻴﺐ واﻟﻤﻮت واﺣﺪ

اﻟﻌﻨﻒ ﺿﺪ اﻟﺮﺟﻞ..

( ﻃﻌﻨﺔ ﻟﻀﺮﺗﻬﺎ وأﺧﺮى ﺗﺤﺮق زوﺟﻬﺎ داﺧﻞ )ﺑﺮﻣﻴﻞ(!!

١٢)

إﻣﺮأة ﺗﺴﺪد

ﺑﺎﺣﺜﺔ اﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ: ﺷﻌﻮر اﻟﻤﺮأة ﺑﺎﻟﻘﻬﺮ واﻟﻈﻠﻢ داﻓﻊ ﻗﻮي ﻻرﺗﻜﺎب ﺟﺮﻳﻤﺔ اﻟﻘﺘﻞ

ﺍﺗﻔﻘﺖ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﻊ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻳﺔ ﻛﻠﻬﺎ، ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺑﻘﺎﻉ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻣﺔ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺤﻖ، ﻭﻋﻠﻰ ﺗﺠﺮﻳﻢ ﻛﻞ

ﻣﻦ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ ﺑﻔﺮﺽ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﻭﺍﻟﻘﺼﺎﺹ، ﻓﻘﺪ ﻻ ﺗﺮﺗﻜﺰ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﻞ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺗﻌﺬﻳﺒﻬﺎ ﻭﺍﻻﻋﺘﺪﺍء

ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺴﻤﻊ ﺍﻥ ﺇﻣﺮﺃﺓ ﺫﺑﺤﺖ«ﺷﺎﺓ« ﺍﻭ«ﻓﺮﺧﺔ« ﻓﻬﺬﺍ ﺷﻲء ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻧﻈﺮﺍً ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻛﺎﺋﻦ ﺣﺴﺎﺱ ﻭﻗﻠﺒﻬﺎ ﺿﻌﻴﻒ ﺗﺠﺎﻩ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺷﻴﺎء ﻭﻟﻜﻦ

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺬﺑﺢ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺇﻧﺴﺎﻥ! ﻓﻬﻨﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻓﺒﺘﻨﺎ ﻧﻄﺎﻟﻊ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻭﺑﺄﻋﻴﻦ ﻣﺒﻬﻮﺭﺓ ﺃﺧﺒﺎﺭﺍً ﻋﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﻗﺘﻞ ﺍﺭﺗﻜﺒﻨﻬﺎ ﺍﻟﻨﺴﺎء ﻭﺍﻟﻼﺗﻲ

ﻳﺘﺤﻮﻟﻦ ﺑﻴﻦ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺿﺤﺎﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺠﺮﻣﺎﺕ ﻭﺟﺪﻥ ﺃﻧﻔﺴﻬﻦ ﺇﻣﺎ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﺒﺎﻥ ﺍﻭ ﺍﻟﺘﻒ ﺣﻮﻝ ﻋﻨﻘﻬﻦ ﺣﺒﻞ ﺍﻟﻤﺸﻨﻘﺔ.

ﻗﻀﻴﺔ: ﺗﻬﺎﻧﻲ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ

ﻣﺤﺎﻣﻲ : إذا

وﻗﻌﺖ اﻟﺠﺮﻳﻤﺔ

ﺑﺴﺒﺐ ﺿﻐﻮﻃﺎت

ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻓﺎﻧﻬﺎ ﺗﻐﻴﺮ

ﻣﺠﺮى اﻟﺤﻜﻢ

ﻧﺎﺷﻂ: ﻳﺠﺐ

ﺳﻦ ﻗﺎﻧﻮن

ﻟﻤﻨﻊ اﻟﻌﻨﻒ

ﺿﺪ اﻟﺮﺟﻞ

ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺳﻴﺪﺓ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻏﻼﻕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺎﻡ ﺧﻼﻝ ﻧﻮﻣﻬﺎ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻓﺸﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺠﻤﻴﻞ ﺃﺟﺮﺗﻬﺎ

ﺩﻭﻻﺭ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ، ﻋﻠﻰ ﺟﺮﺍﺣﺔ ﺗﺠﻤﻴﻠﻴﺔ

2500

ﺃﻟﻒ ﻳﻮﺍﻥ، ﺃﻱ ﻣﺎ ﻳﻌﺎﺩﻝ

13

ﻟﺠﻔﻮﻧﻬﺎ. ﻭﺃﻧﻔﻘﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻟﻲ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟـ

ﻟﺠﻔﻮﻥ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﺎﺗﺖ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻏﻼﻕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﺛﻨﺎء ﻧﻮﻣﻬﺎ.

ﻭﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﻣﻮﻗﻊ ﺳﻜﺎﻱ ﻧﻴﻮﺯ ﻋﺮﺑﻴﺔ، ﻓﻘﺪ ﻁﻠﺒﺖ ﻟﻲ ﺇﺟﺮﺍء ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻟﺠﻌﻞ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺗﺒﺪﻭﺍﻥ ﺃﻛﺒﺮ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺭﺍﺿﻴﺔ

ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ، ﻟﺬﻟﻚ ﻁﻠﺒﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺎﺩﺓ ﺇﺟﺮﺍء ﺗﺪﺧﻞ ﺟﺮﺍﺣﻲ ﺁﺧﺮ ﻭﺟﻌﻞ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺠﻔﻦ ﺍﻟﻤﺰﺩﻭﺝ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺿﻮﺣﺎ.

ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻁﻼﻕ، ﺣﻴﺚ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺟﻔﻮﻥ ﻟﻲ ﺳﻮءﺍ، ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻏﻼﻕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ،

ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻓﺴﺮﺗﻪ ﺍﻟﻌﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻌﻮﺩ ﻟﻠﻤﺴﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﺟﺪﺍ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺘﻴﻦ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻨﺪﺑﺎﺕ ﻣﻦ

ﻛﻠﻴﻬﻤﺎ ﺗﺘﺪﺍﺧﻞ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﺎ.

ﻭﻋﺮﺿﺖ ﺍﻟﻌﻴﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﻟﻲ ﺇﺟﺮﺍء ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﻣﻊ ﺗﺄﻛﻴﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﻏﻼﻕ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ

5

ﻗﺮﻳﺒﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ ﺑﺸﻜﻞ ﻧﻬﺎﺋﻲ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻟﻲ ﺭﻓﻀﺖ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﺻﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺣﺼﻠﺖ ﺑﻤﻮﺟﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ

ﺁﻻﻑ ﺩﻭﻻﺭ.

ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺠﻤﻴﻞ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﻨﺎم

ﺑﻌﻴﻨﻴﻦ ﻣﻔﺘﻮﺣﺘﻴﻦ