Table of Contents Table of Contents
Next Page  6 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 6 / 12 Previous Page
Page Background

U�uM�

6

اﻟﺨﺮﻃﻮم: رﻧﺪه ﺑﺨﺎري

?�±¥¥∞ ÊU�F� ±∂ Â≤∞±π q�d�√ ≤≤ 5M�ô«

ﺗﻌﻴﺪ ا ﻏﻨﻴﺎت اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ إﻟﻰ واﺟﻬﺔ ا ﺣﺪاث

اﻟﺜﻮرة اﻟﺴﻮداﻧﻴﺔ..

ﺣﺎﻕ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻈﻠﻢ

ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺷﻌﺮﺍء ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ

ﻣﺤﻤﺪ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﻮﺳﻰ ﻛﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ

ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻌﺎﻁﻔﻴﺔ، ﻭﻣﻮﺳﻰ

ﻁﻴﺐ ﷲ ﺛﺮﺍﻩ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﻳﺮﻯ ﺃﻏﻨﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ

ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺠﻠﻬﺎ ﻟﻺﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺗﻤﺸﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ

ﺟﻨﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻣﻊ »ﻋﺎﺯﺓ ﻓﻲ ﻫﻮﺍﻙ«، ﻭﺃﺧﻮﺍﺗﻬﺎ

ﻟﻜﻨﻪ ﺭﺣﻞ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻧﻖ ﺃﻣﻨﻴﺘﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﺭﺵ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ

ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻲ ﺗﺎﺝ ﺍﻟﺴﺮ ﻋﺒﺎﺱ ﻋﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﻳﺜﻨﺎ

ﻫﺬﺍ ﺑﻘﻮﻟﻪ: ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺣﺎﻕ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ

ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍء

ﻛﺘﺒﻨﺎ ﺃﻏﻨﻴﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﻮﻁﻦ ﻭﺻﻴﻐﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻟﺤﺎﻥ

ﻭﺳﺠﻠﺖ ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ

ﻭﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻹﺫﺍﻋﻴﺔ ﻭ ﻧﺠﺪﻫﻢ ﻳﺮﻛﻨﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻏﻨﻴﺎﺕ

ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﻧﺎﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﺣﻈﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﻓﻲ

ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ.

ﺣﺪﻕ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﻭﻁﻦ

ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ

ﺃﺑﻮ ﺷﻮﺭﺓ ﻣﻊ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪ ﺃﻏﻨﻴﺔ

)ﺣﺪﻕ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻟﻴﻚ ﻳﺎ ﻭﻁﻦ(، ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ

ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺭﺩﻱ ﺑﻴﺪ ﺃﻥ ﺃﺑﻮ ﺷﻮﺭﺓ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﻐﻀﺐ

ﺑﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﺮﺍﺕ ﺻﻮﺗﻪ، ﻭﻗﺎﻝ: »ﻟﻘﺪ ﻛﺘﺒﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ

ﺍﻟﻤﻼﺣﻢ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺮَ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻲ

ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ ﻭﺩ ﺍﻟﻠﻤﻴﻦ ﻟﻸﻏﻨﻴﺔ

ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ«، ﻭﺃﺭﺟﻊ ﻣﺤﻤﺪ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ

ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻟﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﻡ

ﺍﻟﻐﻨﺎء ﺍﻟﻌﺎﻁﻔﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ

ﻋﺎﻁﻔﺔ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﺔ.

ﻋﺰ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺃﻭﻻﺩﻩ

ﺃﻛﺪ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﻦ ﺑﺸﻴﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ

ﻣﻊ )ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ( ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺃﻋﺎﺩﺕ

ﻟﻠﻐﻨﺎء ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻣﻜﺎﻧﺘﻪ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎ: »ﻻ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻵﻥ

ﻟﺸﻲء ﺳﻮﻯ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻷﻥ )ﺍﻟﺤﺼﺔ ﻭﻁﻦ(،

ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻫﻮ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻠﻬﻢ،

ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺷﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻟﺘﺘﻘﺪﻡ

ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻭﺗﺸﻖ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﻨﻴﻦ

ﻋﻨﺎﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎء ﻭﻫﻢ ﻳﻐﻨﻮﻥ ﻟﻠﻮﻁﻦ«، ﻭﺃﺭﺩﻑ: »ﺃﻧﺎ

ﻛﺘﺒﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻋﻨﻮﺍﻧﻬﺎ ﺑﻠﺪﻧﺎ

ﻭﺗﻘﻮﻝ :

ﺑﻠﺪﻧﺎ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻧﺤﻤﻴﻬﺎ ﻭﻧﺼﻮﻥ ﺃﻣﺠﺎﺩﺍ

ﻧﺤﻀﺮ ﺍﺭﺿﻬﺎ ﻋﺰ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻓﻲ ﺃﻭﻻﺩﺍ

ﻧﺪﺭﺱ ﻧﺤﻨﺎ ﺗﺎﺭﻳﺨﻮ ﻭﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﺍﻟﺠﻴﻞ

ﻧﺒﻌﺪ ﻛﻞ ﺧﺎﺋﻦ ﺃﻭ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺩﺧﻴﻞ

ﻭﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﻗﺎﻡ ﺑﺘﺮﺩﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﻌﺼﻮﻡ

ﺍﻟﺼﺤﻮﺓ ﺑﻮﺭﺻﺘﻬﺎ ﺗﻬﺎﻭﺕ«.

ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﺎﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺠﺎﺝ ﺍﺗﻔﻖ ﻣﻌﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ

ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻮﺭﺻﺘﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻬﺎﻭﺕ

ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﺠﺢ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻭﺃﻋﺎﺩﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻀﻴﻔﺎ

ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻁﻔﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻣﺮﺩﻩ

ﺇﻟﻰ ﺗﺪﻧﻲ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻓﺘﻘﺎﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﺴﻂ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ

ﺛﻘﺎﻓﺘﻬﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻌﻤﻮﻡ ﺳﻴﺎﺩﺓ

ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺗﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺣﺐ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻏﺮَﺱَ ﻓﻲ

ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻳﺆﺩﻱ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﻔﺘﺎﺡ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺭ

ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﺿﺮﻭﺑﻬﺎ

ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺘﻬﺎ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭﻫـﺎ ﺍﻟﻔﻌﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ

ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺇﺫ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎء ﻫﻮ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻟﻴﺔ

ﻓﻘﻂ ﻭﺇﺛﺮﺍء ﺻﺎﻟﻮﻧﺎﺕ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻷﻋﺮﺍﺱ ﻓﻘﻂ.

ﻏﻨﺎء ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﻦ ﺟﻬﺎﺩ ﻋﻮﺽ ﷲ ﻟـ)ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ(

ﺇﻥ ﺣﺐ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﺷﻲء ﻓﻄﺮﻱ ﻟﻜﻦ ﺭﺑﻄﻪ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺳﺔ

ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ، ﻭﻟﻸﺳﻒ

ﻓﺈﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻐﻨﺎء ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ

ﺃﺟﻞ ﺗﻤﻜﻴﻦ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺗﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺃﻳﺔ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻟﻠﺤﺲ

ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ. ﻭﻛﺘﺐ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻐﻨﺎﺋﻲ ﻋﻤﺎﺩ

ﺍﻟﻤﺘﻤﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ:

»ﺃﺣﻜﻲ ﻳﺎ ﺗﺎﺭﻳﺦ.. ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ.. ﻫﺒﺔ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ.. ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻷﻛﻴﺪﺓ«، ﻭﻭﺿﻊ ﻟﻬﺎ

ﺍﻷﻟﺤﺎﻥ ﺑﻼﻝ ﻋﺒﺪ ﷲ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺄﺩﺍﺋﻬﺎ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﺏ

ﺿﻴﺎء ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺴﺮ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺳﺘﺮﻯ ﺍﻟﻨﻮﺭ

ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻋﻨﻮﺍﻧﻬﺎ »ﺣﻨﺒﻨﻴﻚ«، ﺳﻴﺆﺩﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ

ﺍﻷﻣﻴﺮ. ﺍﻟﻤﺘﻤﺔ ﻗﺎﻝ ﻟـ)ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ( ﻋﻦ ﻣﻮﺿﻮﻋﻨﺎ ﻣﺜﺎﺭ

ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ: »ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻗﺘﻞ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﻜﻞ ﺷﻲء

ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ

ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺃﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻷﻣﻞ ﻟﻨﺎ ﻭﻁﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﺗﺤﺘﻞ

ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻷﻭﻝ ﺣﺎﻟﻴﺎ، ﻭﺳﺘﻈﻞ ﻛﺬﻟﻚ

ﺑﺈﺫﻥ ﷲ، ﻓﺎﻟﻮﻁﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻭﺍﻟﻌﺎﻁﻔﺔ

ﺍﻟﻤﺘﺪﻓﻘﺔ ﻭﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺃﺩﻋﻮ ﺟﻤﻴﻊ

ﺍﻟﺸﻌﺮﺍء ﻭﺍﻟﻤﻄﺮﺑﻴﻦ ﻟﻠﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﻐﻨﺎء ﻟﻠﻮﻁﻦ«.

ﺳﻠﻤﻴﺔ

ﺍﻟﻤﻠﺤﻨﺔ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﻧﺔ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﻗﺎﻟﺖ ﻟـ)ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ(:

»ﺃﻧﺎ ﺃﺗﻔﻖ ﻣﻌﻜﻢ ﺗﻤﺎﻣﺎ، ﻓﺎﻟﻐﻨﺎء ﻟﻠﻮﻁﻦ ﻧﺠﺪﻩ ﺗﺮﺍﺟﻊ

ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﺍﻵﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ

ﺃﺑﺮﻳﻞ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻭﺑﺼﻮﺭﺓ ﻻﻓﺘﺔ ﺷﺠﻌﺖ

ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺭﻓـﺪ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﺑﻐﻨﺎء ﻭﻁﻨﻲ

ﺟﺪﻳﺪ«. ﻭﺃﺭﺩﻓﺖ ﺳﺎﻣﻴﺔ: »ﺍﻵﻥ ﻟﺪﻱّ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ

ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﺷﻌﺎﺭ

»ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﺳﻠﻤﻴﺔ«، ﻭﺳﺘﺮﻯ ﻫﺬﻩ

ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺗﺒﺎﻋﺎ«.

)ﺣﻘﻴﺖ ﺍﻟﺸﻜﺮ(

ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻏﻨﺎﺋﻴﺔ ﻭﻁﻨﻴﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻳﻮﻣﻴﺔ

ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﻗﻨﻮﺍﺕ

ﺍﻟﻴﻮﺗﻴﻮﺏ ﻭﻧﺬﻛﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺃﻏﻨﻴﺔ

)ﺣﻘﻴﺖ ﺍﻟﺸﻜﺮ( ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻧﻢ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺣﺴﻦ

ﻣﺤﺠﻮﺏ ﻭﻛﺘﺒﻬﺎ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﺤﻤﺪ

ﺑﺨﻴﺖ ﻭﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﺻﻮﺭﻫﺎ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺣﺴﻦ ﻋﻠﻰ ﻁﺮﻳﻘﺔ

ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻛﻠﻴﺐ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﻠﻤﺴﺎﺕ ﺍﻹﺧﺮﺍﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ

ﻣﺠﺪﻱ ﻋﻮﺽ ﺻﺪﻳﻖ. ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺣﺴﻦ ﻣﺤﺠﻮﺏ

ﺍﻟﻤﻠﻘﺐ ﺑﻤﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ ﺇﻥ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ ﻣﻬﺪﺍﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ

ﻭﺍﻟﺜﻮﺍﺭ، ﻭﺃﺿﺎﻑ: »ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻱ ﺃﻥ ﺍﻷﻏﻨﻴﺔ

ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻨﺪﺛﺮ، ﻟﻜﻦ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺕ ﻣﻊ

ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ، ﺑﺠﺎﻧﺐ

ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺐ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ

ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻔﻨﺎﻥ ﺣﻤﺰﺓ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﻋﻤﺮ ﺑﺎﻧﻘﺎ ﻭﺍﻟﺸﺎﻋﺮ

ﻣﺤﻤﺪ ﻁﻪ ﺍﻟﻘﺪﺍﻝ«.

اﺷﺮاف:

رﻧﺪة ﺑﺨﺎري

ﺍﻝﻡﻌﺠﻐﺼﺍﺭ ﺃﻇﺟ

ﻈﺍ؟(

َّ

ﺍﻝﺳﺍﺻﺈ.. )ﻄﻐﻆ ﺯﻏ

ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﺎﺭ ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﻧﺲ ﺍﻟﻌﺎﻗﺐ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ

ﺍﻟﻠﻤﺴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺎﺷﻴﺪ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻔﻲ ﺑﺎﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ »ﻧﺒﺾ

ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ«، ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﻋﺰﺍﻟﺪﻳﻦ ﻫﻼﻟﻲ ﻭ«ﻣﻴﻦ ﺯﻳﻨﺎ«،

ﻭ«ﺗﺴﻘﻂ ﺑﺲ« ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺴﺮ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ. ﻭﻗﺎﻝ

ﺍﻟﻌﺎﻗﺐ ﻟـ)ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ(: »ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺍﺗﻔﻘﺖ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ

ﻋﻮﺽ ﷲ ﺑﺸﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻷﻧﺎﺷﻴﺪ

ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﺴﺎء ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ

ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﻗﺪ ﺃﻛﺪ ﻟﻲ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﻮﺽ ﷲ ﺑﺮﻣﺠﺘﻲ

ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺻﺤﺒﺔ ﺍﺑﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﻧﺲ، ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺠﻬﻮﺩ

ﺗﻤﻜﻦ ﺍﺑﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ ﻟﻴﺘﺄﻛﺪ

ﻣﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ، ﻓﻔﻮﺟﺊ ﺑﺈﺑﻼﻏﻬﺎ ﻟﻪ ﺃﻧﻨﻲ ﻏﻴﺮ

ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺃﺻﻼ ﻓﻲ ﻓﻘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ، ﻭﻁﺒﻌﺎ ﻋﺪﺕ

ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺃﺗﻴﺖ ﺑﻼ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ«.

ﺍﻝﺊﺭﻄﺔﺋ ﺍﻝﺭﻄﺪﺍﻇﻐﺋ

ﻍﻐﺭ ﻄﺎﺪﺗﺋ ﺍﻝﻡﺳﺍﻝﻃ

ﺍﻟﺒﺮﻣﺠﺔ ﺍﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ

ﻟﻢ ﺗﺘﻀﺢ ﻣﻌﺎﻟﻤﻬﺎ ﺑﻌﺪ، ﻧﺴﺒﺔ ﻟﻠﻮﺿﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ

ﺍﻟـﺬﻱ ﺗﻤﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋـﺪﺩﺍ ﻣﻦ

ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻏﻴﺎﺑﻬﺎ ﻋﻦ

ﺍﻟﺨﺎﺭﻁﺔ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺠﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻨﻬﺎ »ﺭﻳﺤﺔ ﺍﻟﺒﻦ«،

ﻭ«ﻗﻬﻮﺗﻨﺎ« ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻭﻓـﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗـﻪ ﺗﺪﺧﻞ

ﻗﻨﺎﺓ ﺃﻧﻐﺎﻡ ﺍﻟﺴﺒﺎﻕ ﺍﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻲ ﺑﺒﺮﻧﺎﻣﺞ »ﻭﻧﺴﺔ

ﻣﻊ ﻧﻮﺭﻫﺎﻥ« ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺖ

ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻧﺠﻮﻡ ﺍﻟﻔﻦ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻛﻤﺎ

ﺃﻧﺘﺠﺖ ﺷﺮﻛﺔ ﺁﺭﺕ ﻣﻴﺪﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻠﻜﻬﺎ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ

ﻧﺴﺮﻳﻦ ﻧﻤﺮ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ﺣﻤﻞ ﻋﻨﻮﺍﻥ )ﻣﺴﺎﻓﺮﻳﻦ( ﺍﻟﺬﻱ

ﻭﺛﻖ ﻟﺤﻴﺎﺓ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ.

ﻓﻲ ﺃﺩﻕ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﻟﻴﻈﻞ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ )ﺃﻏﺎﻧﻲ ﻭﺍﻏﺎﻧﻲ(

ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺮﻣﻀﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﻨﻴﻞ

ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻭﻫـﻮ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺟـﺪﻻ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻓﺸﻞ ﻫﺬﺍ

ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﻴﺐ ﻋﻨﻪ ﺃﺑﺮﺯ ﻧﺠﻮﻣﻪ ﻭﻫﻢ: ﺣﺴﻴﻦ

ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﻭﻋﺎﺻﻢ ﺍﻟﺒﻨﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻳﺸﻬﺪ ﻋﻮﺩﺓ

ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻋﺼﺎﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﻮﺭ.

ﻅﻞ ﺷﺮﻛﺎء ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻹﺑﺪﺍﻋﻴﺔ ﻣﻦ )ﺷﻌﺮﺍء ﻭﻣﻄﺮﺑﻴﻦ ﻭﻣﻠﺤﻨﻴﻦ(

ﻳﺸﺘﻜﻮﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺑﺚ ﺃﻏﻨﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻅﻠﺖ ﺣﺒﻴﺴﺔ

ﺃﺿﺎﺑﻴﺮ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻹﺫﺍﻋﻴﺔ ﻭﻻ ﺗﺒﺚ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺃﻋﻴﺎﺩ

ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎء ﺑﻪ ﺍﻗﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﺚ ﺃﻏﻨﻴﺎﺕ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ

ﻣﺘﺠﺎﻭﺯﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻤﻄﺮﺑﻴﻦ ﺷﺒﺎﺏ ﻭﻛﺒﺎﺭ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﻴﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ

ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ ﻓﺘﺢ ﻛﻮﺓ ﺃﻣﻞ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ

ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺋﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﺴﻤﻮﻉ ﺗﺘﺴﺎﺑﻖ ﻟﻠﻐﻨﺎء ﻟﻠﻮﻁﻦ.