Table of Contents Table of Contents
Next Page  4 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 4 / 12 Previous Page
Page Background

* ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺃﻧﻚ ﺑﺼﺪﺩ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻟﻰ ﺟﻮﺑﺎ.. ﻣﺎ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﻦ

ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ؟

- ﻫﻲ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﻛﺮﻳﻤﺔ ﻣﻦ

ﺍﻟﺮﺋﻴﺲﺳﻠﻔﺎﻛﻴﺮ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻨﻬﺎ ﺩﻓﻊ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻛﻤﺎ

ﺗﻌﻠﻢ ﻧﺤﻦ ﻭﺍﻻﺷﻘﺎء ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺷﻌﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ

ﺩﻭﻟﺘﻴﻦ، ﻭﻗﻀﺎﻳﺎﻧﺎ ﻣﺘﺸﺎﺑﻜﺔ ﻭﻁﺒﻴﻌﻲ ﺟﺪﺍ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ

ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺳﻠﻔﺎﻛﻴﺮ ﻣﻴﺎﺭﺩﻳﺖ ﺳﺒﺎﻕ،

ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻓﺘﻜﺮ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﺭﺿﻴﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﻠﺘﻔﺎﻫﻢ ﻭﻧﺤﻦ

ﻣﺘﻔﺎﺋﻠﻴﻦ، ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ

ﺑﻌﺪ ﻟﻘﺎء ﺍﺩﻳﺲ ﺍﺑﺎﺑﺎ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻣﺤﺘﺎﺟﺔ ﺍﻥ

ﺗﻠﺘﻘﻲ ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ

ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﻭﻫﻲ ﻓﺮﺻﺔ ﻭﺳﺎﻧﺤﺔ ﻁﻴﺒﺔ ﻧﻮﻅﻔﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ

ﺑﺎﺫﻥ ﷲ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ

ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻖ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ

ﺍﺩﺧﻠﻨﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻘﻮﺩ

* ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﻟﻜﻢ ﻛﺠﺒﻬﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﺑﺎﻧﻜﻢ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ

ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺼﺔ ﻣﺎﻫﻮ ﺭﺩﻙ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ؟

- ﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﻛﻠﻤﺔ ﺑﺎﻁﻞ ﺍﺭﻳﺪ ﺑﻬﺎ ﺑﺎﻁﻞ

ﺍﺻﻼ ﻭﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺗﺖ ﺍﺛﺒﺘﺖ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ

ﺍﻟـﺬﻱ ﺻﺎﺣﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﻳﺔ، ﻭﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺭﻣﺘﻨﻲ

ﺑﺪﺍﺋﻬﺎ ﻭﺍﻧﺴﻠﺖ، ﻭﻧﺤﻦ ﻟﻢ ﻧﻄﻠﺐ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺼﺔ ﺑﻞ

ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﻧﺤﻦ ﺭﻓﻀﻨﺎ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺍﻻﺟﻨﺪﺓ ﻧﺎﻫﻴﻚ ﺍﻥ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ

ﻣﺤﺎﺻﺼﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻮﺩﻭﻥ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻣﺜﻼ

ﻣﻨﺎﻭﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ

ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻﺗﻨﻔﺬ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ، ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻋﻘﺎﺭ ﻛﺎﻥ

ﻭﺍﻟﻴﺎ ﻣﻨﺘﺨﺒﺎ ﻭﻛﻤﺎ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻣﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ، ﻭﺍﺫﺍ

ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻛﻨﺖ ﺩﺍﻳﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ

ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﺣﺰﺏ،

ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺎﻟﺔ ﻣﺮﻳﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﺻﺪﻗﺎء ﻭﺣﻠﻔﺎء

ﻛﻨﺎ ﻧﺤﺴﺐ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻨﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻻﻥ ﺳﻘﻄﻮﺍ

ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻣﺎﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﻣﺔ ﻭﺍﺿﺢ

ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻞ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ ﺳﺘﻈﻞ

ﻧﻘﻄﺔ ﺳﻮﺩﺍء ﻓﻲ ﺟﺒﻴﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻦ

ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺤﺎﺻﺺﻭﻟﻦ ﺗﺸﺎﺭﻙ، ﻧﺤﻦ ﻧﺤﻦ ﻧﻬﻨﻲء ﺍﻟﺬﻳﻦ

ﺗﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻫﻢ ﻭﻧﺘﻤﻨﻰ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ

ﺍﺧﺘﺎﺭﺗﻬﻢ ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﻴﺮﻭﺍ ﺑﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﺩﻋﺔ

ﻭﻣﺨﺎﺩﻋﺔ ﻟﻠﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ

* ﺍﻟﺪﻗﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﺪﻭﺓ ﺑﺎﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻗﺮ ﺑﺨﻄﺄ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻦ

ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ

ﻭﺍﻧﺘﻘﺪ ﺭﻓﺾ ﺍﺩﺭﺍﺝ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ

ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ

ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ..ﻛﻴﻒ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻢ ﻫﺬﺍ

ﺍﻻﻗﺮﺍﺭ؟

- ﻧﺮﺣﺐ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ

ﻭﻧﻬﻨﺊ ﺍﻟﺪﻗﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺠﺎﻋﺘﻪ

ﻭﺍﻧـــﺎ ﺍﻓـﺘـﻜـﺮ ﻫــﻮ ﺍﺿﻌﻒ

ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﺍﻻﻋـﺘـﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ

ﻭﻫﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺨﻄﺄ،

ﻭﻧﺪﻋﻮ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﺍﻥ ﻻ ﺗﺄﺧﺬﻫﻢ

ﺍﻟﻌﺰﺓ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ، ﺧﻄﺎ ﺍﺭﺗﻜﺐ ﺑﺤﻖ

ﺭﻓــﺎﻕ ﻭﺯﻣــﻼء ﺑــﺪﻭﻥ ﺍﻱ ﺍﺳﺒﺎﺏ

ﻭﻣﺴﻮﻏﺎﺕ ﻭﻫــﺬﺍ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ، ﻟﻼﺳﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ

ﻧﺤﻦ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻗﺮﺏ ﻟﻨﺎ ﻭﺍﻻﻛﺜﺮ

ﺗﻌﺎﻁﻔﺎ ﻣﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺛﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ،

ﻭﻭﺟﺪﻧﺎ ﺭﻓﺎﻗﻨﺎ ﺭﻓﺎﻕ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﺍﻧﻨﺎ

ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﺘﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺟﺪﻧﺎﻫﻢ ﺍﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ، ﻭﺍﺿﺮﺏ

ﻣﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﺧﺮ ﺟﻠﺴﺔ ﻁﻠﺒﻨﺎ ﻣﺠﺮﺩ ﻭﻗﺖ ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ

ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺍﻧﺎ

ﻛﻨﺖ ﻣﻤﺜﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻭﻓﺪﻫﺎ ﻭﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ

ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺍﻓﻖ ﻁﻠﺒﺖ ﺍﻥ ﺗﺮﻓﻊ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﻣﻦ

ﺻﺒﺎﺣﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎء ﻟﻨﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺻﻴﻐﺔ ﺗﻮﺍﻓﻘﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ

٦

ﺣﻖ ﻳﻌﻠﻤﻮﻩ ﻫﻢ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺻﺮ ﺯﻣﻼءﻧﺎ

ﻓﻲ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻥ ﻻ ﻳﻌﻄﻮﺍ ﻣﺠﺮﺩ ﺳﺎﻋﺎﺕ

ﻟﻠﻮﻓﺎﻕ، ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻩ ﺍﻻﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻣﻦ

ﺣﺮﺻﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻫﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﺣﻖ ﺍﺭﻳﺪ ﺑﻬﺎ ﺑﺎﻁﻞ.

* ﻓﻲ ﺭﺃﻳﻚ ﻣﺎﻫﻲ ﺩﻭﺍﻓﻊ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻓﻀﺖ ﺍﺩﺭﺍﺝ

ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﻼﻥ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ؟

- ﺍﻻﻥ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ ﺩﻭﺍﻓﻌﻬﻢ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺟﺪﺍ، ﺑﻌﺪ

ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺘﺎﺑﻊ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ

ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻫﻢ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺧﺸﻮﺍ ﺍﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ

ﻭﺗﻀﺎﻳﻘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻷﻧﻬﻢ ﺷﻌﺮﻭﺍ ﺍﻣﺘﻠﻜﻮﺍ ﺯﻣﺎﻡ

ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻭﺍ ﺗﺪﺟﻴﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺧﺪﻋﻮﺍ ﺍﺧﺮﻯ،

ﻭﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻟﻦ ﺗُﺪﺟﻦ ﻭﻟﻦ ﺗُﺨﺪﻉ، ﻛﺎﻥ

ﻫﺪﻓﻬﻢ ﻣﺼﻠﺤﻲ ﻭﺷﺨﺼﻲ ﻳﺨﺺ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻔﺎﻭﺿﻮﻥ

ﻭﺍﻁﻤﺎﻋﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ.

* ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺮﺃﺗﻢ ﻓﻲ ﺛﻨﺎﻳﺎ ﺧﻄﺎﺏ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻋﻘﺐ ﺍﺩﺍﺋﻪ

ﻟﻠﻘﺴﻢ ؟

- ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻣﻮﻓﻖ ﻭﺧﻄﺎﺏ ﻣﻮﻓﻖ، ﻭﻫﻮ ﺧﻄﺎﺏ ﻣﺴﺆﻭﻝ

ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺮﺟﻞ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻭﻭﺟﺪ ﺍﻻﺳﺘﺤﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﺮﺣﺎﺏ

ﻭﻫﻮ ﺑﺎﺭﻗﺔ ﺍﻻﻣﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻅﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﻋﺘﻤﺔ ﺍﻻﻳﺎﻡ

ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺮﺣﺐ ﺑﻪ ﻭﺳﻴﺠﺪﻧﺎ ﺩﺍﻓﻌﻴﻦ ﻣﺆﻳﺪﻳﻦ

ﻭﻣﺘﻌﺎﻭﻧﻴﻦ ﻣﻌﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎ، ﻭﺍﻗﻮﻝ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺎﻧﺤﺔ ﺍﻥ

ﻳﻮﺍﺻﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻳﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺍﻳﺔ

ﺍﻱ ﺧﻄﻮﺓ، ﻭﺑﺎﻟﺬﺍﺕ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺘﺸﺎﻭﺭ

ﻣﻌﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺒﺪﺍ ﺍﻱ ﺧﻄﻮﺓ

* ﺍﻟﻰ ﺍﻱ ﻣﺪﻯ ﺍﻧﺘﻢ ﻛﺠﺒﻬﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ

ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ؟

- ﻧﺤﻦ ﻣﺎﻋﻨﺪﻧﺎ ﺍﻱ ﺍﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﻁﺒﻌﺎ، ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ

ﻟﻢ ﻧﺮﻓﺾ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻌﻪ ﻻﻧﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻫﺪﻑ ﻭﺍﺣﺪ

ﻭﻟﻜﻦ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺩﻱ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ

ﻧﺴﻠﻜﻬﺎ، ﻫﺪﻓﻨﺎ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ

ﻭﺍﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ، ﺭﺗﻖ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ

ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﻤﺘﺄﺛﺮﺓ ﺑﻬﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺪﻑ

ﺗﻔﺎﻭﺿﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻟﻢ ﻧﺴﺎﻭﻡ ﻭﻗﺎﺗﻠﻨﺎﻩ

ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻬﺪﻑ، ﻭﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻭﻟﻰ ﺳﻨﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﻧﻈﺎﻡ

ﻧﺤﺴﺐ ﺍﻧﻪ ﻧﻈﺎﻣﻨﺎ ﻭﻫﻮ ﻧﺘﺎﺝ ﺛﻮﺭﺓ ﺣﻘﺘﻨﺎ ﺑﺪﺃﻧﺎﻫﺎ ﺭﻏﻢ

ﺍﻟﻬﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﺬﻻﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﺑﻌﺾﺭﻓﺎﻗﻨﺎ ﻟﻜﻦ ﻧﺤﻦ

ﻧﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﻘﺎء ﻣﻊ ﻣﻦ ﺗﻮﻓﺪﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ

ﺑﻜﻞ ﺃﻣﻞ ﻭﺗﻔﺎﺅﻝ ﻭﺍﻧﺸﺎء ﷲ ﻻ ﻳﺄﺧﺬ

ﻣﻨﺎ ﻋﻨﺎءﺍ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺴﻼﻡ

ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻳﻌﻮﺩ ﺍﺑﻨﺎء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺸﺮﺩﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ

ﻋﻘﻮﺩ ﺧﺎﺭﺝ ﻭﻁﻨﻬﻢ ﻭﻓﻲ

ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﻭﻳﺮﺩ ﺍﻟﺤﻖ

ﺍﻟﻰ ﺍﻫﻠﻪ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺛﻮﺭﺓ

ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ.

* ﻛﻮﺍﺩﺭ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ

ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻭﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ

ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻋﺘﺼﺎﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ

ﻭﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻄﻤﻌﻮﻥ

ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳـﺮﻭﺍ ﺃﺻـﻮﺍﺕ ﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻬﻢ

ﺣﺎﺿﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻱ.. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ

ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﺎ ﺩﻣﺘﻢ ﺷﺮﻛﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ؟

- ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﻓﺎﻕ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻋﻤﺎﻫﻢ

ﺣﺐ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺍﻟﻨﺸﻮﺓ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ

ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ، ﻫﻢ ﻟﻢ ﻳﻨﻈﺮﻭﺍ ﺍﻟﻰ ﺭﺩﺓ

ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻻﺑﻨﺎء ﺑﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﺍﻟﺬﻳﻦ

ﻟﻢ ﻳﺮﻭﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﺻﻼ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ

ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻻﻧﺎﻧﻴﺔ، ﻫﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻄﺎﺑﻊ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ

ﻟﻨﺨﺒﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ، ﻻﻧﻬﻢ ﻻﻳﺮﻭﻥ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ ﻭﻳﺮﻭﻥ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ

ﻓﻘﻂ ﻭﺑﻤﻨﻈﺎﺭ ﻣﺼﻠﺤﻲ ﺍﻧﺘﻬﺎﺯﻱ ﻣﻮﻏﻞ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺯﻳﺔ

ﻭﻓـﻲ ﺍﺳﺘﺼﻐﺎﺭ ﺍﻵﺧـﺮ ﻭﺗﻬﻤﻴﺸﻪ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻟﻸﺳﻒ

ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﻭﺍﻻﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺴﻤﻌﻨﺎﻫﺎ ﻭﺍﻟﺸﻔﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ

ﺍﻻﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﺤﺒﻄﺔ ﻭﻣﺤﺰﻧﺔ ﻭﻻ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺑﺄﻱ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ

ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﻣﻦ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻭﻣﻦ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ ﺃﻣﻴﻦ

ﺣﺴﻦ ﻋﻤﺮ.

* ﺍﻟﺘﻮﻡ ﻫﺠﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ.. ﻣﻦ ﻳﻤﺜﻞ، ﻫﻞ

ﺷﺨﺼﻪ ﺍﻡ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ؟

- ﺩﻩ ﺳﺆﺍﻝ ﻛﻮﻳﺲ.. ﻭﺍﻥ ﻛﻨﺖُ ﺍﻛﺮﻩ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻲ

ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﺳﺎﺧﺬﻩ ﺑﺤﺴﻦ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻻﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺷﺒﺎﺏ ﻻ

ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻮﻡ ﻫﺠﻮ، ﻭﻣﻦ ﻳﻤﺜﻠﻪ ﻭﺳﺎﻗﻮﻟﻬﺎ ﻓﻲ

ﻣﻘﺘﻄﻔﺎﺕ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻭﺳﺎﺗﺮﻙ ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﻟﻸﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺜﺒﺖ ﻣﻦ

ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻮﻡ ﻫﺠﻮ ﻭﻣﻦ ﻳﻤﺜﻠﻪ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺭﺅﻳﺘﻪ، ﺍﻭﻻ ﺍﻧﺎ ﺍﻣﺜﻞ

ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻲ ﻣﻔﺼﻞ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻣﻦ ﻣﻔﺎﺻﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ

ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺳﻨﺎﺭ ﻣﻨﺬ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ،

ﻭﺩﻭﺍﺋــﺮ ﺳﻨﺎﺭ ﺍﻻﺭﺑـﻊ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺋـﺮﺓ ﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻨﺎ ﻣﻤﺜﻞ

ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻲ ﺍﻻﻛﺒﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﺎﺕ

ﻭﺷﻘﻴﻘﻲ ﺍﻻﻛﺒﺮ ﻫﺠﻮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻮﺳﻰ، ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻧﺤﻦ

ﺍﻧﺘﻘﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ، ﺍﻧﺎ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺣﺴﻴﻦ

ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻌﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻣﺪﺭﺳﺔ

، ﻭﻛﻨﺎ ﺟﺰء ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ

۷٦

ﺳﻨﺎﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ

، ﻭﺧﺮﺟﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻭﺗﺪﺭﺑﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﺡ

٦۷

ﻟﻴﻮﻟﻴﻮ

ﻭﺍﻧـﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻋﺪﺕ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺭﺟﺐ ﺍﻗـﻮﺩ ﺟﻴﺸﺎ

ﻭﺳﻠﻤﻨﺎ ﺍﺳﻠﺤﺘﻪ، ﻭﻛﻨﺖ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ

ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ، ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ

ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻭﻛﻨﺖ ﺍﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ

ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﻓﻲ ﻫﻴﺌﺔ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ، ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺍﺳﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ

ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﻤﻴﺮﻏﻨﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺜﻠﻪ،

ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺗﻀﺨﻴﻤﺎ ﻟﻠﻨﻔﺲ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻧﻨﻲ ﻣﻘﺎﺗﻞ، ﻭﺍﻧﺎ

ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﺍﺣﻤﻞ ﺍﻟﺒﻨﺪﻗﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ

ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻭﺍﺳﺴﻨﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ

ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺘﺢ، ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﺌﻨﺎ ﻭﺷﺎﺭﻛﻨﺎ ﻭﺗﻢ

ﺍﻟﺘﻨﻜﺮ ﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ، ﺗﺮﺷﺤﺖ ﻭﺍﻟﻴﺎ ﻟﺴﻨﺎﺭ ﻭﻳﻌﻠﻢ

ﻛﻞ ﺍﻫﻞ ﺳﻨﺎﺭ ﺍﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﻟﻔﺎﺋﺰ ﻭﺗﺤﺼﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻛﺜﺮ

ﺃﻟﻒ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﺤﻘﺖ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﻣﻚ،

۸۰

ﻣﻦ

ﻫﺬﻩ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﻧﻀﺎﻟﻴﺔ ﻟﺴﺖ ﻣﺘﻄﻔﻼ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺍﻧﻤﺎ

ﻣﻘﺎﺗﻼ ﺿﻤﻦ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ، ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ

ﻫﻲ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺭﻓﺎﻕ ﺛﻮﺭﻳﻴﻦ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﺍ

ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺻﻤﺪﻭﺍ

ﺍﻣــﺎﻡ ﻛـﻞ ﺍﻟﻤﻐﺮﻳﺎﺕ، ﻓﻲ

ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻷﺻﻞ، ﻛﻨﺖ

ﺍﻣﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﻓﻲ ﻗﻤﺔ

ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ

ﻟﻴﺲ ﻓﻲ

۲۰۰۷

ﻣﻨﺬ

ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻭﺍﻧـﻤـﺎ ﻓﻲ

ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺗﺸﺘﺘﻪ

ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺬﻛﺮﺓ ﻣﺮﻓﻮﻋﺔ

ﺍﻧﺸﺎء ﷲ ﺗﻄﻠﻊ

۲۰۰۸

ﻓﻲ

ﻓﻲ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﻳﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﺍﺳﺴﻨﺎ

ﺍﻻﻥ ﺣﺰﺑﺎ ﻭﻓﺘﺤﻨﺎ ﺩﺍﺭﻧﺎ.

* ﺍﻱ ﺣﺰﺏ ﺍﺳﺴﺘﻪ ؟

- ﺍﻵﻥ ﺍﻧﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ

ﻭﻫﺬﺍ ﺣﺰﺏ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻟﻢ ﺍﻟﺸﻤﻞ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ

ﺗﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﺴﻤﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﺣﺰﺍﺏ

۹

ﻻﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ

ﻭﻧﺤﻦ ﺁﺧﺮﻫﺎ، ﻭﻁﺮﺣﻨﺎ ﻳﺴﻌﻰ ﺍﻟـﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪ

ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﻋﻠﻰ

ﺍﺳﺲ ﺻﺤﻴﺤﺔ، ﻫﺪﻓﻨﺎ ﺍﻥ ﻳﺘﻮﺣﺪ

ﺍﻟـﺤـﺰﺏ ﻭﺍﻧــﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺸﻮﺍﺭ

ﺳﻨﺔ ﻻ

٤٥

ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻋﻤﺮﻩ

ﺍﻁﻤﻊ ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺐ ﺍﺻﻼ

ﺣﺘﻰ ﺍﺫﺍ ﺩﺧﻞ ﺍﻻﺧﺮﻳﻦ

ﻭﻻ ﺍﻁﻤﻊ ﻓـﻲ ﺭﺋﺎﺳﺔ

ﺣﺰﺏ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺭﺍﻳﺔ

ﻭﺟﺪﻧﺎﻫﺎ ﻣﺮﻓﻮﻋﺔ ﻣﻦ

ﺍﻻﺯﻫــﺮﻱ ﻭﻗﺎﺗﻠﻨﺎ ﺗﺤﺖ

ﺭﺍﻳــﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ

ﺍﻟـﺸـﺮﻳـﻒ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ

ﻭﺣﻤﻠﻨﺎﻫﺎ ﻣﻨﻪ، ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺣﺎﺿﺮﺍ

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻭﺍﻗﺴﻤﻨﺎ

ﺍﻥ ﻧﻌﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﺎﻟﻨﻮﺍﺟﺰ ﻭﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺍﻳﺔ

ﻟﻦ ﻧﺴﻘﻄﻬﺎ ﻭﺳﻨﺴﻠﻤﻬﺎ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ، ﻭﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ

ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻗﺘﺮﺣﻨﺎ ﺍﻥ ﻳﺮﺍﺱ ﻫﻜﻞ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ

ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﻭﺍﺿﺢ.

* ﺍﺧﻴﺮ ﺍ .. ﺗﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻟﻘﻮﻯ

ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻫﻞ ﻫﻲ ﻗﺎﺑﻠﺔ

ﻟﻠﺴﻴﺮ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ ﺑﻮﺿﻌﻬﺎ

ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ..؟ ﺃﻡ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺣﺎﺟﺔ

ﻟﺠﺴﻢ ﻗﻴﺎﺩﻱ ؟

- ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻛﺒﺮ

ﻣﻌﻀﻠﺔ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻷﻥ ﻗﻮﻯ

ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻻﻥ ﺟﺴﻢ

ﻫﻼﻣﻲ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺭﺍﺱ ﻭﻻ

ﻳﺪ ﻭﻻ ﺍﺭﺟﻞ ﻭﻫﺬﻩ ﻣﺸﻜﻠﺘﻨﺎ،

ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻧﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺟﺴﻢ

ﻣﻬﻴﻜﻞ ﻭﻣﺆﺳﺲ ﻭﻟـﻪ ﻟﻮﺍﺋﺤﻪ،

ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﺻﺮﺍﺭ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﺴﻢ

ﻓﻀﻔﺎﺽ، ﻭﺍﻻﻥ ﻅﻬﺮﺕ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ

ﺟﺴﻤﺎ ﻓﻀﻔﺎﺿﺎ، ﻟﻜﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ،

ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻄﺎﺑﺦ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺗﺼﻨﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻭﺗﻤﺮﺭﻩ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ

ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻭﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻳﺪﻟﻮﺟﻴﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﺧﻼﻓﻨﺎ

ﻭﻟـﻦ ﻳﺴﻴﺮ ﺍﻻﻣـﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺍﻟـﻰ ﺍﻻﻣــﺎﻡ، ﻭﻫﻮ

ﻳﺸﻜﻞ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ

ﻷﻧـﻪ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﺍﻻﺷﻴﺎء

ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﻼﻝ

ﺍﻻﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻓﻲ ﺍﺩﻳﺲ

ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ،

ﻭﺍﺿﺢ ﺟﺪﺍ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻧﻮﺍﻳﺎ

ﺳﻴﺌﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻻﺟﺴﺎﻡ

ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ

ﺍﻟﻀﻮء ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺎﻡ،

ﺗــﺮﻳــﺪ ﺍﻥ ﺗــﻜــﻮﻥ ﻣﻦ

ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﻅﻬﺮﺕ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ

ﺍﻻﻥ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺎﺕ

ﻭﺍﻟـﺠـﻬـﻮﻳـﺎﺕ، ﻫـﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺑﺦ

ﺍﻟﺨﻔﻴﺔ ﻭﺍﻟــﻐــﺮﻑ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﻧﺮﻓﻀﻬﺎ، ﻭﻧﻔﺘﻜﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﻭﺳﻨﻌﻤﻞ

ﻋﻠﻰ ﻛﺸﻔﻬﺎ ﻭﺗﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮء ﻋﻠﻴﻬﺎ.

—«u�

4

ﻧﺎﺋﺐ رﺋﻴﺲ اﻟﺠﺒﻬﺔ اﻟﺜﻮرﻳﺔ اﻟﺘﻮم ﻫﺠﻮ ﻟـ)اﻟﺠﺮﻳﺪة(:

ﻏﺎﺩﺭ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺘﻮﻡ ﻫﺠﻮ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺟﻮﺑﺎ ﺻﺒﻴﺤﺔ ﺍﻷﻣﺲ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ

ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺩﻭﻟﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺳﻠﻔﺎﻛﻴﺮ ﻣﻴﺎﺭﺩﻳﺖ ﻓﻲ ﻅﻞ

ﺍﺯﻣﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﺣﺪﻯ ﻓﺼﺎﺋﻠﻬﺎ

ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺑﺪﺍﺕ ﻓﻴﻪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ

ﺍﻟﺘﻘﺖ ﻫﺠﻮ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻗﺼﻴﺮ ﻭﺍﺳﺘﻔﺴﺮﺗﻪ ﻋﻦ ﺍﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﻠﻘﺎءﺍﺕ ﺑﺠﻮﺑﺎ ﻭﺍﻟﻤﻮﻗﻒ

ﻣﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻋﺒﺪﷲ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺭﺍﻳﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﻗﻮﻯ

ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﻭﺿﻌﻴﺘﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻫﻮ ﻧﻔﺴﻪ، ﺍﺟﺎﺏ ﺑﻮﺿﻮﺡ

ﻭﺻﺮﺍﺣﺔ ﺻﻐﻨﺎﻫﺎ ﻟﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ..

اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﺷُﻜﻞ ﺑﻬﺎ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﺴﻴﺎدي

ﺳﺘﻈﻞ ﻧﻘﻄﺔ ﺳﻮداء ﻓﻲ ﺟﺒﻴﻦ ﺗﻠﻚ اﻻﺣﺰاب

ﺣﺎوره:

ﻟﺆي ﻋﺒﺪاﻟﺮﺣﻤﻦ

?�±¥¥∞ W�(« Ë– ≤¥ Â≤∞±π fD��« ≤µ b�ô«

اﺟﺘﻤﺎع اﻟﺠﺒﻬﺔ اﻟﺜﻮرﻳﺔ ﺑﺠﻮﺑﺎ ﻫﺪﻓﻪ دﻓﻊ اﻟﺴﻼم ﻓﻲ اﻟﺴﻮدان

اﻻﻧﺎﻧﻴﺔ ﻫﻲ اﻟﻄﺎﺑﻊ اﻟﺘﺎرﻳﺨﻲ ﻟﻨﺨﺒﺔ اﻟﻤﺮﻛﺰ ﻻﻧﻬﻢ ﻳﺮون اﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻘﻂ وﺑﻤﻨﻈﺎر ﻣﻮﻏﻞ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﻬﺎزﻳﺔ و اﺳﺘﺼﻐﺎر اﻻﺧﺮ وﺗﻬﻤﻴﺸﻪ

ﻣﺴﺘﻌﺪون ﻟﻠﺘﻔﺎوضﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺣﻤﺪوك ﻟﻬﺬه اﻻﺳﺒﺎب

وﺟﺪﻧﺎ

اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﻌﺴﻜﺮي

اﻻﻗﺮب ﻟﻨﺎ واﻻﻛﺜﺮ ﺗﻌﺎﻃﻔﺎ

ﻣﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﺾﻗﻮى اﻟﺤﺮﻳﺔ

واﻟﺘﻐﻴﻴﺮ

ﺧﻄﺎب

ﺣﻤﺪوك ﻣﺴﺆول

وﻧﺮﺣﺐ ﺑﻪ وﺳﻴﺠﺪﻧﺎ

داﻓﻌﻴﻦ وﻣﺆﻳﺪﻳﻦ

وﻣﺘﻌﺎوﻧﻴﻦ ﻣﻌﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎ

ﺧﺸﻮا

أن ﺗﺎﺗﻲ اﻟﺠﺒﻬﺔ

اﻟﺜﻮرﻳﺔ وﺗﻀﺎﻳﻘﻬﻢ

ﻓﻲ اﻟﻤﻮاﻗﻊ