Table of Contents Table of Contents
Next Page  4 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 4 / 12 Previous Page
Page Background

ﻭﺷﻜﻚ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻳﺴﻌﻰ

ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻛﻜﺮﺕ ﺿﻐﻂ ﺃﻣﺎﻡ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ

ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﺸﻠﺖ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺣﺰﺍﺏ

ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﺣـﺪﻭﺙ ﺃﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﺑﺎﻟﻜﺮﺍﺳﻲ

ﻭﺍﻷﻳﺪﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﻫﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺗﻠﻚ

ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ

ﻗﺪ ﺩﻋﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ

ﻭﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻴﺎﺭ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻢ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ

ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺍﻟﺠﺪ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻭﺩ ﺑﺪﺭ

ﻭﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ

ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﻣﺎﻫﺮ ﻣﻬﺮﺍﻥ ﻭﺍﻻﻧﺼﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺪ

ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ

ﻭﺃﺣـﺰﺍﺏ ﻭﻁﻨﻴﺔ ﺗﺸﻤﻞ ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻷﻣﺔ

ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺰﻭﻟﻲ، ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻗﻮﻯ ﺍﻷﻣﺔ

ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺠﺒﺎﺭ، ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ

ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺷﺒﺎﺏ ﻭﻧﺴﺎء ﺇﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻏﻴﺮ

ﻣﻨﺘﻤﻴﻦ ﻷﺣﺰﺍﺏ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﺋﺘﻼﻑ

ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ

ﺑﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺇﺩﺭﻳــﺲ

ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ

ﻭﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪ

ﺍﻟﻨﺎﺟﻲ ﻋﺒﺪ ﷲ.

ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ

ﻭﺑـﺤـﺴـﺐ ﻣـﻌـﻠـﻮﻣـﺎﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ،

ﺗﺤﺼﻠﺖ )ﺍﻟـﺠـﺮﻳـﺪﺓ( ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺈﻥ

ﺃﻫـــﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﻣﻨﺎﻫﻀﺔ ﺩﻋـﻮﺓ

ﺇﻋــﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺇﻟـﻰ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﺔ

ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻣﻨﺎﻫﻀﺔ ﺗﻮﺟﻪ ﺗﺤﺎﻑ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ

ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﻢ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻷﻭﺣـﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﺩﻋﻢ ﺣﻖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ

ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺩﻭﻥ ﺇﻗﺼﺎء ﺃﻭ ﻭﺻﺎﻳﺔ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺿﺪ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ

ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺗﻀﻌﻒ ﻣﻦ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ

ﻭﺗﻨﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ. ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺳﻠﻤﻴﺔ

ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﻓﺮﺽ

ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ

ﻭﻋﻠﻰ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﺑﺄﻣﺎﻥ. ﻭﺗﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺣﺚ

ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ

ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﻭﺳﻴﺎﺩﺓ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ

ﻣﻊ ﺃﺳﺮ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺗﻘﺼﻲ

ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﻁﻴﻦ ﻟﻠﻌﺪﺍﻟﺔ. ﻭﺍﺗﻔﻖ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻣﻊ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻭﺗﻀﻢ ﻋﻠﻤﺎء

ﻭﺩﻋــﺎﺓ ﻭﺯﻋـﻤـﺎء ﻋﺸﺎﺋﺮ ﻭﻣﺸﺎﻳﺦ ﻁـﺮﻕ ﺻﻮﻓﻴﺔ

ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ

ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻭﺗﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻵﻥ

ﻭﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﻐﻴﻴﺮ.

ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ

ﻭﻛﺎﻥ ﺗﻴﺎﺭ )ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ( ﺃﻋﻠﻦ ﺭﻓﻀﻪ

ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟـ)ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ( ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻤّﺎﻫﺎ

ﺑﺎﻟﻴﺴﺎﺭ، ﻭﻫﺪﺩ ﺑﺄﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ

ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ

ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﻭﺻﻔﻪ ﺑﺎﻹﻗﺼﺎﺋﻲ.

ﻭﺩﻭﺕ ﻫﺘﺎﻓﺎﺕ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎء

ﺍﻟﺘﻔﺎﻛﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪﻩ ﺑﻘﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ

ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ: »ﺛﻮﺍﺭ، ﺃﺣﺮﺍﺭ..

ﻟﻦ ﺗﺤﻜﻤﻨﺎ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ«. ﻭﺃﻛﺪﺕ

ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺇﺩﺭﻳﺲ

ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺰﻭﻟﻲ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ

ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ

ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺗﻌﻬﺪ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﻑ

ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻓﺔ ﻭﺍﺣـــﺪﺓ ﻣـﻦ ﻛﻞ

ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ. ﻭﺩﺷـﻦ ﺗﻴﺎﺭ

ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺩﻭﻟــﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ

ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺃﻣﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺩﻋﺎ

ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻴﻪ.

ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺧﺮﻭﻗﺎﺕ

ﻭﻛﺸﻒ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ

ﻋﻦ ﺧﺮﻭﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﻮﺿﺤﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﺑﺮﻣﺖ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ

ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻠﻬﻢ، ﻭﺃﻥ ﺑﻌﺾ

ﺃﻋﻀﺎﺋﻬﺎ ﺗﺒﺮﺃ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺃﺭﺳﻞ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺑﺬﻟﻚ.ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻲ

ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺔ )ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ(: ﻓﺠﻌﻨﺎ ﺑﺎﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺋﻨﺔ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔ

ﺑﻴﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻭﻓﺼﻴﻞ ﺻﻐﻴﺮ

٪، ﻭﺷﺪﺩ: »ﻻ ﻭﺃﻟﻒ ﻻ ﻟﻼﺗﻔﺎﻗﻴﺔ“، ﻭﺩﻋﺎ

۱

ﻻ ﻳﻤﺜﻞ

ﺷﺮﻓﺎء ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻭﺃﺿﺎﻑ:

ﺍﺣﻔﻈﻮﺍ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻦ - ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮﻩ. ﻭﻗﺎﻝ

ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ: ﺇﻥ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺣﺮﻳﺼﺔ ﻋﻠﻰ

ﻣﺪ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ

ﻭﺗﻜﻤﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﺗﺒﺪﻳﻞ

ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ.

ﻭﺧﺮﺝ ﺟﻤﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ،

ﻭﺭﺩﺩﻭﺍ ﻫﺘﺎﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻛﺒﻬﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ

ﺑﺎﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﺿﻊ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻟﻠﺘﺸﺮﻳﻊ

ﻓﻲ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ. ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﺖ

ﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺐ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻮﺍﻛﺐ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺷﻤﻠﺖ

ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺠﺒﺮﺓ ﻭﻣﺴﺠﺪ

ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﻒ ﻏﺮﺏ. ﻭﻣﺴﺠﺪ

ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺪﺛﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻣﺠﻤﻊ ﺍﻹﻣــﺎﻡ ﻣﺴﻠﻢ

ﺑﺎﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻔﻴﺤﺎء. ﻭﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺑﺎﻟﻤﻘﺮﻥ،

ﻭﺃﻛﺪ ﺗﻴﺎﺭ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻤﻴﺔ

ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺒﺎﺕ. ﻭﻫﺘﻒ

ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻭﻥ ﺣﺮﻳﺔ ﺳﻼﻡ ﻭﻋﺪﺍﻟﺔ ﺷﺮﻳﻌﺔ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﺐ

ﺛﻮﺍﺭ ﺃﺣﺮﺍﺭ ﻟﻦ ﺗﺤﻜﻤﻨﺎ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ.

ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﺣﺬﺭ ﺑﻴﺎﻥ ﻣﻦ ﻛﺘﻴﺒﺔ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺤﻖ ﺗﺴﻠﻴﻢ

ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﻗـﺎﻝ: ﻟﺰﺍﻣﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ

ﻓﺮﺽ ﺷﺮﻉ ﷲ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻋﻨﻮﺓ ﺭﻏﻤﺎ ﻋﻦ ﺃﻧﻒ

ﻛﻞ ﻣﻦ ﺭﻓﺾ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﺳﻢ ﻫﻮﺱ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺧﺮﺝ ﺟﻤﻮﻉ

ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺟﺪ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ، ﻭﺭﺩﺩﻭﺍ

ﻫﺘﺎﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻛﺒﻬﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﺸﺮﻳﻌﺔ

ﻭﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﺿﻊ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻟﻠﺘﺸﺮﻳﻊ ﻓﻲ ﺩﺳﺘﻮﺭ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺒﺮﺯ ﻣﺨﺎﻭﻑ

ﻣﻦ ﻋﺴﻜﺮﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻬﻞ ﺳﺘﻠﺠﺄ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻅﻬﺮﺕ

ﺑﻠﻴﻞ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ؟

ﺍﻧﺘﺰﺍﻉ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ

ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ، ﺍﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ

ﺟﻬﺎﺕ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﻌﻲ ﻻﻧﺘﺰﺍﻉ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﻣﻦ

ﺻﺪﻭﺭ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﺗﻬﺎﻣﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﻫﻢ ﻣﻨﻪ ﺑﺮﺍء ﻋﻠﻰ ﺣﺪ

ﺗﻌﺒﻴﺮﻩ، ﻭﺃﻗﺴﻢ ﻗﺎﺋﻼً: )ﻭﷲ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﻳﻮﻣﺎً ﻣﺎ

ﻳﺒﺮﺭﻭﻥ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﻻ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﻣﻄﻴﺔ ﻟﻈﺎﻟﻢ.. ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ

ﺟﻬﺮﻭﺍ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﺑﺮ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺑﺮ ﺗﺸﻬﺪ ﻟﻬﻢ

ﻭﺃﺣﺎﺩﻳﺜﻬﻢ ﻣﺤﻔﻮﻅﺔ(، ﻭﺃﺿﺎﻑ: »ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻤﻦ

ﻳﻜﺮﻫﻮﻥ ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﷲ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺨﺪﻋﻮﺍ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ

ﻭﻳﺼﻮﺭﻭﺍ ﻟﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻄﻴﺔ ﻟﻠﻈﺎﻟﻤﻴﻦ.

ﻻ ﻭﷲ«. ﻭﻧﻔﻰ ﻳﻮﺳﻒ ﺧﻼﻝ ﻟﻘﺎء ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ

ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﺎﻷﺋﻤﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﺑﻘﺎﻋﺔ

ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ، ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻸﺋﻤﺔ ﺃﻱ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ

ﺗﺪﻓﻌﻪ ﻟﺘﺄﻳﻴﺪﻩ، ﻭﺗﺴﺎءﻝ: »ﻣﺎﺫﺍ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ..

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻴﺲ ﻷﺻﺤﺎﺏ

ﺍﻟﻤﻨﺎﺑﺮ ﻛﺎﺩﺭ ﻭﻅﻴﻔﻲ ﻭﻻ ﺭﺍﺗﺐ ﺣﻜﻮﻣﻲ،

ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﻣﻦ ﻛﺪ ﺃﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﻭﻋﺮﻕ

ﺟﺒﻴﻨﻬﻢ، ﺃﻭ ﻣﻤﺎ ﺗﺠﻮﺩ ﺑﻪ ﻟﺠﺎﻥ

ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ«، ﻭﻛﺮﺭ ﺗﺴﺎﺅﻻﺗﻪ ﻗﺎﺋﻼً:

»ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻧﺠﺎﻣﻞ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺪﺍﻫﻦ

ﻭﻣـﺎﺫﺍ ﺃﺧﺬﻧﺎ ﻣـﺎﺫﺍ ﺍﻛﺘﺴﺒﻨﺎ ﻣﻦ

ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .. ﻻ ﺷﻲء ﻣﻦ ﺫﻟﻚ«.

ﻭﻭﺻﻒ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺑﺤﺰﺏ ﺍﻟﺒﻌﺚ

ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻋﺎﺩﻝ ﺧﻠﻒ

ﷲ ،ﺗﻴﺎﺭ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺩﻭﻟﺔ

ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺑﻘﻮﻯ ﺍﻟــﺮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﺓ

ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ، ﻣﻦ ﺃﺭﺑــﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ

ﻭﺳﺪﻧﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻭﻗـﺎﻝ ﺗﻌﻠﻴﻘﺎ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻈﻤﻬﺎ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ: )ﻓﻲ

ﻣﺴﻌﻰ ﺑﺎﺋﺲ ﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ

ﺣﻮﻝ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﻭﺗﺼﻔﻴﺔ

ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟـﺪﻭﻟـﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﺔ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ،

ﻭﺗﻐﺬﻳﺘﻬﺎ ﺑﺨﻄﺎﺏ ﻋﺎﻁﻔﻲ ﻋﻦ ﺇﻗﺼﺎء ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ

ﻛﻤﻘﺪﻣﺔ ﻹﻗﺼﺎء ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻦ

ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ(، ﻭﺯﺍﺩ: )ﺍﻻﺧﺘﺸﻮ ﻣﺎﺗﻮﺍ(، ﻭﻟﻔﺖ

ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺳﺪﻧﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻛﻬﻨﺘﻪ ﻋﺰﻟﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﻓﺘﻪ

ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﻓﺴﺎﺩ ﻭﺍﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺗﻄﺎﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﻥ ﻭﺇﻓﻘﺎﺭ

ﻭﺇﺫﻻﻝ ﻟﻐﺎﻟﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻭﺗﻄﻮﻳﻊ ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻓﻲ

ﺧﺪﻣﺔ ﻧﻤﻂ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺸﺒﺜﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ.

ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻮﻧﻪ ﺑﺎﻹﻗﺼﺎء ﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ

ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﻭﺃﻥ ﺃﻱ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ

ﻟﺨﻠﻂ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﺍﻓﺘﺮﺍﺽ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﺴﺪﻧﺔ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ

ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻓﻲ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻦ

۱۹۸۹/٦/۳۰

ﻭﻣﺪﺑﺮﻱ ﺍﻧﻘﻼﺏ

ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻳﻌﺪ ﺳﺒﺎﺣﺔ ﻋﻜﺲ ﺣﺮﻛﺔ

ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﻭﺇﻟﻐﺎء ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ، ﻭﺃﺭﺩﻑ: )ﻭﻫﻮ

ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺑﻌﻴﻨﻪ(، ﻭﺃﻛﺪ ﺧﻠﻒ ﷲ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺭﺩﻭﺩ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ

ﺗﻠﻚ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ ﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﺳﺘﺤﻮﺫﺕ ﺑﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻢ

ﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﺣﻮﻟﺖ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ

ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻭﻧﻔﻮﺫﻫﺎ ﻭﻧﻤﻂ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻬﻮﻳﻬﺎ ﺑﻘﻬﺮ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺇﻓﻘﺎﺭﻩ ﻭﺑﺈﺿﻔﺎء ﻁﺎﺑﻊ ﺩﻳﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﺰﻭﻉ

ﺍﻟﺪﻧﻴﻮﻱ ﺍﻟﻤﺘﺨﻠﻒ ﻭﺍﻟﻤﻨﺤﻂ ﻋﻦ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻣﻘﺎﺻﺪﻩ

–ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮﻩ.

ﺗﺤﺬﻳﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ

ﻣﻦﺟﻬﺘﻪ ﺭﻓﺾﺇﻣﺎﻡ ﻭﺧﻄﻴﺐﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ

ﺍﻟﻼﻣﺎﺏ ﺑﺤﺮ ﺃﺑﻴﺾ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻗﺐ

ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻋﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﺎ

ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺘﻴﺎﺭ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ. ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺔ

ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ: )ﺇﻥ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻻ ﻳﻨﺼﺮﻫﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ

ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﺒﺎﻁﻠﺔ ﻭﺃﻥ ﺃﺣﻜﺎﻣﻬﺎ ﻭﺛﻮﺍﺑﺘﻬﺎ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ(،

ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ”ﺃﻥ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ

ﻣﻊ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺒﺎﻁﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺛﻮﺍﺑﺘﻪ

ﻭﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺍﻻﺗﺒﺎﻉ ﻭﺍﻟﺘﺰﻛﻴﺔ«. ﻭﻁﺎﻟﺐ ﺍﻟﻌﺎﻗﺐ

ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ

ﺃﻣـﺎﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺧـﺮﻭﺝ ﺷﺒﺎﺏ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﺒﺮﺭ ﺑﻤﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ

ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻭﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ

ﻭﺻﻔﻬﻢ ﺑﺎﻟﺨﺎﺭﺟﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ؛ ﺩﺍﻋﻴﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ

ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺣﻘﻨﺎً ﻟﺪﻣﺎء ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺣﺬﺭ

ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﺣﺪﺛﺖ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻋﻮﺍﻗﺒﻬﺎ ﻭﺧﻴﻤﺔ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ.

ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺤﻠﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ

ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺷﻘﻴﻠﺔ ﺇﻥ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﻱ

ﺟﻬﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺃﻥ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ

ﺁﺭﺍﺋﻬﺎ ﻭﻣﻮﺍﻗﻔﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ

ﻁﺎﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ

ﺳﻠﻤﻴﺔ ﻭﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋـﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ

ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ، ﻟﺬﺍ

ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺑﻪ ﺗﻴﺎﺭ ﻧﺼﺮﺓ

ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺣﻖ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﻜﻔﻮﻝ

ﻟﻪ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻻ ﻳﺘﻌﺪﻯ ﺳﻮﻯ

ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ )ﻛﻠﻤﺔ ﺣﻖ ﺃﺭﻳﺪ ﺑﻬﺎ

ﺑﺎﻁﻞ( ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﺒﺘﻐﻲ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ

ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻣﻨﺎﺻﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﻻ

ﻳﺤﺰﻧﻮﻥ ﻓﺒﺪﺍﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﻭﻗﺘﻪ،

ﻭﻛــﻞ ﻣـﺎ ﻳﻘﺼﺪﻩ ﻫـﻮ ﺃﻥ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ

ﻭﺟﻮﺩﻩ ﻭﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺣﺘﻰ ﻳﺠﺪ ﻧﺼﻴﺒﺎ

ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ

٪ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ

۳۳

ﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ

ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻠﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻓﻲ

ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺳﺘﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻟﻠﻤﻤﺜﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ

ﻭﺫﻭﻱ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺧﻼﻓﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ

ﺍﻟﻔﺌﻮﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺼﻮﻓﻴﺔ، ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ

ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻟﻠﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ

ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻀﻤﺎﻣﻬﺎ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ. ﻭﺗﻮﻗﻊ

ﺷﻘﻴﻠﺔ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻏﺎﻳﺎﺗﻪ ﻭﺃﺭﺩﻑ:

)ﺑﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻲ ﻁﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻭﺃﻥ

ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻤﺎ ﻻ

ﻳﺮﺿﺎﻩ ﻟﻪ ﺃﺣﺪ(.

À«b�_« l�

?�±¥¥∞ ÊUC�— ±µ Â≤∞±π u�U� ≤∞ 5M�ô«

4

ﻣﺴﻴﺮات ﺗﻴﺎر اﻟﻨﺼﺮ واﻟﺸﺮﻳﻌﺔ..

اﻟﺘﻠﻮﻳﺢ ﺑﻜﺮت اﻻﻋﺘﺼﺎم

ﺲﺊﺛ ﺍﻝﺗﻎ ﻏﺿﺤﺷ ﺲﻆ ﺥﺭﻭﺻﺍﺕ ﺸﻎ ﺍﺕﻑﺍﺻﻐﺋ ﺍﻝﻡﺔﻂﺟ ﺍﻝﺳﺱﺿﺭﻱ ﻭﺻﻌﻯ ﺍﻝﺗﺭﻏﺋ

إﻣﺎم

أﻧﺼﺎر اﻟﺴﻨﺔ

ﻳﺮﻓﺾ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ

ﻓﻲ اﻟﻤﺴﻴﺮات وﻳﺤﺬر

ﻣﻦ اﻟﻔﺘﻨﺔ

ﺧﻠﻒ

ﺗﻴﺎر ﻧﺼﺮة



ا

اﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻳﺴﻌﻰ

ﻟﺘﺼﻮﻳﺮ اﻟﻤﻌﺮﻛﺔ

اﻟﺪاﺋﺮة ﻟﺘﺼﻔﻴﺔ اﻟﻔﺴﺎد

واﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻤﻮازﻳﺔ

ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﻌﺮﻛﺔ

دﻳﻨﻴﺔ.

ﺗﺠﺪﺩ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺑﺸﺄﻥ ﻅﻬﻮﺭ ﺗﻴﺎﺭ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ

ﻋﻘﺐ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ

ﻣﻊ ﻗﻮﻯ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺃﻣﺲ

ﻋﻘﺐ ﻣﺎ ﺃﺛﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻣﻊ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻋﻠﻰ

ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻭﻫﻴﺎﻛﻠﻬﺎ، ﻭﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﻋﻦ ﺩﺧﻮﻟﻪ

ﻓﻲ ﺍﻋﺘﺼﺎﻡ ﺟﺰﺋﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮﺓ

ﻟﻴﻼ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﻟﺮﻓﺾ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﻭﻗﻮﻯ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﻭﻳﻨﻈﺮ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ

ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻧﻈﺮﺓ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺸﻜﻮﻙ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﺜﻞ ﺛﻮﺭﺓ

ﻣﻀﺎﺩﺓ، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﻋﺘﻤﺪﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ

ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻁﻠﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺗﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻳﻤﺜﻞ

ﺗﻴﺎﺭ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺃﺣﺪ ﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ﻭﻛﺸﻔﺖ ﺗﻠﻚ

ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻋﻦ ﺟﺪﻭﻝ ﺳﻤﺘﻪ )ﺟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ( ﺃﺳﻮﺓ

ﺑﺎﻟﺠﺪﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺸﺮﻩ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻟﻠﺪﻋﻮﺓ ﻟﻼﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ

ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﻻﺣﻘﺎ ﻹﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺑﻴﺎﻥ

ﺗﺤﺼﻠﺖ )ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ( ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻨﻪ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻳﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ

ﻭﻳﺨﺘﺘﻢ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺑﻤﻠﻴﻮﻧﻴﺔ ﺗﻔﻮﻳﺾ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻛﻔﺎءﺍﺕ ﻭﻁﻨﻴﺔ ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﻯ

ﻏﺪﺍ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ

۲۰۲۰

ﻋﻦ ﻣﻮﻛﺐ ﻟﻘﻮﻯ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎء ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ.

اﻟﺨﺮﻃﻮم: ﺳﻌﺎد اﻟﺨﻀﺮ