Next Page  3 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 3 / 12 Previous Page
Page Background

2

شفرة الوصول لفك الارتباط

بين «حميدتي» و»فاغنر»!!

هـ

١٤٤٤

رجب

15

م الموافق

2023

فبراير

7

الثلاثاء

3

تقارير

الخرطوم : عبد الناصر الحاج

* كاترينا دوكس : تميل

«فاغنر» إلى استهداف

البلدان ذات الموارد

الطبيعية التي يمكن

استخدامها لتحقيق

أهداف موسكو

* تقارير صحفية

تؤكد وجود قلق

فرنسي تشادي من

انتشار الدعم السريع

في الحدود مع أفريقيا

الوسطى

مراقبون : زيارة

لافروف المزمعة

للخرطوم

محاولة لتخفيف

ضغط قادة الجيش

على حميدتي

نائب

في الثالث من يناير المنصرم ، كان

رئيس مجلس السيادة السوداني محمد

، أعلن عن إحباط

)

حميدتي

(

حمدان دقلو

الخرطوم محاولة لقلب نظام الحكم في

إفريقيا الوسطى، مضيفا أن السلطات

دود مع إفريقيا

السودانية أغلقت الح

درءا للفتنة والحفاظ على

«

الوسطى

واتهم حميدتي جهات، لم

حسن الجوار

يسمها، بالتخطيط لتغيير النظام في

إفريقيا الوسطى، انطلاقا من داخل الحدود

السودانية، وأكد القبض على المتورطين،

ى فتح معسكرات للضبط

مشيرا إل

وعلى هذه الخلفية،

.

والرقابة على الحدود

سجّل رئيس الحكم العسكري السوداني

يناير، زيارة إلى

29

عبد الفتاح البرهان في

تشاد التي زارها في اليوم التالي نائبه

، قائد قوات

»

حميدتي

«

محمد حمدان

الدعمالسريعشبهالعسكرية،عقدافيها

وبصورة منفصلة مباحثات مع رئيستشاد

.

المؤقت الجنرال محمد إدريس ديبي إتنو

وأبدى البرهان وديبي قلقهما، وفقًا لبيان

مشترك، عن تكاثر النزاعات بين المجتمعات

في المناطق الحدودية بين البلدَين، وقالا إن

هذا يستدعي تعزيز القدرة العملياتية

للقوة السودانية التشادية المشتركة،

لمواجهة التحديات الأمنية التي تزداد

تواترًا في الحدود عبر إقامة علاقات مباشرة

بين الجهات المعنية بالأمن والدفاع، بجانب

تبادل المعلومات الاستخباراتية بين أجهزة

وفي هذا الصدد،

.

الأمن والتعاون القضائي

نقالً

، قال

»

سودان تربيون

«

كان موقع

عن مصدر مطّلع، إن القمة السودانية

التشادية بحثت تمدد قوات الدعم السريع

على الحدود وإعادة تموضعها، وقلق فرنسا

وتشاد من انتشار الدعم السريع الكثيف

وأضاف

.

على الحدود مع أفريقيا الوسطى

يظهر أن

« :

الموقع الإلكتروني قائلاً

القلق بدأ مع تزايد أنشطة قوات الدعم

السريع لمنع انضمام مزيد من المقاتلين

السودانيين إلى تحالف جماعة سيليكا،

بالتعاون مع مجموعة فاغنر ذات الصلة

بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي

فرضت عليها الولايات المتحدة الأميركية

عقوبات إضافية مؤخرًا، وصنّفتها جماعة

وطبقاً لتقارير

 .

إجرامية عابرة للحدود

صحافية، أغلقت قوات الدعم السريع

الحدود المشتركة مع أفريقيا الوسطى،

مانعة ممارسة أي نشاطبما في ذلك التجارة

ونقل البضائع، في محاولة لمنع الجماعات

المسلحة السودانية من الانضمام إلى

مقاتلي السيليكا، وهي وهي جماعة

مناوئة للحكومة في أفريقيا الوسطى،

و تمتلك روابط اجتماعية وقَبَلية ومصالح

سياسية واقتصادية مع مجتمعات

سودانية تقيم على الحدود، بما في ذلك

إلاأنتقارير

.

إمدادهابالأسلحةعبرالتهريب

المقاتلون السودانيون

صحفية قالت أن

نجحوا من الانضمام إلى حركة سيليكا،

حيث نصب الطرفان كمينًا لقوات تابعة

لمجموعة فاغنر على الطريق إلى منطقة

اندها التي تضمّ مناجم الذهب التابعة

لأفريقيا الوسطى، ليدخلا في اشتباكات

يناير

29

و

28

يومَي الجمعة والسبت

تقارير صحافية

وكذلك أشارت

.

المنصرم

ذات صلة بالموضوع، إلى علاقة حميدتي

مع مجموعة فاغنر التي تستخدمه

لتصدير الذهب، وربما الإنتاج المشترَك من

مناجم المناطق الحدودية بين السودان

وأفريقيا، وقالت عدد من تقارير المواقع

الإلكترونية، أن نظام الحكم في تشاد

م مجموعة فاغنر

ن دع

يخشى م

وبالتالي روسيا لأنشطة الجماعات

المعارضة له، كما تخشى دول غربية

جعل المناطق الحدودية نقطة انطلاق

لزعزعة استقرار الانتقال السياسي في

.

تشاد

حميدتي يغلق الطريق إلى بانقي

1

3

الشهير، أن وزارة الخزانة الأميركية فرضت

»

اسوشييدت برس

«

ويقول موقع

، هما

»

فاغنر

«

عقوبات على شركتين لعملهما كواجهة لأنشطة تعدين لصالح

،

»

إم إنفست

«

، ومالكتها شركة

»

ميروي غولد

«

شركة تعدين الذهب السودانية

و يشير الموقع الإلكتروني إلى أنه و على الرغم من العقوبات، لا تزال

.

ومقرها روسيا

اسوشييدت برس، بأن

«

وتضيف

.

تعمل في جميع أنحاء السودان

»

ميروي غولد

«

على

-

تقصد الدعم السريع

-

المرتزقة الروس، ساعدت القوات شبه العسكرية

تعزيز نفوذها ليس فقط في المناطق النائية بالبلاد، ولكن أيضاً في العاصمة

قوات

»

الخرطوم، حيث تساعد في إدارة صفحات التواصل الاجتماعي المؤيدة لـ

في قرية أم دافوك

»

فاغنر

«

ويقع المعسكر الرئيسي لمرتزقة

الدعم السريع

المتنازع عليها على الحدود بين جمهورية أفريقيا الوسطى والسودان، وفقاً لنقابة

وقال جبريل

.

المحاميين في دارفور، وهي مجموعة قانونية تركز على حقوق الإنسان

لا أحد يستطيع الاقتراب من مناطقهم

«

حسبو، المحامي وعضو النقابة،

بمركز الدراسات

»

فاغنر

«

، قالت الخبيرة في شؤون

)

أسوشييتد برس

(

ووفقاً لـ

إلى

»

فاغنر

«

تميل

« :

الاستراتيجية والدولية ومقره واشنطن كاترينا دوكس

استهداف البلدان ذات الموارد الطبيعية التي يمكن استخدامها لتحقيق أهداف

ويمكن بيع الذهب

.

ففي السودان على سبيل المثال، هناك مناجم الذهب

.

موسكو

وكان دور المجموعة في ليبيا والسودان محورياً في

بطرق تتجنب العقوبات الغربية

المحادثات الأخيرة بين مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية وليام بيرنز، ومسؤولين

ودعا بيرنز وبلينكن حكومة السيسي إلى المساعدة

.

في مصر وليبيا في يناير

في إقناع الجنرالات الحاكمين في السودان وحفتر في ليبيا بإنهاء تعاملاتهم مع

.

، حسب ما قال مسؤول مصري مطلع على المحادثات

»

فاغنر

«

يصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى العاصمة

فبراير الجاري، في زيارة رسمية تستمر يومان،

8

الخرطوم في

يتوقع أن يُناقش خلالها قضية المسؤول الروسي

في شركة الصولج الذي ضُبط بحوزته ذهب كان

وتجئ أهمية زيارة لافروف للخرطوم،

 .

ينوي تهريبه

أعقاب التطورات السياسية المهمة في المشهد

السوداني، حيث برز صراع جديد حول السيطرة

على العملية السياسية الجارية الآن، بين قادة

الجيش السوداني من جهة، و القوى الموقعة على

الاتفاق الإطاري من جهة ثانية، فضلاً عن تأكيدات

حميدتي على دعم الاتفاق الإطاري في وقت تنشط

فيه القاهرة في جمع التكتلات السياسية

اري تحت

والمجتمعية التي تناهض الاتفاق الإط

ومن

 .

سيطرة الحرية والتغيير المجلس المركزي

المعلوم ان الولايات المتحدة الأمريكية وعدد كبير

من دول الغرب تدعم الاتفاق الإطاري، وفي غضون ذلك كان

وزير الخارجية الأمريكي خلال زيارته الأخيرة لمصر، أكد أن

القاهرة واشنطن تؤيدان العملية السياسية الجارية الآن في

السودان عبر الاتفاق الإطاري، الا ان زيارة وزير خارجية إسرائيل

للخرطوم ولقائه بالبرهان دون علم حميدتي، رسمت ظلال

جديدة على المشهد السوداني، خصوصاً بعدما ظهر قادة

وهما يؤكدان على أهمية

)

كباشي

-

البرهان

(

الجيش السوداني

دخول بقية أطراف العملية السياسية في الاتفاق الإطاري،

ومما يعني انسجام قادة الجيش السوداني مع الرؤية المصرية

التي أعادت تل أبيب للسودان عبر قائد الجيش البرهان، أعقاب

التماس ضوء أخضر من أمريكا من داخل القاهرة فيما يتعلق

ويرى مراقبون أن تحركات القاهرة وتل

 .

بالتطبيع مع تل أبيب

أبيب، المقصود منها تشكيل ضغط على كتلة الحرية والتغيير

المجلس المركزي التي تريد التحكم في مخرجات العملية

السياسية معتمدة على تأييدحميدتي المطلق للاتفاق الاطاري

وبحسب مراقبون استفاد قادة

.

وعدم ترحيبه بالمبادرة المصرية

الجيش السوداني من الضغوط الأمريكية لطرد مجموعات

فاغنر من السودان مقابل مواصلة الدعم الأمريكي للعملية

السياسية وفقاً لرؤية القاهرة، وهو ذات الأمر الذي يُربك

وبالطبع

.

حسابات حميدتي الذي تربطه علاقات مع فاغنر

تحاول روسيا عبر زيارة وزير خارجيتها تخفيف الضغط على

حميدتي حليفها وفقاً لمراقبين، إلا أن حميدتي وعبر قواته

المتمركزة في حدود أفريقيا الوسطى يشكل تهديداً صريحاً

للمصالح الأمريكية والفرنسية في إزاحة الدور الروسي من

هناك ليصبح الطريق إلى بانقي عصياً على اية جماعات

سودانية متحالفة مع قادة الجيش السوداني لتسديد خدمات

جليلة للغرب وعلى حساب حميدتي مقابل التحكم في

.

مجمل مخرجات العملية السياسية في السودان

روسيا تحاول إنقاذ حميدتي

الطريق

إلى «بانقي» ..

الحرب الأمريكية على فاغنر

منذ سنوات خلت تنشط تقارير أمريكية مخدومة بجهد صحافي استقصائي، في

الروسية في القارة الأفريقية تحديداً،

»

فاغنر

«

الكشف عن طبيعة نشاط قوات

وكيف تعمل فاغنر بقوة لإنقاذ نظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتن من مغبة العقوبات

وعلى

.

الاقتصادية الغربية المفروضة عليه في الوقت الراهن بسبب الحرب مع أوكرانيا

الرغم من نفي السلطات الحكومية السودانية لوجود ارتباطات مع فاغنر فيما يتعلق

بتعدين الذهب وغيره، إلا أن كثير من التقارير المبذولة على صفحات الانترنت، ظلت

تؤكد وجود صلات قوية بين فاغنر وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان حميدتي،

خصوصاً في المناطق الحدودية الغربية للسودان، وهو ذات الأمر الذي تم فيه تفسير زيارة

حميدتي الأخيرة لموسكو في نفس يوم اندلاع الحرب الروسية الاوكرانية، بأنها زيارة

جاءت بغرض توطيد علاقات التعاون العسكري الأمني والاقتصادي بين الدعم السريع

وكما هو معلوم فإن فاغنر تنشط في حماية

.

وروسيا عبر واجهتها العسكرية فاغنر

النظام الحاكم في أفريقيا الوسطى مقابل امتيازات ثمينة للتعدين في الذهب، وهو ما

حميدتي الذي أعلن بداية يناير المنصرم عن محاولة

جعل أنظار المراقبون تتجه نحو

على

انقلابية من داخل الحدود السودانية لتغيير النظام في بانقي، ومما يعني فعليا

بأنها محاولة تستهدف في الأساس نفوذ فاغنر في المنطقة بعدما اشتد

-

نحو آخر

.

الحصار الأمريكي الغربي عليها