Table of Contents Table of Contents
 12 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
12 / 12 Previous Page
Page Background www.aljareeda-sd.net

ﺗﺼﺪﺭ ﻋﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﻗﻴﺴﺎﻥ ﻟﻺﻧﺘﺎﺝ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ

ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ : ﻗﻤﺎﺭﻱ

…dO�_«

12

?�±¥¥∞ …bFI�« Ë– ±≤ Â≤∞±π uO�u� ±∂ ¡U�ö��«

ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺃﻋﻼﻩ ﻣﻘﺘﺒﺲ ﻣﻦ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﺣﻠﻤﻨﺘﻴﺸﻴﺔ ﺷﻬﻴﺮﺓ، ﻭﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ

ﺗﺼﻮﺭ ﺣﺎﻝ ﻁﺎﻟﺐ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﻏـﺮﺍﻡ ﺯﻣﻴﻠﺔ ﻟﻪ، ﻭﺭﻏﻢ

ﻫﻴﺎﻣﻪ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺑﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﺎﺗﺤﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻟﻬﺎ

ﻋﻦ ﺣﺒﻪ، ﻭﻅﻞ ﻫﻜﺬﺍ ﻣﺘﺮﺩﺩﺍ ﻳﺮﺍﻭﺡ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺭﻏﻢ ﺗﺒﺎﺭﻳﺢ ﺍﻟﻬﻮﻯ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺘﺎﺣﻪ، ﻭﺭﻏﻢ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺍﻟﺤﺜﻴﺜﺔ ﻣﻌﻪ ﻟﺤﺜﻪ ﻋﻠﻰ

ﻣﻔﺎﺗﺤﺔ ﻣﺤﺒﻮﺑﺘﻪ،ﺣﺘﻰ ﺟﺎء ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺃﻯ ﻓﻴﻪ ﻣﺤﺒﻮﺑﺘﻪ

ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺧﻄﻴﺒﻬﺎ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ ﷲ ﺃﻋﻠﻢ، ﻭﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺛﻨﺎء ﻭﺻﻔﺖ

ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﺣﺎﻝ ﻋﺒﺪﻭ ﺍﻟﻤﺸﻮﻛﺶ ﻗﺎﺋﻠﺔ ﻓﻴﻪ: »ﻭﻗﻌﺘﻪ ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ

ﺍﻟﺰﻟﻂ.. ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﺠﻌّﺮ ﻭﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺍﺗﻮﺭّﻣﺖ.. ﻭﻳﺪ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ، ﺿﻬﺮ

ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ، ﻛﻢ ﺍﻟﻘﻤﻴﺺ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻔﻨﻴﻠﺔ ﺍﺗﺸﺮّﻁﺖ.. ﻳﺎ ﻋﺒﺪﻭ ﻻ ﻳﺎ

ﻋﺒﺪﻭ ﻋﻴﺐ.. ﻗﻮﻡ ﻳﻼ ﺻﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ.. ﺍﻟﻮﺍﻁﺔ ﺻﺒﺤﺖ ﺩﺍﻳﺮﻳﻦ

ﻧﻨﻮﻡ.. ﻳﺎ ﺃﺧﻮﺍﻧّﺎ ﻷ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻳﺰ ﺃﻣﻮﺕ ﺃﻗﻊ ﺍﻟﺒﺤﺮ.. ﻳﺎﻋﺒﺪﻭ ﻻ ﻳﺎﻋﺒﺪﻭ

ﻋﻴﺐ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺣﺮ ﻭﺍﻟﻤﻮﻳﺔ ﺑﺘﺴﺨّﻦ ﻋﻠﻴﻚ.. ﺛﻼﺛﺔ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺯﻭﻟﻨﺎ

ﻳﺴﺐ ﻭﻳﻜﻴﻞ.. ﻭﺩﻣﻮﻋﻮ ﺳﺎﻳﻼﺕ ﺑﺎﻟﻜﻔﻮﻑ ﻭﺷﺮﺍﻳﻄﻮ ﺗﻠﻤﻊ ﻓﻲ

ﺍﻟﻜﺘﻮﻑ«، ﻭﻟﻜﻦ ﺭﻏﻢ ﺭﺟﺎءﺍﺕ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻟﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﺴﺘﻬﺪﻱ ﺑﺎﻟﻠﻪ

ﻭﺃﻥ ﻻ ﻳﻘﻊ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺃﺻﺮ ﻭﺃﻟﺢ ﺇﺻﺮﺍﺭﺍ )ﻭﺗﺎﻧﻲ ﻗﺎﻡ ﺟﺎﺏ

ﺳﻴﺮﺓ ﺍﻟﺒﺤﺮ(..

ﻭﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻣﻊ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻫﻲ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﺣﻜﺎﻳﺔ

ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﻋﺒﺪﻭ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺤﺮ، ﻓﻬﺎﻫﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻤﺪ

ﻟﻘﻄﻊ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻟﺤﻮﺍﻟﻲ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎ، ﺃﻋﺎﺩ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ

ﺇﻟﻰ ﺣﻘﺒﺔ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ، ﻭﺟﻌﻠﻬﺎ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﻣﺘﺨﻠﻔﺔ ﻭﻣﻌﺰﻭﻟﺔ

ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﻫﺎﺩﺭ ﺑﺎﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺒﺮﻣﺠﻴﺎﺕ، ﻗﺒﻞ

ﺃﻥ ﺗﻌﻴﺪ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﻗﻀﺎﺋﻴﺔ ﻋﺎﺩﻟﺔ ﻭﻧﺰﻳﻬﺔ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻫﺎﻫﻮ

ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ )ﻗﺎﻡ ﺗﺎﻧﻲ ﺟﺎﺏ ﺳﻴﺮﺓ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ(. ﺭﻏﻢ ﻧﺼﺢ

ﺍﻟﻨﺎﺻﺤﻴﻦ ﺑﻌﺪﻡ ﺟﺪﻭﻯ ﺍﻟﺤﺠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﺘﺮﺏ ﺑﺴﺒﺒﻪ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﻋﻠﻴﻬﻢ

ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﻮﻗﻌﻮﺍ ﻣﻦ ﻧﻔﻊ. ﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﺍﻷﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﻭﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ

ﺍﻟﻔﺎﺩﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﻗﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻓﻔﻲ

ﺍﻷﻧﺒﺎء ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﺗﻘﺪﻡ ﺑﻄﻌﻦ

ﻟﺪﻯ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺍﻟﺠﺰﺋﻴﺔ ﻁﺎﻟﺒﺎ ﺑﻤﻮﺟﺒﻪ ﺇﻟﻐﺎء ﻗﺮﺍﺭ ﻋﻮﺩﺓ

ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ. ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ

ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ ﺍﻋﺘﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻌﻦ ﻟﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ

ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ. ﻭﻋﻠﻰ

ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﺎﻟﻄﻌﻦ ﺇﺣﻀﺎﺭ ﻣﻜﺘﻮﺏ ﺭﺳﻤﻲ

ﻳﻮﺿﺢ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺜﻠﻬﺎ. ﻭﻻ ﻧﺪﺭﻱ ﺳﺒﺒﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻹﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ

ﻣﻌﺎﺩﺍﺓ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺃﻭ ﻓﻠﻨﻘﻞ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻨﻪ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻳﺎﺋﺴﺔ

ﻹﺧﻔﺎء )ﺃﺷﻴﺎء( ﻻ ﻳﺮﺍﺩ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺍﻻﻁﻼﻉ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻴﻬﺎﺕ

ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺴﺤﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻨﺪ ﻓﺾ

ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ، ﻓﺘﻠﻚ ﺻﺎﺭﺕ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ، ﺑﻞ

ﻣﻮﺛﻘﺔ ﻭﻣﺤﻔﻮﻅﺔ ﻭﻣﺘﺪﺍﻭﻟﺔ، ﻭﻟﻦ ﺗﻔﻴﺪ ﻟﻄﻤﺴﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺠﺐ

ﻓﻘﺪ ﺳﺒﻖ ﺍﻟﺴﻴﻒ ﺍﻟﻌﺰﻝ، ﻭﻻ ﻧﺪﺭﻱ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺗﻮﺟﺲ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ

ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺮﺹ ﻓﻴﻪ

ﺍﻟﺮﺅﻭﺳﺎء ﻭﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻭﺍﻟﺴﻔﺮﺍء ﻭﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﻴﻦ ﻓﻲ

ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺑﻘﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻭﺗﺪﻭﻳﻦ ﺁﺭﺍﺋﻬﻢ

ﻭﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺗﻬﻢ ﻭﻣﻼﺣﻈﺎﺗﻬﻢ ﺣﻮﻝ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺿﻴﻊ ﻋﺒﺮ

ﻭﺳﺎﺋﻂ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻦ ﺗﻮﻳﺘﺮ ﻭﺍﻧﺴﺘﻐﺮﺍﻡ ﻭﻓﻴﺴﺒﻮﻙ

ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﺇﻻ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﺠﻠﺴﻨﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻻ ﻳﺘﻌﺎﻁﻮﻧﻪ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ

ﻳﺘﻮﺟﺴﻮﻥ ﻣﻨﻪ ﺧﻴﻔﺔ ﻭﺗﻠﻚ ﻟﻌﻤﺮﻱ ﻣﻨﻘﺼﺔ ﻭﻋﻴﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ

ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻪ ﺳﺮﻳﻌﺎ..

* ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﺪﻻﺋﻞ ﺍﻟﻰ ﻧﺸﻮء ﻋﻼﻗﺔ )ﻣﺎ( ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﻭﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﺳﺎﻁﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ، ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﻴﻦ

ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻭﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ )ﺛﺎﺑﻮ ﻣﺒﻴﻜﻲ( ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ

ﻳﺘﻮﻟﻰ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺑﻌﺾ

ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﺘﻜﻠﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ، ﻭﻟﻄﺎﻟﻤﺎ

ﺍﺷﺘﻜﺖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻦ ﺍﻧﺤﻴﺎﺯﻩ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻣﺜﺎﺑﺮﺗﻪ

ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺽ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﺃﻟﻤﺢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻰ ﻧﺸﻮء

ﻋﻼﻗﺔ )ﻣـﺎ( ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﻁﺎﻟﺘﻪ

ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺣﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﻜﺎ )ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ، ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ، ﺍﻟﻨﺮﻭﻳﺞ(

ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻟﺒﻂء ﺗﺤﺮﻛﺎﺗﻪ !!

* ﺛﺎﺑﻮ ﻣﺒﻴﻜﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺛﺎﻧﻲ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ )ﺑﻌﺪ

ﻧﻴﻠﺴﻮﻥ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ( ﻋﻘﺐ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ، ﻅﻞ ﻁﻴﻠﺔ

ﻋﺸﺮﺓ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻳﻘﻮﺩ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﺳﺎﻁﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ

ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﻟﻢ ﻳﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﺃﻳﺔ

2009

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻣﻨﺬ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ

ﻣﻬﻤﺔ ﻛُﻠﻒ ﺑﻬﺎ، ﺍﺑﺘﺪﺍءً ﺑﺄﺯﻣﺔ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﻘﻀﻴﺔ ﺗﺮﺳﻴﻢ

ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺃﺑﻴﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﺘﻮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ

( ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ

2005)

ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻟﻌﺎﻡ

ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ

ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺘَﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ، ﻭﺍﻧﺘﻬﺎءً ﺑﺘﺴﻬﻴﻞ

ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺣﺘﻰ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ

، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﺼﻮﺕ

2019

ﺍﺑﺮﻳﻞ

ﻣﺴﻤﻮﻉ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻐﻴﻴﺮﻩ ﺑﺸﺨﺺ ﺁﺧﺮ،

ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ !!

* ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ

ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺃﻣﺴﻴﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎء )ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ

(، ﻋﻘﺪﺕ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﺳﺎﻁﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻣﺆﺗﻤﺮﺍً

2019 ،

ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ

ﺻﺤﻔﻴﺎً ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻻﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ

27

ﺳﺎﻋﺔ، ﺍﺳﺘﻨﺎﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺬﻛﺮﺓ )ﻣﺆﺭﺧﺔ

24

ﻓﻲ ﻅﺮﻑ

( ﺣﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ،

2019 ،

ﻳﻮﻧﻴﻮ

ﻣﻊ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﺍﻟﻰ ﻭﻗﺖ ﻳﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ

ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻜﺮﺓ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ، ﻛﻤﺎ

ﺷﺎﺏ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺴﻠﻄﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﺷﻲء ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ

ﺃﻭ )ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﻢ ﺍﻟﻤﺮﺑﻚ( !!

* ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ

)ﻓﻲ ﺑﺮﻟﻴﻦ ﻭﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ( ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻮﻯ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﻴﺔ

ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻁﺮﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ، ﺳﺒﻘﺖ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻭﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺓ

ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﻄﺮﺃ ﻓﻲ ﺫﻫﻦ ﻗﺎﺭﺋﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻨﺤﺎﺯﺓ

ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻭ ﺑﺂﺧﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺑﻌﺾ

ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻤﻠﺘﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ

ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺜﻴﺮ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﻟﺠﻮﺋﻪ ﺍﻟﻰ

ﺳﻦ ﺗﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﺗﻤﺲ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﻣﻌﺎﻫﺪﺍﺕ ﻻ ﻳﺮﻏﺐ

ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻓﻲ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻭﺿﺎﻋﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ.. ﻭﻟﻌﻠﻜﻢ

ﻻﺣﻈﺘﻢ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺍﻓﻖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺓ، ﻭﻗﺒﻮﻟﻪ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ ﻓﻮﺭ ﺍﻻﻋﻼﻥ ﻋﻨﻬﺎ،

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺭﺣﺒﺖ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ ﻭﻟﻜﻦ

ﺑﺸﺮﻭﻁ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻓﺾ

ﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺗﺤﺖ ﺇﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ

ﺑﺠﻮﻫﺮ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

..ﺇﻟﺦ!!

* ﺍﺟﺘﻤﻊ ﺍﻟﻄﺮﻓﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻋﺪ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ﻭﺗﻮﺻﻼ ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ

ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟـﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺃُﺣﻴﻞ ﺍﻟـﻰ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﻟﻠﺼﻴﺎﻏﺔ

ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻴﻌﻠﻦ ﻋﻦ

ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﺍﻟﺼﻴﺎﻏﺔ ﻭﺍﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺟﺎﻫﺰ ﻟﻠﺘﻮﻗﻴﻊ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ، ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱﻋﻦ ﺩﻣﺞ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ

ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻣﻊ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻭ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ــ

ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﺼﺎﻧﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ــ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺼﻴﺎﻏﺔ ﺃﻥ

ﺗﻀﻴﻔﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﺠﺮﻯ ﺗﻌﺪﻳﻼ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻪ

ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺃﻋﺎﺩﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺑﻊ ﺍﻷﻭﻝ !!

* ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺮﺡ ﻧﻔﺴﻪ .. ﻣﺎﺫﺍ ﺟﺮﻯ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﺎ

ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻭﺑﻴﻦ ﺻﻴﺎﻏﺘﻪ ﻭﺩﻣﺠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ

ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ، ﺃﻭ ﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺿﻮﺣﺎ: )ﻣـﺎﺫﺍ ﺟﺮﻯ ﺑﻴﻦ

ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﺳﺎﻁﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ(؟!

ﻛﻮاﻟﻴﺲ اﻟﻌﺴﻜﺮي واﻟﻮﺳﺎﻃﺔ ؟!

زﻫﻴﺮ اﻟﺴﺮاج

ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ

manazzeer@yahoo.com

ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗــﺎﻡ )ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻐﺪﺭ

ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ( ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﺩﻭﺭﻩ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ

ﻟﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺭ

ﻛـﺎﻣـﻼً ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓـﻲ ﺑـﺬﻝ ﻛﻞ

ﻣﻤﺎ ﺷﺄﻧﻪ ﺇﻓﺸﺎﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ

ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ ﻗﻤﻊ

ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺇﺯﻫﺎﻕ ﻟﻸﺭﻭﺍﺡ،

ﻭﺳﻔﻚ ﻟﻠﺪﻣﺎء، ﻭﺳﺤﻞ، ﻭﺿﺮﺏ،

ﻭﻫﺘﻚ ﻟﻸﻋﺮﺍﺽ؛ ﻫﺎﻫﻮ ﻳﺒﺪﻭ

ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﺪﻓﻊ )ﺍﻟﺜﻤﻦ( ﻭﻫﻮ

ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﻬﺮﺏ ﻭﺍﻟﻠﻒ

ﻭﺍﻟﺪﻭﺭﺍﻥ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﻁﻠﺔ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ

ﻣﺴﺘﻤﻴﺘﺔ ﻟﺘﺜﺒﻴﺖ ﺑﻨﺪ ﺍﻟﺤﺼﺎﻧﺔ ﻓﻲ )ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ(

ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﺸﻌﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﻴﻦ

ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻮﻫﻢ ﻛﻤﺎ ﺗﻮﻫﻢ )ﺍﻹﻧﻘﺎﺫﻳﻮﻥ ﺳﺎﺑﻘًﺎ( ﺑﺄﻥ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ )ﺷﻌﺐ ﺃﺑﻮﺭﻳﺎﻟﺔ( ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻮﺍﻓﻖ

ﻭ)ﻳﺒﺼﻢ( ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺷﻲء ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺇﻓﻼﺕ

ﺟﻼﺩﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ!..

ﺇﻥ ﺗﻀﻤﻴﻦ )ﺣﺼﺎﻧﺔ( ﺃﻋـﻀـﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ )ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ( ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺒﺴﺎﻁﺔ

ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﻣﺤﺎﺳﺒﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ

ﻭﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺖ ﺑﺤﻴﺚ ﻻ ﻳﺨﻀﻌﻮﻥ

ﻷﻱ ﻣﺴﺎءﻟﺔ ﺟﻨﺎﺋﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ

ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﺗﻬﺎﻣﻬﻢ ﺃﻭ ﺇﻟﻘﺎء ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ

ﺃﻭ ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻬﻢ ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻳﻌﺪ ﺇﻧﻜﺎﺭًﺍ ﻟﺤﻘﻮﻕ

ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻹﻧﺼﺎﻑ.

ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺼﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﻬﺎ )ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ( ﻫﻲ ﺣﺼﺎﻧﺔ )ﺇﺟﺮﺍﺋﻴﺔ( ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ

ﻻ ﺗﻌﻔﻲ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎءﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻼﺣﻘﺔ

ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﻴﺔ ﻟﺠﺮﻡ ﺍﺭﺗﻜﺒﻪ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻠﺰﻡ ﺟﻬﺔ

ﺍﻟﻀﺒﻂ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺃﻳّﺔ ﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ

ﺟﻨﺎﺋﻴﺔ ﺿﺪﻩ ﻓﻰ ﻏﻴﺮ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻠﺒّﺲ ﺑﺎﻟﺠﺮﻳﻤﺔ

ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺇﺫﻥ، ﻟﻜﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻋﺎﺩﻳﺎ

ﻟﻤﺎ ﻟﻠﻮﻅﺎﺋﻒ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﻫﻴﺒﺔ ﻭﻣﻜﺎﻧﺔ

ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺇﺟﺮﺍءﺁﺕ ﻣﻨﻀﺒﻄﺔ، ﻭﻟﻜﻦ )ﺃﺣﺒﺎﺑﻨﺎ(

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺄﻥ ﻳﻨﺎﻟﻮﺍ ﺣﺼﺎﻧﺔ

ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ )ﺃﻱ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ( ﺗﺘﻴﺢ ﻟﻬﻢ ﻋﺪﻡ

ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺘﻬﻢ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً ﻋﻦ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﻮﺍ

ﺑﻬﺎ ﺃﺛﻨﺎء ﺗﻮﻟﻴﻬﻢ ﺯﻣﺎﻡ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ

ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﻭﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ

ﺍﻷﺧﺮﻯ )ﺷﻮﻓﺘﻮ ﻛﻴﻒ؟(.

ﺍﻟﻌﺒﺪﻟﻠﻪ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﺗﻀﻤﻴﻦ )ﺍﻟﺤﺼﺎﻧﺔ( ﻷﻋﻀﺎء

ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻐﺪﺭ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻫﻮ ﺷﻲء ﺩﻭﻧﻪ )ﻟﺤﺲ

ﺍﻷﻛﻮﺍﻉ ﺩﺍﻙ( ﺇﺫ ﻻ ﻧﺠﺎﺓ ﻭﻻ ﺇﻋﻔﺎء ﻭﻻ ﺗﻬﺮﺏ

ﻣﻦ )ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ( ، ﻭﻁﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻗﺪ

)ﺻﺮﺡ( ﻋﻨﺪ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﺍﻟﺤﻜﻢ )ﻭﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺃﻋﻀﺎﺋﻪ

ﻳﻜﺮﺭﻭﻥ( ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻗﺪ ﺟـﺎﺅﻭﺍ )ﺍﻧﺤﻴﺎﺯًﺍ( ﻟﻬﺬﺍ

ﺍﻟﺸﻌﺐ )ﺗﺎﻧﻲ ﺍﻟﻔﻨﺠﻄﺔ ﺷﻨﻮ( ﻭ)ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ

ﺷﻨﻮ؟( ﻓﻬﻞ ﻳﺨﺎﻑ ﻣﻦ ﺟﺎء ﻣﻨﺤﺎﺯًﺍ ﻭﻧﺎﺻﺮًﺍ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻦ )ﺍﻟﺸﻌﺐ(!

ﺇﻥ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺑﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﻓﻪ ﻣﻦ

ﺁﺛـﺎﻡ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺃﺑﻨﺎء ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻣﺤﺎﺳﺒﺔ

ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ )ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺗﻰ ﺑﻪ( ﻫﻮ ﺷﻲء ﺩﻭﻧﻪ

ﺧﺮﻁ ﺍﻟﻘﺘﺎﺩ )ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻌﺮﺏ( ﻭﺇﻥ ﺃﻱ ﺍﺗﻔﺎﻕ

ﻳﺘﻀﻤﻦ )ﺑﻨﺪ ﺍﻟﺤﺼﺎﻧﺔ( ﻫﻮ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻳﻮﻟﺪ ﻣﻴﺘًﺎ ﻻ

ﻭﻟﻦ ﻳﻜﺘﺴﺐ ﺃﻳﺔ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺬﺍ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻜﻠﻮﻡ ﻻﻏﻴًﺎ ﻭﻻ ﺃﺳﺎﺱ ﻟﻪ ﺣﺘﻰ

ﻭﺇﻥ ﻭﻗﻌﺘﻪ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﺣـﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻔﺎﺕ

ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺃﻱ

ﺳـﻮﺩﺍﻧـﻲ )ﺣــﺮ( ﻟـﻦ ﻳﺴﻤﺢ ﻭﻟـﻦ ﻳﻘﺒﻞ

ﺑﺄﻥ ﻳﻨﺠﻮَ ﺃﻱ ﺃﺣﺪٍ )ﻛﺎﻥ( ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ

ﻭﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻭﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﻡ

ﺃﺭﺗﺎﻻً ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء ﻟﻦ ﻳﺒﻨﻲ ﺩﻭﻟﺘﻪ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ

ﺇﻻ ﻋﻠﻲ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ.

ﻟﻮ ﺃﻥ ﺃﻋﻀﺎء ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﻐﺪﺭ

ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ )ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ( ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻗﺎﻣﻮﺍ

ﺑﻪ ﻣﻦ ﻗﻤﻊ ﻭﻗﺘﻞ ﻟﻠﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻭﺗﻬﺎﻭﻥ

ﻭﺗﺴﺎﻫﻞ ﻭﺗﻮﺍﻁﺆ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻳﻤﻜﻦ

ﺃﻥ )ﻳﺮﻭﺡ ﺷﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﺮﻗﺔ( ﻓﻬﻢ ﻭﺍﻫﻤﻮﻥ،

ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟـﺪﻣـﺎء ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﻟﺖ ﻭﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺘﻲ

ﺃﺯﻫﻘﺖ ﻟﻴﺴﺖ ﺭﺧﻴﺼﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻐﺎﺿﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﻙ

ﻣﺮﺗﻜﺒﻴﻬﺎ ﻁﻠﻘﺎء ﻫﻜﺬﺍ ﺩﻭﻥ ﻗﺼﺎﺹ ﺃﻭ ﺣﺴﺎﺏ

ﻭﻋﻘﺎﺏ.

ﺍﻟﺨﻼﺻﺔ ﻳﺎ ﺳﺎﺩﺗﻲ... ﻟﻦ ﺗﻀﻴﻊ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻓﻜﻞ

ﺷﻲء ﻣﺴﺠﻞ ﻭ)ﻣﺘﻠﻔﺰ( ﻭﻣﻜﺘﻮﺏ ، ﻭﺳﻮﻑ

ﻳﻨﺎﻝ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﺮﻡ ﻓﻲ ﺣﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﻘﺎﺑﻪ

ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻖ، ﻟﻦ ﺗﺤﻤﻴﻪ )ﺣﺼﺎﻧﺔ( ﺃﻭ )ﻗﻮﺓ(

ﻣﺘﻮﻫﻤﺔ، ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﻻ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﻐﻴﺮ )ﺍﻟﻌﺪﻝ(

ﻭﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﺓ ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ

ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺮﺭ ﻗﺒﻮﻝ ﺃﻭ ﺭﻓﺾ ﺃﻱ )ﺍﺗﻔﺎﻕ(…

ﻭﺃﻱ )ﻟﻜﻠﻜﺔ( ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻁﻮﺍﻟﻲ.

ﻛﺴﺮﺓ :

ﻗﺎﻝ ﺃﻳﻪ )ﺣﺼﺎﻧﺔ(... ﻓﻌﻼ )ﺍﻟﺘﻌﻤﻠﻮ ﺑﻲ ﺇﻳﺪﻙ

ﻳﻐﻠﺐ ﺃﺟﺎﻭﻳﺪﻙ(!!

ﻛﺴﺮﺓ ﺛﺎﺑﺘﺔ:

• ﻓﻠﻴﺴﺘﻌﺪ ﺣﺮﺍﻣﻴﺔ ﻫﻴﺜﺮﻭ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻘﺘﻠﺔ

ﻭﺍﻟﻠﺼﻮﺹ

• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮ

ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭ؟

(1)

ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋـﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ

ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﺔ )ﻣــﺮﺓ ﻛـﻞ ﺳﺖ

ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻳﻖ( ﻫﻮ

ﻣﺜﻞ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺎﺕ

ﻻ ﻧﻜﺬﺑﻪ ﻭﻻ ﻧﺼﺪﻗﻪ!! ﻭﻟﻜﻦ

ﻧﺒﺘﺴﻢ ﻣﻌﻪ.

(2)

ﻭﻅﻴﻔﺔ ﺍﻟﻜُﺘﺎﺏ ﺃﻥ ﻳﻐﻴﺮﻭﺍ

ﻭﻳﺘﻐﻴﺮﻭﺍ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ

ﻭﺍﻻﺑﺘﻼءﺍﺕ ﻓﻘﺪ ﺍﺑﺘﻠﻴﻨﺎ ﺑﻜُﺘﺎﺏ - ﻭﺗﺤﺪﻳﺪًﺍ

- ﻛُﺘﺎﺏ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻓﻬﻢ ﺗﻐﻴﺮﻭﺍ ﻭﻟﻢ

ﻳﻐﻴﺮﻭﺍ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻫﻢ ﺍﻵﻥ ﻳﻐﻴﺮﻭﻥ ﻭﺟﻬﺘﻬﻢ

ﻭﻳﻮﻟﻮﻥ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﺷﻄﺮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ )ﺍﻷﻗﺴﻰ(

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻭﷲ ﻟﺪﻳﻨﺎ )ﻧﺎﺱ ﻛﺪﺍ(

ﺗﺤﺐ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺩﺑﺎﺑﻴﺮ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ ﺃﻛﺜﺮ

ﻣﻦ ﺣﺒﻬﺎ ﻟﻠﻤﻮﺕ ﻓﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ

ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﺍﻷﻣﺎﻧﺔ!! ﻓﻘﺪﺕ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﺪ

ﺭﺅﺳﺎء ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ )ﻭﻫﻮ

ﻛﻮﺯ ﻭﺟﻴﻪ ﻭﺩﺳﻢ(؛ ﺳﺄﻟﻪ ﻣﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ

ﻋـﻦ ﺩﻛـﺘـﻮﺭ ﺣـﻤـﺪﻭﻙ ﻭﻣــﺪﻯ ﺻﻼﺣﻴﺘﻪ

ﻛﺮﺋﻴﺲ ﻟﻠﻮﺯﺭﺍء ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ؟

ﻓﻘﺎﻝ )ﺍﻟﻜﻮﺯ(: »ﻻ ﻳﺼﻠﺢ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻟﺘﻮﻟﻰ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ!! ﻟﻜﻦ ﻟﻴﻪ؟ ﻷﻧﻪ ﻋﺎﺵ ﺑﻌﻴﺪًﺍ

ﺟﺪًﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ!!«، ﻫﻜﺬﺍ ﺃﺟﺐ

)ﺍﻟﻜﻮﺯ( ﻭﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﺃﻟﻢ ﺗﻌﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﺘﻜﻢ

ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﺭﺓ )ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻓﺎﻕ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ( ﺩﻛﺘﻮﺭ

ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﻟﻠﻤﺎﻟﻴﺔ ﻓﺎﻋﺘﺬﺭ؟ ﻭﻋﻨﺪﻫﺎ ﻫﻞ

ﻛﺎﻥ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺣﻤﺪﻭﻙ ﺣﺎﺿﺮًﺍ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ؟ ﺃﻡ ﺃﻥ ﺣﻜﻮﻣﺘﻜﻢ ﺍﻟﻤﻘﺒﻮﺭﺓ ﻗﺎﻣﺖ

ﻣﺸﻜﻮﺭﺓ ﺑﺈﺭﺳﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻟﻪ ﻛـ)ﺩﻳﻠﻔﺮﻯ(؟

ﺃﻭ ﻓﻰ ﺭﺳﺎﻟﺔ )ﻭﺍﺗﺴﺎﺏ(؟

(3)

ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﻭﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺍﻟﻤﺮﺍﻕ

ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿــﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ

ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ )ﻣﺎﻋﻠﻤﻨﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎﻟﻢ

ﻧﻌﻠﻢ( ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻡ ﻫﻮ ﻋﺮﺑﻮﻥ ﺧﺮﺍﺏ ﻭﻫﻼﻙ

ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ

ﺑﺘﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ.. ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻘﻢ

ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﻁﻴﻦ

ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﺑﺮﻭﺍ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﻄﻄﻮﺍ ﻭﻣﻦ

ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻣﺮﻭﺍ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﻔﺬﻭﺍ ﻗﺘﻞ ﻛﻞ

ﺛﺎﺋﺮ ﺃﻭ ﻣﺘﻈﺎﻫﺮ ﻓﺈﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻘﺪﻣﻮﺍ ﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺎﺕ

ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻭﻋﺎﺩﻟﺔ ﻓﻼ ﺻﻠﺢ ﻳُﺠﺪﻱ ﻭﻻ ﺍﺗﻔﺎﻕ

ﻳُﺮﺿﻲ ﺃﺳﺮ ﻭﺃﻫـﻞ ﻭﺃﺻﺪﻗﺎء ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء

ﺍﻟﺒﻂء ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻷﺳﻮﺩ.

(4)

ﻭﻋﻮﺩ ﺑﻌﺾ ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻋﻨﺪ ﻟﻘﺎﺋﻬﻢ ﺑــﺎﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ

ﻛﺜﻴﺮﺓ.. ﻓﺎﻟﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻤﺪﺍﻥ ﺩﻗﻠﻮ

ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﺫﻫـﺐ ﻟﻠﻘﺎء ﺃﺣـﺪ ﺍﻟﺤﺸﻮﺩ

ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻋﺔ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺭ ﺣﺎﻣﻴﺔ ﻧﺮﺍﻩ ﻳﺮﻓﻊ

ﺷﻌﺎﺭ )ﺳﻞ ﺗُﻌﻄﻰ( )ﻁﻠﺒﺎﺗﻜﻢ ﺃﻭﺍﻣﺮ( ﺃﻭ ﻣﺎ

)ﻳﻄﻠﺒﻪ ﺍﻟﻤﺤﺘﺸﺪﻭﻥ ﻭﺍﻟﻤﺸﺤﻮﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﻤﺮﻗﺔ( ﻭﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻨﻲ )ﺯﻭﻝ ﷲ ﺳﺎﻛﺖ(

ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻋﺮﻑ ﻣﺎﻫﻲ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻄﻴﻪ ﺍﻟﺤﻖ ﻓﻰ ﻧﺜﺮ ﺍﻟﻮﻋﻮﺩ ﻭﺍﻷﻣﺎﻧﻲ

ﻭﺑﺬﻟﻬﺎ ﻫﻜﺬﺍ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻮﺍء ﻭﻣﺒﺎﺷﺮﺓ؟ ﻭﻫﻮ

ﻭﻋﺪ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻟﻤﻦ ﻳﺴﺘﺤﻖ!! ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻳﺮﻓﻊ ﺷﻌﺎﺭ )ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﺗﺠﺪﻭﺍ ﻟﺪﻳﻨﺎ

ﻣﺎﻳﺴﺮﻛﻢ ﻣﻦ ﻟﻄﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻭﺍﻟﻮﻋﻮﺩ.

ﻋﺰﻳﺰﻱ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺤﻔﻆ

ﻣﺎﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﺛﻢ ﺗﻨﺴﻰ ﻣﺎﺣﻔﻄﺘﻪ

ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﺍﻟـﻮﻋـﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ

ﻳﻄﻠﻘﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ

ﻭﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ

ﻭﺑﻴﻦ ﺳﻠﻔﻪ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻧﺸﻬﺪ ﻟﻪ

ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﺧﻄﻴﺒﺎ ﺑﺎﺭﻋﺎ ﻻﻳﺸﻖ ﻟﻪ

ﻏﺒﺎﺭ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻰ ﺧﻄﺒﻪ ﺍﻟﻤﺮﺗﺠﻠﺔ

ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺨﻄﺐ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﻓﺈﻧﻪ ﻛﺎﻥ

ﺳﻠﻴﻢ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺤﻨﺠﻮﺭﻳﻴﻦ

ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻭﺃﺣﺴﺐ ﺃﻥ ﻟﻠﺨﺒﺮﺓ ﺃﺛﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻰ

ﺫﻟﻚ ﻭﺳﻠﻔﻪ ﻣﺎﺯﺍﻟﻮﺍ ﻓﻰ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﻣﺮﺣﻠﺔ

ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺔ ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﺡ ﻟﻴﻬﻢ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﻭﺳﻂ

ﻛﺜﺮﺓ )ﺍﻟﻤﺎﻳﻜﺎﺕ( ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﻧﺼﺒﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ

ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻌﻠﻤﻮﺍ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺔ ﻭ)ﺍﻟﺤﻨﺠﻮﺭﻳﺔ( ﻋﻠﻰ

ﺭﺅﻭﺳﻨﺎ ﻭﺁﺫﺍﻧﻨﺎ؟ ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻟﻒ ﻭﺃﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ

ﻋﺎﻣﺎ ﺗﺰﻳﺪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ )ﺣﻴﺎﻙ ﻣﻦ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ

ﺗﺮﺟﻮ ﺗﺤﻴﺘﻪ ﻟﻮﻻ ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﻣﺎﺣﻴﺎﻙ ﺇﻧﺴﺎﻥ(

ﻭﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺨﺮﺝ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ

ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻟﻠﻔﺮﻳﻖ ﺃﻭﻝ ﺣﻤﻴﺪﺗﻲ

ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻨﺎ ﺇﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺼﺪ

)ﺣﻤﻴﺪﺗﻰ (ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ.

(5)

ﻭﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ﺗﻘﻮﻝ )ﺍﺳﻤﻮ ﺍﻻﻏﺒﺶ ﻋﻨﺪﻭ

ﺣﺼﺎﻧﺔ ﻣﺎﺑﻔﺘﺶ( ﻭﺑﻌﺾ ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﺸﺒﻪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻷﻏﺒﺶ ﻭﺍﻟﺬﻱ

ﻧﺤﺴﺐ ﺃﻧـﻪ ﻭﺑﻔﻀﻞ ﺧﺼﺎﺋﻠﻪ ﻭﺃﻓﻌﺎﻟﻪ

ﺍﻟﺤﻤﻴﺪﺓ ﺗﻢ ﻣﻨﺤﻪ ﺍﻟﺤﺼﺎﻧﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ

ﻳﺮﻳﺪ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ

ﺍﻟﺤﺼﺎﻧﺔ؟ ﻭﺍﻟﻮﺍﺛﻖ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ

ﻻ ﻳﻬﺰﻩ ﻭﻻ ﻳﺠﻠﻌﻪ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﺘﺤﺼﻴﻦ ﻧﻔﺴﻪ

ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎءﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻗﺒﺔ ﺃﻣﺎ

ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻮﺍﺛﻖ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﻭﺃﻓﻌﺎﻟﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺴﻌﻰ

ﻟﻠﺤﺼﺎﻧﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﺑﻌﺎﺩ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻋﻦ

ﺭﻗﺒﺘﻪ ﻭﺍﻟﺤﺼﺎﻧﺔ ﻻ ﺗُﻬﺪﻯ ﻟﻈﺎﻟﻢ.

ﻋﻨﺪو ﺣﺼﺎﻧﺔ ﻣﺎﺑﺘﻔﺘﺶ

ﻃﻪ ﻣﺪﺛﺮ

ﻣﺎ وراء اﻟﻜﻠﻤﺎت

اﻟﻔﺎﺗﺢ ﺟﺒﺮا

ﻗﺎل أﻳﻪ ﺣﺼﺎﻧﺔ

ﺳﺎﺧﺮ ﺳﺒﻴﻞ

ﺑﺸﻔﺎﻓﻴﺔ

ﺣﻴﺪر اﻟﻤﻜﺎﺷﻔﻲ

ﻧﺘﺮﻧﺖ



ﺗﺎﻧﻲ ﻗﺎم ﺟﺎب ﺳﻴﺮة ا

اﻟﺨﺮف: ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻧﻤﻂ اﻟﺤﻴﺎة ﻗﺪ

ﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮض



ﻳﻘﻠﻞ ﺧﻄﺮ ا

ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ

ﻣﺤﻔﻈﺔ ﻗﻮﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠ

ﺑﻨـــﻚ ﺍﻟﻌـــﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﻃﻨـــــﻲ

ﺑﺎﻟﺘﻌــﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﺗﺤــــﺎﺩ ﻋﻤـــــﺎﻝ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃــــﻮﻡ

ﳲ ﺇﻃﺎﺭ ﻋﻤﻞ ﺍﳴﺤﻔﻈﺔ

ﻫﺎ ﺧﺮﺍﻑ

ﻭﺗﻮﻓ

ﺍﻷﺿﺎﺣﻲ ﺳﻨﻮﻳﺎﹰ

ﺧﺮﺍﻑ ﺍﻷﺿﺎﺣﻲ ﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﻻﻳﺔ

ﺗﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺑﺪﺀ ﺍﺳﺘﻼﻡ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﻟﺘﻮﻓ

2019/7/11

ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍﹰ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﳴﻮﺍﻓﻖ

ﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻇﻬﺮﺍﹰ

2019/7/17

ﻭﺣﺘﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺍﳴﻮﺍﻓﻖ

ﺍﺳﺘﻼﻡ

ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺍﻏﺒ

ﻛﺮﺍﺳﺔ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻣﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ

ﺍﳴﺤﻔﻈﺔ ﺟﻮﺍﺭ ﻣﺒﺎﻧﻲ

ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺑﺸﺎﺭﻉ

ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺩﻓﻊ ﻣﺒﻠﻎ

ﺟﻨﻴﻪ

1000

ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ

ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﺤﻔﻈﺔ ﻗﻮﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠ

ﺧﻠﺼﺖ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﺧﻄﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ

ﺑﺎﻟﺨﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻧﻤﻂ ﺣﻴﺎﺓ ﺻﺤﻲ، ﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻪ

200

ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ. ﻭﺃﻅﻬﺮﺕ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻤﻠﺖ

ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ، ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺧﻄﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺜُﻠﺚ.

ﻭﻗﺎﻝ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﻠﻤﺎء ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺇﻛﺴﺘﺮ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ، ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻨﺖ

ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻤﺮﺽ ﺃﻟﺰﻫﺎﻳﻤﺮ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺜﻴﺮﺓ ﻭﻓﻌﺎﻟﺔ، ﻭﺃﻅﻬﺮﺕ

ﻋﺪﻡ ﺣﺘﻤﻴﺔ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻲ ﻟﻠﻌﺎﺋﻠﺔ.

ﺃﻋﻄﻰ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺗﺤﺪﺩ ﻣﺪﻯ ﺍﺗﺒﺎﻉ

ﻧﻤﻂ ﺣﻴﺎﺓ ﺻﺤﻲ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ

ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ، ﻭﺷﺮﺏ ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ، ﻭﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ. ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ

ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻟﺸﺨﺺ ﺳﺠﻞ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺟﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ:

ﻻ ﻳﺪﺧﻦ ﺣﺎﻟﻴﺎ.

ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺭﻛﻮﺏ ﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺑﻮﺗﻴﺮﺓ ﻁﺒﻴﻌﻴﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﻭﻧﺼﻒ

ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺎ.

ﻳﺘﺒﻊ ﻧﻈﺎﻣﺎ ﻏﺬﺍﺋﻴﺎ ﻣﺘﻮﺍﺯﻧﺎ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﺣﺼﺺ

ﻏﺬﺍﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﻭﺍﻟﺨﻀﺮﺍﻭﺍﺕ ﻳﻮﻣﻴﺎ، ﻭﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﺴﻤﻚ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻓﻲ

ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻭﻧﺎﺩﺭﺍ ﻣﺎ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﺍﻟﻤﺼﻨﻌﺔ.

ﻳﺸﺮﺏ ﻧﺤﻮ ﻧﺼﻒ ﻟﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻌﺔ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺷﻬﺪﺕ ﺳﻮ ﺗﺎﻳﻠﻮﺭ، ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ

ﻋﺎﻣﺎ، ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺨﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻋﺎﺋﻠﺘﻬﺎ، ﺇﺫ ﺃﺻﻴﺒﺖ

62

ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ

ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ.

ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺗﺎﻳﻠﻮﺭ ﺗﻤﺎﺭﻳﻦ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺛﻼﺙ ﻣﺮﺍﺕ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﺎ، ﺣﺘﻰ

ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ.

45

ﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺸﺘﺎء، ﻭﺗﻤﺸﻲ

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ : »ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺪ، ﻭﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻴﻪ

ﻭﺗﺠﻌﻠﻪ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ«.

ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺫﻟﻚ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﺣﻔﺎﺩﻫﺎ.

ﻭﻗﺎﻟﺖ »ﺃﺭﻳﺪ ﻓﻘﻂ ﺃﻥ ﺃﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻠﻲ ﺣﺎﺩﺍ ﻗﺪﺭ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ ﺃﻁﻮﻝ ﻓﺘﺮﺓ

ﻣﻤﻜﻨﺔ. ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻀﻴﻊ ﻋﻠﻴﻬﻢ )ﺃﺣﻔﺎﺩﻱ( ﻓﺮﺻﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺟﺪﺍﺩﻫﻢ

ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﻣﻦ ﻋﻤﺮ

196

ﺃﺻﺤﺎء ﺑﺪﻧﻴﺎ ﻭﻋﻘﻠﻴﺎ«. ﺗﺎﺑﻌﺖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻧﺤﻮ

ﻋﺎﻣﺎ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻧﺤﻮ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺳﻨﻮﺍﺕ.

64

ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﺑﻐﻴﺔ ﺗﻘﻴﻴﻢ

ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ.

ﺷﺨﺼﺎ ﺑﺎﻟﺨﺮﻑ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ

18

ﻭﺃﻅﻬﺮﺕ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺇﺻﺎﺑﺔ

ﻭُﻟﺪﻭﺍ ﺑﺠﻴﻨﺎﺕ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﻭﻳﺤﺎﻓﻈﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻧﻤﻂ ﺣﻴﺎﺓ ﻏﻴﺮ ﺻﺤﻲ.