Table of Contents Table of Contents
 12 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
12 / 12 Previous Page
Page Background

زﻫﻴﺮ اﻟﺴﺮاج

ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ

manazzeer@yahoo.com

ردوا ﻟﻨﺎ ﻣﺴﺮﺣﻨﺎ

ﻃﻪ ﻣﺪﺛﺮ

ﻣﺎ وراء اﻟﻜﻠﻤﺎت

www.aljareeda-sd.net

ﺗﺼﺪﺭ ﻋﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﻗﻴﺴﺎﻥ ﻟﻺﻧﺘﺎﺝ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ

ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ : ﻗﻤﺎﺭﻱ

…dO�_«

12

?�±¥¥∞ W�(« Ë– ≤¥ Â≤∞±π fD��« ≤µ b�ô«

• ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺆﻭﻻ ﻋﻦ ﺗﺸﻴﻴﺪ ﺃﺣﺪ

ﺍﻟﻄﺮﻕ، ﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺁﻧﺬﺍﻙ

ﻣﻦ ﺣﺼﺔ

50%

ﺑﺘﺨﺼﻴﺺ

ﺳﻜﺮ ﺗﻤﻮﻳﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺘﻴﻦ ﺍﻟﻠﺘﻴﻦ

ﻳﻤﺮ ﺑﻬﻤﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻤﺪﺓ ﻋﺎﻣﻴﻦ

ﻭﺫﻟــﻚ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ

ﺧـﻼﻝ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻋــﻮﺍﻡ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ

ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻟﻤﻬﻠﺔ ﺫﻫﺐ )ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ

ﻭﻁـﺎﻗـﻢ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ( ﻟﻼﺣﺘﻔﺎﻝ

ﺑﺘﺸﻴﻴﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻛﺘﺸﻔﻮﺍ ﺃﻥ

ﻣﺎ ﺗﻤﺖ ﺳﻔﻠﺘﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ

ﻫﻲ )ﺍﻟﺤﺘﺔ ﺍﻟﻘﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ( ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ

ﻋﻠﺖ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻡ ﻭﺍﻷﺳﺌﻠﺔ

ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻴﺔ )ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻣﺸﻲ ﻭﻳﻦ؟(

ﺃﺟﺎﺑﻬﻢ ﺑﻤﻘﻮﻟﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺭﺕ ﻣﺜﻼً !

• ﻭﺯﻳﺮ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺗﻘﺪﻡ ﺃﺣﺪ

ﺍﻟﺴﻤﺎﺳﺮﺓ ﺑﻌﺮﻳﻀﺔ ﺿـﺪﻩ ﺷﺎﻛﻴﺎً

ﺑﺎﻧﻮ )ﻣﻠﺤﻮ( ﻭﻣﺎ ﺃﺩﺍﻫـﻮ ﺣﻘﻮ ﺑﻌﺪ

ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻭﺳﻴﻄﺎً ﻓﻲ ﺷﺮﺍء ﻣﻨﺰﻝ ﻟﻪ

ﺑﺤﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻤﺒﻠﻎ

( ﺃﻟﻒ )ﺩﻭﻻﺭ( ﺑﻌﺪ ﺃﻥ

850)

ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭ

( ﻋﻤﻮﻟﺔ ﻋﻘﺐ

5%)

ﻭﻋﺪﻩ ﺑﻤﻨﺤﻪ

ﺷﺮﺍء ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻟﻢ ﻳﻠﺘﺰﻡ

ﺑﺬﻟﻚ )ﻭﻋﻤﻞ ﻧﺎﺋﻢ( ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄﻥ )ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ(

ﺩﻩ ﺫﺍﺍﺍﺗـﻮ ﻗﺒﻞ ﻋﺎﻡ ﻣﻦ ﺷﺮﺍﺋﻪ ﻟﻬﺬﺍ

ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺻـﺮﺡ ﻓﻲ ﺇﺣـﺪﻱ ﺍﻟﺼﺤﻒ

ﺑﺄﻧﻮ ﻣﻔﻠﺲ )ﻭﺃﺑﺎﻁﻮ ﻭﺍﻟﻨﺠﻢ( ﻭ ﻗﺎﻋﺪ

ﻳﺴﺘﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﺧﻮﺍﻧﻮ!

• ﻗﻴﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﻧﺎﺋﺐ

ﻭﺍﻟﻲ ﺳﺎﺑﻖ ﺗﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺈﺣﺪﻯ

ﺍﻟﺸﻘﻖ ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺿﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ

ﻭﻣﻌﻪ ﺃﺭﺑﻊ ﻓﺘﻴﺎﺕ )ﻓﻲ ﻧﻬﺎﺭ ﺭﻣﻀﺎﻥ(

ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺗﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ

(40)

ﺣﻴﺚ ﻗﻀﺖ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﺠﻠﺪﻩ

ﺟﻠﺪﺓ ﺣ ـﺪًﺍ ﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺘﻪ ﺃﺻﻞ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ

( ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ

151)

ﺑﺎﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻔﺎﺣﺸﺔ !

• ﻭﺯﻳـﺮﺓ )ﺇﻧﻘﺎﺫﻳﺔ( ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺇﺑﻨﻬﺎ

ﺳﻴﺎﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ

ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺘﻠﺒﺴﺎً ﺑﺤﻴﺎﺯﺓ

ﻛﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﻭﺍﻟﺒﻮﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺓ

)ﻫــﻴــﺮﻭﻳــﻦ ( ﻓــﻲ ﺩﺍﺧـــﻞ )ﺍﻟﻌﺮﺑﺔ

ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ( ﻭﺣــﺪﺱ ﻣـﺎ ﺣ ـﺪﺱ ﻣﻦ

ﻗﻀﺎء ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ ﻭﺇﻁﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ

)ﺍﻹﺑﻦ ﺍﻟﻤﺮﻭﺝ( !

• ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻧﻘﺎﺫﻱ ﻁﻠﺐ ﻣﻦ ﺩﻳﻮﺍﻥ

ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﺃﻥ ﻳﺪﻋﻢ ﺇﻧﺸﺎء ﻗﻨﺎﺓ ﺩﻋﻮﻳﺔ

ﺗﺴﻤﻰ )ﺍﻟﻀﺤﻰ( ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ ﺑﺪﻋﻤﻪ

ﺑﻤﺒﻠﻎ )ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ( ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ

ﺇﻧﺸﺎء ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ )ﻭﻣﺎ ﺭﺟﻊ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ(

ﻭﻋﺎﻭﺯﻳﻦ ﻗﺮﻭﺷﻨﺎ ﻭﻛﺪﻩ !

• )ﻭﺍﻟﻲ( ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﺗﻢ ﺗﺰﻭﻳﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ

ﻣﻦ ﻗﻄﻊ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ )ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﺓ( ﻭﺑﻴﻌﻬﺎ

ﺑﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﻴﻬﺎﺕ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻧﻜﺸﻒ

ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻢ ﺗﻬﺰﻩ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﻘﻞ

ﺇﻧﻤﺎ ﻓﺼﻠﻮﺍ)ﺍﻟﺘﺮﺯﻳﺔ( ﻟﻪ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﻳﺴﻤﻰ

)ﺍﻟﺘﺤﻠﻞ( ﻭﻳﺎ ﺩﺍﺭ ﻣﺎ ﺩﺧﻠﻚ ﺷﺮ !

• ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻧﻘﺎﺫﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﻻ

ﻳﻔﺮﻕ ﻣﻦ )ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻄﺎﻓﻴﺔ ﻧﻮﺭ( ﻣﻦ

ﺍﻟﻤﺎ ﻁﺎﻓﻴﺔ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻭﺃﺛﻨﺎء ﺗﻮﻟﻴﻪ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ

ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎء ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ

ﺳﺮﻳﻌﺎً ﻣﺎ ﺇﻧﻬﺎﺭﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻼﻋﺐ ﻓﻲ

ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﺎء ﺣﻴﺚ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺇﺗﻀﺢ

ﺃﻥ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﺸﻴﻴﺪ

ﺍﻟﻤﻨﺸﺄﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ

ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻨﺸﻴﻴﺪ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹ

)ﺗﻤﺖ ﻟﻤﻠﻤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ(

ﻭﺫﻫ ـﺐ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ

ﺇﺳـﺘـﺮﺍﺣـﺔ ﻣــﺤــﺎﺭﺏ ﻭﻋــﺎﺩ

)ﻭﺯﻳﺮﺍً( ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻛﺄﻧﻮ ﻣﺎ

ﺣﺼﻠﺖ ﺣﺎﺟﺔ

• ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺩﺭﺱ ﺑﺎﻟﻤﺪﺍﺭﺱ

)ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ( ﻗﺴﻢ )ﻣﻴﻜﺎﻧﻴﻜﺎ

ﺳــﻴــﺎﺭﺍﺕ( ﻭﻣــﺎﺭﺱ ﺍﻟﻌﻤﻞ

)ﻛﻤﻜﺎﻧﻴﻜﻲ ﻁﺒﻌﻦ( ﻓﺘﺮﺓ

ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭ)ﻓﺠﺄﺗﻦ( ﺃﺻﺒﺢ ﻳﺤﻤﻞ

ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ

ﻭﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﺒﺮﻟﻤﺎﻥ )ﻭﻣﻌﺎﻫﺎ ﻗﻠﺔ ﺃﺩﺏ( !

• ﻣﺴﺆﻭﻝ )ﺇﻧﻘﺎﺫﻱ( ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ

ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺪﺧﻞ ﺃﻱ ﻛﻠﻴﻪ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻘﺪ

ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺭﺗﺒﺔ ﻓﺮﻳﻖ ﻭﺻﺎﺭ ﺍﻟﺮﺟﻞ

ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﺩﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﻮﺕ

ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﺃﻟﻢ ﺑﻜﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﻟﻢ

ﺑﻜﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﺛﻢ

ﻏﺎﺩﺭﻫﺎ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍ ﺃﻣﻨﻴﺎ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ،

ﻭﻫـﺬﺍ ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺟﺰﺭ

ﺍﻟﻤﻮﺯ !

• ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺇﻧﻘﺎﺫﻱ ﺟـﺎء ﻓﻲ ﺳﻴﺮﺗﻪ

ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﻘﻠﺪﻩ ﻣﻨﺼﺒﺎً ﺭﻓﻴﻌﺎ ﺟﺪﺍ

ﺑﺄﻧﻪ ﺧﺮﻳﺞ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﺨﺖ

ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻣﻊ ﺇﻧﻮ )ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﺨﺖ ﺍﻟﺮﺿﺎ(

ﻟﺤﺪﺕ ﻫﺴﺴﺴﻪ )ﻣـﺎ ﻓﻴﻬﺎﺵ ﻛﻠﻴﺔ

ﻗﺎﻧﻮﻥ( !

ﻛﺴﺮﺓ :

• ﺇﺫﺍ ﺃﺟﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺗﺮﺑﺢ )ﻟﻴﻤﻮﻧﺔ(

ﺗﻮﺩﺭ ﻟﻴﻚ ﺍﻟﻄﻤﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﻙ ﺩﻩ !

• ﻛﺴﺮﺓ ﺛﺎﺑﺘﺔ :

ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﻠﻒ ﺧﻂ ﻫﻴﺜﺮﻭ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭﻭ

)ﻓﻠﻴﺴﺘﻌﺪ ﺍﻟﻠﺼﻮﺹ( !

ﺃﺧـﺒـﺎﺭ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓـﻲ ﻣﻘﺘﻞ

ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭ؟

ﻋﺒﺎﺭﺓ )ﻟﻴّﺲ ﻳﻄﻠﻊ ﻛﻮﻳﺲ( ﺗُﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻐﺶ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﻭﺗﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻐﺸﻮﺵ، ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﺻﻒ ﺃﻱ ﻋﻤﻞ ﺍﺗﺴﻢ ﺃﺩﺍﺅﻩ ﺑـ)ﺍﻟﻜﻠﻔﺘﺔ(

ﻭﺟﺎء ﻋﻠﻰ ﻁﺮﻳﻘﺔ )ﺩﻓﻦ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺃﺏ ﻛﺮﺍﻋﺎً ﺑﺮّﻩ(، ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻠﻌﺒﺎﺭﺓ

ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺁﺧﺮ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﻟﻮﺻﻒ ﺃﻭ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺎﺛﻠﺔ، ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺚ

ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻀﻲ ﻗﺪﻣﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﺒﺸﺮ ﻣﻘﺪﻣﺎﺗﻪ ﺑﺎﻟﺠﻮﺩﺓ

ﻭﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻳﺸﺠﻌﻮﻧﻚ ﻻﻛﻤﺎﻟﻪ ﺑﻤﻈﻨﺔ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﻮء ﻁﺮﻳﻘﺔ ﺃﺩﺍﺋﻪ ﻗﺪ )ﻳﻄﻠﻊ

ﻛﻮﻳﺲ(، ﻭﻟﻸﺳﻒ ﻓﻘﺪ ﻧُﻔﺬﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺪﻱ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﻤﻌﻄﻮﺏ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ

ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻣﻦ ﻁﺮﻕ ﻭﻛﺒﺎﺭٍ ﻭﻣﺼﺎﺭﻑ ﺣﻔﻠﺖ ﺑﺎﻷﺧﻄﺎء ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ

ﻭﺍﻟﻬﻨﺪﺳﻴﺔ ﻓﺄُﻧﺸﺌﺖ ﻋﻠﻰ ﻁﺮﻳﻘﺔ )ﻋﺪّﻱ ﻣﻦ ﻭﺷﻚ( ﺟﺮﻳﺎً ﻭﺭﺍء ﺍﻟﻜﻢ ﻭﺍﻟﻜﺜﺮﺓ

ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﺠﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﻧﺔ ﺣﺘﻰ ﻳُﺤﺴﺐ ﺫﻟﻚ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍً ﻳﻀﺎﻑ ﺍﻟﻰ )ﻣﻴﺰﺍﻥ

ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ(، ﻫﺬﺍ ﺍﺫﺍ ﺃﺣﺴﻨﺎ ﺍﻟﻈﻦ، ﺃﻣﺎ ﺇﻥ ﺃﺳﺌﻨﺎﻩ ﻟﺬﻫﺒﺖ ﺑﻨﺎ ﺍﻟﻈﻨﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ

ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺮ ﻣﻔﺴﺪﺓ ﻭ)ﺗﻤﺴﺤﺔ( ﺃﻭ ﺳﻮء ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻭﻗﻠﺔ ﻣﻬﺎﺭﺓ.. ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﻫﻴﺎﺕ

ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺿﺤﺖ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ، ﺃﻥ ﺃﻳﻤﺎ ﻛﺎﺭﺛﺔ ﺗﺤﻞ ﺑﺄﻱ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺗﻤﺮ

ﺑﺜﻼﺙ ﻣﺮﺍﺣﻞ، ﻫﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ، ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ، ﻭﺃﺛﻨﺎء

ﺣﺪﻭﺛﻬﺎ، ﻭﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺣﺪﻭﺛﻬﺎ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺮﺍﺗﻴﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺎﺣﺐ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ،

ﻓﺮﺿﺖ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ ﻭﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺍﺭ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ، ﻓﺈﺩﺍﺭﺓ ﺃﻳﺔ

ﻛﺎﺭﺛﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻁﻲ ﻣﻌﻬﺎ ﻟﺪﺭء ﺧﻄﺮﻫﺎ ﻭﻛﻒ ﺁﺛﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ ﺗﻤﺮ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺬﺍﺕ

ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺜﻼﺙ، ﺃﻣﺎ ﻭﺃﻧﻨﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﻔﺘﻬﺎ ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ

ﺍﻟﻤﺼﺤﻮﺑﺔ ﺑﺴﻴﻮﻝ ﻭﺿﺮﺑﺖ ﺃﺟﺰﺍء ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﻧﻮﺍﺣﻲ ﺍﺧﺮﻯ

ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺭﺍﺣﺖ ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ ﺃﻧﻔﺲ ﻋﺰﻳﺰﺓ ﻭﻧﻔﻘﺖ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ

ﺍﻟﻤﺎﺷﻴﺔ ﻭﻓﻘﺪ ﺍﻵﻻﻑ ﺍﻟﻤﺄﻭﻯ ﻭﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ، ﻭﺍﻧﻘﻠﺒﺖ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺭﺃﺳﺎً ﻋﻠﻰ

ﻋﻘﺐ، ﻭﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳﺔ ﻭﻋﺎﺟﻠﺔ ﻟﻠﻐﻮﺙ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ، ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ

ﺍﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻼﺟﺊ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ

ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﻣﺄﻛﻞ ﻭﻣﻠﺒﺲ ﻭﻣﺸﺮﺏ، ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﻓﻲ

ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ

ﻭﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻭﺣﺸﺪ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻣﺎ ﺃﻣﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺪﺍﻋﻴﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺆﺳﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺰﻧﺔ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺗﻄﻠﺐ ﺍﻷﻣﺮ ﻁﻠﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻭﺗﻌﻘﺐ

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﻭﻫﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺇﻋـﺎﺩﺓ ﺗﺄﻫﻴﻞ

ﺍﻟﻤﻨﻜﻮﺑﻴﻦ ﻧﻔﺴﻴﺎً ﻭﻣﻌﻨﻮﻳﺎً ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻁﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﺑﺠﺒﺮ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ

ﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎء ﻣﺴﺎﻛﻨﻬﻢ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮﺓ ﻭﺑﺬﻝ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪﻫﻢ

ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ.

ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺃﻫﻤﻨﻲ ﻫﻨﺎ ﻫﻮ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ، ﻭﻣﺎ ﺗﺘﻄﻠﺒﻪ ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺟﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﺣﺘﺮﺍﺯﺍﺕ ﻭﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺗﺤﺴﺒﺎً ﻷﻳﺔ

ﻛﺎﺭﺛﺔ ﺃﻭ ﺧﻄﺮ ﻣﺤﺘﻤﻞ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻫﺔ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﺘﻨﺒﻴﻪ ﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺗﻮﻗﻊ ﺍﺳﻮﺃ

ﺍﻟﻔﺮﻭﺽ ﻭﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﻭﺑﻨﺎء ﺧﻄﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﺑﻬﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﺘﺄﺗﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻛﻠﻴﺔ

ﻭﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻈﺎﻥ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻭﻣﻜﺎﻣﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮﺍً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ

ﺗﻈﻞ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﻤﻮﻗﻮﺗﺔ ﺃﻭ)ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻨﺎﺋﻤﺔ( ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﻔﺠﺮ ﺍﻭ ﺗﺼﺤﻮ

ﻳﻮﻣﺎً ﻣﺎ، ﻟﺴﺒﺐ ﻣﺎ، ﻭﺗﻔﻌﻞ ﻓﻌﻠﺘﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ، ﺣﻴﺚ

ﻟﻢ ﻳﺘﻌﻆ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻤﺎ ﺳﺒﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻮﺍﺭﺙ، ﺣﻴﻦ ﺍﻫﺘﻤﻮﺍ ﻓﻘﻂ

ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺛﺮﺕ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍً ﻣﺒﺎﺷﺮﺍً ﻭﺍﺟﺘﻬﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﺟﺮﺍء ﻣﻌﺎﻟﺠﺎﺕ ﺟﺰﺋﻴﺔ

ﺍﻓﺘﻘﺪﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻟﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻄﺒﻮﻏﺮﺍﻓﻴﺔ

ﻭﺍﻟﻜﻨﺘﻮﺭﻳﺔ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺑﻞ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻋﻠﻰ ﺿﻮﺋﻬﺎ ﺗﺤﺪﺩ ﺑﺪﻗﺔ

ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﻮﻝ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻣﻠﺔ ﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ﻓﺘﻨﺸﺊ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺎ

ﻳﺤﻤﻴﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً، ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺻﺎﺭ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ ﺣﺘﻲ

ﺷﻔﻊ ﺍﻟﺮﻭﺿﺔ، ﻭﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﺊ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﻏﻠﻮﺗﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﺭﻱ

ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻞ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﺯﺍءﻫﺎ ﺷﻴﺌﺎ ﻳﺬﻛﺮ ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﻅﻠﺖ ﺗﺬﻛﺮﻧﺎ ﻟﺴﻨﻴﻦ

ﻣﺘﻄﺎﻭﻟﺔ ﺑﺘﻜﻠﻔﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺛﻢ ﺗﻄﺒﻖ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭﺗﺼﻤﺖ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ

ﻋﺎﻡ ﻟﻮ ﺍﻧﺠﺰﺕ ﺷﺒﺮﺍً ﻟﻜﺎﻧﺖ ﺍﻵﻥ ﻗﺪ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﺑﻨﺎﺋﻬﺎ.. ﺍﻵﻥ ﻭﻗﺪ ﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ

ﻭﻭﻗﻌﺖ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﻭﺣﻠّﺖ ﺍﻟﻔﺠﻴﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺴﺄﻝ ﷲ ﻭﻧﺘﻀﺮﻉ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻒ

ﻭﻁﺄﺗﻬﺎ ﻭﻳﻠﻄﻒ ﺑﻌﺒﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭﻫﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ، ﺃﻅﻦ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ

ﺁﻥ ﺍﻻﻭﺍﻥ ﻟﻠﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﻗﺒﻞ ﺣﺪﻭﺛﻬﺎ، ﺣﺘﻰ

ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻭﻗﻌﺖ ﻛﺎﺭﺛﺔ -ﻻ ﻗﺪﺭ ﷲ - ﻭﺟﺪﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﺒﺔ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ

ﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻭﻁﺄﺗﻬﺎ ﻭﺗﻠﻄﻴﻒ ﺣﺪﺗﻬﺎ، ﻭﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﻭﻧﻈﻢ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ

ﻭﻓﻨﻴﺔ ﻭﺗﺤﻀﻴﺮﺍﺕ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﻷﻫﻞ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺹ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻨﻬﻀﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻭﻟﻮ

ﺑﺄﺿﻌﻒ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻨﺼﺢ ﻭﺍﻟﻤﺸﻮﺭﺓ ﻟﻤﻦ ﺑﻴﺪﻫﻢ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﺍﻟﻔﻌﻞ.

*** ﺟﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺒﺮ ) ﻛﺸﻒ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﻭﺧﻄﻴﺐ ﻣﺴﺠﺪ ﺧﺎﺗﻢ

ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ، ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﺗﻠﻘﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ،

ﻭﺍﻭﺿﺢ ﺍﻥ ﻗﻨﺎﺓ ﻁﻴﺒﺔ ﻭﻗﻔﺔ ﺩﻋﻮﻳﺔ، ﻭﻧﻔﻲ ﺑﺸﺪﺓ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺗﺮﻭﺝ

ﺑﺸﺎﻥ ﺍﺳﺘﻼﻣﻪ ﺍﻣـﻮﺍﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﻗﺎﻝ ﻗﻨﺎﺓ ﻁﻴﺒﺔ ﻗﻨﺎﺓ

ﺩﻋﻮﻳﺔ، ﻻ ﺗﻌﻮﺩ ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﻻﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻠﻜﺎ ﻟﻲ ﻭﻻ

ﻟﻐﻴﺮﻱ، ﻭﺍﻭﺭﺍﻗﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺠﻞ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ، ﻭﻧﻮﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﻫﻮ ﺭﺋﻴﺲ

ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ، ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻣﺠﻠﺴﻬﺎ، ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻣﺮﺓ ﺍﻭ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻣﻦ

ﺍﺟﻞ ﺍﻗﺮﺍﺭ ﺳﻴﺎﺳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﻋﺪﻡ ﺗﺪﺧﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﺩﺍﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ

ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺷﺪﺩ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ، ﺍﺛﻘﻞ ﻛﺎﻫﻠﻬﺎ ﺭﺳﻮﻡ ﺍﻟﺒﺚ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ

ﻭﺍﻻﻗﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ، ﻭﺍﺭﺩﻑ، ﻗﺪ ﻁﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻋﻔﺎء

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ، ﻟﻜﻦ ﺟﻬﺎﺕ ﻗﺎﻟﺖ ﻏﻴﺮ ﻣﻤﻜﻦ، ﻓﻌﺮﺽ ﺑﺪﻻ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻥ

ﻳﺪﻓﻌﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺩﻓﻌﻬﺎ ﺟﺰﺍﻩ ﷲ ﺧﻴﺮﺍ ( ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﺨﺒﺮ ...

*** ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺮﺩ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺟﺘﻬﺪ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ، ﻓﻲ

ﺍﻧﺘﻘﺎء ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻭﻣﺒﺮﺭﺍﺗﻪ ﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﺘﻬﻤﺔ ﻋﻨﻪ، ﻧﺠﺪﻩ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻠﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ،

ﺑﺪﻟﻴﻞ ﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﻣﺘﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻋﻼﻩ ﻭﺷﻜﺮ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺑـ )ﺟﺰﺍﻩ ﷲ

ﺧﻴﺮﺍ (، ﻭﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﻤﻴﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﻫﺒﺔ، ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ، ﺷﻴﻜﺎﺕ،

ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ، ﻳﻮﺭﻭ، ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻧﻪ ﺍﺳﺘﻠﻢ ﻭﻛﻔﻰ، ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻳﻨﻜﺮ ﻭﻳﺘﺒﺮﺃ ﻣﻦ

ﺍﻻﺳﺘﻼﻡ؟

** ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﺧﺬ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺑﺎﻟﻴﺪ ﻭﺍﻟﻀﺮﺏ ﻭﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ، ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻧﻄﻮﻯ

ﻋﻬﺪﻫﺎ ﺍﻻﻥ، ﻓﻠﻘﺪ ﺍﺭﺗﺒﻄﺖ ﺑﺴﻠﻮﻙ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭﺟﻬﺎﺯ ﺍﻣﻨﻪ،

ﻭﻓﻠﺴﻔﺔ ﻧﻈﺎﻣﻪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺮﻋﻨﺎء، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺴﺐ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ

ﻭﺗﻘﺘﻔﻲ ﺍﺛﺎﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺎﺭﻉ ﻭﻁﺮﻳﻖ، ﺗﻤﺎﺭﺱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻭﺍﻻﺫﻻﻝ

ﻭﺍﻧﺘﻘﺎﺹ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ، ﺍﻵﻥ ﺍﺻﺒﺢ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻭﺍﺿﺤﺎ، ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎﻥ ﻣﺒﺎﻏﺘﺔ

ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺍﻻﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺍﺩﺏ ﻭﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ

ﻭﻻ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﻲ ﺷﻲء، ﻭﻟﻘﺪ ﺳﺮﻯ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﺒﺮ

ﺗﺪﺍﻭﻟﺘﻪ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻥ ﻣﻨﺎﺩﻳﺐ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻗﺪ ﻫﺎﺟﻤﻮﺍ

ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻁﻦ ﻻﻧﻪ ﻧﻘﻞ ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭﻣﺎﻭﺭﺩ ﻋﻠﻰ

ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻋﻦ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ، ﻓﻬﻞ ﻓﻌﻼ ﺣﺪﺙ ﻫﺬﺍ؟ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ

ﻧﻔﺴﻪ..

**ﺟﻠﺲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻟﻘﻤﺔ ﺗﺴﺪ

ﺟﻮﻋﻪ، ﻛﺎﻥ ﻟﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﻫﻴﺌﺔ ﻋﻠﻤﺎء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻠﺸﻌﺐ

ﺑﻤﻨﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﺑﻌﻠﻤﺎء ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ، ﻳﻠﺘﻔﻮﻥ ﺣﻮﻝ ﺍﻻﻁﺎﻳﺐ ﻭﺍﻻﻁﺒﺎﻕ ﺍﻟﺸﻬﻴﺔ

ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ، ﻓﻲ ﺍﺩﻋﺎء ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺍﻧﻬﻢ ﻗﺪ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﻓﻲ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ

ﻟﻠﻨﺼﺢ ﻭﺣﺮﻣﺔ ﺩﻣﺎء ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻟﻜﻦ ﻣﺎﻟﺒﺚ ﺍﻥ ﻣﻼﺕ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ

ﺍﻻﺻﻮﺍﺕ، ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻓﺘﻮﻯ ﺟﻮﺍﺯ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺜﻠﺚ ﻟﻴﻌﻴﺶ ﺍﻟﺜﻠﺜﻴﻦ، ﻭﺍﺷﺎﺭﺕ

ﺍﺻﺎﺑﻊ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺎﺭﻉ ﺑﺎﻟﻨﻔﻲ ﻭﺍﻟﺘﻜﺬﻳﺐ..

*** ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﺗﺒﻨﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﺗﻴﺎﺭﺍ ﻟﻨﺼﺮﺓ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺩﻓﻊ ﺑﺎﺗﻬﺎﻣﻪ

ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺎء ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺩﺳﺘﻮﺭ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻗﻒ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﺿﺪ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ، ﻓﺴﺎﺭﻉ ﺍﻟﻰ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻭﻗﻔﺔ ﺍﻣﺎﻡ

ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﻠﻔﺘﻨﺔ، ﻟﻢ ﻳﻘﻒ ﻋﻨﺪ

ﻫﺬﺍ ﺑﻞ ﺍﻅﻬﺮﺕ ﺧﻄﺒﻪ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺍﺭﻭﺍﺣﻬﻢ

ﻓﺪﺍء ﺍﻟﻮﻁﻦ ..

*** ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﺎﻛﻤﻠﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺮ، ﻛﺸﻒ ﻣﻠﻔﺎﺕ

ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ، ﻓﻠﻘﺪ ﻧﻬﺐ ﺍﻟﺴﻤﺎﺳﺮﺓ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻭﺗﺪﺛﺮﻭﺍ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ

ﺍﻟﻤﻨﻬﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﻔﻈﻮﻥ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺧﺰﺍﺋﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﺫﺍﺕ ﺷﻔﺮﺓ ﺷﻴﻄﺎﻧﻴﺔ

..

ﻫﻤﺴﺔ

ﻣﺒﺮﻭﻙ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ......

* ﻟﻢ ﺃﻓﻬﻢ ﻧﻔﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ )ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ( ﺍﺳﺘﻼﻡ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻣﻦ

ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ، ﻭﺍﻋﺘﺮﺍﻓﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﺎﺳﺘﻼﻡ ﻫﺬﻩ

ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﺿﻤﻦ ﺍﻗﻮﺍﻟﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻴﺖ ﻓﻲ

ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺎﻛﻤﻪ ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺑﺄﻧﻪ ﺩﻓﻊ ﻟﻘﻨﺎﺓ )ﻁﻴﺒﺔ(

ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺃﺱ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ، ﺟﺰءﺍ ﻣﻦ

ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺒﻄﺖ ﺑﺤﻮﺯﺗﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻤﺎ ﺍﺛﺎﺭ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻤﻠﺔ ﻋﺎﺭﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺎﺱ

ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ.

* ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ )ﻧﻔﻰ( ﺍﺳﺘﻼﻡ ﺃﻱ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ

ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻗﺎﺋﻼ: » ﺩﺍﺭ ﻟﻐﻂ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﺳﺎﻝ ﻣﺪﺍﺩ ﻛﺜﻴﺮ ﻓﻲ ﺻﺤﻒ

ﻭﺃﺳﺎﻓﻴﺮ ﺣﻮﻝ ﺇﻓﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ ﺃﻧﻪ

ﻗﺪ ﺑﺬﻝ ﺃﻣﻮﺍﻻً ﻟﻘﻨﺎﺓ »ﻁﻴﺒﺔ« ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻠﻢ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ

ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻅﻬﺮﻭﺍ ﺇﺣﻨﻬﻢ ﻭﺑﻐﻀﺎءﻫﻢ، ﻭﺣﺪﺩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺗﻢ

ﺍﺳﺘﻼﻣﻬﺎ، ﻭﺯﺍﺩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﺗﺴﻠﻤﺖ ﺃﻣـﻮﺍﻻً ﺑﻘﻴﻤﺔ ﻛﺬﺍ

ﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﻣﺎﻛﻴﻨﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺼﺤﻒ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ«

* ﻭﺃﺿــﺎﻑ ﻓﻲ ﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺑﻤﺴﺠﺪ ﺧﺎﺗﻢ

ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺟﺒﺮﺓ ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ: » »ﻗﻨﺎﺓ ﻁﻴﺒﺔ ﻗﻨﺎﺓ

ﺩﻋﻮﻳﺔ ﻭﻗﻔﻴﺔ ﻻ ﺗﻌﻮﺩ ﻣﻠﻜﻴﺘﻬﺎ ﻷﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻟﻴﺴﺖ

ﻣﻠﻜﺎً ﻟﻲ، ﻭﻻ ﻟﻐﻴﺮﻱ ﻭﺃﻭﺭﺍﻗﻬﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺠﻞ ﻋﺎﻡ

ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ«، ﻭﻧﻮﻩ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻟﻠﻘﻨﺎﺓ،

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻣﺠﻠﺴﻬﺎ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﺮﺓ ﺃﻭ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻣﻦ

ﺃﺟﻞ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﻋﺪﻡ ﺗﺪﺧﻠﻪ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺗﻬﺎ

ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﺃﻭ ﺇﺩﺍﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ.

* ﻭﺗﺤﺪﺙ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻓﻌﻪ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻟﻠﻘﻨﺎﺓ ﻗﺎﺋﻼ:

»ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺃﺛﻘﻠﻬﺎ ﻛﺎﻫﻞ ﺭﺳـﻮﻡ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺒﺚ، ﻭﺃﺧـﺮﻯ ﻟﻬﻴﺌﺔ

ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ، ﻭﺛﺎﻟﺜﺔ ﻟﻸﻗﻤﺎﺭ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ«، ﻭﻗﺎﻝ »ﻗﺪ ﻁﻠﺐ ﻣﻨﻲ

ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺇﻋﻔﺎء ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ، ﻟﻜﻦ ﺟﻬﺎﺕ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ

ﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﻣﻤﻜﻦ، ﻓﻌﺮﺽ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻌﻬﺎ ﻭﻗﺪ ﺩﻓﻌﻬﺎ

ﺟﺰﺍﻩ ﷲ ﺧﻴﺮﺍً« .. ﻻﺣﻈﻮﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻤﻠﺘﻮﻳﺔ :«ﻟﻘﺪ ﻁﻠﺐ

)ﻣﻨﻰ( ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺇﻋﻔﺎء ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ، ﻟﻜﻦ ﺟﻬﺎﺕ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻫﺬﺍ

ﻏﻴﺮ ﻣﻤﻜﻦ« .. ﻳﺴﺘﺤﻲ ﺍﻭ ﻳﺨﺸﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻧﻪ ﻁﻠﺐ ﻣﻦ

ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺇﻋﻔﺎء ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ ﻓﻌﺰﺍ ﺫﻟﻚ ﻟﻠﻤﺨﻠﻮﻉ !!

* ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ، ﻭﻫﻮ ﻛﻤﺎ ﺭﺃﻳﺘﻢ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺳﺎﺫﺟﺔ

ﻟﻼﻟﺘﻔﺎﻑ ﺣﻮﻝ )ﻗﺼﺔ( ﺍﺳﺘﻼﻣﻪ ﻷﻣﻮﺍﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﺤﺠﺔ

ﺍﻧﻬﺎ ﺩﻓﻌﺖ ﻟﻘﻨﺎﺓ )ﻁﻴﺒﺔ( ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺃﺱ ﻣﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺗﻬﺎ ﻭﻟﻴﺲ

ﻟﺸﺨﺼﻪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻭﻟﻢ ﻳﺸﺮﺡ ﻟﻨﺎ ﻛﻴﻒ ﺣﺪﺙ ﺫﻟﻚ، ﻭﻣﻦ ﺍﺳﺘﻠﻢ

ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻭﺃﻳﻦ ﺫﻫﺐ. ﻭﻹﺛﺒﺎﺕ ﺣﺠﺘﻪ ﺍﻟﻮﺍﻫﻴﺔ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻨﻔﻰ ﻣﻠﻜﻴﺘﻪ

ﻟﻠﻘﻨﺎﺓ ﺃﻭ ﻷﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻥ ﺍﻭﺭﺍﻗﻬﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺠﻞ

ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺘﻔﺎﻑ ﺁﺧﺮ ﺣﻮﻝ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ، ﻓﻬﻲ ﻛﻤﺎ

ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻤﻠﻮﻛﺔ ﻟﺸﺮﻛﺔ )ﺍﻷﻧﺪﻟﺲ( ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻀﻢ ﻣﺠﻠﺲ

ﺇﺩﺍﺭﺗﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﻢ

ﺷﻘﻴﻘﻪ )ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ( ﻭﺧﺎﻟﻪ )ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﺼﻄﻔﻰ(، ﻭﻣﻦ

ﺧﻠﻔﻬﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﻳﻮﺳﻒ!!

* ﻭﻟﻘﺪ ﻣُﻨﺤﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺑﺘﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ

ﺭﺧﺼﺔ ﺍﻣﺘﻼﻙ ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ )ﻣﻨﺼﺔ ﺑﺚ ﻓﻀﺎﺋﻲ( ــ ﻳﻮﺟﺪ

( ــ ﻟﺒﺚ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ

8

ﻣﻘﺮﻫﺎ ﺑﺤﻲ ﻛﺎﻓﻮﺭﻱ )ﻣﺮﺑﻊ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺽ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻋﻤﻞ ﻣﻦ

ﺻﻤﻴﻢ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻻﺣﺪ ﺍﻥ ﻳﻤﺎﺭﺳﻪ

ﺍﻻ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻭﻫﻰ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﻠﺒﺚ

ﺍﻹﺫﺍﻋﻲ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺳﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﻨﺼﺔ

ﺭﻏﻢ ﺍﻋﺘﺮﺍﺽ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﻭﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ !!

* ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﺑﺎﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ

ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻗﻨﺎﺓ )ﻁﻴﺒﺔ( ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺪﻳﻖ

ﺍﻟﻤﻨﺼﺔ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ، ﻳﺤﺘﻢ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻟﻔﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻋﺎﺟﻞ

ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﺼﺔ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﺷﺮﻛﺔ ﺍﻻﻧﺪﻟﺲ ﺍﻟﺘﻲ

ﺗﻤﺘﻠﻜﻬﻤﺎ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ

)ﻭﺍﻟﺼﺤﻒ( ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺘﻠﻜﻬﺎ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ

ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻋﺎﺩﻳﻴﻦ ﺛﻢ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﻓﻲ ﻏﻤﻀﺔ ﻋﻴﻦ

ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻷﺛﺮﻳﺎء ﻭﺍﻟﻤﻼﻙ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ

ﻭﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﻳﺘﺤﻜﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲء !!

اﻋﺘﺮاﻓﺎت ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻲ !!

ﺗﺮاﻣﺐ ﻳﺼﺪر أﻣﺮا ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت

ﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎب ﻣﻦ اﻟﺼﻴﻦ



ا

ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ

ﺩﻭﻧــﺎﻟــﺪ ﺗـﺮﺍﻣـﺐ ﺇﻧﻪ

ﺃﺻـﺪﺭ »ﺃﻣــﺮﺍ ﻭﺍﺟﺐ

ﺍﻟــﻨــﻔــﺎﺫ« ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ

ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﻤﻐﺎﺩﺭﺓ

ﺍﻟـﺼـﻴـﻦ ﺑـﻌـﺪ ﺇﻋــﻼﻥ

ﺑﻜﻴﻦ ﻓـﺮﺽ ﺗﻌﺮﻓﺎﺕ

ﺟﻤﺮﻛﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻊ

ﻭﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ.

ﻭﻟــﻢ ﻳـﻮﺿـﺢ ﺍﻟﺒﻴﺖ

ﺍﻷﺑـﻴـﺾ ﺇﺫﺍ ﻣـﺎ ﻛﺎﻥ

ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ

ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻮﻟﻪ ﺃﻥ

ﻳﺠﺒﺮ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺼﻴﻦ.

ﻭﺗﻌﻬﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺑﺎﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺑﻜﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺸﻔﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﻘﺎﺏ

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻊ ﻭﻣﻨﺘﺠﺎﺕ

10

ﻋﻦ ﺧﻄﺔ ﻟﻔﺮﺽ ﺗﻌﺮﻓﺔ ﺟﻤﺮﻛﻴﺔ ﺑﻮﺍﻗﻊ

ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﺳﻨﻮﻳﺎ.

75

ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﻗﺪ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ

ﻧﻘﻄﺔ ﺑﺎﻧﺨﻔﺎﺽ ﺑﻠﻎ

620

ﻭﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﺆﺷﺮ ﺩﺍﻭ ﺟﻮﻧﺰ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﺎﻣﻼﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻏﻠﻖ ﻣﺆﺷﺮ ﻓﻮﺗﺴﻲ

2.4

ﻧﻘﻄﺔ ﻟﺒﻮﺭﺻﺔ ﻟﻨﺪﻥ ﻛﻤﺎ ﺃﻏﻠﻖ ﻣﺆﺷﺮ ﺩﺍﻛﺲ ﺑﺨﺴﺎﺭﺓ

100

ﺑﺨﺴﺎﺭﺓ

ﻧﻘﻄﺔ ﻟﺒﻮﺭﺻﺔ ﻓﺮﺍﻧﻜﻔﻮﺭﺕ.

30

ﺑﻠﻐﺖ

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﺍﻣﺐ، ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺍﻟﺤﺎﻓﻞ ﺑﺎﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻼﺫﻋﺔ:

»ﻧﺼﺪﺭ ﺃﻣﺮﺍ ﻭﺍﺟﺐ ﺍﻟﻨﻔﺎﺫ ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﺄﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ

ﺑﺪﻳﻞ ﻟﻠﺼﻴﻦ، ﻭﺃﻥ ﺗﻨﻘﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻭﺗﺼﻨﻊ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ ﻫﻨﺎ

ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ«. ﻭﻏﺮﺩ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ

ﺗﻮﻳﺘﺮ، ﻗﺎﺋﻼ: »ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻟﺼﻴﻦ، ﻭﺑﺼﺮﺍﺣﺔ، ﺳﻨﻜﻮﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ

ﺑﺪﻭﻧﻬﻢ«.

ﻭﺃﺿﺎﻑ: »ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻓﻘﺪﺕ، ﺑﻐﺒﺎء، ﺗﺮﻳﻠﻴﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ

ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﺪﺓ. ﻟﻘﺪ ﺳﺮﻗﻮﺍ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ

ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻨﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻘﺪﺭ ﺑﻤﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺳﻨﻮﻳﺎ. ﺇﻧﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ

ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻟﻜﻨﻨﻲ ﻟﻦ ﺃﺳﻤﺢ ﻟﻬﻢ«.

ﻓﻲ

10

5

ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺍﻟﺘﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ

ﺳﻠﻌﺔ ﻭﻣﻨﺘﺞ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻳﺪﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﻕ

5000

ﺍﻟﻤﺌﺔ، ﻭﺳﺘﺸﻤﻞ ﺣﻮﺍﻟﻲ

ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺳﻨﻮﻳﺎ.

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻓﻲ ﺗﻐﺮﻳﺪﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺇﻧﻪ »ﺳﻮﻑ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ

ﻅﻬﺮ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ«.

ﻛﺎرﺛﺔ اﻟﺴﻴﻮل وﻣﻨﻬﺞ ﻟﻴّﺲ ﻳﻄﻠﻊ ﻛﻮﻳﺲ

واﺳﺘﻠﻤﺖ ﻳﺎﻋﺒﺪ اﻟﺤﻲ ....

(1)

ﻳﺘﺸﺄﻡ ﻛﺜﻴﺮ ﻣـﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ

ﻣـﻦ ﻁﺎﺋﺮ ﺍﻟـﺒـﻮﻡ ﻭﺍﻟﺮﻗﻢ

ﺛـــﻼﺛـــﺔ ﻋــﺸــﺮ ﻟــﻤــﺎﺫﺍ

ﻳﺘﺠﺎﻫﻠﻮﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ

ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ؟

ﻓﺄﻧﻨﻲ ﺍﺭﺍﻩ ﺃﺷﺄﻡ ﻣﻦ ﻧﺎﻗﺔ

ﺍﻟـﺒـﺴـﻮﺱ ﻳﻜﻔﻴﻪ ﻓﺨﺮﺍ

ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻻﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ

ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﺍﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﻳﻦ

ﻭﺿﻴﺎﻉ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ

)ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺪﻭﺩﺓ( ﻭﻣﻌﻠﻮﻡ ﺍﻥ ﻣﻦ

ﻗﺘُﻞ ﻓﻲ ﺣـﺮﺏ ﺍﻟﺒﺴﻮﺱ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﺑﺴﺒﺐ

ﻧﺎﻗﺔ)ﺻﺤﺒﺘﻬﺎ ﺑﻬﺎ ﻣﻌﺠﺒﺔ!!( ﻭﺍﻳﻀﺎ

ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺘُﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﺑﻠﺴﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ

ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻓﻲ )ﻧـﺰﺍﻉ ﺍﺭﺍﺿـﻲ( ﻻ

ﺗﺴﺎﻭﻱ ﻋﻨﺪ ﷲ ﺷﻴﺌﺎ

(2)

ﻓﻲ ﻅﻞ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﻻﺳﻌﺎﺭ

ﻣﻮﺍﺩ ﺍﻟﺒﻨﺎء ﻻ ﻧﺪﻋﻮ ﻻﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎء ﺍﻟﺜﻘﺔ

ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻲ ﻭﺍﻟﻌﻤﻼء ﻭﻟﻜﻨﺎ

ﻧﺪﻋﻮ ﺍﻟﻰ ﺷﻴﺌﻴﻦ ﺇﻧﻬﺎء ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ

ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﻭﺍﻟﻌﻤﻼء ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ ﻭﺍﻟﻌﻤﻼء

ﻳﺮﺟﻌﻮ ﺍ ﺍﻟﻰ ﺣﻔﻆ ﺍﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺰﻥ

ﺍﻟﺤﺪﻳﺪﺓ ﺍﻭ ﻳﺪﻓﻨﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻣﺎﻛﻦ ﺁﻣﻨﺔ ﺍﻭ

ﺭﺩﻡ ﺍﻟﺜﻘﺐ ﺍﻻﺳﻮﺩ )ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻔﻪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ

ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ( ﺍﻟﺬﻱ ﺇﺑﺘﻠﻊ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ.

(3)

ﻣﻌﻠﻮﻡ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ )ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺼﻮﻯ( ﺍﻥ

ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺗُﻮﺻﻒ ﺑﻨﺎﻁﺤﺎﺕ ﺍﻟﺴﺤﺎﺏ

ﻭﺑـﺎﺭﻳـﺲ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟـﻨـﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﺔ

ﻭﺍﺩﻳﺲ ﺍﺑﺎﺑﺎ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺓ ﻭﺍﻟﻮﺟﻪ

ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﻟﻨﺪﻥ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻀﺒﺎﺏ ﺍﻣﺎ

ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻓﻬﻲ

ﻋﺎﺻﻤﺔ )ﺍﻟـﻀـﺒـﺎﻥ ﻭﺍﻟــﺒــﺎﻋــﻮﺽ(!!

ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺧﺮﻳﻒ

ﻋﺘﻴﻖ ﻭﺧﺮﻳﻒ ﻁﻮﻳﻞ ﺍﻟﺒﺎﻝ ﻛﺜﻴﺮ ﺍﻟﺘﺒﺎﻫﻲ

ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺧﺮ ﺑﻘﻮﺗﻪ ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺍﻣﻄﺎﺭﻩ ﻭﻓﻴﻀﺎﻧﺎﺗﻪ

ﻭﺳﻴﻮﻟﻪ ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻲ ﺍﻧﻨﺎ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﻋﺎﺟﺰﻳﻦ

ﻋﻦ ﺗﺮﻭﻳﻀﻪ ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﺍﺗﻪ

ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﺛــﺎﺭ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻭﻗﻮﺗﻪ

ﺍﻟﻬﺎﺋﻠﺔ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﻭﺻﻒ

ﻓﻼﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺧﺮﻳﻒ ﺍﻟﻌﻤﺮ.

(4)

ﻳﺎﻫﺬﺍ ﻭﻳﺎ ﺫﺍﻙ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻫﺬﺍ

ﺍﻟﺒﻨﻄﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ﺍﻟﺴﻴﺴﺘﻢ )ﺯﻱ ﻭﺍﻗﻊ

ﻭﻣﺎﻭﺍﻗﻊ( ﻭﺗﺆﺩﻱ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ

ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺇﻗﺘﻨﻌﻨﺎ ﺑﺎﻥ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺍﺷﻴﺎء

ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﺘﺄﺧﺬﻫﺎ ﻏﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺴﺘﻢ ﺍﻣﺎ

ﻫﻞ ﺗﺼﺢ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﺒﻨﻄﻠﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺴﺘﻢ ﺍﻭ

ﻻ ﺗﺼﺢ ﻓﺴﺄﻟﻮﺍ ﻋﻨﻪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺬﻛﺮ .

(5)

ﺍﻟـﺸـﻲء ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺍﻧﻨﺎ ﻣـﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ

ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﻟﻜﻦ ﻭﺧـﻼﻝ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ

ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻭ

ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻭ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ

ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻧﻘﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺩﻭﻝ

ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﻭﻝ ﻧﺤﻦ ﻟﺴﻨﺎ ﻁﻤﺎﻋﻴﻦ ﻧﺘﻤﻨﻰ

ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻭﺿﻊ ﺍﻻﺳﺲ

ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻨﻘﻠﻨﺎ

ﻓﻲ ﻣﻘﺒﻞ ﺍﻻﻳـﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ

ﻭﻋﺸﻢ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﻭﻝ

ﺣﻠﻢ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻴﻪ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﺮﺟﺎء

ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻻﺣﻘﺎ!!

(6)

ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻋﻨﺪﻣﺎ

ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﺭﺳﺎﻝ ﻣﻌﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ﻭﺍﻏﺎﺛﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻰ

ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺜﺎﺍﻟﺚ ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ

ﻭﺍﻟﻤﻨﻜﻮﺑﺔ ﻓﺎﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ

ﻻﻥ ﺿﻤﻴﺮ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻭﺍﺳﻊ

( ﻭﻻ ﻻﻥ ﻋﺎﻁﻔﺘﻬﺎ

XXXL)

ﺟﺪﺍ

ﺟﻴﺎﺷﺔ ﻭﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ

ﺭﻣﻮﺷﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﺗﺠﻨﺒﺎ

ﻭﺇﺗﻘﺎءﺍ ﻟﻠﺤﺮﻭﺏ ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ

ﺍﻟﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺇﻧﺪﻟﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ

ﻓﺴﺘﺘﺎﺛﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﺘﻔﻘﺪ

ﺳﻼﻣﻬﺎ ﻭﺁﻣﻨﻬﺎ ﻭﺇﻁﻤﺌﻨﺎﻧﻬﺎ

(7)

ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺗﺤﺐ ﺷﻜﺴﺒﻴﺮ )ﻻ ﻋﻼﻗﺔ

ﻟﻪ ﺑـﺎﻻﺥ ﻋﻮﺽ ﺷﻜﺴﺒﻴﺮ ( ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ

ﺗﻤﺜﻞ ﻣﺴﺮﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻓﺮﻧﺴﺎ ﺗﺤﺐ ﻣﻮﻟﻴﺮ

ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﺴﺮﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻧﺤﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﻧﺤﺐ ﻣﻦ ﻛُﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ

ﺣﺘﻰ ﻧﻮﺍﺻﻞ ﻋﺮﺽ ﻣﺴﺮﺣﺎﻳﺘﻪ؟ ﻭﻣﺎ

ﺃﺳـﻬـﻞ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﻭﻣــﺎ ﺍﻗـﺴـﻰ ﻭﺍﺻﻌﺐ

ﺍﻻﺟﻮﺑﺔ!! ﻭﻧﺤﻦ ﺍﻻﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﻦْ

ﻣِﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﻴﻦ ﻧﺤﺐ ﻣﺴﺮﺣﻴﺎﺗﻪ

ﻭﻧﻌﻴﺪ ﺗﻤﺜﻴﻠﻬﺎ؟ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ

ﺃﻋــﺎﺩﺓ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻠﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ

ﻭﺭﺩ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﻜﺒﺎﺭ ﻛُـﺘـﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻋﻠﻰ

ﻧﻬﻤﻴﺸﻬﻢ ﻓﺎﺑﻌﺪ ﺍﻻﺻﻼء ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﻴﻦ

ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﻣﻴﻴﻦ ﻭﻗﺮﺏ ﺍﻟﺪﺧﻼء ﻣﻨﻬﻢ.

(8)

ﻛﻨﺎ ﻧــﺰﺭﻉ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﺤﺘﺎﺟﻪ

ﻭﺗﺤﺘﺎﺟﻪ ﺍﻟـﺪﻭﻝ )ﻛﺒﻴﺮﻫﺎ ﻭﻣﺘﻮﺳﻄﻬﺎ

ﻭﺻﻐﻴﺮﻫﺎ( ﻭﻟﻜﻦ ﻗﺎﺗﻞ ﷲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ

ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﺣﻜﻮﻣﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺘﺮﺩﻳﺔ

ﻭﺍﻟﻨﻄﻴﺤﺔ ﻭﺍﻟـﻤـﻮﻗـﻮﺫﺓ ﻓﻘﺪ ﺳﻤﺤﻮﺍ

ﺑﺘﺼﺪﻳﺮ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺘﻮﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ

ﺍﻻﺻﻞ ﻣﻦ ﺳﻤﺴﻢ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ ﻭﻛﺮﻛﺪﻱ

ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﺎﺻﺒﺤﺖ ﺩﻭﻝ ﻛﺜﻴﺮ

ﺗﻨﺎﻓﺴﻨﺎ ﻓـﻲ ﺯﺭﺍﻋــﺔ ﻣﺤﺎﺻﻴﻞ ﻛﺎﻧﺖ

)ﺣﺼﺮﻳﺎ (ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﺑﻘﻮﺍ ﻋﺸﺮﺓ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﺼﻤﻎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﻻ ﺗﻨﺴﻮﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ

ﺳﻤﺢ ﺑﺘﺼﺪﻳﺮ ﺇﻧﺎﺙ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ

ﻋﻠﻴﻜﻢ ﷲ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺩﺍ ﺷﻨﻮ ﺍﻟﻤﺎﺻﺪﺭﻭ؟

ﺑﺸﻔﺎﻓﻴﺔ

ﺣﻴﺪر اﻟﻤﻜﺎﺷﻔﻲ

اﻟﻔﺎﺗﺢ ﺟﺒﺮا

ﻧﺸﻂ ذاﻛﺮﺗﻚ !

ﺳﺎﺧﺮ ﺳﺒﻴﻞ

اﺧﻼص ﻧﻤﺮ

ﻧﻤﺮﻳﺎت