12 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
12 / 12 Previous Page
Page Background

(1)

ﺍﻟﻈﻦ ﻫﻮ: ﺍﻥ ﻛﻞ ﻓﺎﺳﺪ

)ﺫﻛـﺮﺍً ﻛﺎﻥ ﺍﻭ ﺃﻧﺜﻰ( ﻫﻮ

ﻣﺆﺗﻤﺮ ﻭﻁ ـﻨ ـﻲ، ﻭﻟﻜﻦ

ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ: ﺍﻥ ﻛﻞ

ﻛـــﺎﺭﻩ ﻟــﺜــﻮﺭﺓ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ

ﺍﻟـﻤـﺒـﺎﺭﻛـﺔ، ﻫـﻮ ﻣﺆﺗﻤﺮ

ﻭﻁـــﻨـــﻲ، ﻭﻫــــــﻮﻻء ﻻ

ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺍﻥ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ

ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟـﺜـﻮﺭﺓ، ﺇﻻ ﺇﺫﺍ

ﺣـﺎﻭﻟـﻮﺍ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻭﺍﻟﻰ

ﺍﻻﺑﺪ، ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪﺓ ﻭﺍﻟﺨﺰﻋﺒﻼﺕ

ﻭﺍﻻﻭﻫﺎﻡ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ

ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ، ﻳﻤﺮﺽ ﻭﻻ ﻳﻤﻮﺕ، ، ﻭﺇﻥ

ﻣﺎﺣﺪﺙ ﻟﻠﺒﺸﻴﺮ، ﻫﻮ ﺇﺑﺘﻼء، ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ

ﻣﺼﺎﺏ، ﻭﻛـﻞ ﻣﺎﺗﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻣﺤﻦ

ﻭﻣﺼﺎﺋﺐ ﻫﻮ ﺿﺮﻳﺒﺔ، ﻭﺍﻧﻪ ﻣﻈﻠﻮﻡ ﻅﻠﻢ

ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺴﻴﻦ، ﻭﺃﻧﻪ ﺳﺘﺄﺗﻲ ﺳﺎﻋﺔ

ﻭﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ، ﻣﺤﻤﻮﻻً

ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻋﻨﺎﻕ، ﻭﺗﻬﺘﻒ ﻟﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻋﺎﺋﺪ

ﻋﺎﺋﺪ ﻳﺎﻟﺒﺸﻴﺮ، ﻭﺣﻘﻚ ﻋﻠﻴﻨﺎ، ، ﻭﻟﻜﻦ

ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺇﺷﺘﺮﻭﺍ ﺍﻟﻀﻼﻟﺔ ﺑﺎﻟﻬﺪﻯ،

ﻭﺍﻟﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﺑﺎﻟﺤﺮﻳﺔ، ﻭﺑﺎﻋﻮﺍ ﺍﻟﺒﺼﻴﺮﺓ

ﻭﺍﻟﺒﺼﺮ، ﻓﻤﺎ ﺃﺻﺒﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ،

ﻭﻫـﺆﻻء ﻳﻨﻜﺮﻭﻥ ﺭﺅﻳـﺔ ﻣﻮﺕ ﺣﺰﺑﻬﻢ

ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ، ﻣﻦ ﺭﻣــﺪ، ﺑﺮﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ

ﺍﻟﻀﺨﻢ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺰﺏ

ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ، ﻫﻮ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻭﻓﺎﺓ ﻟﻪ، ﺣﺮﺭﻫﺎ ﻟﻪ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ، ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ.

(2)

ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻻﻓﻜﺎﺗﻮ ﺍﻭ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ

ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ، ﻋﻠﻰ ﺍﺩﻟـﺔ ﻟﺒﺮﺍءﺓ

ﻋﻤﻴﻠﻬﻢ

ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﻣـﻦ ﻛـﻞ ﺟﺮﺍﺋﻤﻬﻢ

ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ )ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﺎﻟﻨﻘﺪ ﺍﻻﺟﻨﺒﻲ ﺑﺒﻴﺘﻪ

ﺑﺒﻴﺖ ﺍﻟﻀﻴﺎﻓﺔ( ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ

ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﺑــﺮﺉ، ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ،

!!ﻳﻜﻔﻴﻪ ﻓﺨﺮﺍً، ﺇﻋﺘﺮﺍﻓﻪ ﺍﻟﻤﺴﺠﻞ )ﺻﻮﺭﺓ

ﻭﺻــﻮﺕ( ﺑﻘﺘﻞ ﺍﻟـﻨـﺎﺱ ﻓـﻲ ﺩﺍﺭﻓــﻮﺭ،

ﻻﺳـﺒـﺎﺏ ﺗﺎﻓﻬﺔ، ﻭﺍﻟـﺪﺧـﻞ ﺍﻟﻴﻮﺗﻴﻮﺏ،

ﻣﺎﺑﻐﺴﻠﻮ ﺍﻟﺼﺎﺑﻮﻥ!!

(3)

ﻭﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻳﺴﺄﻝ، ﻓﻴﻘﻮﻝ)ﻣﻦ ﺫﺍ ﻳﺎﻋﺰ ﻻ

ﻳﺘﻐﻴﺮ؟( ﻭﻧﻘﻮﻝ ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ﻭﻟﻠﺴﻴﺪﺓ

ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﺰ، ﻧﻌﻢ ﻫﻨﺎ، ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺃﻧﺎﺱ

ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ، ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮﻭﺍ، ﻭﻟﻮ ﻏﻴﺮﺕ ﺍﻟﺤﺮﺑﺎء

ﺟﻠﺪﻫﺎ ﻣﺮﺓ ﻛﻞ ﺳﺎﻋﺔ، ﻭﻣﻦ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﺬﻳﻦ

ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺴﺒﻖ

ﺍﺳﻤﺎءﻫﻢﺻﻔﺔ ﻣﺤﻠﻞﺳﻴﺎﺳﻲﻭﺧﺒﻴﺮ ﺃﻣﻨﻲ

ﻭﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻭﺧﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻔﻼﻧﻲ،

ﻓﺎﻏﻠﺒﻬﻢ ﻳﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺎﻁﻞ، ﺍﻟﺤﺰﺏ

ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ، ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ، ﻭﺻﺎﺣﺒﻪ

ﺍﻟﺴﺎﻣﺮﺉ، ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﻭﻳﺮﻓﻀﻮﻥ

ﺩﺭﺟﺔ، ﻭﺍﻧﻘﻠﺒﺖ

360

ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻐﻴﺮ

ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﺭﺃﺳﺎً ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺐ، ﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻﻣﺲ

ﻣﻨﻬﻢ، ﺑﻞ ﺻﺎﺭ ﻫﺒﺎءً ﻣﻨﺜﻮﺭﺍً، ﻭﺃﺣﺴﺐ ﺍﻥ

ﻣﻦ ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ، ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ ﺳﻨﺔ ﷲ

ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ، ﻭﻳﺤﺴﺪﻭﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ

ﺃﺗﺎﻫﻢ ﷲ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻪ، ﻓﺎﻟﺜﻮﺭﺓ ﺭﺯﻕ ﺳﺎﻗﻪ

ﷲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ، ﻭﺃﻭﺭﺛﻬﻢ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻭﺩﻭﺭ

ﻭﻣﻘﺎﺭ ﻭﻋﻘﺎﺭﺍﺕ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ

ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺯﺩ ﻭﺑﺎﺭﻙ ﻟﻬﻢ.

(4)

ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ)ﺻﺎﺣﺐ ﻋﺒﺎﺭﺓ

ﺩﺧﺎﻥ ﻣﺮﻗﺔ(ﻳﺼﻒ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ

ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ

ﺑﺄﻧﻪ ﺿﻌﻴﻒ، ﻭﻧﻘﻮﻝ ﻟﻌﻤﻚ )ﺧﻠﻴﻚ ﻣﻦ

ﺿﻌﻒ ﻭﻫــﺰﺍﻝ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻗـﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ

ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ(ﻭﻧﺴﺄﻟﻚ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ

ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﻮﺯﺭﺍء، ﻭﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ

ﺇﻗﺘﺼﺎﺩﻱ، ﻣﺎﻫﻲ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻭﻣﺨﺮﺟﺎﺕ

ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ؟، ﻭﺧﻠﻴﻚ ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻚ

ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ، ﻭﻧﺴﺄﻟﻚ، ﺃﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺼﻞ

ﺍﻟـﻰ ﻣﻜﺘﺒﻚ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺑـﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻣﺮ

ﺟﻠﻞ ﻳﺪﺑﺮ ﻟﻪ ﺑﻠﻴﻞ، ؟ﻓﻠﻢ ﺗﻜﻠﻒ ﻧﻔﺴﻚ

ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﺎﺟﺎء ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ، ﺑﻞ ﻟﻢ

ﺗﻠﻖ ﻟﻬﺎ ﺑـﺎﻻً، ﺣﺘﻰ ﺟـﺎءﺕ ﻣﺼﻴﺒﺔ

ﺛــﻮﺭﺓ ﺍﻻﻧـﻘـﺎﺫ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ، ﻭﺇﺳﺘﻮﻟﺖ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟـﺤـﻜـﻢ، ﻭﺃﻟـﻘـﺖ ﺑـﻚ ﺍﻟﺴﺠﻦ

ﺣﺒﻴﺴﺎً، ﻭﻧﻘﻮﻝ ﻟﻼﻣﺎﻡ)ﺣﺎﺭﻕ ﺑﺼﻠﺘﻚ

ﻓﻲ ﺷﻨﻮ(ﺩﻉ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺗﻨﻔﺬ

ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ، ﻭﺇﺳﺘﻌﺪ

ﺃﻧﺖ ﻭﺣﺰﺑﻚ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ

ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﻜﺮﺓ، ﺍﻣﺎ ﻧﺤﻦ

ﻓﻠﺴﻨﺎ ﺑﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﻮﻡ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻣﻮﺳﻰ، ﺍﻟﺬﻳﻦ

ﻟﻢ ﻳﺼﺒﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻁﻌﺎﻡ ﻭﺍﺣﺪ، ﺑﻞ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ

ﺍﺟﻌﻞ ﻟﻨﺎ ﺁﻟﻬﺔ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺇﻟﻬﻨﺎ ﺇﻟﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﻻ

ﺍﻟﻪ ﺇﻻ ﻫﻮ، ﻭﺩﻳﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻻﺳﻼﻡ،

ﻭﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﻴﻪ

ﻭﺳﻠﻢ، ﻭﻫﺪﻓﻨﺎ ﻭﺍﺣــﺪ، ﺣﺮﻳﺔ، ﺳﻼﻡ،

ﻭﻋﺪﺍﻟﺔ، ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﺿﻞ ﺍﻟﻨﺒﻲ.

(5)

ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﻳُﺴﺌﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻋﻦ ﻭﻗﺘﻪ

ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻓﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻓﻲ ﺻﻒ ﺍﻟﺮﻏﻴﻒ

ﺍﻭ

ﺍﻟﺠﺮﻱ ﻭﺭﺍء ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ، ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﻮﻅﻒ

ﻳُﺴﺌﻞ ﻋﻦ ﻭﻗﺘﻪ ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻓﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ،

ﻭ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ

ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﺃﻳﻀﺎً

ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ، ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺨﺮﻳﺞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ

ﻓﺎﻧﻪ ﻳُﺴﺌﻞ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻓﻨﺎﻩ ﻓﻲ

ﺇﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻮﻅﻴﻔﺔ ، ﻭﺍﻟﻨﺴﺎء ﺳﻴﺴﺌﻠﻦ

ﻋﻦ ﺍﻋﻤﺎﺭﻫﻦ ﻭﻛﻴﻒ ﺍﻓﻨﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻧﺴﺔ

ﻭ)ﺍﻟـﺸـﻤـﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟـﺤـﺎﺭﺓ ( ﻭﻓـﻲ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ

ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ، ﻟﻜﻦ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻓﻨﺖ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ

ﺃﻋﻤﺮﻫﺎ؟ﺟﺎﻭﺏ ﺃﻧﺖ ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻨﻲ!!

ﻭﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺢ ﺃﻋــﻼﻩ )ﺍﻣــﺮﺓ

ﻗﻮﻳﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ( ﺍﻧﺘﺸﺮ ﻓﻲ

ﺍﻵﻭﻧــﺔ ﺍﻷﺧـﻴـﺮﺓ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻨﺎﺭ

ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺸﻴﻢ .. ﻭﺻﺎﺭ ﺷﻌﺎﺭﺍً

ﻟﻠﻔﺘﻴﺎﺕ ﻭﻫﺪﻓﻬﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ

..ﻳﺮﻓﻌﻦ ﻋﻘﻴﺮﺗﻬﻦ ﺑﻪ ﺻﺒﺎﺡ

ﻣـﺴـﺎء ..ﺣـﺘـﻰ ﻗــﺎﻝ ﺣﻤﻠﺔ

ﺍﻟـﻮﺍﻱ ﻛﺮﻭﻣﻮﺳﻮﻡ )ﻟﻴﺘﻬﻦ

ﺳﻜﺘﻦ( ..

ﻭﺍﻟـﺤـﻖ ﻳﻘﺎﻝ ..ﺍﻥ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ

ﺻﺪﻗﻬﻦ ﻓﺎﻟﻨﺴﺎء ﺑﻠﻐﻦ ﺷـﺄﻭﺍً ﻋﻈﻴﻤﺎً

..ﻓﻼ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﻴﻂ ﻋﻤﻞ ﺍﻻ ﻭﺗﺠﺪ

ﺭﺋﻴﺴﺘﻪ ﺳﻴﺪﺓ ..ﻭﻻ ﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺗﺠﻤﻊ

ﻓﺌﻮﻱ ﺍﻭ ﺛﻮﺭﻱ ..ﺍﻻ ﻭﺗﺠﺪ ﻟﻠﻜﻨﺪﺍﻛﺎﺕ

ﺣﻆ ﻣﻨﻪ ﻛﺒﻴﺮ ..ﻭﻻ ﺗﻠﺘﻔﺖ ﺣﻮﻟﻚ ﻳﻤﻴﻨﺎً

ﺍﻭ ﻳﺴﺎﺭﺍً ..ﺍﻻ ﻭﺗﺠﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﺤﺎﺻﺮﺍً

ﺑﺎﻟﻼﺗﻲ )ﻳﺼﺮﻋﻦ ﺫﺍ ﺍﻟﻠﺐ ﺣﺘﻰ ﻻ

ﺣﺮﺍﻙ ﻟﻪ (..

ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﺓ

ﺗﺤﻜﻲ ﻋﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺘﺰﻭﺟﺔ ﻭﻟﻬﺎ ﻁﻔﻼﻥ

..ﻭﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻭﻅﻴﻔﺔ ﻣﺮﻣﻮﻗﺔ ..ﺗﻘﻮﻝ

ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻧﺴﺎﻧﺔ )ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺣـﺎﺭ( ﻭ)ﻫﻤﻴﻤﺔ(

ﻭﻻ ﺗﺮﺿﻰ ﺑﺄﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ...ﺯﻭﺟﻬﺎ

ﺭﺟﻞ ﻁﻴﺐ ..ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺴﻮﻝ ﻭ)ﺯﻭﻝ ﻭﻧﺴﺔ

( ..ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺩﻳﻨﻤﻮ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻋﻨﺪﻣﺎ

ﺃﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻼﺭﻳﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ

ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ..ﻓﻬﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..ﻭﺗﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻛﻞ

ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ..ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻌﺒﺖ ..ﺗﻮﻗﻔﺖ

ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺗﻤﺎﻣﺎ ..ﺑﻞ ﺍﻥ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﺍﻷﻁﻔﺎﻝ

ﻳﻠﻮﻣﻮﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﺪﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭ

)ﺍﺩﻋﺎء ﺍﻟﻤﺮﺽ( ..ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺍﻻﺳﺘﺸﺎﺭﺓ

..ﻭﺗـــﻢ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ

ﺍﻷﺳـﺮﻱ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮﺯﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻘﻠﻨﺎ

ﻋﻨﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺃﻓﻜﺎﺭﻩ ﻋﻦ )ﺯﻣﻦ ﺍﻟﺼﻼﺣﻴﺔ

ﻟﻠﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺮﺟﺎﻟﻴﺔ( ..ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮﺯﻱ

ﻳﺨﺮﺝ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻨﺼﻴﺤﺔ ﻏﺎﻟﻴﺔ

ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ..ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ

)ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻮﺗﻚ ..ﻻ ﺗﻈﻬﺮﻳﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ

ﺍﻟﺮﺟﻞ ( ..ﻭﻳﺰﻳﺪ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ..ﺃﻛﺒﺮ ﺍﺧﻄﺎء

ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﻫﻮ ﺍﺻﺮﺍﺭﻫﺎ ﺍﻥ ﺗﺜﺒﺖ

ﻟﻠﺮﺟﻞ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺍﻻﺳﺘﻐﻨﺎء ﻋﻨﻪ..

ﺗﺠﺪﻫﺎ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﻤﻞء ﺍﻧﺒﻮﺑﺔ ﺍﻟﻐﺎﺯ ..ﻭﺗﻘﻒ

ﻣﻊ ﺍﻟﺴﺒﺎﻙ ..ﻭﺗﺴﺮﻉ ﻟﺸﺮﺍء ﺍﻟﺤﺎﺟﻴﺎﺕ

ﻭﺗﻠﺤﻖ ﺑﺎﻷﺑﻨﺎء ﻟﻠﻤﺪﺍﺭﺱ ..ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ

)ﺳﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ( ﻣﺒﺴﻮﻁ ﻭﻣﺮﺗﺎﺡ ﻭﻧﺎﻳﻢ ﻓﻲ

ﺍﻟﻌﺴﻞ ..ﺑﻞ ﺭﺑﻤﺎ ﻓﻜﺮ ﺟﺪﻳﺎً ﻓﻲ ﺍﻻﺗﻴﺎﻥ

ﺑﺰﻭﺟﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﺩﺍء

ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺻﻼً ﻭﺍﺟﺒﻪ ﻓﺘﻄﻮﻋﺖ

ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ ﺑﺤﻤﻠﻬﺎ ﻋﻨﻪ .

ﻗﺪﻳﻤﺎً ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﺍﻥ ﺟﺪﺗﻬﺎ

ﺃﻭﺻﺘﻬﺎ ﻭﺻﻴﺔ ﻏﺎﻟﻴﺔ ..ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ )ﻣﺎ

ﺗﺤﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟـﺮﺍﺟـﻞ ( ..ﻭﺭﺑـﻤـﺎ ﻓﻬﻢ

ﻣﻦ ﻅﺎﻫﺮ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻗﺴﻮﺓ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ...ﻟﻜﻦ

ﺍﻟﺠﺪﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﺼﺪ ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻪ ﻣﻬﺎﻣﻪ

ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻴﻪ ..ﻓــﻼ ﺗﻌﻤﻠﻲ ﻓﻴﻬﺎ

)ﺍﺑـﻮ ﺍﻟﻌﺮﻳﻒ ( ﻷﻧـﻪ )ﻣـﺎ ﺣﻴﺼﺪﻕ (

ﻭﻳﺘﺮﻙ ﻟﻚ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ ﻭﻳﻘﻀﻲ ﻭﻗﺘﻪ

ﻣﺘﺄﻣﻼً ﻓﻲ ﺍﻟﻼﺷﺊ ..ﻭﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻛﺜﺮﺓ

ﺍﻟﻔﻼﺳﻔﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﺮﺍﺗﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﻮﺍﻱ

ﻛﺮﻭﻣﻮﺳﻮﻡ ..ﻭﻣﺼﺪﺍﻗﺎً ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ

..ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻧﻘﻠﺒﺖ

ﻣﻮﺍﺯﻳﻨﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﺣﻀﺎﺭ

ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ ﻭﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ..ﻭﺗﺤﻤﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﻨﺴﺎء

..ﻓﻘﺪ ﻣﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺣﻴﻦ ﻣﻦ

ﺍﻟﺪﻫﺮ ..ﻛـﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻳﺨﺘﺎﺭﻭﻥ

ﺍﻟﻠﺤﻤﺔ ﺑﻜﻞ ﺃﻧـﻮﺍﻋـﻬـﺎ ﻟﻠﻄﺒﺦ

ﻭﻟﻠﺸﻴﺔ ﻭﻟﻼﺩﺧﺎﺭ ..ﻭ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ

ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺃﺳﻮﺩ ﺍﻟﻤﺤﺸﻲ ﻭﺃﺳﻮﺩ

ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ..ﺍﻟـﻔـﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺎﻣﻴﺔ

ﺍﻟﻔﺮﻙ ﻭﺍﻟﺒﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺦ ..ﻣﺘﻰ

ﺗﺪﺍﺧﻠﺖ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻭﺍﺧﺘﻠﻂ ﺍﻟﺤﺎﺑﻞ

ﺑﺎﻟﻨﺎﺑﻞ؟ .. ؟؟

ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮﺯﻱ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻚ ﻳﺎ

ﺃﻳﺘﻬﺎ )ﺍﻻﺳﺘﺮﻭﻧﻖ ﺍﻧﺪﺑﻨﺪﺍﻧﺖ

ﻭﻭﻣﻦ (..ﺍﺫﻫﺒﻲ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻓﻲﻋﻤﻠﻚ

..ﻭﺗﺮﻗﻲ ﻣﺎ ﺷﺎء ﷲ ﻟﻚ ﺍﻟﺘﺮﻗﻴﺔ ..ﻗﻮﺩﻱ

ﺳﻴﺎﺭﺗﻚ ..ﻭﺷـﺎﺭﻛـﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ

ﻭﺍﻟﻨﺪﻭﺍﺕ ..ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ

..)ﺍﻛﺘﻠﻲ ﻣﻠﻒ( ..ﺍﻋﻤﻠﻲ )ﻏﻤﺮﺍﻧﺔ (

..)ﻛﺒﺮﻱ ﺍﻟﻠﻔﺔ (..ﻭﺍﺗﺮﻛﻴﻪ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺷﺆﻭﻥ

ﻣﻨﺰﻟﻪ ..ﻓﻘﺪ ﺍﺛﺒﺘﺖ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ

..ﻭﺳﺎﻧﺪﺗﻬﺎ ﺃﻗـﻮﺍﻝ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍء ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ

..ﺍﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﻔﻀﻞ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺘﻲ

)ﺗﺮﻫﻘﻪ ( ﺑﺎﻷﻋﻤﺎﻝ ..ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻈﺮﻩ ﻟﻜﻲ

ﻳﻘﻀﻲ ﻋﻨﻬﺎ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ ..ﻧﺎﺩﻱ ﻋﻠﻴﻪ

ﻟﻜﻲ )ﻳﺼﻠﺢ (ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ..ﻟﻜﻲ )ﻳﻘﺘﻞ

ﺍﻟﻀﺐ( ..ﻟﻜﻲ ﻳﺮﻓﻊ ﺍﻟﺸﻨﻄﺔ ﻓﻮﻕ ﺭﺃﺱ

ﺍﻟﺪﻭﻻﺏ..ﺗﺤﻤﻠﻲ ﻣﻨﻈﺮ ﺍﻟﺒﺎﺏ )ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ

( ..ﺍﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ )ﺗﺴﺮﺳﺐ( ..ﺍﻧﺒﻮﺑﺔ

ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﺗﺮﻛﻴﻬﺎ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻛﺜﺮ

ﻣﻦ ﻳﻮﻡ .. )ﺷﻴﻠﻲ ﺍﻟﺼﺒﺮ( ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻋﻤﺎﻝ

ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺠﺰﺓ.. ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻅﺮ ﺍﻟﻤﺆﺳﻔﺔ

ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﻭﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ ..ﺍﺟﻠﺴﻲ ﺑﻜﻞ

ﻫﺪﻭء ..ﻭﺭﺩﺩﻱ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ )ﻣﺎ ﻟﻴﺶ

ﺩﻋﻮﺓ ( ...ﻭﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ )ﻣﺎ ﻟﻲ ﺩﺧﻞ (

..ﻭﻻ ﺗﺘﻨﺎﺯﻟﻲ ﻋﻦ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ

ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺗﻤﺴﺎﺡ ﺍﻟﺪﻣﻴﺮﺓ

..ﻭﺍﻧــﺖ ﺗﺬﻛﺮﻳﻪ ﺑﻤﺎ ﻳﺠﺐ ﻋﻤﻠﻪ ﻋﻨﺪ

ﺩﺧﻮﻟﻪ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻻ ﺗﻨﺴﻲ

ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﺤﺮﺯﻱ ﻭﺷﺨﺼﻲ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ

ﻣﻦ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ .. ﻭ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﻘﺪﺭﻧﻲ

ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ .

اﻟﻔﻀﻴﺤﺔ واﻟﺴﺘﺮة ﻣﺘﺒﺎرﻳﺎت

ﻧﺎﻫﺪ ﻗﺮﻧـﺎص

ngornas@gmail.com

اﺳﺘﺮاﺣﺔ اﻟﺠﻤﻌﺔ

زﻫﻴﺮ اﻟﺴﺮاج

ﻣﻨﺎﻇﻴﺮ

manazzeer@yahoo.com

ﻣﺤﻤﺪ وداﻋﺔ

ﻣﺎ وراء اﻟﺨﺒﺮ

أﺳﺌﻠﺔ اﻟﺸﻔﻴﻊ .. وأﺳﺌﻠﺘﻨﺎ !

www.aljareeda-sd.net

ﺗﺼﺪﺭ ﻋﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﻗﻴﺴﺎﻥ ﻟﻺﻧﺘﺎﺝ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ

ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ : ﻗﻤﺎﺭﻱ

…dO�_«

12

ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻛﺘﺐ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ

ﺧﻀﺮ ﻣﻘﺎﻻً ﻓﻲ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻻﻭﺳـﻂ ، ﺟﺎء ﺣﺎﻓﻼً

ﺑﺎﻻﻓﺘﺮﺍﺿﺎﺕ ﻭ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﻨﺘﺎﺟﺎﺕ ، ﻣﺎ ﻳﻬﻤﻨﺎ ﻫﻮ

ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ ﻟﻄﺮﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ،

ﻭﺟﺎءﺕ ﻛﻤﺎ ﻳﻠﻲ:

)ﺃ ـ ﻳﺎﺗﺮﻯ، ﻫﻞ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺳﺘﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻨﻬﺞ

ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻮﺳﻄﺎء ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﻴﻦ، ﻭﺣﻴﺚ ﺗﻌﺪﺩ

ﺍﻟﺠﻮﻻﺕ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ، ﻭﺗﻌﺪﺩ ﻣﺪﻥ ﺍﻹﺳﺘﻀﺎﻓﺔ، ﻭﺗﻀﺨﻢ ﻓﺎﺗﻮﺭﺓ

ﺍﻟﺼﺮﻑ، ﻭﺣﻴﺚ ﺿﺮﺏ ﺳﻴﺎﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ

ﻭﺗﻐﻴﻴﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ…ﺍﻟﺦ، ﺃﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺳﺘﻌﺘﻤﺪ ﻧﻬﺠﺎً ﺟﺪﻳﺪﺍً ﻳﺘﺠﺎﻭﺏ ﻣﻊ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ

ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺪﺛﺘﻪ ﺛﻮﺭﺓ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ/ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ؟. ﺏ ـ

ﻛﻴﻒ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻹﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﺃﺑﻮﺟﺎ ﻭﺍﻟﺪﻭﺣﺔ

ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ، ﻫﻞ ﺳﻴﺘﻢ ﺇﺻﻄﺤﺎﺑﻬﺎ ﻭﻛﻴﻒ؟ ﺃﻡ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺠﺎﻫﻠﻬﺎ،

ﻭﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻅﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻮﻯ ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ ﻭﻗﻌﺖ ﻫﺬﻩ

ﺍﻹﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ؟ ﺝ ـ ﻛﻴﻒ ﺳﻴﺘﻢ ﺣﻞ ﺍﻟﻌﻘﺪ

ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑـﺎﻷﻣـﻮﺍﻝ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ

ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﻛﺎﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻣﺜﻼً؟.

ﺩ ـ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻣﺎ

ﻫﻮ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً، ﻭﻫﻞ ﺳﺘﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﻴﺴﺮ

ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻞ، ﺃﻡ ﺳﺘﺤﺼﺮ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺎ ﻳﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﻈﻞ

ﺫﺭﺍﻋﺎً ﺗﻨﻔﻴﺬﻳﺎً ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺴﻼﻡ؟. ﻫـ ـ ﻛﻴﻒ ﺳﻴﺘﻢ

ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ

ﻳﻠﻘﻴﺎﻥ ﺑﻈﻼﻟﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ، ﻭﻣﻦ ﻣﺪﺍﺧﻞ ﻋﺪﺓ ﻳﻤﻜﻦ

ﺃﻥ ﺗﺼﻴﺐ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻞ؟(.

ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ ﻓﻲ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ

ﺍﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ، ﻭ ﻳﺮﻭﻥ ﺍﻧﻪ ﺍﻳﻀﺎً ﺻﺪﻳﻖ

ﻟﻠﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻛﺎﻓﺔ ، ﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺟﺒﻪ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ

ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﺑﺼﻔﺎﺗﻪ ﻭ ﻣﻮﺍﻗﻌﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ، ﻭ

ﻟﻌﻠﻪ ﻭﺍﺟﺒﺎً ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﻀﻴﻒ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ

ﻳﺘﻢ ﺗﺪﺍﻭﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻮﺭﺵ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻳﺎﺕ ﻭ ﺗﺸﻐﻞ

ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ، ﻭﺍﻫﻤﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻔﻮﺿﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ

؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﻋﻠﻰ ﻟﻠﺴﻼﻡ ؟، ﻭ ﻛﻴﻒ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺋﻴﺲ

ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ﻣﻘﺮﺭﺍً ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ؟ ﻭﻫﻞ ﺣﺪﺙ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺣﻮﻝ

ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻔﻮﺿﻴﺔ ؟ ﻭﻣﻊ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻨﺎ ﻟﺪﺑﻴﻠﻮ ﻭ

ﺩﻭﻥ ﺗﺸﻜﻴﻚ ﻓﻲ ﻣﺆﻫﻼﺗﻪ ﻭ ﺧﺒﺮﺗﻪ ، ﻧﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﺭﺷﺤﺘﻪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ؟ ﻭﻫﻞ ﻫﻮ ﺍﻻﻓﻀﻞ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ؟

ﻭ ﻟﻤﺎﺫﺍ ؟ ﻭﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻱ ﺩﻭﺭ ﻓﻲ

ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ؟ ﺍﻡ ﺍﻧﻬﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺑﻪ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ؟ ﻭﺑﻌﺪ

ﺑﺪء ﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺪ ﻟﻠﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ، ﻫﻞ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﺓ ﻭ

ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺴﻼﻡ ؟ ﻭ ﺍﺫﺍ

ﻳﻮﻣﺎً ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

90

ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺣﺪﺩﺕ

ﻳﻮﻣﺎً ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ

90

ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ، ﺍﻻ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺘﺄﺟﻴﻞ ﻻﻛﺜﺮ ﻣﻦ

ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ، ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﺬﺍﺕ ﺍﻟﻮﺛﻴﻘﺔ ؟

ﻣﺘﻰ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ؟ ﻭﻫﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﺪﻭﻝ ﺯﻣﻨﻲ ﻟﻠﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ

ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ

15

؟ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﺑﺤﺪﻭﺩ

ﻛﻤﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺟﻮﺑﺎ ؟ ﻫﻞ ﺳﻴﻤﺪﺩ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺟﻮﺑﺎ ؟ ﺍﻡ ﺳﻴﺘﻢ

ﻣﻞء ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﻓﻲ ﻫﻴﺎﻛﻞ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ؟

ﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺪ ﺍﻥ ﺃﻫﻢ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻭ

ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ

ﻛﺎﻥ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﺜﻘﺔ ، ﻓﻬﻞ ﻳﺎ ﺗﺮﻯ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻣﻔﻘﻮﺩﺓ ﺑﻴﻦ

ﺍﻻﻁﺮﺍﻑ ؟

ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ ﺧﻀﺮ ﻳﻄﺮﺡ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻛﺎﻥ

ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﻪ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺌﻠﺘﻨﺎ ، ﻭ ﺻﻴﻐﺔ ﺍﻟﺠﻤﻊ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ

ﺍﻟﺤﺴﺐ ﻭ ﺍﻟﻨﺴﺐ، ﺍﺫﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ؟ ﺭﺑﻤﺎ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ )ﻳﺤﻤﻠﻬﺎ( ﻟﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﺍﻥ

ﻳﺤﺪﺩ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻭﺩﻭﺭﻩ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﻭ ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺣﻤﺪﻭﻙ.

ﺭﺑﻤﺎ ﻗﺼﺪ ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ ﺍﺷﺮﺍﻙ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ

ﺍﺛﻘﻠﺖ ﻛﺎﻫﻠﻪ ، ﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻥ ﻳﺨﻔﻒ ﺍﺣﺎﺩﻳﺚ ﺯﻋﻤﺖ ﺍﻧﻪ ﻳﻌﺪ

ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻻﻭﻝ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ، ﻭ ﺑﺼﺪﻕ ﺍﻧﻨﻲ ﺍﺷﻔﻖ

ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻳﻘﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﺸﻔﻴﻊ ﺧﻀﺮ ﺳﻌﻴﺪ ، ﻭ ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻪ

ﺭﺳﺎﻟﺘﻚ ﻭﺻﻠﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺷﺮﺍﻙ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ

ﺭﺑﻤﺎ ﻁﺮﻳﻘﻬﺎ ﻣﺨﺘﻠﻒ .

* ﺃﺣﻜﻲ ﻟﻜﻢ ﺣﻜﺎﻳﺔ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖُ ﺍﻟﻰ ﻛﻨﺪﺍ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻗﺪﻣﺖُ ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ

ﺷﻬﺎﺩﺍﺗﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻭﻅﻴﻔﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ، ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﻓﺈﻥ

ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺈﺭﺳﺎﻝ )ﺍﻳﻤﻴﻞ( ــ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ــ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ

ﻟﻜﻲ ﺗﺆﻛﺪ ﻟﻬﺎ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻭﺍﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻣـﺰﻭﺭﺓ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ

ﺍﺭﺳﺎﻝ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺮﺳﻠﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ

ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻭﻻ ﺗُﻘﺒﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﻫﻨﺎ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﺃﺷﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ

)ﺗﻮﺛﻴﻖ( ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﻣﺠﺮﺩ )ﻣﻀﻴﻌﺔ ﺯﻣﻦ( ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻭ

ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﻭﻛﻨﺪﺍ ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻻﻭﺭﻭﺑﻴﺔ، ﻭﻻ ﻳُﻌﺘﺪ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ

ﻟﻮ ﺣﻤﻞ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺃﻭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻧﻔﺴﻪ، ﻷﻥ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ

ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻻ ﺗﻘﺒﻞ ﺇﻻ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﺔ ﻣﻦ

ﺟﺎﻣﻌﺘﻚ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ، ﺃﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺆﻛﺪ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺻﺎﺩﺭﺓ ﻣﻨﻬﺎ، ﺧﻮﻓﺎً

ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ!

* ﺃﺭﺳﻠﺖ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺗﻄﻠﺐ

ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻁﻠﺐ

، ﻭﻅﻠﻠﺖ ﺃﻧﺎ ﻭﻫﻲ ﻧﻨﺘﻈﺮ

2007

ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ. ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ

ﺭﺩ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻟﻤﺪﺓ ﻋﺎﻡ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻔﺘﺢ ﷲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻜﻠﻤﺔ،

ﺭﻏﻢ ﺍﺳﺘﻌﺎﻧﺘﻲ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺎﺗﺬﺓ ﻭﺍﻟﺰﻣﻼء ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﺃﺭﺳﻠﺖْ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ

ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺑﺎﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﺪﻭﻥ ﻓﺎﺋﺪﺓ، ﻓﺎﺿﻄﺮﺭﺕُ ﺍﻟﻰ

ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻓﻲ ﻅﺮﻭﻑ ﺻﻌﺒﺔ ﺟﺪﺍً، ﻻﻛﺘﺸﻒ ﺍﻥ ﻛﻞ )ﺇﻳﻤﻴﻼﺕ(

ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻌﻬﺎ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺇﻣﺎ ﻻ ﺗﻌﻤﻞ ﺃﻭ ﻻ ﻳﻬﺘﻢ

ﺃﺣﺪ ﺑﻔﺘﺤﻬﺎ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻄﺮﻭﺩ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻘﻒ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ

ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ!

* ﺣﻜﻴﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺘﻲ ﻓﻲ )ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ( ﻋﻠﻰ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﻣﻘﺎﻟﻲ

ﺍﻭﻝ ﺃﻣﺲ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻭﺳﺎﺋﻞ

ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻻﻏﻠﺒﻴﺔ ﻟﻠﻄﺒﺎﻋﺔ ﺑﺎﻟﻠﻤﺲ، ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺑﺴﻂ

ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ، ﻓﻮﺻﻠﺘﻨﻲ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ، ﺍﻗﺘﻄﻒ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻵﺗﻲ:

* ﻣﺪﻳﺮ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﺸﻰ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻟﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﻌﻘﺪ

ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺷﺮﺍﻛﺔ، ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻴﻬﻮ ﺧﻼﺹ ﺃﺩﻳﻨﺎ ﺇﻳﻤﻴﻠﻚ ﻋﺸﺎﻥ ﻧﺮﺳﻞ ﻟﻴﻚ

ﻣﺴﻮﺩﺓ ﺍﻹﺗﻔﺎﻕ ﺣﺘﻰ ﺗﺮﺍﺟﻌﻬﺎ، ﺗﻔﺎﺟﺄﻭﺍ ﺇﻧﻮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺃﺻﻼً ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ

ﻣﻮﻗﻊ، ﻋﺸﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻨﺪﻭ ﺇﻳﻤﻴﻞ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ!

* ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻﺩﻭﻳـﺔ ﻭﺍﻻﻣــﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، ﺣﺎﻭﻟﺖ

ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺘﻠﻔﻮﻧﺎﺕ ﻭﺍﻻﻳﻤﻴﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﺪﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﻜﺮﺗﻮﻧﺔ، ﻭﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﺗﻠﻔﻮﻥ ﺍﻭ ﺍﻳﻤﻴﻞ ﻳﻌﻤﻞ!

ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ )ﺩﺑﻲ( ﺗﻮﺍﺻﻠﺖُ

3

* ﺻﺪﻗﺎً ﻟﻤﻘﺎﻟﻚ ﻫﺬﺍ، ﻗﺒﻞ ﺣﻮﺍﻟﻲ

ﻣﻊ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺼﺐ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ

ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻐﺮﺽ ﻋﻤﻞ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ،

ﻭﻁﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻹﻳﻤﻴﻞ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻪ ﻻﺭﺳﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ ﻓﺎﺭﺗﺒﻚ ﺛﻢ ﺍﺳﺘﺪﺭﻙ

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﻪ »ﺑﺎﻳﻆ« ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺩﻳﻞ.. ﻋﺸﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﻣﺎ ﺣﻴﻘﺪﺭ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻪ، ﻭﻛﺄﻧﻪ

ﺁﻟﺔ ﻛﺎﺗﺒﺔ ﺍﻭ ﺟﻬﺎﺯ ﻛﻤﺒﻴﻮﺗﺮ!

ﺍﻟﻨﻴﻠﻴﻦ، ﻭﺗﺨﺼﺼﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ

2007

* ﺃﻧﺎ ﺧﺮﻳﺞ ﻋﻠﻮﻡ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ

ﻭﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻟﻢ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﺷﻴﺌﺎً ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻭﻟﻤﺎ

ﺗﺨﺮﺟﻨﺎ، ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﻓﺘﺢ ﷲ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺃﻫﱠ ﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻜﻮﺭﺳﺎﺕ ﻭﻁﺮﻕ ﺃﺧﺮﻯ

ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ﻭﻛﻨﺎ ﻧﺠﻬﻞ ﺃﺑﺴﻂ ﺷﺊ ﻋﻦ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﻭﺍﻻﻭﻓﻴﺲ،

ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻻ ﺃﺟﻴﺪ ﺍﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﺑﻜﻠﺘﺎ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﺍﻧﻤﺎ ﺑﻮﺍﺣﺪﺓ ﻭﺷﺊ ﻣﻦ

ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺍﻣﺎ ﺣﺪﻳﺜﻚ ﻋﻦ ﺍﻻﻳﻤﻴﻞ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻼﺕ ﻓﻠﻢ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﻋﻨﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎ ﺇﻻ

ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻏﺘﺮﺑﻨﺎ ﻭﺩﺧﻠﻨﺎ ﺩﻫﺎﻟﻴﺰ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﺍﺟﺘﻬﺪﻧﺎ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻣﻨﺎ ﻣﻦ

ﻗﻀﻰ ﻧﺤﺒﻪ ﻭﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻭﻧﺴﻰ ﻣﺎ ﺗﻌﻠﻢ ﻭﺩﺭﺱ ﻭﺗﻮﻛﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻐﺒﺶ

ﻭﺩﺍﻗﺶ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ!

* ﺃﻛﺮﺭ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﻭﺍﺗﻘﺎﻥ ﺍﻟﻄﺒﺎﻋﺔ

ﺑﺎﻟﻠﻤﺲ )ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﺃﺻﺎﺑﻊ( ﻭﺑﻌﺾ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ

)ﺃﻭﻓﻴﺲ( ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺒﻜﺮﺓ .. ﻭﺇﻻ ﺳﻨﻈﻞ ﻣﺠﺮﺩ ﻁﻮﺍﺣﻴﻦ ﻟﻠﺠﻬﻞ

ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺘﺼﻨﻊ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻈﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺒﻮﺳﺘﺎﺕ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻮﺍﺗﺴﺎﺏ!!

ﻣﻼﻳﻴﻦ اﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ..

ﺛﻐﺮات أﻣﻨﻴﺔ ﺗﺼﻴﺐ ﻫﻮاﺗﻒ "ﺳﺎﻣﺴﻮﻧﻎ"

ﻛﺸﻔﺖ »ﺳﺎﻣﺴﻮﻧﻎ« ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻋﻦ ﺛﻐﺮﺍﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺗﺆﺛﺮ

ﻓﻲ ﻁﺮﺯ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻫﻮﺍﺗﻒ »ﻏﺎﻻﻛﺴﻲ«، ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺖ ﻣﺠﻠﺔ

»ﻓﻮﺭﺑﺲ« ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ.

ﻭﻭﻓﻖ ﻣﺠﻠﺔ »ﻓﻮﺭﺑﺲ« ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻐﺮﺍﺕ ﻗﺪ ﺗﺼﻴﺐ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ

10

ﺇﻱ« ﻭ«ﺇﺱ

10

« ﻭ«ﺇﺱ

10

« ﻭ«ﺇﺱ

9

« ﻭ«ﺇﺱ

8

»ﺇﺱ

« ﻭ«ﻧﻮﺕ

10

« ﻭ«ﻧﻮﺕ

9

ﺟﻲ« ﻭ«ﻧﻮﺕ

5 10

ﺑﻠﺲ« ﻭ«ﺇﺱ

ﺑﻠﺲ«.

10

، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ

21

ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻐﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪﺩﻫﺎ

3

ﻭﺗﻢ ﺗﺼﻨﻴﻒ

ﻣﺸﻜﻠﺔ

17

ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺻﻨﻔﺖ

ﺑﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ.

4

ﺑﻜﻮﻧﻬﺎ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ، ﻭ

ﻭﻧﺼﺤﺖ ﺍﻟﻤﺠﻠﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﺘﻨﺰﻳﻞ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺜﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺘﻠﻚ

ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻠﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﺗﻌﺮﺿﻬﺎ ﻷﺧﻄﺎﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﻐﻼﻝ

ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺨﺘﺮﻗﻲ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ.

ﻭﻛﺎﻧﺖ »ﺳﺎﻣﺴﻮﻧﻎ« ﻗﺪ ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻬﺎ ﺑﺎﻋﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﺣﺪﺓ

ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻓﻲ

10

ﻣﻦ ﺟﻬﺎﺯ ﻧﻮﺕ

ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﺃﺳﺮﻉ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ

ﻣﺒﻴﻌﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺒﻴﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻗﻮﻳﺔ ﺃﻳﻀﺎ،

اﺳﺘﺮوﻧﻖ اﻧﺪﺑﻨﺪاﻧﺖ ووﻣﻦ

اﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﺮئ، ، ، ، ﺣﺘﻰ ﻣﻦ اﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ!!

ﻃﻪ ﻣﺪﺛﺮ

ﻣﺎ وراء اﻟﻜﻠﻤﺎت

واﻗﻊ ﻣﺤﺰن !

?�±¥¥± dH ±∏ Â≤∞±π d�u��« ±∏ WFL'«

ﻫﻨﺎدي اﻟﺼﺪﻳﻖ

hanaditop@gmail.com

ﺑﻼ ﺣﺪود

ﻁﺒﻘﺖ ﺃﺳﺮ ﻣﻌﺘﻘﻠﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻗﻂ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﻘﻮﻟﺔ )ﺍﻹﺧﺘﺸﻮﺍ ﻣﺎﺗﻮﺍ(، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺇﺻﻄﻔﻮﺍ

ﺑﻼ ﺣﻴﺎء ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ، ﺭﺍﻓﻌﻴﻦ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺈﻁﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ )ﺁﺑﺎﺋﻬﻢ

ﻭﺃﺯﻭﺍﺟﻬﻦ، ﻭﺇﺧﻮﺗﻬﻢ ﻭﺫﻭﻱ ﺍﻟﻘﺮﺑﻰ( ﻣﻤﻦ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻫﺪﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻭﻋﺒﺚ

ﺑﺴﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ﻭﻗﺘﻞ ﻭﺳﺤﻞ ﻭﺃﺫﻝَ ﺇﻧﺴﺎﻧﻬﺎ ﻭﺃﻫﺪﺭ ﻛﺮﺍﻣﺘﻬﺎ.

ﻁﺎﻟﺐ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻮﻗﻔﺔ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻴﻦ ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﻢ ﺃﻭ ﺇﻁﻼﻕ ﺳﺮﺍﺣﻬﻢ ﻓﻮﺭﺍً ﻭﺫﻫﺒﻮﺍ

ﻷﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﻁﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﺎﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ﺣﺎﻝ ﺇﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻟﻬﻢ.

ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺘﺤﻔﻆ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺗﻬﻢ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻧﺎﻗﺼﺔ، ﻭﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺪﺍﺕ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺆﺩﻱ ﺍﻟﻲ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻫﺬﻩ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻄﺐ ﺳﺮﺩﻫﺎ

ﻣﻤﺜﻞ ﺃﺳﺮ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺃﻣﺲ.

ﺍﻟﺮﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ﻟﻬﺆﻻء ﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺤﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻟﻠﺸﺎﺭﻉ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ

ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺫﺍﻗﻪ ﺫﻭﻳﻬﻢ ﺃﺳﻮﺃ ﺍﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ، ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﻧﺘﻪ ﺍﻻﺳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﺜﻼﺛﻴﻦ

ﻋﺎﻣﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﺘﻘﻼﺕ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻧﻈﺎﻣﻬﻢ ﺳﻴﺌﺔ ﺍﻟﺴﻤﻌﺔ ﻟﺸﻬﻮﺭ

ﻭﺳﻨﻴﻦ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ، ﻭﺍﻟﻤﺤﻈﻮﻅ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻳﺠﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺳﻂ ﺍﺳﺮﺗﻪ

ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ.

ﺑﺪﻻ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻗﻔﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺈﻁﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ )ﺃﻭﻟﻴﺎء ﻧﻌﻤﺘﻬﻢ( ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻤﻨﺎﻫﺎ ﻭﻗﻔﺔ

ﺗﻀﺎﻣﻨﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﺳﺮ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﻳﻦ ﻭﺍﻟﺸﻬﺪﺍء ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎﺭﺱ ﻓﻴﻬﻢ ﻧﻈﺎﻣﻬﻢ ﺃﺑﺸﻊ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ

ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ.

ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﻗﻔﺔ ﺇﻋﺘﺬﺍﺭ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎء ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺁﺑﺎﺋﻬﻢ

ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻴﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺳﻮء ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻭﺗﺠﺎﻭﺯﺍﺗﻪ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻻﺷﺒﺎﺡ ﻭﺍﻟﺘﻲ

ﺗﻔﻨﻨﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺘﻌﺬﻳﺐ ﺍﺑﻨﺎء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺒﺮﺭﺓ ﻭﻋﻠﻤﺎﺋﻪ ﺑﺎﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻓﺔ ﻭﻏﻴﺮ

ﺍﻟﻤﺄﻟﻮﻓﺔ، ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻭﺍﻟﺼﻌﻖ ﺑﺎﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻭﺍﻹﻏﺘﺼﺎﺏ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﺎﻝ ﻧﺼﻴﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ

ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻻ ﻟﺸﺊ ﺳﻮﻯ ﺍﻹﺧﺘﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ.

ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺇﺑﻨﺔ ﺃﺣﺪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ، ﻭﺑﺪﻻ ﻋﻦ ﻭﻗﻔﺘﻲ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ

ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻁﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﻭﺍﻟﺪﻱ، ﻟﻮﻗﻔﺖ ﺃﻣﺎﻡ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺳﺠﻦ ﻛﻮﺑﺮ ﻭﻫﺘﻔﺖ )ﺍﻟﺪﻡ

ﻗﺼﺎﺩ ﺍﻟﺪﻡ ﻟﻮ ﺣﺘﻰ ﻭﺍﻟﺪﻳَﺎ(، ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ )ﺃﻭﻻﺩ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﺒﻴﺾ،( ﻧﺒﺘﺖ ﺃﺟﺴﺎﺩ ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ

ﻣﻦ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﺴﺤﺖ، ﻭﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ )ﺃﻳﻤﺎ ﺟﺴﻢ ﻧﺒﺖ ﻣﻦ ﺳﺤﺖ ﻓﺎﻟﻨﺎﺭ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﻪ(.

ﻧﻌﻢ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﻳﻌﻨﻲ ﻋﺪﻡ ﺍﻹﺑﻘﺎء ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﺃﻭ ﺗﻮﺟﻴﻪ

ﺗﻬﻢ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺮﺡ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ) ﻭﻫﻞ ﺗﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﻲ

ﻓﻀﻞ ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻡ ﺗﻢَ ﻗﺘﻠﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺕ ﺃﺷﺒﺎﺡ ﻧﻈﺎﻡ ﺁﺑﺎﺋﻜﻢ ﺩﻭﻥ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺗﻬﻤﺔ ﺍﻭ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ

ﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ(؟ ﻭﻫﻞ ﺗﻢ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻼﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻟﻢ

ﻳﺮﺗﻜﺒﻬﺎ ﺃﻡ ﺗﻢ ﻗﺘﻠﻪ ﺇﻏﺘﺼﺎﺑﺎ ﺑﺸﻌﺎ ﻭﺍﺟﺒﺮﻭﺍ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻭﻓﺎﺓ ﻛﺎﺫﺏ ؟؟

ﻭﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﺃﻫﺎﻟﻴﻜﻢ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟ ﺍﻡ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ

ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻔﻈﺎﺋﻊ ﺍﻭ ﻳﺄﻣﺮﻭﻥ ﺑﻬﺎ، ﺍﻡ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺻﺎﻣﺘﻮﻥ؟ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻓﻬﻢ ﻣﺪﺍﻧﻮﻥ.

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺗﻢَ ﻓﺘﺤﻪ ﺳﻴﺄﺕ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻨﺘﻬﻲ، ﻭﻟﻘﺎﺩﻧﺎ ﻟﻔﺘﺢ

ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺳﺘﻔﺘﺢ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻭﺳﻴﺠﺪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻴﺔ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺗﺤﺖ ﻣﺮﻣﻰ

ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ.

ﺭﺳﺎﻟﺘﻲ ﻻﻫﻞ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ، ﺿﻌﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻫﺎﻟﻲ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮ، ﻭﻫﺰَﺍﻉ

ﻭﻋﺒﺎﺱ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭﻭﻟﻴﺪ ﻭﻣﺤﺠﻮﺏ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﺳﺮ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍء ﻭﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﻳﻦ

ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻏﺪﺭ ﺑﻬﻢ ﻧﻈﺎﻡ ﺁﺑﺎﺋﻜﻢ ﺑﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ، ﺑﻞ ﺿﻌﻮﺍ ﺍﻧﻔﺴﻜﻢ ﻣﻮﺿﻊ ﺃﺑﺎء

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺎﻧﻮﺍ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻷﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﺩ ﻭﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﻭﺍﻟﻬﺠﺮﺓ

ﺍﻹﺟﺒﺎﺭﻳﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﻨﻌﻤﻮﻥ ﺑﺎﻟﻨﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﺍﻟﺪﺍﻓﺌﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺎﻫﻘﺔ

ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻓﺨﻢ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺘﻢ ﺗﺄﺧﺬﻭﻥ ﺟﺮﻋﺎﺗﻜﻢ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ

ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ، ﺗﺘﺬﻭﻗﻮﻥ ﺍﺷﻬﻰ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﺒﺴﻄﺎء ﻓﻀﻼﺕ ﻭﺑﻘﺎﻳﺎ

ﻣﻮﺍﺋﺪﻛﻢ، ﻳﻨﺎﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍء، ﺣﻔﺎﺓ ﻟﻢ ﺗﻼﻣﺲ ﺃﻗﺪﺍﻣﻬﻢ ﺍﺣﺬﻳﺔ ﻛﻼﺭﻛﺲ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ )ﺗﻤﻮﺕ

ﺗﺨﻠﻲ(، ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻨﺸﻘﻮﺍ ﻋﻄﻮﺭ ﻛﺮﻳﺴﺘﻴﺎﻥ ﺩﻳﻮﺭ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻮﺍ ﺑﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻀﺒﺎﺏ ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺘﻢ

ﺗﻌﻴﺸﻮﻥ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ.

ﺧﺘﺎﻣﺎ، ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ﻭﺍﻟﺴﺘﺮﺓ ﻣﺘﺒﺎﺭﻳﺎﺕ، ﺍﻟﺰﻣﻮﺍ ﻣﻨﺎﺯﻟﻜﻢ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮﻭﺍ ﻋﺪﺍﻟﺔ ﷲ