Table of Contents Table of Contents
Next Page  8 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 8 / 12 Previous Page
Page Background

*ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎﻳﻨﻌﻰ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺻﻤﺘﻪ ﻭﻫﻮ

ﻳـﻘـﻒ ﺍﻟــﺴــﺎﻋــﺎﺕ ﺍﻟــﻄــﻮﺍﻝ ﻓﻲ

ﺻــﻔــﻮﻑ ﺍﻟـﺨـﺒـﺰ ، ﻭﻳــﺌــﻦ ﻣﻦ

ﺍﻻﻣــﺮﺍﺽ ، ﻭﻳﺸﻜﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺎﻗﺔ

ﻭﻣﺬﻟﺔ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ، ﻭﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﻘﻬﺮ

ﻭﺍﻹﺳـﺘـﺒـﺪﺍﺩ ﻭﺗﻌﺴﻒ ﺍﻟﻌﺴﺲ

ﻭﺟﻮﺭ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﻴﺪﺓ ﻟﻠﺤﺮﻳﺎﺕ

ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻹﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ، ﻳﺤﺘﻤﻞ

ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻻﺋـﺬﺍً ﺑﺎﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﻌﺒﻘﺮﻱ

، ﻭﻫـﻮ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟــﺬﻯ ﺧـﺮﺝ ﻋﻠﻰ

ﻭﺩﻙ ﺣﺼﻮﻥ

۱۹٦٤

ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻛﺘﻮﺑﺮ

ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻓﻲ ﺛـﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺎﺕ ﻭﻫﻲ

ﺗﺴﻘﻂ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﻁﺶ ﺩﻭﻥ ﺇﺭﺍﻗـﺔ ﻗﻄﺮﺓ

ﺩﻡ ، ﻭﺗﻮﺣﺪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺣﺪﺓ ﻋﺎﻁﻔﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺗﻢ

ﺻـﻮﺭﺓ ﻟﻠﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺣﺪ ﺍﻟﺬﻯ

ﺃﻛﺴﺐ ﺛﻮﺭﺓ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺻﻔﺔ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﻋﻨﻬﺎ

ﺍﻧﻬﺎ ﺛﻮﺭﺓ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺎﺭﻕ

ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ، ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺪ

ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺘﺎﻥ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺗﺎﻥ

ﻹﺣﺪﺍﺙ ﺃﻱ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ،

ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ : ﻛﺎﺭﻝ ﻣﺎﺭﻛﺲ ، ﺑﻞ ﺇﻥ ﻣﺎﺣﺪﺙ

ﻫﻮ ﺍﻥ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻛﺘﻮﺑﺮ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺍﻟﻔﺎﺭﻗﺔ

ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺳﻘﻄﺖ ﺍﻻﺭﺍﺩﺓ

ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻁﻐﻤﺔ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ / ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﺒﻮﺩ

، ﻭﻧﺎﻝ ﺑﺬﻟﻚ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫﻳﺔ ﺑﻴﻦ

ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﺒﺮﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﻒ.

*ﻭﺃﻋﺎﺩﻫﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ

ﻭﺃﺳــﻘــﻂ ﻧﻈﺎﻡ

۱۹۸٥

ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺃﺑـﺮﻳـﻞ

ﺍﻟﻐﺎﺷﻢ ﺟﻌﻔﺮ ﻧﻤﻴﺮﻱ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺣﻤﺔ ﷲ ،

ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻗﺪ ﺇﺳﺘﻤﺮﺃﺕ

ﺛـﻮﺭﺍﺕ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻌﺎﻁﻔﻴﺔ ، ﻓﻨﺠﺪﻫﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ

ﻳﻨﻌﻮﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﺤﺮﻛﻪ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ

ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﺎﻗﺘﻪ ﺳﻮﻗﺎً ﻟﻺﺳﺘﻜﺎﻧﺔ ﻟﻬﺬﺍ

ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺬﺭﻱ ﻓﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻻﺗﻘﺪﻡ ﻟﻪ ﺃﻳﺔ

ﺧﺪﻣﺎﺕ ، ﺑﻞ ﻟﻘﺪ ﻓﻮﺟﺌﻨﺎ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺃﻥ ﺩﺍﺧﻞ

ﻣﺒﺎﻧﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺿﺮﺍﺋﺐ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺻﺮﺍﻓﺎً ﺁﻟﻴﺎً

ﻳﺨﺪﻡ ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﻭﻳﻘﻒ ﺷﺮﻁﻲ ﻳﻤﻨﻊ

ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺍﻑ ﺍﻵﻟﻲ

، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﻨﺎﻩ ﻋﻦ ﺳﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻊ ﻗﺎﻝ

ﺍﻧﻬﺎ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺗﻠﻘﺎﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ

ﻓﺘﻮﺟﻬﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ / ﻣﻴﺮﻏﻨﻲ ﺍﻟﺘﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ

ﺃﻗﺮ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺗﻪ ﺷﺨﺼﻴﺎً ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺍﻑ

ﻟﺨﺪﻣﺔ ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ، ﻭﺍﻟﻌﺠﺐ

ﺍﻟﻌﺠﺎﺏ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺯﻉ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻲ

ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺩﻭﺍﻭﻳﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺑﻌﺾ

ﺍﻟﻤﻮﻅﻔﻴﻦ ﻭﺗﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ؟!

*ﻣﻦ ﻋﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻤﺎﻳﺰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ

ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟـﺬﻱ ﺗﺤﻮﺯ ﺑﻌﺾ

ﺍﻟـﻤـﺆﺳـﺴـﺎﺕ ﻋـﻠـﻰ ﺍﻟـﺨـﺪﻣـﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ ﺩﺍﺧــﻞ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﻢ

ﻧﻈﻞ ﻧﺤﻦ ﺍﻟـﺬﻳـﻦ ﻻﺻــﻮﺕ ﻟﻬﻢ

ﻭﻻﺣـــﻖ ﺃﺳـــﺮﻯ ﺍﻟـﻠـﻬـﺎﺙ ﺧﻠﻒ

ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﻭﻛــﺄﻥ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ ﻣﻨﺤﺔ

ﺗﻤﻨﺤﻨﺎ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ، ﻭﻳﺼﺮ

ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﻝ

ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﻤﻸﻭﻥ ﺍﻟﺼﺮﺍﻓﺎﺕ ﺑﺎﻷﻣﻮﺍﻝ

ﻓﻴﺴﺤﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻮﻥ ﻭﻻﻳﻌﻴﺪﻭﻧﻬﺎ

ﻟﻠﻤﺼﺎﺭﻑ ، ﻭﻳﻈﻞ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ : ﻭﻫﻞ

ﺗﻮﺟﺪ ﻣﺼﺎﺭﻑ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻤﺎﻳﺰ؟ ﻟﻘﺪ ﺳﺎﻭﻳﺘﻢ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﻟﻜﻨﻜﻢ ﻟﻢ ﺗﺴﺎﻭﻭﻫﻢ

ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻨﻰ .. ﻭﻟﻘﺪ ﺃﻋﻄﻴﺘﻢ ﻗﻮﻣﻜﻢ ﺍﻟﺼﺮﺍﻓﺎﺕ

ﺍﻵﻟﻴﺔ ﻭﺣﺮﻣﺘﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ﺍﻷﻋﻈﻢ ..

ﻟﻘﺪ ﺧﻠﻘﺘﻢ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻟﻸﻣﺔ ، ﻭﻟﻜﻨﻜﻢ ﺑﺤﺜﺘﻢ

ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﻷﻧﻔﺴﻜﻢ ، ﻭﻟﻘﺪ ﻋﺸﺘﻢ ﺣﻴﺎﺓ

ﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﺔ ، ﻭﺗﺮﻛﺘﻢ ﻟﻨﺎ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺒﺆﺱ

ﻭﺍﻟﻤﺴﻐﺒﺔ .. ﺃﻟﻴﺴﺖ ﻫﺬﻩ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﺫﺍ ﺳﺮﻕ

ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺗﺮﻛﻮﻩ ﻭﺍﺫﺍ ﺳﺮﻕ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ

ﺃﻗﺎﻣﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺤﺪ ؟! ﺇﻧﻬﺎ ﻫﻲ ..ﻭﺍﺣﺬﺭﻭﺍ

ﺻﻤﺖ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻌﺒﻘﺮﻱ!! ﻭﺳﻼﻡ

ﻳﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻭﻁﻦ..

ﺳﻼﻡ ﻳﺎ

)ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ ﻳﺼﺮﺡ : ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ

ﺳﻴﻌﺒﺮ ﺍﻷﺟــﻮﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ، ﻭﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ

ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻳﺮﺩ : ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻟﻦ

ﺗﻌﺒﺮ ﺃﺟﻮﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﺫﻥ(ﻣـﺎﺫﺍ ﻟﻮ

ﻁﻠﺒﻮﺍ ﺍﻻﺫﻥ؟.

؟! ﻭﺳﻼﻡ ﻳﺎ

ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺲ ﺑﺼﺎﻟﺔ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻨﻮﺍﺩﻱ

ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﺔ ﻭﻋﺒﺮ

)ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ( ﻣﻦ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺧﻴﺮﻳﺔ

ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ، ﺗﻢ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻣﻌﺘﻤﺪﻱ

ﺃﻣـــﺪﺭﻣـــﺎﻥ ﻭﺃﻣــﺒــﺪﻩ ، ﻫﻞ

ﺗﺼﺪﻗﻮﻥ ؟ ! ﻧﻌﻢ ﻣـﻦ ﺣﻖ

ﺍﻟﻘﺮﺍء ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻐﺮﺑﻮﺍ

ﻭﻳﻨﺪﻫﺸﻮﺍ ﻣـﺪﱠ ﻣـﺎ ﻛﺘﺐ ﷲ

ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﻟﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ

ﺃﻡ ﺩﺭﻣــﺎﻥ ﻭﺃﻣـﺒـﺪﻩ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ

ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺃﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﻣﺂﺳﻲ ، ﻅﻠﻠﻨﺎ ﻧﺠﺎﻣﻞ ﻁﻴﻠﺔ

ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ

ﺍﻟﻄﻮﻋﻴﺔ )ﺍﻟﻤﺒﻄﱠ ﻨﺔ(

ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ

ﺑﺄﻓﺎﻋﻴﻞ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ

ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻢ ﻳﺪﻉ ﺭﺳﺎﻟﺔً ﺃﺧﻼﻗﻴﺔ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﺇﻻ

ﻭﺇﻣﺘﻄﻰ ﺻﻬﻮﺗﻬﺎ ﻟﺘﻤﺠﻴﺪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ

ﻭﺍﻟـﻨـﻔـﻮﺫ ﻭﺍﻟـﻬـﺪﻑ ﻁﺒﻌﺎً ﻟـﻦ ﻳــﺰﺍﻭﻝ

ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻴﻪ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺳﻮﻯ ﺇﺳﺘﺠﺪﺍء

ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﺴُﺐ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ

ﻣﻦ )ﻋﻄﺎﻳﺎ( ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﻳﻦ ﺃﻭ ﺗﺴﻬﻴﻼﺗﻬﻢ

ﻟﻤﺠﺮﺩ )ﻛﺴﺮ ﺍﻟﻌﻴﻦ( ﺑﺎﻟﺘﻜﺮﻳﻢ ﻭﺍﻟﺠﻬﺮ

ﺑﺎﻹﻁﺮﺍء ، ﻫﻞ ﻓﻲ ﺑـﻼﺩٍ ﻫﺬﺍ ﻭﺿﻌﻬﺎ

ﻭﻭﺿﻊ ﺷﻌﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﻜﻠﻮﻡ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺨﻄﺮ

ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ ﻋﺎﻗﻞ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻧﺎﻓﺬﻳﻬﺎ

ﻭﻣﺤﺘﻜﺮﻱ ﻣﻨﺎﺻﺒﻬﺎ ، ﻳُﻜﺮﱢ ﻣﻮﻥ ﺃﻋﻠﻰ

ﺳﻠﻄﺎﺕ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ

ﻭﺃﻡ ﺑﺪﻩ ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻀﻲ ﻓﻴﻪ

ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻟﺠﻬﻞ ﻋﻠﻰ

ﻗﻮﺍﻋﺪﻫﺎ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻫﺎ

، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﺠﻒ ﻓﻴﻪ ﺩﻣﻮﻉ

ﺗﺠﺎﺭ ﺳﻮﻕ ﺃﻣﺪﺭﻣﺎﻥ ﻭﺃﺳﺮﻫﻢ ﺍﻟﺬﻱ

ﺇﺣـﺘـﺮﻕ ﻭﺃﺿـــﺎﻉ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﻭﺁﻣﺎﻟﻬﻢ

ﻭﺟﻬﺪﻫﻢ ﺍﻟـﺬﻱ ﺑﺬﻟﻮﻩ ﺑﺴﻨﻮﺍﺕٍ ﻣﻦ

ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﺠﻠﺪ ، ﻳﻜﺮﱢ ﻣﻮﻧﻬﻢ

ﺑﻜﻞ )ﻗـﻮﺓ ﻋﻴﻦ( ﻭﻧﻔﺎﻳﺎﺕ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ

ﻭﺃﻣﺒﺪﺓ ﺗﺰﻛﻢ ﺍﻷﻧﻮﻑ ﻭﺗﺨﺘﻤﺮ ﻭﺗﺘﺮﺍﻛﻢ

ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺍﻷﺯﻗﺔ ﻭﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺗﻌﻜﺲ

ﻣﺸﻬﺪ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﻁﻦ

ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ، ﻳﻌﻠﻮﻥ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﻢ ﻭﻳﺰﺟﻮﻥ

ﻟﻬﻢ ﺁﻳـﺎﺕ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﺰﻫﻢ ﻋﻦ

ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻠﻮﻝ ﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺿﺒﻂ ﺣﺮﻛﺔ

ﺇﻧﺴﻴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺇﺟﺒﺎﺭ ﺳﺎﺋﻘﻴﻬﺎ

ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻟـﺘـﺰﺍﻡ ﺑﺨﻄﻮﻁﻬﻢ ﺍﻟﻤﺮﺧﺺ

ﻟﻬﻢ ﺑﻬﺎ ﻭﺗﻮﻗﻴﻔﻬﻢ ﺗﺤﺖ ﻁﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺠﺸﻊ

ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ ، ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﺫﻟﻚ

ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﺼﻄﻒ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺎﺕ

ﺍﻟﺘﺰﻭﱡ ﺩ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺃﻣﺎﻡ ﺑﻮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﺼﺮﺍﻑ

ﺍﻵﻟﻲ ﻭﻓﻲ ﺭﺩﻫﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻭﺃﻣﺎﻡ ﻧﻮﺍﻓﺬ

ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺰ ، ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺘﻢ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻫﺆﻻء

؟ ﺃﻳُﻜﺮﱠ ﻣﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺣـﺎﺫﻭﻩُ ﻣﻦ

ﺩﺭﺟـﺎﺕ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭﺍﻟﻼﻣﺒﺎﻟﺔ

ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ

ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ،

ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﻟﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻤﻮﺍ ﺃﻥ

ﺍﻟﻤﻮﻅﻒ ﺍﻟﻨﺰﻳﻪ ﻻ ﻳﺤﻖ

ﻟﻪ ﻭﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﺒﻞ ﺃﻳﻲ

ﺗﻜﺮﻳﻢ ﺃﻭ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺃﻭ ﺇﻁﺮﺍء

ﻣُﻨﻈﱠ ﻢ ﻭﻣُﻌﻠﻦ ﻣﻦ ﺃﻳﻲ ﺟﻬﺔٍ

ﻻ ﺗﺘﺒﻊ ﻟﻬﻴﻜﻠﻪ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ

ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﺰﻝ ﻋﻠﻰ

ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻮﻅﻴﻔﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻘﻠ ﱠ ﺪﻩ ،

ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺇﺫﺍ ﺗﻮﻓ ﱠ ﺮﺕ ﺷﺒﻬﺔ ﻓﻲ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ

ﺇﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ

ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻦ ﺩﻋﻮﻣﺎﺕ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺃﻭ

ﺗﺴﻬﻴﻼﺕ ﺧﺪﻣﻴﺔ ﺃﻭ ﺇﺟﺮﺍﺋﻴﺔ ، ﺍﻟﻤﻮﻅﻒ

ﺃﻭ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﻻ ﻳُﻜﺮﱢ ﻣﻪ ﺇﻻ ﺭﺋﻴﺴﻪ

ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻋﺒﺮ ﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺗﺤﻔﻴﺰﻳﺔ

ﻣﻨﺼﻮﺹ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻟﻮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ

ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻣﻦ )ﺃﻋﺮﺍﻑ( ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻢ

ﺃﻥ ﻳﺘﻢ )ﺍﻹﻓﺼﺎﺡ( ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺃﻭ

ﺍﻟﻤُﻤﻴﱠﺰﺍﺕ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ

ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ ﺗﻜﺮﻳﻤﻪ ، ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ

ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻓ ﱠ ﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻠﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻸﻣﺮ ﻣﻌﻨﻰ

ﺳﻮﻯ ﺃﻧﻪ ﻣﺠﺮﺩ ﺗﻄﺒﻴﻞ ﻭﺭﻳﺎء ﻭﺗﺪﻟﻴﺲ

، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﺎ

ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺳﻮﻯ

ﺍﻹﻣﻌﺎﻥ ﻓﻲ ﻓﻀﺢ ﻧﻘﺎﺋﺼﻬﺎ ﻭﺗﻘﺼﻴﺮﻫﺎ

ﻓـﻲ ﺣـﻖ ﺍﻟـﻮﻁـﻦ ﻭﺍﻟـﻤـﻮﺍﻁـﻦ ، ﻭﻣﻦ

ﻳﻘُﻞ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﺇﻣﺎ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﻗﻞ ﺃﻭ

)ﻣﺴﺘﻔﻴﺪ( .. ﻗﺎﻝ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻗﺎﻝ .

ﻳﻨﺼﺮ ﷲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﻭ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻓﺮﺓ ﻭﻻ ﻳﻨﺼﺮ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ ﻭﻟﻮ

ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﻠﻤﺔ !! ﺷﻴﺦ ﺍﻻﺳﻼﻡ.

* ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺇﺫﺍ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺑﺘﺤﺮﻳﺮ ﺷﻴﻚ ﻣﺨﺎﻟﻒ

ﻟﻠﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﺸﻜﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻳﻌﺪ ﺟﺮﻳﻤﺔ، ﻫﺬﺍ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ

،«۱۷۹»

« ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻲ . ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ

۱۷۹»

ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﻳﺴﺪﺩ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻟﻠﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻚ ﻳﺴﺠﻦ ﻟﺤﻴﻦ

« ﻣﻦ

۲٤۳»

ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ »ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ« ﻭ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ

ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹﺟــﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻷﻥ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻳﻜﻮﻥ

ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻳﺤﻀﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻴﻮﺿﺢ

ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺇﺭﺟﺎﻉ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ ﻟﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ

٪«، ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﺪﺍﺋﻦ ﺃﻥ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺃﻥ

٥»

ﻭ ﺗﺒﻘﻲ ﻟﻪ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ

ﺗﺤﺒﺲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻮﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ ﻟﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ. ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ

ﺍﻧﻌﻜﺎﺱ ﻟﻤﺪﻱ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﻬﺪﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻨﺬ ﻣﺠﺊ

ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ .

* ﺫﻫـﺐ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣـﻦ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻴﻦ ﻓـﻲ ﺷﺘﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ،

ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺃﻥ ﻣﺎﺩﺓ »ﻳﺒﻘﻰ ﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ« ﻫﻲ

ﻣﺎﺩﺓ ﺗﺨﺎﻟﻒ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻷﻥ ﷲ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﻣﺤﻜﻢ

ﺗﻨﺰﻳﻠﻪ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ، ﻳﻘﻮﻝ »ﻭ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺫﻭ ﻋﺴﺮﺓ ﻓﻨﻈﺮﺓ ﺇﻟﻰ

ﻣﻴﺴﺮﺓ« ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﺭﺃﻱ ﻷﺑﻮ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻪ ﺇﻥ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ

ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺣﺒﺲ ﺷﺨﺺ ﻟﻤﺎﻝ، ﻭ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻫﻞ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺗﺨﺎﻟﻒ ﻣﻮﺍﺛﻴﻖ ﺍﻟﻌﻬﻮﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﻘﻮﻕ

ﻡ ﻭﺻﺎﺩﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

۱۹٦٦

ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎﻡ

ﻡ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻝ »ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺣﺒﺲ ﺷﺨﺺ ﻟﻤﺪﺓ ﻏﻴﺮ

۱۹۸٦

ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ

ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﻣﺎﻟﻲ« . ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻌﺎﻁﻔﺔ

ﻭﺩﻭﻥ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻷﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺘﻀﺮﺭﻭﻥ

ﺿﺎﻋﺖ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ﻭ ﻟﻬﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﻮﺍﻧﺒﻬﺎ

ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻭﺑﺘﺪﺧﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ

ﺫﻟﻚ.

* ﻳﺒﻘﻲ ﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ ﺇﻓﺮﺍﺯ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻟﻼﺯﻣﺔ ﻭ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ

ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻙ ﺑﺼﻤﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﺩﺍء ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻭﻟﻪ

ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺩﺍﺋﻦ ﻭﻣﺪﻳﻦ . ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻋﺎﻗﻞ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻠﺴﺠﻦ

ﺑﺄﺭﺟﻠﻪ ﻟﻴﻘﻀﻲ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﺯﻣﻨﻴﺔ . ﺑﺎﻟﺮﺟﻮﻉ ﺍﻟﻰ

ﺍﻟﻮﺭﺍء ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺯﻣﻦ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻟﻢ ﻧﺸﻬﺪ ﻫﻜﺬﺍ ﻭﺿﻊ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﻟﻢ

ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻀﺨﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ

ﻭﺿﻊ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﺭﺗﺒﻂ ﺑﺎﻻﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﺘﻲ

ﺍﺳﺘﻮﺭﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻲ . ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﺒﻌﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ

ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ )ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ( ، ﻫﻢ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ

ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﺒﻼﺩ . ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺍﻟﻬﺪﻯ ﺑﺎﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ

ﺳﺠﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺑﻌﻘﻮﺑﺔ

۲۷۰۰

ﻟﻮﺣﺪﻩ ﻳﻮﺟﺪ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ

ﺍﻟﺸﻴﻚ ﺍﻟﻤﺮﺗﺪ ﺧﻼﻓﺎ ﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺍﻻﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

. ﺷﻬﺪﺕ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺣﺎﻻﺕ ﻭﻓﺎﺓ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ

۱٥۸

ﻭﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋﺪﺩﻫﺎ

) ﻳﺒﻘﻰ ﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ( ﻭ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺍﻻﺳﺒﻖ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ

ﺍﻟﺨﻀﺮ ﻗﺪ ﻭﻋﺪ ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻹﻁﻼﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﻐﺎﺭﻣﻴﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ

ﻳﺤﺪﺙ .

* ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﻟﺤﺎﻻﺕ )ﻳﺒﻘﻰ ﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ(

ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻳﺴﻠﻂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻀﻮء ﻷﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻬﻮﺩﺓ ﻭﺗﻜﺸﻒ ﻋﻦ

ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻋﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ

ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﻠﻎ ﺍﻟﺪﻳﻦ . ﺭﺟﻞ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻧﺎﺟﺢ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺴﺠﻦ

ﺑﻌﻘﻮﺑﺔ )ﻳﺒﻘﻰ ﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ( ﻟﻴﺲ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻳﻦ ﻭﺍﺟﺐ

ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ ﻟﻠﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ﻭﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺼﻨﻊ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺭﺟﻞ ﺇﻋﻤﺎﻝ

ﻣﺸﻬﻮﺭ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻷﻧﻪ ﻣﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ

ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺟﻨﻴﻪ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﻣﺤﻜﻤﻴﻦ

۸٤

ﻳﺴﺪﺩ ﻟﻠﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﺣﻮﺍﻟﻲ

ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺍﺳﺘﻐﻞ ﺷﻴﻚ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻌﻪ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﻧﻈﻴﺮ

ﺳﺤﺐ ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﻓﻘﺎﻡ )ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ( ﺑﺘﺤﺮﻳﺮ ﺷﻴﻚ ﺍﻟﻀﻤﺎﻥ

ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺟﻨﻴﻪ

۳۲۰

ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺤﻮﺯﺗﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﺑﻤﺒﻠﻎ

ﻟﻴﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﺍﺋﻦ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﻳﻦ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﺍﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ .

* ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻔﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﺳﺠﻦ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﻜﺴﺮ

ﺷﺒﺎﻥ ﻭ ﻁﻼﺏ ﻣﻦ ﺃﺳﺮ ﻣﻌﺮﻭﻑ، ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﺪﺭﺍﺟﻬﻢ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ

ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺳﻤﺎﺳﺮﺓ ﻣﻌﺮﻭﻓﻮﻥ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﻕ

ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺒﻴﻌﻮﻥ ﺑﺎﻟﻜﺎﺵ ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺳﻠﻌﺘﻬﻢ

)ﺳﻜﺮ ﻭﻋﺮﺑﺎﺕ( ﻁﻌﻢ ﻟﻠﺒﻴﻊ ﺑﺎﻟﺸﻴﻜﺎﺕ ﻭ ﺩﻭﻥ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺴﻠﻌﺔ

ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻳﺘﻢ ﺷﺮﺍﺅﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ ﻧﻈﻴﺮ ﻣﺒﻠﻎ ﺍﻟﻜﺴﺮ ﺑﻔﺎﺋﺪﺓ ﻣﺮﻛﺒﺔ

ﻟﻠﺘﺎﺟﺮ ﻭﺍﻟﺴﻤﺴﺎﺭ. ﻣﻌﻈﻢ ﻧﺰﻻء ﻣﺎﺩﺓ ﻳﺒﻘﻰ ﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ

ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺇﺟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻁﻠﻘﺎء ﺃﺩﻣﻨﻮﺍ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ

ﻋﻠﻲ ﺷﺎﻛﻠﺔ

scamming

ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻻﺟﺎﻧﺐ

)ﺑﻴﻊ ﺍﻟﺘﺮﻣﺎﻱ( ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺧﻠﻮﻫﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭ ﺍﺩﺧﻠﻮﺍ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ . ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻌﻴﻨﺔ )ﻳﺒﻘﻰ ﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ( ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﺸﻜﻞ

ﻳﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺿﻤﺎﻥ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻻﺩﺍء ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ

ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠﻌﻴﻨﺔ ﺍﻟﻰ )ﻳﺒﻘﻰ ﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﻤﻤﺎﺕ(،ﻷﻥ

ﺍﻟﺴﺪﺍﺩ ﻓﻲ ﻅﻞ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﺪﺧﻞ

ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻬﻴﺌﺔ

ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ.

د.ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﻴﺪ

ﻣﻘﺎم وﻣﻘﺎل

…d� Âö�√

8

ﻳﺒﻘﻲ ﻟﺤﻴﻦ اﻟﻤﻤﺎت !!

ﺣﺴﻦ وراق

رﺣﻴﻖ اﻟﺴﻨﺎﺑﻞ

ا ﺟﻮر ﺑﻴﻦ اﻟﺘﻀﺨﻢ وارﺗﻔﺎع ا ﺳﻌﺎر

ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻷﺟﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ ﻧﻘﻒ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻻﺳﻌﺎﺭ

ﻭﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻁﺮﺃ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ، ﺳﻌﺮ ﻛﻴﻠﻮ ﺍﻷﺭﺯ

( ﺟﻨﻴﻬﺎً، ﻭﻗﻔﺰ ﺳﻌﺮ ﺯﻳﺖ ﻣﺮﺣﺐ

٥۰)

( ﺑﺪﻻً ﻋﻦ

٦۰)

ﻗﻔﺰ ﺇﻟﻰ

(ﺟﻨﻴﻬﺎً ﺃﻣﺎ

۲۹۰)

(ﺟﻨﻴﻬﺎً ﺑﺪﻻًﻋﻦ

۳٥۰)

( ﻟﺘﺮ ﺇﻟﻰ

٤,٥)

ﻋﺒﻮﺓ

(ﺟﻨﻴﻬﺎً ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻠﻎ

۷۰)

(ﺟﻨﻴﻬﺎً ﺑﺪﻻً ﻋﻦ

۸٥)

)ﺍ( ﻟﺘﺮ ﻓﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ

(۱,۱٥۰)

( ﺟﻨﻴﻪ ﺑﺪﻻً ﻋﻦ

۱,۲۰۰)

( ﻟﺘﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ

۱۸)

ﻋﺒﻮﺓ

( ﻟﺘﺮ ﺯﺍﺩﺕ ﻣﻦ

٤,٥)

( ﻭﺯﻳﺖ ﻳﺎﺭﺍ

۱,۲٥۰)

ﺟﻨﻴﻬﺎً ﻭﺳﻌﺮ ﺍﻟﺴﻮﻕ

(۳٥۰)

( ﺇﻟﻰ

۳۱٥)

( ﺟﻨﻴﻬﺎً، ﺻﺒﺎﺡ ﻣﻦ

۳۷۰)

( ﺇﻟﻰ

۳٥۰)

( ﺟﻨﻴﻬﺎً ﺑﺪﻻً

۲٦۰)

( ﻛﻴﻠﻮ ﺇﻟﻰ

۱۰)

ﺟﻨﻴﻬﺎً، ﻭﺟﻮﺍﻝ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻋﺒﻮﺓ

(۱,۲٥۰)

( ﻛﻴﻠﻮ ﻓﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ

٥۰)

( ﺟﻨﻴﻬﺎً ﺃﻣﺎ ﻭﺯﻥ

۲۳٥)

ﻋﻦ

( ﺟﻨﻴﻬﺎً ﻭﺍﻟﻌﺒﻮﺓ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺑﻰ ﻣﻦ

۱۰٥۰)

ﺟﻨﻴﻪ ﺑﺪﻻً ﻋﻦ

( ﺟﻨﻴﻬﺎً.

۷٥

ﺍﻟﻰ

۷۰)

( ﺟﻨﻴﻬﺎً ﻭﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ

۳۰)

( ﺇﻟﻰ

۲٥)

ﻛﻤﺎ ﺷﻤﻞ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻻﺳﻌﺎﺭ ﺳﻌﺮ ﺭﻁﻞ ﺍﻟﻠﺒﻦ ﺣﻴﺚ ﻭﺻﻞ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ

ﺟﻨﻴﻬﺎ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺳﻌﺮ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻻﻟﺒﺎﻥ

۱٥

ﺍﻻﻧﺤﺎء ﺍﻟﻰ

ﺍﻻﺧﺮﻯ... ﺣﺘﻰ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻤﻮﺯ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻓﺎﻛﻬﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍء ﻟﻢ ﻳﺴﻠﻢ

ﻣﻦ ﻋﺪﻭﻯ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺍﺕ!

ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﻺﺣﺼﺎء ﻗـﺎﻝ: ﻭﺍﺻﻠﺖ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻚ

٪ ﻋﻠﻰ

۷۰

)ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ( ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻧﻔﻼﺗﻬﺎ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻻﻣﺴﺖ ﺍﻝ

ﺃﺳﺎﺱ ﺳﻨﻮﻱ ﺧﻼﻝ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ/ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻓﻲ ﻅﻞ

ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﻐﻼء ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟﺼﻌﻮﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﺴﻌﺮ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ

ﻭﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﻬﺎء ﺍﻟﻤﻀﺎﺭﺑﺎﺕ.

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﻺﺣﺼﺎء، ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻪ، ﺇﻥ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ

٪ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ

٦۸٫٤٤

٪ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻣﻘﺎﺑﻞ

٦۸٫۹۳

ﺑﻠﻐﺖ

ﺳﻨﻮﻱ ﻓﻲ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺮﺕ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﻭﺍﻟﺒﺼﻞ ﻭﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﻭﺍﻷﻟﺒﺎﻥ.

ﻧﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺟﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ ﻓﻘﺪ ﺟﺎء ﺑﺎﻷﺧﺒﺎﺭ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ

( ﺟﻨﻴﻬﺎً، ﻟﻴﻜﻮﻥ

۸۹۹۳)

ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺃﻥ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺣﺪﺩ ﻣﺒﻠﻎ

ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻟﻸﺟﻮﺭ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء،

ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﻌﺪ ﻋﻤﺮ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﻭ ﺍﻟﺨﺒﺮ، ﻓﻨﻔﻰ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻓﻲ

ﻋﺠﺎﻟﺔ ﺑﺎﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ! ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻧﻔﻲ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻭ ﺗﺄﻛﻴﺪﻩ؟ ﺍﻭ ﻛﻢ ﻫﻲ

ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻁﺎﻝ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻫﺎ ﻓﻔﻲ ﺍﻻﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ

ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﻗـﺮﺍﺭﺍً ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺎً

ﺑﺘﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﺟﻮﺭ.

ﺍﻏﺴﻄﺲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ: ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺑﻌﺪ ﻁﻮﻝ

٦

ﻭﻧﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﺘﻪ ﻳﻮﻡ

ﺻﻤﺖ ﺟﺎء ﻓﻲ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ: ﺗﻮﻗﻊ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻹﺗﺤﺎﺩ ﻧﻘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ

ﺳﺮﺍﻟﺨﺘﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﺎﺩﺭ، ﺻﺪﻭﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺃﺟﻮﺭ

ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻹﺗﺤﺎﺩ ﻧﻘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺻﺤﻔﻲ: ﺇﻥ

ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻮﻧﺘﻬﺎ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻷﺟﻮﺭ ”ﻻ

ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺗﻤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﺘﻤﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ“! .

ﻭﻧﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﻜﺘﻤﻞ ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﻮﻝ؟

ﻭﺗﺤﻔﻆ ﻋﻦ ﺍﻹﻓﺼﺎﺡ ﺣﻮﻝ ﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ، ﻭﺯﺍﺩ: “ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ

ﺍﻹﻓﺼﺎﺡ ﻋﻨﻬﺎ ﻷﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻮﺍﺭﺍً ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ“

ﻫﻞ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻟﻢ ﻳﺤﺴﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﻥ؟

ﺍﻧﻨﺎ ﻣﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻻﺟﻮﺭ ﻭﻧﻘﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻄﺮﻗﺔ)ﺯﻳﺎﺩﺓ

ﺍﻻﺳﻌﺎﺭ( ﻭﺑﻴﻦ )ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﻥ( ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ... ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﺍﻟﻤﺮﺗﺐ ﻣﺤﻠﻚ ﺳﺮ.

ﻭﷲ ﻣﻦ ﻭﺭﺍء ﺍﻟﻘﺼﺪ

*ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻮﺯﺍﺭﺓ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻛﺸﻔﺖ

ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺗﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﻭﻣﺤﺴﻮﺑﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ

٪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻫﻤﺔ

۹۰

ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻣﺔ ﺃﻥ

ﻭﻁﻨﻴﺔ ﺟﺎء ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻭﺭﺷﺔ ﺑﺎﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺣﻮﻝ ﺃﺛﺮ ﺗﺪﻧﻲ ﺍﻷﺟﻮﺭ ﻓﻲ ﺃﺩﺍء

٪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ

۹۰

ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻥ

ﻟﻴﺴﺖ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻫﻤﺔ ﻭﻁﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻒ ﻓﻴﻪ ﺷﻘﻴﻘﻬﺎ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ

ﺻﺪﻳﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲﺣﺰﺏ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ

٪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻬﻤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ

۱۰

ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟـ

ﻫﻢ ﺯﻣﻼﺋﻬﺎ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻭﺍﻟﻮﻻﺓ ﻭﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻟﻮﻻﺋﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪﻳﻦ

٪ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ )ﺍﻟﺤﺒﺔ(*.

۹۰

ﻭﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺔ ﺃﻣﺎ ﺍﻝ

*ﻧﺠﺪ ﺍﻟﻌﺬﺭ ﻟﻠﻮﺯﻳﺮﺓ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻷﻧﻬﺎ ﺃﺣﺪﺙ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻣﻦ

ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻓﻲ ﻛﺮﺳﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺤﺖ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭﻟﻴﺘﻬﺎ

ﻟﺰﻣﺖ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻫﺮﻭﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻀﻰ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﺪﺩﺍ ﻓﻲ

ﻣﻨﺼﺒﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺮﺳﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺳﺎﻟﺒﺔ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺃﻅﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ

ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻣﺔ ﻟﻢ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﺣﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺃﺭﺍﺩﺕ ﺃﻥ

ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮ ﺍﻟﺼﺎﻣﺪ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ ﺩﺭﺱ ﻓﻲ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﻬﻤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ*.

*ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻈﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺫﻭ ﺍﻟﻬﻤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻭﺟﺪ ﺣﻈﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺪ ﺑﻔﻌﻞ

ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻭﺿﺮﺏ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﷲ ﻳﺒﺘﻐﻲ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ

ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻮﻟﻮﺍ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺑﺄﻣﺮ

ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻁﻌﻨﻮﺍ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻓﻲ ﺧﺎﺻﺮﺗﻪ ﻁﻌﻨﺔ ﻧﺠﻼء ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ

ﺑﺎﻋﻮﺍ ﺧﻂ ﻫﻴﺜﺮﻭ ﻭﺑﺎﻋﻮﺍ ﻋﻘﺎﺭﺍﺕ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ

ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﺃﺷﺘﺮﻭﺍ ﺑﺜﻤﻨﻬﺎ ﻋﻘﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺘﺸﺎﺩ ﻭﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ

ﻭﻣﻮﺭﻳﺸﺺ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﻄﻠﻮﺍ ﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﻮﻁ

ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﺸﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣـﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺟﻌﻠﻮﺍ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﻣﻮﺍﻁﻦ ﻓﻘﻴﺮ ﻓﻲ ﻭﻁﻦ ﻏﻨﻰ*.

*ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺎﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻔﻄﻴﺮﺓ

ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻳﻌﻠﻦ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻋﻦ ﻭﺟـﻮﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻓﺎﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟـﺬﻱ ﻳﺴﺘﻠﻢ

ﻣﺨﺼﺼﺎﺗﻪ ﻭﻟﻪ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﻭﺳﻜﺮﺗﻴﺮﺓ ﻭﺳﺎﺋﻖ ﻭﻋﺮﺑﺔ ﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺗﻈﻬﺮ

ﻋﻠﻴﻪ )ﺭﻗﺸﺔ( ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﻟﻪ ﻛﺮﺳﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ

ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺊ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﻐﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮﻩ ﻭﺍﻟﻬﻤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺘﻨﺰﻝ

ﻣﻦ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻬﺮﻡ ﺍﻟﻰ ﺃﺳﻔﻠﻪ ﻭﺍﻟﻬﻤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺗﻌﻨﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ

ﻭﺍﻟﺨﻔﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﻬﻤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ

ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﻯ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻬﻤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﺇﺑﻨﻲ ﻭﺇﺑﻦ

ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻟﻬﻤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﻟﻘﻤﺔ

ﺧﺒﺰ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻣﻦ ﻭﻻ ﺃﺫﻯ ﺍﻟﻬﻤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﻛﺎﻣﻼ

ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ*.

ﻧــــــﺺ ﺷــــﻮﻛﺔ

*ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﺍﻟﻨﻌﺴﺎﻥ ﺭﺟﺎءﺍ ﻻ ﺗﺴﺠﻞ ﻫﺪﻓﺎ ﻋﻜﺴﻴﺎ ﻓﻲ ﺷﺒﺎﻙ

ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻻ ﺗﻬﺘﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﺈﺗﻬﺎﻣﻚ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻬﻤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﻓﺎﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﺃﻡ ﺳﻠﻤﺔ

٪۹۰

ﻋﺎﺻﺮﺕ ﺟﻴﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻟﺤﺲ ﺍﻟﻜﻮﻉ ﻭﺷﺬﺍﺫ ﺍﻹﻓﺎﻕ ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﻧﺠﺪ ﺃﻥ

ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻨﻌﺴﺎﻥ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻬﻤﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ*.

ﺭﺑــــﻊ ﺷــــﻮﻛﺔ

ﺷﻬﺮ ﻟﻺﺻﻼﺡ

۱٥

ﻳﻮﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﺔ ﺍﻟـــ

٤۸

*ﻣﻌﺘﺰ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﻀﺖ

ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻯ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﻋﻠﻨﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻣﺎﺫﺍ ﺣﻘﻘﺘﻢ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺃﻧﺠﺰﺗﻢ ﻓﻴﻬﺎ

ﻭﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻭﻟﺪ*.

magamwamagal2@yahoo.com

اﻟﺸــــــﻌــﺐ اﻟــــﻨﻌــﺴــﺎن

ﺷﻮﻛﺔ ﺣﻮت

ﻳﺎﺳﺮﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮد اﻟﺒﺸﺮ

ﺣﻴﺪر أﺣﻤﺪ ﺧﻴﺮ ا

ﺳﻼم ﻳﺎ .. وﻃﻦ

ﺻﻤﺖ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻲ اﻟﻌﺒﻘﺮي!!

haideraty@gmail.com

ﻅــﻠــﺖ ﺍﻷﺯﻣـــــــﺎﺕ ﺗﺤﻴﻂ

ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻁﻦﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲﺍﻟﻤﻐﻠﻮﺏ

ﻋﻠﻰ ﺃﻣــﺮﻩ ﻣـﻦ ﻛـﻞ ﺟﺎﻧﺐ

ﻭﺍﻷﺯﻣـــﺎﺕ ﻟﻴﺴﺖ ﻗﺎﺻﺮﺓ

ﻋـﻠـﻰ ﺍﻟـﺨـﺮﻁـﻮﻡ ﻋﺎﺻﻤﺔ

ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﺤﺴﺐ ﺑﻞ ﺷﻤﻠﺖ ﻛﻞ

ﻣﻨﺎﻁﻖ ﻭﺃﻗﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ

ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ

ﺗﻜﻮﻥ ﻭﺟﻬﺘﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻹﺗﺠﺎﻫﺎﺕ

ﺷــﻤــﺎﻻً ﻭﺟـﻨـﻮﺑـﺎً ﻭﺷـﺮﻗـﺎً

ﻭﻏﺮﺑﺎً ﻭﻳﻈﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺿﺮﺭﺍً ﻣﻦ

ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺯﻣـﺎﺕ ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻠﺤﻖ ﺑﻪ ﻭﺑﺄﺳﺮﺗﻪ

ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺍء .

ﻋﺎﺷﺖ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺃﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ

ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﻭﺑـﺼـﻮﺭﺓ ﻻﻓﺘﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻨﺼﻒ

ﻡ ﻭﺗﺪﻧﺖ

۲۰۱۸

ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ

ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻰ ﺣﺘﻰ ﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ

ﺍﻟﺼﻔﺮ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻛﺎﻟﺪﻭﻻﺭ

ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﻝ ﻭﺍﻟﻴﻮﺭﻭ ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ

ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎء ﺑﻞ ﻛﻞ

ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻹﺳﺘﻬﻼﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ

ﻭﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﺨﺪﻣﻴﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺭﻫﻴﺒﺔ ﻭﻋﺎﻟﻴﺔ

ﻭﻣﺨﻴﻔﺔ ﻭﻓﻮﻕ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ

ﺫﻭ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﺪﻭﺩ ﻭﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ، ﻛﻤﺎ ﺃﺣﺠﻢ

ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺩﻉ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ

ﺃﻡ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻭﺃﺻﺒﺢ

ﻻ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﻮﺭﻳﺪ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ ﻟﻠﺒﻨﻚ ﺍﻟﺬﻱ

ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﻳﻌﻄﻲ ﺃﺻﺤﺎﺏ

ﺍﻟﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﻟﻠﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻌﻪ

ﻳﻌﻄﻴﻬﻢ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎﺭﺓ ﻛﻤﺎ

ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺩﻭﻥ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻟﺤﺎﻟﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ

ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ

ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺣﺎﺟﺎﺕ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ

ﺍﻟﺸﻲء ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ

ﺍﻹﺣﺠﺎﻡ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻭﺗﻜﺪﻳﺲ

ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﻠﺒﻮﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ

ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﺃﻭ ﺃﻱ ﺃﻧﺸﻄﺔ

ﺃﺧﺮﻯ ﻳﺤﺘﻔﻈﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﺰﺍﺋﻨﻬﻢ، ﻭﻗﺪ

ﻳﻜﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺃﺳﻼﻓﻨﺎ

ﺍﻟﻘﺪﻣﺎء ﻣﻤﺎ ﺃﺛﺮ ﺫﻟﻚ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻈﻢ

ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻷﺯﻣـﺔ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ

ﺃﻛﺜﺮ ﺣﺪﺓ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﻮ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺭﻏﻢ

ﻛﺜﺮﺗﻬﻢ ﺣﻼً ﻟﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺇﺫ ﻻ ﻧﺰﺍﻝ

ﻧﻌﻴﺶ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻛﻤﺎ

ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻌﻴﺶ ﺃﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺕ

)ﺍﻟﺨﺒـﺰ( ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻣﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ

ﻭﺇﻻ ﻭﺗﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ

ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﺻﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺰ ﻣﺄﻟﻮﻓﺔ ﻭﺃﺯﻣﺔ

ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﻳﻌﻴﺶ ﺑﻴﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ

(۱)

ﻭﺃﺯﻣــﺔ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻓ ـﺈﺫﺍ ﺑﺄﺯﻣﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﺗﻄﻞ

ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ﻭﻫـﻲ ﺃﺯﻣـﺔ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻷﺻﺤﺎﺏ

ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﺔ

ﻓﻬﺬﻩ ﺃﺯﻣﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﻳﻠﻴﻬﺎ ﻓﻤﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺗﺘﺄﺛﺮ

ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎﻣﺔ ﻭﺗﺘﺄﺛﺮ ﻛﺬﻟﻚ

ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﻗﻠﺔ ﻟﻠﺒﻀﺎﺋﻊ

ﻣﻦ ﻭﺇﻟﻰ ﻛﻤﺎ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺩﻭﺍﻟﻴﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ

ﻭﻳﺘﺄﺛﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻌﻀﻬﻢ

ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻤﻌﻬﻢ، ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻨﻈﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺃﺻﺒﺢ

ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﻣﺄﻟﻮﻓﺎً ﻋﺮﺑﺎﺕ ﻣﻦ

ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺴﺪ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺭﺓ

ﻭﺍﻟﺮﺍﺟﻠﻴﻦ ﻭﺗﻠﺤﻖ ﺑﺄﺯﻣﺔ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ

ﺳﻮﺍء ﻛﺎﻥ ﺑﻨﺰﻳﻦ ﺃﻭ ﺟﺎﺯﻭﻟﻴﻦ،

ﺃﺯﻣـﺔ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﻭﻫـﻲ ﺃﺯﻣـﺔ ﺍﻟﻐﺎﺯ

ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﺭﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻋﻠﻰ

ﺃﺩﺍء ﻭﺍﺟﺒﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻲ ﻭﻫﻨﺎﻙ

ﺃﺯﻣﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﺻﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ

ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻲ

ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟـﺪﻭﺍء ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ

ﺍﻟﻤﻨﻘﺬﺓ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻭﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ

ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺸﻨﺎﻫﺎ

ﻭﻋﺎﺷﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﺮﺑﻄﻨﺎ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺼﻼﺕ ﻓﺈﻥ

ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﻣﺮﻳﺾ ﻓﺄﻧﺖ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ

ﺍﻟــﺪﻭﺍء ﺍﻟﻤﻨﻘﺬ ﻟﺤﻴﺎﺗﻪ ﻭﺇﻥ ﻭﺟﺪ ﻓﺈﻧﻪ

ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﻭﻫﻲ

ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻟﻺﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ

ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻭﻫﻢ ﻳﺮﺗﺎﺩﻭﻥ

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺔ ﻟﻨﺪﺭﺓ ﺍﻟــﺪﻭﺍء ﻭﺍﻟـﺪﻭﺍء

ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺄﺳﻌﺎﺭ ﺧﺮﺍﻓﻴﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻻﻑ

ﺑﻞ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻴﻬﺎﺕ ﻭﻟﻴﺲ ﺃﻣﺎﻣﻚ

ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺸﺮﺍﺋﻪ ﺇﻧﻘﺎﺫﺍً ﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﺮﻳﻀﻚ

ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻓﻤﻦ ﺟﺎﻧﺒﻨﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ

ﻭﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﻛﺘﺐ ﷲ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺸﻔﺎء ﻓﻬﻮ

ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺸﺎﻓﻲ ﻭﻫﻮ

ﺍﻟﻤﻌﺎﻓﻲ .

ﻟﺬﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﻓﻨﺤﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﻟﻸﺯﻣﺎﺕ ﻓﻲ

ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻭﺟﻪ .... ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ

ﺃﺯﻣﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺃﺯﻣﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﺃﺯﻣﺔ

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺍء ﺃﺯﻣﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺃﺯﻣﺔ .

ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺮﻓﻊ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ

ﺃﻥ ﻳﺨﻔﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻁﻨﻲ ﺑﻼﺩﻱ ﻣﻦ ﺣﺪﺓ

ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣــﺎﺕ ﻭﻳﺴﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻣﻦ

ﻟﻄﻔﻪ ﻭﻓﺮﺟﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺇﻧﻪ ﻧﻌﻢ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﻭﻧﻌﻢ

ﺍﻟﻨﺼﻴﺮ.

زﻣﺔ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ وﺟﻪ ....!!!!

ˆ

ﻓﻲ ﺑﻼدﻧﺎ ﻟ

ﻣﺨﺘﺎر أﺣﻤﺪ ﺑﺨﻴﺖ

?�±¥¥∞ d�ü« lO�—µ Â≤∞±∏ d�L��œ ±≤ ¡UF�—ô«

ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺑَﻮْح !!

ﻫﻴﺜﻢ اﻟﻔﻀﻞ

ﻗﺎل ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻗﺎل .. !!