Table of Contents Table of Contents
Next Page  5 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 5 / 12 Previous Page
Page Background

WO�UO�

5

?�±¥¥∞ d�ü« lO�—µ Â≤∞±∏ d�L��œ ±≤ ¡UF�—ô«

ﺑﻌﺪ اﻧﻄﻼق ﺟﻮﻟﺔ ﻣﻔﺎوﺿﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﺑـ)أدﻳﺲ أﺑﺎﺑﺎ(

اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ..

اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺪرج ﻫﺒﻮط ﻧﺎﻋﻢ

ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺻﻞ ﻣﺤﻄﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﺄﻣﺲ ﻋﻘﺪﺕ ﺟﻠﺴﺔ ﻣﻦ

ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻋﺎﻫﺎ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ ﺑﻴﻦ

ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺃﻁﺮﺍﻑ ﻗﻮﻯ ﻧﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.. ﻭﺍﻧﺤﺼﺮﺕ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﺠﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺳﻠﻔﺎً

ﻣﻦ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺣﻮﻝ )ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻭﺗﻬﻴﺌﺔ ﺍﻷﺟﻮﺍء ﺍﻟﻤﻼﺋﻤﺔ ﻟﺬﻟﻚ( ، ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﺳﻂ

ﻡ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ

۲۰۱٦

ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ ﺧﺎﺭﻁﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻮﻗﻌﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻛﻼ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ

ﺗﻨﺺ ﻋﻠﻰ ﺳﺘﺔ ﺑﻨﻮﺩ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﺃﻭﻟﻬﺎ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺇﻁﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻌﺪﺍﺋﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ

ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﻣﻌﺔ ﻹﻧﻬﺎء ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻣﺘﺰﺍﻣﻨﺔ ﻣﻊ ﺇﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﻭﻧﺼﺖ ﺍﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪ ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ

ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺷﺎﻣﻼً، ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺣﻮﻝ ﺳﻘﻒ ﺯﻣﻨﻲ ﺗﺤﺪﺩﻩ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺑﺎﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻊ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ

ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ .

اﻟﺨﺮﻃﻮم : ﻣﺤﻤﺪ ا ﻗﺮع

ﻭﻓﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻤﺢ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﺑﺄﻥ ﺑﻨﻮﺩ ﺧﺎﺭﻁﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ

ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﺎ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ

ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻧﻪ ﺃﻛﻤﻞ ﻛﻞ ﻣﺮﺍﺣﻠﻪ ﻭﺃﺧﺮﺝ ﻭﺛﻴﻘﺘﻪ

ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺒﺮﺭ ﻟﺮﺑﻄﻪ ﺑﺎﻹﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﺩﻓﻊ

ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺑﻤﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﺼﺐ ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ

ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ ﻭﻛﺴﺮ ﺟﻤﻮﺩ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ )ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ( .

ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺭﺣﺒﺖ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﺎﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ

ﻓﻲ ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ ﻓﻘﺪ ﺃﻛﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ

ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺟـﻼﺏ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ

ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻔﺎﻗﻤﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺧﺎﺭﻁﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻣﻠﻚ ﻟﺠﻤﻴﻊ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﻞ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻣﺘﻜﺎﻓﺌﺔ

ﺑﻴﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻁﺮﺍﻑ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺣﺰﺑﻬﺎ

ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﺃﻥ ﺗﻀﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ

ﺑﺤﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ . ﻭﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺣﺮﻛﺘﺎ

ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺟﻴﺶ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ

ﻣﻨﺎﻭﻱ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻷﺛﻴﻮﺑﻴﺔ ﺿﻤﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ

ﻧﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻠﺘﻔﺎﻛﺮ ﺣﻮﻝ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺧﺎﺭﻁﺔ

ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﺣـﻮﻝ ﺧﻄﻂ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﻣﻨﺎﻗﺸﺔ

ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ

ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ .

ﺗﺴﺎﺅﻻﺕ ﻣﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻵﻟﻴﺔ ...!!

ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻭﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﺃﺩﻳﺲ

ﺃﺑﺎﺑﺎ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﺇﺣﺪﻯ ﺣﻠﻘﺎﺕ

ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ

ﻭﻓﻘﺎً ﺭﺅﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﺘﺒﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻜﻦ

ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﺗﺤﻮﻡ ﺣﻮﻝ ﻣﺪﻯ ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ ﻭﺍﻟﺬﻫﺎﺏ

ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﻳﺎﺕ ﺳﻌﻴﺪﺓ ..؟ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺗﺴﺎﺅﻻﺕ ﺃﺧﺮﻯ

ﺑﻤﺎﻫﻴﺔ ﺍﻟﺒﻨﻮﺩ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﺿﺎﻓﺘﻬﺎ ﺃﻭ ﺣﺬﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﺎﺭﻁﺔ

ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﻤﺰﻣﻌﺔ ﺗﻌﺪﻳﻠﻬﺎ ...؟ ﻭﻣﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﻮﺳﻴﻂ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ

ﺛﺎﻣﺒﻮ ﺃﻣﺒﻴﻜﻲ ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻪ ﻓﻲ ﺇﺣـﺪﺍﺙ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ..؟

ﻭﻋﻤﻮﻣﺎً ﻫﻞ ﺳﺘﻔﻀﻲ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺨﺮﺝ

ﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻮﻁﻦ ..؟

ﻡ ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ

۲۰۰۹

ﻓﻲ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ

ﻗــﺮﺍﺭﺍً ﺑﺈﻧﺸﺎء ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ ﻭﺗﻜﻠﻴﻒ

ﺛﺎﻣﺒﻮ ﺃﻣﺒﻴﻜﻲ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﻛﻞ

ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﻮﺭﻧﺪﻱ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﻴﻴﺮ ﺑﻴﻮﻳﺎ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ

ﺍﻟﻨﻴﺠﻴﺮﻱ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺃﺑﻮﺑﻜﺮ، ﻭﻅﻠﺖ

ﺗﺠﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻣﻦ ﺃﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻭﺑﻌﺾ

ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﻔﻮﻫﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺑﺎﻟﻌﺎﺟﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ

ﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻓﻚ ﺍﻻﺧﺘﻨﺎﻕ ﻛﺬﻟﻚ ﻋﺠﺰﻫﺎ ﻓﻲ

ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻗﻮﻯ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺿﻐﻂ ﺑﺸﻜﻞ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ

ﻓﻲ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﺑﻞ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﺸﻴﺮ

ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻘﻰ ﺿﻐﻮﻁﺎً ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪ

ﺑﻮﻗﻒ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺇﻧﻪ

( ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺑﺈﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻧﻬﺎ

۱۱)

ﻳﺤﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺍﻟﻲ

ﻟﻢ ﺗﺤﻘﻖ ﺃﻱ ﺍﺧﺘﺮﺍﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﺟﻮﻻﺕ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ

ﺗﺠﺎﻭﺯﺕ ﺍﻹﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﺟﻮﻟﺔ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺪﻳﺚ

ﻓﻌﻠﻲ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﻭﺇﺑﻌﺎﺩ )ﺃﻣﺒﻴﻜﻲ(

ﻟﻜﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﻧﺴﺒﺔ ﻟﻺﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻯ

ﺍﻟﻤﺤﻠﻠﻮﻥ ﺃﻧﻪ ﻳﻮﻓﺮ ﺍﻵﻥ ﻟﻠﻮﺳﺎﻁﺔ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻓﻲ ﻁﺮﺡ

ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﻭﺇﺣــﺪﺍﺙ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻭﺫﻟـﻚ ﻧﺴﺒﺔ

ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﺗﺒﻨﻴﻪ ﻟﺨﻂ

ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﻣﺒﺪﺃ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ

ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ .

ﺧﺎﺭﻁﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ!!..

ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﺭﻁﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ

ﻗﺪ ﺳﺒﻘﺖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﻗﺒﻮﻟﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻠﺤﻘﻬﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ

ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻁﺮﺣﺘﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺭﻁﺔ ﺃﻧﻬﺎﺭﺕ

ﺑﻌﺪ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺇﺛﺮ ﺗﻌﻨﺖ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ

ﻓﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﺗﺴﺒﺐ

ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻛﺪﺕ

ﻗﻮﻯ ﻧﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﻤﻀﻲ ﺇﻻ ﻋﺒﺮ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﻭﻗﻒ

ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ، ﻭﻟﻌﻞ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻦ

ﺁﺧﺮ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﺎﺩﺓ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ

ﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻵﻥ ﻓﻤﺜﻼً ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺸﺐ ﺑﻴﻦ ﺗﻴﺎﺭﻱ

ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ )ﺍﻟﺤﻠﻮ، ﻋﻘﺎﺭ( ، ﺃﻓﻀﻰ ﺩﻭﻥ ﺷﻚ ﺇﻟﻰ

ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺭﺗﺒﺎﻙ ﺃﺛﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺎﺳﻚ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ

ﻭﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ ﻛﻤﺎ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ

ﺳﻴﺮ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻭﺇﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﺍﻵﻥ ﺃﻛﺪ ﺗﻴﺎﺭ )ﻋﻘﺎﺭ

ـ ﻋﺮﻣﺎﻥ( ﻋﺪﻡ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ .

ﺍﻷﺟﻨﺪﺓ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻣﻦ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﺁﻧﻔﺎً ﺗﺪﻭﺭ

ﺣـﻮﻝ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ )ﺍﻟـﺪﺳـﺘـﻮﺭ، ﻭﺗﻬﻴﺌﺔ

ﺍﻷﺟــﻮﺍء، ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ( ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ

ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺇﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺣﻴﺚ

ﺃﺟﺎﺯﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻗﺎﻧﻮﻥ

ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﺪ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿﺎً ﻣﻦ ﻗﻮﻯ

ﺍﻟـﺪﺍﺧـﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓـﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻗﺪ

ﺻﺮﺣﺖ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺔ ﻓﻲ

ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺍﻵﻥ ﺃﻥ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﻗﺎﻧﻮﻥ

ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺗﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ

ﺃﺿــﺮﺕ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺃﺻﺎﺏ

ﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﺍﻵﻟـﻴـﺔ ﺍﻟﺮﻓﻌﻴﺔ ﻓـﻲ ﻣﻘﺘﻞ

ﻭﻳﻔﺮﻍ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ

ﻣﻦ ﻣﻀﻤﻮﻧﻬﺎ .

ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ...!!

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺗﺄﺗﻲ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻮﻥ

ﻓﻲ ﺇﻁﺎﺭ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ

ﻭﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﺩﻭﻥ ﺷﻚ ﺃﺛﺎﺭ

ﺟـﺪﻻً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻷﻭﺳــﺎﻁ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﻭﻋﺖ ﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻭﺍﻧﻘﺴﻤﺖ ﻣﻮﺍﻗﻒ

ﺍﻷﺣـﺰﺍﺏ ﺗﺠﺎﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ، ﻛﺘﻞ

ﺃﻭﻟﻰ ﺟﻠﺴﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﺭﺃﺕ

ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻭﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺮﺭ ﺗﺤﺎﻭﺭﻩ

ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺇﻓﺎﺩﺍﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﺤﺰﺏ

ﺃﺑﻮﺑﻜﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺍﺯﻕ : )ﺇﻧﻨﺎ ﻗﺪﺭﻧﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ

ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺳﺘﻴﻨﺎﺕ ﻭﺧﻤﺴﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ،

ﻗﺮﺃﻧﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺃﻋﻤﻠﻨﺎ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻭﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻟﻠﻮﺍﻗﻊ

ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻮﺟﺪﻧﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﺃﻥ ﺃﻏﻠﺐ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ )ﻓﻠﻮﺗﺮ( ﻭﻣﺴﺘﻘﻠﻴﻦ ﺑﻞ ﻻ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ،

ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﺗﻤﺮﺩﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ

ﻭﺣﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﺴﻼﺡ، ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺪﺭﻧﺎ ﺃﻥ ﺃﻱ ﺗﺤﻮﻝ ﺑﺜﻮﺭﺓ

ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻓﺠﺎﺋﻴﺔ ﺗﺒﺪﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺩﻭﻧﻤﺎ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻟﺒﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁﻪ

ﺃﻭ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻗﺪ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺜﺮﺓ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ

ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺗﻤﺰﻳﻖ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻳﻼﺕ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ

ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺳﻠﺲ

ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ( .

ﺍﻟﺘﻜﺘﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺭﻓﺾﺗﻤﺎﻣﺎً ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻭﻅﻞ ﻳﻮﺿﺢ

ﺃﺑﻌﺎﺩﻩ ﻭﺧﻄﻮﺭﺗﻪ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻗﻮﻯ

ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﻁﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ

ﺯﻋﻴﻤﻬﺎ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺣﺴﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺃﺟﺮﺗﻪ

ﻣﻌﻪ »ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ« ﺇﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺎﺩﻭﻥ ﺑﺎﻟﻬﺒﻮﻁ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ

ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺎﻳﺸﻮﻥ ﻟﻴﺒﻘﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﺟﺰءﺍً

(۸۹)

ﻣﻨﻪ ﻭﻳﺤﺼﻨﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻳﺔ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺍﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﻣﻦ

ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻭﻻ ﻳﺨﻀﻊ ﻷﻱ ﻣﺴﺎءﻟﺔ، ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﺳﺘﺎﺫ

ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﻫﺆﻻء ﻳﻌﻠﻨﻮﻥ ﻓﺸﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ، ﻣﺆﻛﺪﺍً

(۲۰۲۰)

ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺇﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ

ﻳﻌﻄﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ )ﺑﻮﻟﻴﺴﺔ( ﺑﻘﺎء ﺣﺘﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ،

ﻭﺍﺻﻔﺎً ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﺑﺎﻻﻧﻬﺰﺍﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺨﺬﻳﻠﻴﺔ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﺍﻟﻌﺎﺟﻞ

ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻹﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻵﻥ ﻭﻟﻴﺲ ﻏﺪﺍً..

ﻭﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﻭﺗﻠﻚ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﺘﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻻ ﺗﻤﺎﻧﻊ

ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﻭﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ

ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺸﺮﻁ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﺗﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻭﺇﻳﻘﺎﻑ

ﺍﻟ ــــﺤـــــﺮﺏ

ﻭﺇﺗــﺎﺣــﺔ

ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ، ﻭﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﻗﻮﻯ ﺗﺤﺎﻟﻒ )ﻧـﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ(

ﻭﺍﻷﺣــﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ

ﻡ . ﻭﻳﻌﺘﻘﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺤﻠﻠﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻹﺷﻜﺎﻝ

۲۰۲۰

ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ

ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻻ ﻳﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴﺔ

ﻭﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺑﻞ ﺗﻐﻴﻴﺮ

ﺷﻜﻠﻲ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺒﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ

ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻗﻄﻌﺎً ﺗﺼﺐ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﻯ

ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺷﻌﺒﻪ.

ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺧﻴﺎﻧﺔ ...!!

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﻠﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ

ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺣﻖ ﻣﺠﺪﻱ ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﻴﻮﻡ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ

ﺃﻥ ﺗﺴﻤﻴﻪ ﻧﻬﺎﻳﺎﺕ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﻁﺎﻭﻟﺔ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ

ﺗﻨﺎﻗﺶ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ

ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ

ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻋﻤﺎ ﺳﺒﻘﻬﺎ؛ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ

ﻹﺗﻔﺎﻕ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻟﻜﻞ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻣﺎ ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ

ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻁﺮﺣﻬﺎ ﺃﻣﺒﻴﻜﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺣﻮﻝ ﺧﺎﺭﻁﺔ

ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻫﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺜﻴﺮ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ

ﺑﻴﻦ ﻗﻮﻯ ﻧـﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﻭﺑﻴﻨﻪ

ﻛﻮﺳﻴﻂ.. ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﻟﺘﻜﻬﻦ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ

ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺣﻮﻝ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﻓﻲ ﺷﻜﻠﻬﺎ

ﺍﻹﺟﺮﺍﺋﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺘﻮﻗﻌﺎً ﺣﺪﻭﺙ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ

ﻫـﺬﻩ ﺍﻟـﻤـﺮﺓ ﻭﺫﻟــﻚ ﻻﺧـﺘـﻼﻑ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ

ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻔﺮﻗﺎء.. ﻭﻳﺮﻯ ﻣﺠﺪﻯ

ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻟﻠﺘﻔﺎﻭﺽ ﺳﻮﺍء

ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺃﻭ ﺩﺳﺘﻮﺭ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﺎﺑﻘﺔ

ﻷﻭﺍﻧﻬﺎ ﺑﻞ ﻫﻲ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺟﻮﻫﺮﻳﺔ ﻭﻻﺑﺪ

ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻘﻮﺍﺳﻢ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺣﻮﻟﻬﺎ..

ﻭﻳـﺮﻯ ﻣﺠﺪﻱ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﺠﺎﻭﺯ

ﺍﻟﺸﺮﻁ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻤﺴﻚ ﺑﻪ ﻗﻮﻯ ﻧﺪﺍء

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﻮﻝ ﺗﻬﻴﺌﺔ ﺍﻷﺟﻮﺍء ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ

ﺃﻧﻬﺎ ﻁﺎﻭﻟﺔ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﻐﺮﺽ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ

ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺎﻭﺽ

ﺗﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺷﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﺎ ﻳﺆﻫﻠﻬﺎ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯ

ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻐﺒﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻫﺬﻩ ﻋﻠﻰ ﻁﺮﻳﻖ

ﺍﻟﺘﻌﺎﻓﻲ ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ

ﺣﺘﻤﺎً ﺁﻧﻴﺔ ﻓﺈﻧﻚ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺗﺴﻮﻳﺔ

ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺮﺑﻂ ﺫﻟﻚ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ

ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺗﺘﻌﺮﺿﺎﻥ

ﻟﻀﻐﻮﻁ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺳﺘﺰﺩﺍﺩ ﺗﻠﻚ

ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﻷﻗﺼﻰ ﻣﺪﻯ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﻴﻠﻪ ﻓﻲ

ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺗﻨﻬﻲ ﺍﻷﺯﻣﺔ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﻤﻴﺎﻩ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻣﺮﺕ ﺗﺤﺖ

ﺍﻟﺠﺴﺮ ﻭﺍﻟـﻴـﻮﻡ ﻟﻴﺲ ﺍﻷﻣـﺲ .

ﻭﻳﻮﺿﺢ ﻛﺬﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﺗﻌﺪﺩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺑﺮ

ﺳﻮﺍء ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺃﻭ ﺃﺩﻳﺲ

ﺃﺑﺎﺑﺎ ﺟﺎء ﻧﺘﺎﺝ ﺣﻘﺎﺋﻖ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ

ﻣﻌﺘﻘﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ

ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺇﻥ ﺧﻠﺼﺖ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﻭﺍﻹﺭﺍﺩﺓ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻤﺤﻜﻢ ﺑﻴﻦ

ﺃﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻻ

ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺣﺪﻭﺙ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺴﻤﻴﻪ

ﺑﺮﺑﻜﺔ.

ﻭﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﻭﺧﻴﺎﻧﺔ ﻗﻀﺎﻳﺎ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺄﺯﻭﻡ ﺍﻵﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﺠﺪﻱ

ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﻴﻮﻡ ﻗﺎﺋﻼً : )ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﻮﻯ ﺗﺮﻯ ﻓﻲ

ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﻭﺇﻻ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻗﻄﻌﺎً ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺘﻴﻦ

ﺃﻣـﺎ ﺃﻥ ﻫـﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻗـﻮﻯ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺰﺍﻳﺪﺓ

ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻴﺲ ﺇﻻ، ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺃﻱ ﻧﺰﺍﻉ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻓﻲ ﻁﺎﻭﻟﺔ

ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺃﺳﺎﺳﺎً ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻣﺎ

ﺑﻴﻦ ﻁﺮﻓﻴﻦ ﺃﻭ ﻋﺪﺓ ﺃﻁﺮﺍﻑ ﻭﻣﺴﺎﻭﻣﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻜﺴﺐ

ﻭﺧﺴﺎﺭﺓ.. ﻭﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﺟﻮﻫﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ، ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ

ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻓﺮﺿﻬﺎ ﻋﺎﻣﻞ ﺗــﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﻀﻌﻒ ﺑﻴﻦ

ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻣﺴﺄﻟﺔ )ﺧﻴﺎﻧﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ( ﻓﻬﺬﺍ

ﺧﻄﺎﺏ ﻣﺮﺍﻫﻘﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻴﺲ ﺇﻻ ﻭﻳﺼﻠﺢ ﻟﻠﻤﻨﺘﺪﻳﺎﺕ

ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺑﺮ ﻭﺩﻏﺪﻏﺔ ﺍﻟﻌﻮﺍﻁﻒ ﻭﻻ ﺻﻠﺔ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻊ

ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻲ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﺩﻱ

ﺑﺤﺘﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻫﻲ ﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺻﻠﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻧﻔﺴﻪ

ﻭﺗﻌﻴﺶ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺗﺘﻘﺎﺳﻢ ﺍﻭﺟﺎﻋﻪ ﻭﺁﻻﻣﻪ.. ﻭﺗﺪﺭﻙ ﺟﻴﺪﺍً

ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺒﺤﺚ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻋﻦ ﺣﻖ

ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻧﻮﻋﺎً ﻣﻦ

ﺍﻟﺘﺮﻑ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﺴﻔﻪ( .

ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺇﺣﻼﻝ ﺍﻟﺴﻼﻡ ...!!

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﻠﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻋﺒﺪﷲ ﺁﺩﻡ ﺧﺎﻁﺮ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ

ﻭﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﺃﻥ ﺗﻔﻀﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﻳﺎﺕ

ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺻﻞ ﻧﺴﺒﺔ

ﺍﻟﻀﺎﺋﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺘﺠﻪ ﺑﻜﻠﻴﺎﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺇﻗﺮﺍﺭ

ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻁﻖ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ

ﺇﻧﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ

ﺃﺻﺒﺢ ﻳﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺬﻟﻚ

ﻳﺴﻌﻰ ﻹﻧﻬﺎء ﻣﺸﺎﻛﻠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺫﻟﻚ ﻛﻞ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺑﻤﺎ

ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﺘﺴﻴﺮ ﻧﺤﻮ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺇﺣﻼﻝ

ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ، ﻭﻳﺮﻯ ﺧﺎﻁﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﻯ

ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻵﻥ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ

ﻟﺬﻟﻚ ﻁﺮﺡ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺃﻣﺮﺍً ﺟﻴﺪﺍً ﻟﻮﺿﻊ

ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻼً ﺇﺫﺍ ﺗﻢ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ

ﻳﻄﺮﺡ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻠﻤﺘﻪ . ﻭﺣﻮﻝ

ﺍﻹﺿﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﺭﻁﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻗﺎﻝ ﺁﺩﻡ ﺧﺎﻁﺮ

: ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﻫﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻨﻰ

ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺣﺪﻭﺙ

ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺑﻨﺎء ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻣﺘﻮﺍﺯﻧﺔ ﻣﺒﻴﻨﺎً ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ

ﺍﻹﺿﺎﻓﺎﺕ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻵﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺰﺯ ﺍﻟﺜﻘﺔ

ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .

ﻭﻳﺸﻴﺮ ﻋﺒﺪﷲ ﺁﺩﻡ ﺧﺎﻁﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﻗﻔﺖ

ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺸﻤﻮﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ، ﻭﺃﻛﺪﺕ

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻗﻔﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ

ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ

ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﻛﻤﺎ ﻳﻈﻦ ﺛﺒﺘﺖ

ﻣﻮﻗﻒ ﻭﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ، ﻟﻜﻨﻪ ﻋﺎﺩ ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ

ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻫﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻭﻁﻨﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ

ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺃﻱ ﻣﺠﻬﻮﺩﺍﺕ ﺗﺒﺬﻝ ﻓﻲ ﺃﺩﻳﺲ ﺃﺑﺎﺑﺎ

ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻓﻀﻞ، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍً

ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﺍﻹﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻛﺎﻧﺖ

ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻣﻬﻤﺔ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﻓﻲ ﺑﻠﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ

ﺍﻵﻥ، ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺼﺐ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺇﺣﻼﻝ

ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ

ﺑﺂﺧﺮﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ

ﺣﺎﺟﻴﺎﺗﻪ.