Table of Contents Table of Contents
Next Page  5 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 5 / 12 Previous Page
Page Background

ﺇﺿﺮﺍﺏ ﺍﻟﺠﺮﺍﺭﻳﻦ!

ﻧﻔﺬ ﺟﺰﺍﺭﻭ ﺣﻠﻔﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺇﺿﺮﺍﺑﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ

ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺑﺴﺒﺐ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺭﺳﻮﻡ ﺍﻟﺬﺑﻴﺢ

ﺑﺴﻠﺨﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭﻳﻦ ﺑﺤﻠﻔﺎ ﻣﺤﻤﺪ

ﺃﺣﻤﺪﺍﻧﻲ ﺇﻥ ﺍﻟﺠﺰﺍﺭﻳﻦ ﻗﻠﻠﻮﺍ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺬﺑﻴﺢ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﺣﻤﺪﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ. ﻟـ )ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ(

ﺃﻥ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺬﺑﺢ ﺛﻮﺭﻳﻦ ﺻﺎﺭ ﻳﻜﺘﻔﻲ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ ﻛﻤﺎ

ﺍﻧﺘﻘﺪ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﺭﺳﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺑﻴﺢ ﺍﻟﺤﻲ ﻭﻗﺎﻝ : ﺗﻮﻗﻒ

ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﺭﺳﻮﻡ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻣﺮﺗﻴﻦ

ﺟﻨﻴﻬﺎً

۱٥۰

ﺇﻟﻰ

۱۰۰

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺑﻴﺢ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ

ﺣﺴﺐ ﻋﺪﺩ ﻭﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﻮﺍﺷﻲ..

ﺣﺼﺺ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ!

ﺇﻟـﻲ ﺫﻟـﻚ ﺷﻜﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺨﺎﺑﺰ

ﻣﻦ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪ

ﺣﺼﺺ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﻭﻗﺎﻝ ﺻﺎﺣﺐ

ﻣﺨﺒﺰ ﻟـ )ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ( ﺃﻣﺲ ﺃﻥ

ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﺑﺎﻟﻤﺤﻠﻴﺔ

ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﻗﻠﻞ ﻣﻦ

ﺍﻟﺤﺼﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﺭﻑ ﻋﻠﻴﻤﺎ ﻣﻦ

ﻓﻘﻂ ﻭﻗﺎﻝ

۷

ﺟﻮﺍﻻً ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺇﻟﻰ

۳۰

ﺻﺎﺣﺐ ﻣﺨﺒﺰ ﺇﻥ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﻻ ﺗﻜﻔﻲ

ﻣﺎ ﻳﻀﻄﺮﻫﻢ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺑﻮﺭﺩﻳﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ

ﻓﻘﻂ ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻟـ )ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ( ﺃﻥ

ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺰ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻠﺔ

ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻔﻲ ﻻﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻁﻠﺒﻴﺎﺕ

ﻗﺮﻳﺔ ﺃﻏﻠﺒﻬﺎ

۲٤

ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺣﻮﺍﻟﻲ

‪.‬

ﻟﻴﺲ ﺑﻬﺎ ﻣﺨﺎﺑﺰ ﻭﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ

ﺧﺒﺰ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ!

ﻛﻤﺎ ﺷﻜﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﻄﺎﻋﻢ ﺑﺎﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻦ ﺗﻘﻠﻴﺺ

ﺣﺼﺼﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺗﺰﺍﻣﻨﺎً ﻣﻊ ﺧﻠﻮ ﻣﻨﺼﺐ

ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﻭﺃﻓـﺎﺩ ﺻﺎﺣﺐ ﻣﻄﻌﻢ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻣﺴﻤﻮﺣﺎً

ﻗﻄﻌﺔ ﺧﺒﺰ ﻟﻠﻴﻮﻡ

٥۰۰

ﺇﻟﻰ

٤۰۰

ﻟﻠﻤﻄﻌﻢ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ

ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻣﺘﺤﺪﺛﺎً ﻟـ )ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ( ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻤﻴﺎﺕ ﻻ ﺗﻜﻔﻴﻨﺎ

ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻁﻮﺍﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺘﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﻒ ﻗﻄﻌﺔ

ﺣﺘﻰ ﻭﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ

ﺻﺮﺍﻑ ﻭﺍﺣﺪ!

ﻓﻲ ﻣﺼﻨﻊ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﺑﺤﻠﻔﺎ ﺃﻓﺎﺩ ﻣﻮﻅﻔﻮﻥ ﻭﻋﺎﻣﻠﻮﻥ

ﺑﺤﺪﻭﺙ ﺗﺤﺴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺷﻜﻮﺍ ﺗﺄﺧﺮ

ﺻﺮﻓﻬﺎ ﻭﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻋﺎﻣﻞ ﻟـ

)ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ( ﻳﻮﺟﺪ ﺻﺮﺍﻑ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﻤﺼﻨﻊ ﻭﻧﺤﻦ

ﻧﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻔﻌﻴﻞ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺼﺮﺍﻓﻴﻦ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺔ ﻭﻋﺪﺩﻫﻢ

ﻳﻔﻮﻕ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﺈﺣﻀﺎﺭ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ ﺷﻬﺮﻳﺎً ﻭﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ

ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﺎﻟﺴﺎﺑﻖ

ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ!

(۱۷/۲۰۱۸)

ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻲ

ﻟﻤﺼﻨﻊ ﺳﻜﺮ ﺣﻠﻔﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺑﺪﺃﺕ

ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎً ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻤﺮ

ﺣﺘﻰ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻟﻴﻨﻄﻠﻖ

ﺍﻟـﻤـﻮﺳـﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ

ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻦ ﺇﻧﺘﺎﺝ

ﺃﻟـﻒ ﻁﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻟﻬﺬﺍ

٥٥

ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺮﺑﻂ ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ

ﺃﻟﻒ ﻁﻦ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺒﺪء

٦۰

ﻭﻫﻮ

ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻓﻲ

ﺃﻟﻒ ﻓﺪﺍﻥ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﺰﺭﺍﻋﺔ

٥٤

ﺍﻝ

ﺍﻟﻘﺼﺐ ﺑﻤﺸﺮﻭﻉ ﺣﻠﻔﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺑﻐﻴﺔ

ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺍﻷﺧﺮﻯ

ﺃﻟﻒ ﻁﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﻦ

۳۰۰

ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﺘﺎﺝ

ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﻴﻦ ﺿﻤﻦ ﺧﻄﺔ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻫﺬﺍ

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺷﻜﺎ ﻋﻤﺎﻝ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ ﻭﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﺴﻼﻣﺔ

ﻭﺇﺷﻜﺎﻻﺕ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﻓﺰ ﻭﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻨﺎﺕ.

ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﻟﻠﺰﻳﺎﺩﺓ!

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻧﻴﺘﻬﺎ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ

ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻟﻠﻔﺪﺍﻥ ﻣﻦ ﻗﺼﺐ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻹﺣﺪﺍﺙ ﺗﻮﺳﻊ ﺭﺃﺳﻲ

ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻧﺴﺒﺔ ﻣﺴﺎﻫﻤﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻞ ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ

ﺃﻟـﻒ ﻁﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺮ، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ

٦۰

ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻠﻎ

ﻣﺼﻨﻊ ﺣﻠﻔﺎ ﻫﻮ ﻣﺼﻨﻊ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻟﻤﺼﺎﻧﻊ

ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﻋﺴﻼﻳﺔ ﻭﻛﻨﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ

ﺍﻷﺑﻴﺾ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ

( ﻭ ﺳﺎﺭﺕ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺑﺼﻮﺭﺓ

۲۰۱۸ / ۱۷ )

ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻲ

ﺃﻟﻒ ﻭﻧﺼﻒ ﻁﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺮ

٥٥

ﺟﻴﺪﺓ ﻭﺑﻠﻎ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ

ﻭﻛﻤﻴﺔ ﻣﻘﺪﺭﺓ ﻣﻦ )ﺍﻟﺒﻘﺎﺱ( ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻁﺤﻦ

ﺍﻟﻘﺼﺐ ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻛﺄﻋﻼﻑ ﻟﻠﻤﺎﺷﻴﺔ ﻭﺃﻳﻀﺎً ﻟﺼﻨﺎﻋﺔ

ﺍﻟﻄﻮﺏ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ )ﺍﻟﻤﻮﻻﺹ( ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺭ ﺩﺧﻼً

ﺟﻴﺪﺍً ﻟﻠﻤﺼﻨﻊ، ﻧﻨﺘﺞ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻘﻂ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﻳﻮﺯﻉ ﻓﻲ

ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺪﻥ ﻭﻗﺮﻯ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻭﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ، ﻭﻳﺒﺪﺃ

ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺎﻟﻤﻮﺳﻢ ﻋﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﻭﻳﺴﺘﻤﺮ ﺇﻟﻰ

ﺃﺑﺮﻳﻞ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﻋﻤﻮﻣﺎً ﺗﺤﺴﻨﺖ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﻢ

ﻣﻦ ﺭﻓﻊ ﻟﻠﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻭﺯﺍﻟﺖ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ

ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻘﻄﻊ ﺍﻟﻐﻴﺎﺭ، ﻭﺍﻟﻤﺼﻨﻊ

ﺷﺮﻛﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ،

ﻭﺗﺮﺑﻄﻬﺎ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻋﻤﻞ ﺟﻴﺪﺓ ﻣﻊ ﻫﻴﺌﺔ ﺣﻠﻔﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ

ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﻣﺘﻔﺎﻫﻤﻮﻥ ﻣﻊ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﻱ ﺑﺎﻟﻬﻴﺌﺔ

ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻭﺍﻧﺴﻴﺎﺏ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻣﻦ )ﺍﻟﻜﻨﺎﺭ(

ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻣﻦ ﺧـﺰﺍﻥ )ﺧﺸﻢ ﺍﻟﻘﺮﺑﺔ( ﻭﻟﺪﻯ

ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺭﻱ ﻣﺼﻐﺮﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﺗﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ

ﻫﻨﺎ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﻱ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ، ﻭﺣﻮﻝ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺯﻳﺎﺩﺓ

ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ: ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﺰﺭﺍﻋﺔ

ﺃﻟﻒ ﻓﺪﺍﻥ

٥٤

ﺍﻟﻘﺼﺐ ﺿﻤﻦ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺣﻠﻔﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ

ﺃﻟﻔﺎً )ﺑﻮﺭ ﻭﻏﺮﺱ( ﻭﻧﻌﻤﻞ

۳۸

ﻧﺰﺭﻉ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ

ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺯﻳـﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺰﺭﻭﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺴﻴﻦ

ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺇﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺪﺍﻥ، ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ

ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻘﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻮﻅﻔﻮﻥ ﻳﺄﺧﺬﻭﻥ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ

ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ، ﻭﺣﻮﻝ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻟﺴﻜﺮ

ﺭﻏﻢ ﻭﻓﺮﺓ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺷﺮﻛﺘﻪ

ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺠﺪ ﻭﻓﻖ ﺧﻄﺔ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﺮﻓﻊ

ﺍﻟﻤﻨﺘﺞ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻭﺍﻟﺘﻲ

ﺃﻟﻒ ﻁﻦ ﻟﻠﻌﺎﻡ ﻭﺫﻟﻚ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﻴﻦ

۳۰۰

ﺗﻘﺪﺭ ﺏ

ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻴﻦ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻳﻌﻮﺩ ﺑﺠﺎﻧﺐ

ﻗﻠﺔ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺣﻴﺚ

ﺃﻟﻒ ﻁﻦ .

٥۰

ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻝ

ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺔ!

ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻲ ﺿﻤﻦ ﺟﻮﻟﺔ )ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ( ﺷﻜﺎ

ﻋﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺿﻌﻒ ﺗﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻷﻣـﻦ ﻭﺍﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭﻗﺎﻝ

ﻋﺎﻣﻞ ﺑﺎﻟﻘﺴﻢ ﺇﻧﻬﻢ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻧﻘﺼﺎً ﻓﻲ )ﺍﻷﺣﺬﻳﺔ

ﺍﻟﻮﺍﻗﻴﺔ( ﻭ )ﺍﻟـﺨـﻮﺫﺍﺕ( ﻭ)ﺍﻟﻨﻈﺎﺭﺍﺕ( ﻭ)ﺳـﺪﺍﺩﺕ

ﺍﻷﺫﻥ( ﺑﺠﺎﻧﺐ)ﺍﻟﺤﺰﺍﻡ ﺍﻟﻮﺍﻗﻲ( ﺍﻟـﺬﻱ ﻳﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﺭﺗﺪﺍﺅﻩ ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻟﻮﺭﺩﻳﺎﺕ ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ

ﺑﻘﻮﻟﻪ: )ﺍﻷﺑﺮﻭﻻﺕ( ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻣﺎ

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻘﺺ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ

ﺍﻷﺧــﺮﻯ، ﺍﻳﻀﺎً ﻻﺗﻮﺟﺪ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ

ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻷﻣﻦ ﻟﻠﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺃﺛﻨﺎء

ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺭﺵ ﻭﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﻛﻤﺎ

ﻫﻮ ﻣﺘﻌﺎﺭﻑﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ.

ﻫـﺬﺍ ﻭﺃﻓـﺎﺩﻧـﺎ ﻋﺎﻣﻠﻮﻥ ﺑﻘﺴﻢ

ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻧﻘﺺ ﻣﻤﺎﺛﻞ

ﻓﻲ ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺘﻮﻓﺮ

ﺑﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ

ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺘﺄﻣﻴﻦ

ﻣﺰﻭﺩﺓ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ.

ﺍﻟﻤﻮﺳﻤﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ!

ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺳﻤﻴﻮﻥ ﻫﻢ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﺪﺡ ﺍﻟﻤﻌﻠﻰ ﻓﻲ

ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻟﻦ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ، ﺑﻬﺬﻩ

ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺑﺪﺃ ﻋﺎﻣﻞ ﻣﻮﺳﻤﻲ ﺑﺎﻟﻤﺼﻨﻊ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻝ)ﺃﺧﺒﺎﺭ

ﺍﻟﻮﻁﻦ( ﻭﺃﺭﺩﻑ : ﻣﺮﺗﺒﺎﺗﻨﺎ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﺟﺪﺍً ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ

( ﺟﻨﻴﻪ ﻓﻘﻂ ، ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ

٥۰۰

ﺇﻟﻰ

۳۰۰)

ﺑﻴﻦ

ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻤﻞ ﻟﻤﻮﺍﺳﻢ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺃﻭ )ﻋﺎﻣﻞ ﺃﻭﻝ( ﻛﻤﺎ

ﻳﺴﻤﻮﻧﻪ ﻻ ﻳﺰﻳﺪ ﺭﺍﺗﺒﻪ ﻋﻦ ﺍﻷﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ، ﻭﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻨﺎﺕ

ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻋﺎﻣﺎً ﺃﻭ ﻋﺎﻣﻴﻦ ﺗﺘﺮﺍﻭﺡ ﺑﻴﻦ

( ﺟﻨﻴﻪ ﻓﻘﻂ ﻭﻋﻤﻮﻡ ﺍﻷﺟــﻮﺭ ﻻ

٦۰۰

ﺇﻟــﻰ

٥۰۰)

ﺟﻨﻴﻬﺎً، ﻭﻟﻢ ﺗﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻭﺍﺗﺐ

۷٥۰

ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻝ

ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﻐﻼء ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺟﺘﺎﺣﺖ ﺍﻟﺒﻼﺩ.

ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ!

ﻗﺴﻢ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺑﺎﻟﻤﺼﻨﻊ ﻳﻜﺘﻆ ﺑﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ

ﻳﺘﺤﺮﻛﻮﻥ ﺑﺠﺪ ﻭﻧﺸﺎﻁ ﻟﻜﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﺃﻳﻀﺎً

ﻣﻦ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﺣـﻮﻝ ﻫـﺬﺍ ﻗـﺎﻝ ﻋﺎﻣﻞ ﺗﻌﺒﺌﺔ

ﻟـ)ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻮﻁﻦ(: ﻧﻌﻤﻞ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻭﺣﺘﻰ

ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻅﻬﺮﺍً ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻟﻮﺭﺩﻳﺘﻴﻦ ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ

ﻟﺜﻼﺙ ﻭﺭﺩﻳـﺎﺕ ﻭﺍﻷﺟـﻮﺭ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺿﻌﻴﻔﺔ، ﻭﻣﻀﻰ

ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ: ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﻳﺼﺮﻑ ﺟﻮﺍﻝ

ﺳﻜﺮ ﻟﻴﺴﺎﻋﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻳﻒ ﺃﻭ ﻳﻐﻄﻲ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﻣﻦ

ﺍﻟﺴﻜﺮ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻌﻄﻲ ﺟﻮﺍﻻً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻟﻜﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ

ﺃﻭ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ.

ﻣﺸﻜﻠﺔ )ﺍﻟﺒﻮﻧﺲ(

ﺣﺎﻓﺰ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺃﻭ)ﺍﻟﺒﻮﻧﺲ(ﺃﺣﺪ ﺃﺷﻬﺮ

ﺍﻟﻤﺼﻄﻠﺤﺎﺕ ﻓﻲ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻣﺼﺎﻧﻊ

ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻭﻫﻮ ﺣﺎﻓﺰ ﻣﺎﻟﻲ ﻳﻌﻄﻰ ﻟﻠﻌﻤﺎﻝ

ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻋﺎﺩﺓ

ﺃﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﻤﺮﺗﺐ ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺤﺘﻔﻲ ﺑﻪ

ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻮﻥ، ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻥ ﺣﺎﻟﺔ

ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺮﺿﺎء ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻮﻥ

ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ، ﻓﻬﺎﻫﻮ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺑﻘﺴﻢ

ﺍﻟﺘﻌﺒﺬﺓ ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻛﺮﺍﺭ ﻳﻨﺘﻘﺪ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ

ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻓﺰ ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ

ﻟـ )ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻮﻁﻦ(: ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﻮﻥ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﻭﻥ ﻣﻦ

)ﺍﻟﺒﻮﻧﺲ( ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻮﺳﻤﻴﻮﻥ ﻓﻤﻈﻠﻮﻣﻮﻥ ﻓﻴﻪ، ﻭﻳﺘﺎﺑﻊ

ﻳﻮﻣﺎً

۱۳

ﻛﺮﺍﺭ: ﻛﻞ ﻋﺎﻣﻞ ﻳﺸﺘﻐﻞ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻭ

ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻝ ﺣﻈﻪ ﻣﻦ ﺣﺎﻓﺰ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ،

ﻟﻜﻦ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﺍﺷﺘﺮﻁﺖ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ

ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻟﻴﺤﺼﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻓﺰ، ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺃﺣﺮﺯ ﺍﻟﻤﺼﻨﻊ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ

ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻴﺪ ﻭﺳﻨﺎﺭ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ

ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﺴﻜﺮ، ﻭﺣﻘﻖ ﺍﻟﺮﺑﻂ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻲ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ

ﺃﻟﻒ ﻁﻦ ﻻ ﺗﻌﻤﻢ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﺰ. ﻭﻭﺻﻒ ﻛﺮﺍﺭ

٦۰

ﻭﻫﻮ

ﺍﻹﺟﺮﺍء ﺑﺄﻧﻪ )ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻄﻘﻲ( .

ﺍﻟﺘﺜﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻦ!

ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻧﺘﻘﺪ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ

ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﻗﺎﻝ ﻟـ )ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ(: ﻫﻨﺎﻙ

ﻋﻤﺎﻝ ﻗﺪﺍﻣﻰ ﺧﺪﻣﻮﺍ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻭﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻭﻧﺠﺤﻮﺍ

ﺍﻟﻤﻮﺍﺳﻢ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻮﺍ ﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﻟﻌﺸﺮﺓ ﺃﻭ

ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﻋﺎﻣﺎً ﻭﻋﻨﺪ ﻅﻬﻮﺭ ﺍﻷﺳﻤﺎء ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ

ﺗﺮﻓﻴﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻮﺳﻤﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺛﺎﺑﺘﻴﻦ ﻻ ﻳﺴﺘﻮﻋﺐ ﺑﻴﻨﻬﻢ

ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﺍﻟﻘﺪﺍﻣﻰ، ﻭﻫﺬﺍ ﻅﻠﻢ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ

ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻫﺆﻻء ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ، ﻓﻬﻢ ﺃﺑﻨﺎء

ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻭﻳﻘﻄﻨﻮﻥ ﺑﻤﺪﻧﻬﺎ ﻭﻗﺮﺍﻫﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻣﺼﻨﻌﻬﻢ

ﻭﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﺃﺿﺎﻑ

ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ: ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺜﻴﺮ ﻏﻀﺐ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﺼﻨﻊ ﻻ

ﺳﻴﻤﺎ ﺃﻥ ﻋﻤﺎﻻً ﺑﺎﻷﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻳﺘﻢ ﺗﺜﺒﻴﺘﻬﻢ ﺑﻌﺪ

ﻛﻞ ﻣﻮﺳﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﻤﺾِ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻬﻢ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺔ ﺳﻮﻯ

ﻋﺎﻣﻴﻦ ﻓﻘﻂ.

ﺖﻂﻑﺍ ﺍﻝﺔﺛﻏﺛﺓ

ﺷﻜﺎوى ﻣﻦ ﻏﻴﺎب اﻟﻤﻌﺘﻤﺪ.. وﻣﻄﺎﻟﺐ ﻟﻠﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﻤﺼﻨﻊ اﻟﺴﻜﺮ..!

oOI%

5

ﻋﻤﺎل ﻣﻮﺳﻤﻴﻮن ﺑﻤﺼﻨﻊ اﻟﺴﻜﺮ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮن ﺑﻤﻌﺪات وﻗﺎﻳﺔ!

ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻭﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺑﻼ ﻣﻌﺘﻤﺪ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺼﺎﻋﺪﺕ ﺷﻜﺎﻭﻯ ﺟﺰﺍﺭﻳﻦ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺨﺎﺑﺰ ﻭﻣﻄﺎﻋﻢ ﻣﻦ ﺇﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﺗﺨﺬﻫﺎ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻟﻠﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻴﺮ

ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﻌﻠﻘﺖ ﺑﺮﺳﻮﻡ ﺟﺪﻳﺪﺓ. ﻭﺗﻘﻠﻴﻞ ﻟﻠﺤﺼﺺ ﻛﻤﺎ ﺷﻜﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺑﺼﺎﺕ ﺳﻔﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺯﻳﺎﺩﺍﺕ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻟﻴﻮﻡ ﻛﺎﻣﻞ ﻹﺯﺍﻟﺔ ﺁﺛﺎﺭ

ﺍﻷﻣﻄﺎﺭ ﻭﻗﺎﺩ ﺣﻤﻠﺔ ﻹﺻﺤﺎﺡ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻭﺟﺪﺕ ﺗﺠﺎﻭﺑﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﻓﺠﺄﺓ ﻭﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﻟﻪ ﺑﺪﻳﻞ » ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺃﺷﺎﺭ ﻋﻤﺎﻝ ﻣﻮﺳﻤﻴﻮﻥ ﻭﻣﻮﻅﻔﻮﻥ ﺑﻤﺼﻨﻊ.ﺳﻜﺮ ﺣﻠﻔﺎ

ﻟﺤﺰﻣﺔ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺗﻮﻓﻴﺮﻫﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ

اﻟﺨﺮﻃﻮم: إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻋﺒﺪ اﻟﺮازق

?�±¥¥∞ w�U��« ÍœUL� ±µ Â≤∞±π d�«d�� ≤∞ ¡UF�—ô«

ﺻﺮاف

آﻟﻲ واﺣﺪ

ﺑﺎﻟﻤﺼﻨﻊوﻣﻄﺎﻟﺐ

ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ اﻟﻤﺮﺗﺒﺎت

ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﻧﻲ!

أﺻﺤﺎب

ﻣﻄﺎﻋﻢ

ﻳﺸﻜﻮن ﻧﻘﺺ

ﺣﺼﺺ اﻟﺨﺒﺰ!