Table of Contents Table of Contents
Next Page  4 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 4 / 12 Previous Page
Page Background

d�—UI�

4

اﻟﺨﺮﻃﻮم:

أﻳﻤﻦ ﻣﺴﺘﻮر

ﺗﻘﺮﻳﺮ:

ﻋﻮاﻃﻒ إدرﻳﺲ

ﻭﻳﺄﺗﻲ ﺍﺣﺘﺠﺎﺝ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻣﻌﺘﺰ ﻣﻮﺳﻰ ﺃﻣﺲ ﺍﻻﻭﻝ، ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﻋﻠﻰ

ﺭﺃﺱ ﻭﻓﺪ ﻳﻀﻢ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﺗﺤﺎﺩﻳﻴﻦ ﻹﻳﺠﺎﺩ ﻣﻌﺎﻟﺠﺎﺕ

ﻟﻶﺛﺎﺭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺮﺗﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬ

ﺍﻟﻌﻘﺪ. ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﻤﻴﻨﺎء ﻋﺒﻮﺩ ﺍﻟﺸﺮﺑﻴﻨﻲ،

ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ، ﺃﻛﺪﻭﺍ ﺭﻓﻀﻬﻢ ﺍﻟﻘﺎﻁﻊ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﻟﺨﻀﺨﺼﺔ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء ﺃﻭ ﺇﺩﺍﺭﺗــﻪ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ

ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟـ )ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ(: )ﺳﻨﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ

ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء، ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻦ ﻭﺯﻳﺮ

ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺇﻟﻐﺎء ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ(.

ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺃﺟﻤﻌﺖ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮ

ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﻋُﻠﻴﺎ ﻟﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﺧﺼﺨﺼﺔ

ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺣﺎﻻً ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻼً، ﻭﺗﻢ ﻋﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﻨﺎﺩﻱ

ﺍﻟﺒﺠﺎ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺗﺒﻌﺎﺕ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﻨﺢ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯ ﺍﺩﺍﺭﺓ

ﻭﺗﺸﻐﻴﻞ ﻣﻴﻨﺎء ﺍﻟﺤﺎﻭﻳﺎﺕ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻠﺒﻴﻨﻴﺔ

ﻣﺸﻜﻮﻙ ﻓﻲ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ )ﺣﺴﺐ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﻯ(،

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﻤﻨﺎﻫﻀﺔ ﺧﺼﺨﺼﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﻓﻲ

ﺑﻴﺎﻥ ﺗﺤﺼﻠﺖ )ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ( ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻨﻪ ﺃﻣﺲ، )ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ

ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻻﻭﻓﻴﺎء ﻭﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎء ﺍﻟﻘﺎﺑﻀﻴﻦ

ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺮ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ، ﻧﺨﺎﻁﺒﻜﻢ ﻭﻗﺪ ﻭﺻﻞ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﻟﺠﻨﺔ ﻋُﻠﻴﺎ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ،

ﻭﻧﺤﻦ ﺍﺫ ﻧﺮﺣﺐ ﺑﻪ ﻭﺑﻠﺠﻨﺘﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﺪﻑ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻫﻮ

ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺭﻏﺒﺔ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻭﺗﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء

ﺑﻘﺪﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻭﺑﺄﻳﺪﻱ ﺍﺑﻨﺎﺋﻬﺎ(، ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ )ﺍﻣﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ

ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻫﻮ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﻌﻠﻦ ﻣﻨﺎﻫﻀﺘﻨﺎ ﻭﻭﻗﻔﺘﻨﺎ

ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ، ﻷﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭﺍﺕ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ

ﻧُﻀﺤﻲ ﺑﺄﺭﻭﺍﺣﻨﺎ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻳﻘﺎﻓﻪ(.

ﻭﺫﻛﺮ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻗﺪ ﺍﻋﺪﺕ ﻣﻼﺣﻈﺎﺗﻬﺎ ﻭﺭﺃﻳﻬﺎ ﻓﻲ

ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤﺸﺒﻮﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺑﺮﻣﺘﻪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ

ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ، ﻭﺍﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺟﺎﻫﺰﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺠﻠﻮﺱ

ﻣﻊ ﺃﻳﺔ ﺟﻬﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻟﻠﻨﻘﺎﺵ ﺣﻮﻝ ﻣﺒﺮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﻭﺻﻔﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻟﺮﻓﺾ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ،

ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺃﻥ ﻣﺒﺮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻭﻫﻲ

ﻣﺒﺮﺭﺍﺕ ﻓﻨﻴﺔ ﺑﺤﺘﺔ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺄﻱ ﻟﻮﻥ ﺳﻴﺎﺳﻲ.

ﻭﺗﺎﺑﻌﺖ )ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺪﺭﻙ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺒﺒﺘﻪ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ

ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺑﺈﻫﺪﺍﺭ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﻛﺎﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ

ﻭﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻜﻚ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻨﻬﺮﻱ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ(،

ﻭﺗﺨﻮﻓﺖ ﻣﻦ ﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺑﺄﺧﻮﺍﺗﻬﺎ )ﺍﻟﻔﻘﻴﺪﺍﺕ( ﻭﺃﻻ

ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺚ ﻫﻮ ﺍﺳﻢ )ﺩﻟـﻊ( ﻟﺨﺼﺨﺼﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ،

ﻭﺃﺭﺩﻑ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ )ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺚ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺄﻳﺪﻱ ﻭﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ

ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ، ﻭﻫﻲ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻭﻣﺆﻫﻠﺔ ﻟﻼﻧﻄﻼﻕ ﻟﻮ ﺃﺗﻴﺤﺖ ﻟﻬﺎ

ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻳﺮﺍﺩﺍﺗﻬﺎ ﻭﻣﺪﺧﺮﺍﺗﻬﺎ(.

ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺗﻌﻬﺪ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻴﺼﻞ ﺣﺴﻦ

ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ، ﺑﺤﻔﻆ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ

ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ، ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﻢ ﻟﻦ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺟﺮﺍء ﺃﻳﺔ

ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ. ﻭﺳﺒﻖ ﺃﻥ ﺃﻋﻠﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺣﺎﺗﻢ ﺍﻟﺴﺮ، ﺃﻧﻪ

ﻻ ﺗﺸﺮﻳﺪ ﻟﻠﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ

ﻟﻠﺘﺸﻐﻴﻞ. ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺣﺎﺗﻢ ﺍﻟﺴﺮ، ﻗﺎﻝ ﻓﻲ

ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺳﺎﺑﻘﺔ، ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺁﻟﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺃﻻ ﻳﻀﺎﺭ

ﺃﻱﱞ ﻣﻦ ﻋﻤﺎﻝ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﺇﺛﺮ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ

ﺗﻢ ﺑﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺇﺩﺍﺭﺓ

ﻭﺗﺸﻐﻴﻞ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﺤﺎﻭﻳﺎﺕ ﺑﻤﻴﻨﺎء ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺃﻓﺎﺩ

ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻟﺒﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺃﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ

ﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺳﺘُﺤﺪﺙ ﻧﻘﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ

ﺑﺎﻟﻤﻴﻨﺎء، ﻭﺟﺪﺩ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﺑﺎﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻮﻕ

ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ.

ﻭﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻗﺎﻝ ﻭﻛﻴﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻤﺮ ﻓﺮﺝ ﷲ،

ﺇﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺎﺯﺕ ﺑﻌﻄﺎء ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء

( ﻣﻦ

۱۰۰۰)

ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻟﻠﺤﺎﻭﻳﺎﺕ ﺳﺘﻘﻮﻡ ﺑﺎﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﻧﺤﻮ

ﻋﺎﻣﻞ ﻣﺴﺠﻞ، ﻭﺳﺘﺪﻓﻊ ﻣﻠﻴﻮﻥ

٦٥۰۰

ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ

ﻳﻮﺭﻭ ﺷﻬﺮﻳﺎً ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻷﻭﻟﻰ

ﺭﺳﻮﻣﺎً ﺛﺎﺑﺘﺔ، ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺳﺘﻘﻮﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻤﻮﺟﺐ

ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻓﺮﺝ ﷲ ﺃﻥ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ

ﺷﺮﻛﺎﺕ

٤

ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء ﺗﻢ ﺑﻌﺪ ﻋﻄﺎءﺍﺕ ﻣﻦ

ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ ﻛﻤﻘﺪﻡ ﻋﻄﺎء ﻳﺪﻓﻊ

٥۳۰

ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻗﺪﻣﺖ

ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻳﻮﺭﻭ ﻣﻘﺪﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻲ

٤۱۰

ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﺼﻞ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ

٤

ﺧﻼﻝ

٪ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ

۱٤

ﻋﻠﻰ

ﺃﻳﺔ ﺧﺴﺎﺋﺮ، ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻫﻮ ﺗﻄﻮﻳﺮ

ﺃﺩﺍء ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺳﻌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﻟﺔ، ﻭﺗﺎﺑﻊ )ﺍﻵﻥ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء

ﺃﻟﻒ ﺣﺎﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ

٤۸۰

ﻳﺴﺘﻮﻋﺐ ﻓﻘﻂ

ﺳﻴﺒﺬﻝ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺣﺎﻭﻳﺔ(،

ﻭﻧﻮﻩ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﻣﻦ

ﻣﻨﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﺎﻭﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﺘﺨﺰﻳﻦ، ﻭﻧﺒﻪ ﻓﺮﺝ ﷲ ﺇﻟﻰ

ﺃﻥ ﻋﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﻭﺍﻹﺭﺷﺎﺩ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﺗﻌﺪ ﺳﻴﺎﺩﻳﺔ ﻳﺘﻢ

ﺗﺤﺼﻴﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ، ﻭﺃﺑﺎﻥ ﺃﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻊ

-ﺃﻱ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﻘﺪ- ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻘﺴﻂ ﺍﻟﺸﻬﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﻣﻠﻴﻮﻥ

ﺃﻟﻒ ﻳﻮﺭﻭ ﺷﻬﺮﻳﺎً، ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺪﺧﻞ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ

٥۰۰

.٪۱٦

ﺇﻟﻰ

ﻟﻜﻦ ﺗﻀﻤﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻢ ﺗﻘﻨﻊ ﺍﻟﻤﺘﺨﻮﻓﻴﻦ ﻣﻦ

ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻔﻮﻧﻪ ﺑﺎﻟﻐﺎﻣﺾ، ﺣﻴﺚ ﺗﺨﻮﻑ ﻧﻮﺍﺏ

ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ، ﻣﻦ ﺗﺸﺮﻳﺪ

ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻭﺇﻫــﺪﺍﺭ ﻣﻮﺍﺭﺩ

ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﺑﻤﻮﺟﺐ ﺫﻟﻚ ﺍﺳﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺄﻟﺔ

ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﺔ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﻬﺎ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﺑﻴﺾ،

ﺣﻮﻝ ﻋﻘﺪ ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ

ﻟﻠﺤﺎﻭﻳﺎﺕ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ ﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻣﻮﺍﻧﺊ

ﺍﻟﺤﺎﻭﻳﺎﺕ، ﻭﺃﺣﺎﻝ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺠﻠﺔ ﺇﻟﻰ

ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺗﻨﻮﻳﺮ ﻣﻔﺼﻞ ﺣﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻘﺪ

ﻣﺸﻔﻮﻋﺎً ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﺪﺍﻟﺔ.

ﺗـﻔـﺠـﺮﺕ ﻫـــﺬﻩ ﺍﻷﻳــــﺎﻡ ﻗﻀﻴﺔ

ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺨﺺ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ

ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺍﻟـﺴـﻮﺩﺍﻥ، ﺣﻴﺚ ﻧﻔﺬ

ﻋـﺸـﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﻴﻨﺎء

ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺑﺒﻮﺭﺗﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻗﻔﺎﺕ

ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﻣﺘﻜﺮﺭﺓ ﻭﺇﺿﺮﺍﺑﺎً

ﺟﺰﺋﻴﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﺭﻓﻀﺎً ﻟﻌﻘﺪ

ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺍﺑﺮﻣﺘﻪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻣﻊ

ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ ﻳﻤﻨﺢ

ﺍﻷﺧـﻴـﺮﺓ ﺣـﻖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء،

ﻣﻌﻠﻨﻴﻦ ﺭﻓـﻀـﻬـﻢ ﺧﺼﺨﺼﺔ

ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء ﻭﺗﺸﺮﻳﺪ ﻋﻤﺎﻟﻪ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ

ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻥ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻣﻦ

ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻫﻮ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺃﺩﺍء ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء

ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺳﻌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﻟﺔ، ﻣﻮﺿﺤﺔ

ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء ﺍﻵﻥ ﻳﺴﺘﻮﻋﺐ ﻓﻘﻂ

ﺃﻟﻒ ﺣﺎﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻭﺃﻥ

480

ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ ﺳﻴﺒﺬﻝ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ

ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺣﺎﻭﻳﺔ، ﻭﺃﻥ

ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﻠﺒﻴﻨﻴﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﺤﺼﻴﻞ

ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﺎﻭﻳﺎﺕ

ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﺘﺨﺰﻳﻦ.

اﻟﻤﻴﻨﺎء اﻟﺠﻨﻮﺑﻲ.. أزﻣﺔ اﻻﺗﻔﺎق اﻟﻤﺮﻓﻮض

ﻣﻊ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻋﺪﺩ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﻓﻲ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺃﻣﺮﺍً

ﺻﻌﺒﺎً، ﺭﻏﻢ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ،

ﻭﻳﺆﻛﺪ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻷﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺮ ﺩﻭﺭ

ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ

ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻓﻲ ﻅﻞ ﺍﻧﻬﻤﺎﻙ

ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ

ﺷﺄﻥ ﻏﻠﻴﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺗﺒﺴﻴﻂ ﺍﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ،

ﻭﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﺩ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻭﺟﺪ

ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻀﻄﺮﺍ ﻟﻤﺠﺎﺭﺍﺕ

ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻞ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ، ﺣﻴﺚ

ﺷﻜﻠﺖ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻨﺒﺮﺍً ﺣﺮﺍً ﻟﻠﻨﺎﺷﻄﻴﻦ

ﻭﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ،

ﻭﺻﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﺗﻨﺎﻗﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﺒﺮﻫﺎ، ﻭﺣﺴﺐ

»ﺷﺒﻜﺔ ﻣﺪﻭﻧﻮﻥ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﺑﻼ ﺣﺪﻭﺩ« ﻫﻨﺎﻙ ﺯﻳﺎﺩﺓ

ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

ﻋﻤﻮﻣﺎٌ ﻭﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ

ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ، ﻓﻘﺪ ﻟﻌﺒﺖ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ

ﺩﻭﺭﺍٌ ﺑﻨﺎء ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺘﻤﺪ

ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻄﻮﻋﻴﺔ

ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ

ﻭﺗﻮﻳﺘﺮ ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﻭﺍﺗﺲ ﺃﺏ ﻣﻊ ﺃﻋﻀﺎﺋﻬﺎ ﻭﻧﺸﺮ

ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺗﻬﺎ.

ﻭﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ﺷﻬﺪﺕ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ

ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻷﻭﺿـﺎﻉ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ﺗﻄﻮﺭﺕ

ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺮﺣﻴﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﺗﻔﺎﻗﻢ

ﺍﻷﺯﻣــﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺷﻜﻠﺖ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ

ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻨﺒﺮﺍً ﻣﻔﺘﻮﺣﺎً ﻟﻨﻘﻞ ﻫﺬﻩ

ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ، ﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻔﺎﺟﺊ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻣﺜﻞ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ ﻭﺗﻮﻳﺘﺮ ﻭﻭﺍﺗﺲ

ﺃﺏ ﻭﻣﺎﺳﻨﺠﺮ ﻭﺇﻳﻤﻮ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺣﺪﻭﺙ ﺑﻂء

ﻓﻲ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﻭﻓﺸﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻟﻮﺝ

ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻭﺍﺗﻬﻢ ﻧﺎﺷﻄﻮﻥ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﻭﺷﺮﻛﺎﺕ

ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ

ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﺖ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ

ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺣﺠﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺗﻜﻤﻦ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ

ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﻦ

ﻛﺴﺮ ﺍﻟﺤﺠﺐ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ

ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻨﺸﺮ ﺻﻮﺭ ﻭﻓﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﻭﺃﺧﺒﺎﺭ

ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ، ﻓﻲ ﻭﻗـﺖ ﺃﻛـﺪ ﻋـﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ

ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﺃﻧﻬﻢ ﺃﺭﺳﻠﻮﺍ

ﺷﻜﺎﻭﻯ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺣﺮﻳﺔ

ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﺣﺠﺐ.

ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﺨﺘﺼﻮﻥ ﺇﻥ ﻣﺼﻄﻠﺢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻲ

ﻳﻤﺜﻞ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎً ﺗﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻤﺎﺕ ﺍﻓﺘﺮﺍﺿﻴﺔ

ﻭﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺯﺍﺋﻔﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ

ﺍﻟﻤﻨﺘﻘﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ، ﻳﺴﺨﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﺩ

ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻭﻗﺪﺭﺗﻬﻢ

ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﻟﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺎﺗﻴﺢ،

ﺭﻏﻢ ﻭﺻﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍء ﺑﺄﻧﻬﺎ

ﺳﻼﺡ ﺫﻭ ﺣﺪﻳﻦ، ﻓﻌﻨﺪ ﺍﻧـﺪﻻﻉ ﻣﺎ ﻋﺮﻑ ﺑﺎﻟﺮﺑﻴﻊ

ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻗﻠﻠﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻦ ﺧﻄﻮﺭﺓ

ﺍﻟﺨﺼﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﻟﻢ ﺗﺪﺧﺮ ﺟﻬﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﻣﻨﻪ،

ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ

ﻓﺸﻞ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﻲ ﺍﺳﻘﺎﻁﻬﺎ؛ ﺑﺎﺕ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ

ﺍﻟﺴﺎﺋﺪ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺗﻤﺜﻞ ﺧﻄﺮﺍً ﻻ ﻳﺴﺘﻬﺎﻥ ﺑﻪ،

ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺍﻷﺩﺍﺓ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻔﻴﺪ

ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺳﺨﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ.

ﻋﻘﺐ ﺍﻻﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﺗﻬﺎ

ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻊ

ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟــﺪﻭﺍء، ﺃﻁﻠﻖ ﺭﻭﺍﺩ ﻣﻮﻗﻊ ﺗﻮﻳﺘﺮ

ﻭﺳﻤﺎً ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ﺃﻋـﻴـﺪﻭﺍ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟـﻸﺩﻭﻳـﺔ، ﻭﻟﻘﻲ

ﺍﻟﻬﺎﺷﺘﺎﻕ ﺗﺪﺍﻭﻻً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻴﻪ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﻣﻦ

ﻋﺸﺮﺓ ﺩﻭﻝ ﻋﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺗﻔﺎﻋﻞ ﻣﻌﻪ ﻓﻨﺎﻧﻮﻥ ﻭﻛﺘﺎﺏ

ﻭﻣﺸﺎﻫﻴﺮ ﻣﺨﺘﻠﻔﻮﻥ، ﻭﺃﺟﺒﺮ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ

ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﺿﻤﻦ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ، ﺣﺘﻰ

ﺃﻥ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺼﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺍﻡ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ

ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺛﻢ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻟﻌﺼﻴﺎﻥ

ﺟﺪﻳﺪ، ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺒﻜﺘﻲ ﺗﻮﻳﺘﺮ ﻭﻓﻴﺴﺒﻮﻙ

ﻭﺃﺟﺒﺮﺕ ﻛﺬﻟﻚ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ

ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺩﻋﻤﻬﺎ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺭﺃﻱ ﺁﺧﺮ، ﺭﻏﻢ

ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ، ﺣﻴﺚ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ ﻣﺮﺗﺎﺩﻱ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻲ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺛﻮﺍ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍً

ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺑﺮﺯ ﻫﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ

ﻳﺼﻔﻬﻢ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑـ)ﻣﻨﺎﺿﻠﻲ ﺍﻟﻜﻴﺒﻮﺭﺩ(

ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻫﺎﺟﻢ

ﺩﻋﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺼﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ، ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ

ﺣﻜﻮﻣﺔ »ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ« ﻟﻦ ﺗﺴﻘﻂ ﺑـ)ﺍﻟﻮﺍﺗﺲ ﺁﺏ( ﻭ)ﺍﻟﻜﻲ

ﺑﻮﺭﺩ(، ﻭﺗﺤﺪﻯ ﺍﻟﺪﺍﻋﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻋﺒﺮ

ﻭﺳﺎﺋﻂ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﺄﻥ ﻳﻔﻌﻠﻮﺍ ﺫﻟﻚ،

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺨﺎﻁﺒﺔ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ، ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ

ﻟﻦ ﺗﺒﻴﻊ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺃﻭ ﺗﺴﻠﻤﻬﺎ ﺇﻟﻰ »ﻧﺎﺱ ﺍﻟﻜﻴﺒﻮﺭﺩ

ﻭﺍﻟﻮﺍﺗﺲ ﺁﺏ«.

ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻌﺒﻪ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ

ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺟﻌﻞ ﺳﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﻳﺮﻭﻥ

ﺃﻧﻪ ﺣﺪﺙ ﺗﻮﻅﻴﻒ ﺟﻴﺪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﺗﻮﺣﻴﺪ

ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻭﺇﻁﻼﻕ

ﺍﻟﺸﺮﺍﺭﺓ ﺍﻷﻭﻟـﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻁﺎﺣﺖ ﺑﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺗﺮﺍﻫﺎ

ﺷﻌﻮﺑﻬﺎ ﻣﺴﺘﺒﺪﺓ، ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺃﻥ ﺗﺨﺘﺮﻕ ﺳﻘﻒ

ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ، ﺭﻏﻢ

ﺍﻟﺤﻈﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ، ﻭﻗﺪ ﻭﺟﺪ

ﺍﻟﻤﻨﺘﺴﺒﻮﻥ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻭﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﺑﻬﺎ، ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ

ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎﺱ ﻧﺒﺾ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺇﻳﺼﺎﻝ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ

ﺇﻟﻰ ﺧﺎﺭﺝ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﻴﻖ

ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ،

ﺣﻴﺚ ﺟﻌﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻗﺮﺏ ﻣﺎ

ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻁﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﻟﻼﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ

ﻻ ﻳﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﺳﻄﺤﻬﺎ ﺷﻲء.

ﺃﺏﺭﺯﻊﺍ ﺸﻐﺱﺊﻌﻙ ﻭﻭﺍﺕﺟ ﺃﺏ

ﺍﻝﺳﻡﺍﻝ ﻏﺎﻡﺱﺿﻌﻥ ﻭﺍﻝﺗﺿﻌﻄﺋ ﺕﺊﺭﺭ

ﺗﻄﺒﻴﻘﺎت اﻟﺘﻮاﺻﻞ.. ﺳﺎﺣﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻟﻠﻤﻌﺎرك

ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ

ﺍﺟﺘﺎﺣﺖ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻨﺬ ﻅﻬﻮﺭ

ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ، ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ

ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ

ﺗﻘﻒ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺩﺍﺧﻞ

ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟ ـﻮﺍﺣ ـﺪ ﻭﺑﻴﻦ

ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻴﻤﺎ

ﺑﻴﻨﻬﺎ، ﺛﻢ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﺷﺒﻜﺎﺕ

ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺭﺑﻂ

ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺒﻌﻀﻪ، ﻭﺑ ـﺮﺯﺕ

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻛﺎﻥ

ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ

ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ

ﺍﻷﻭﺳــﻂ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺣﻴﺚ

ﺷﻜﻠﺖ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻣﺜﻞ ﻓﻴﺴﺒﻮﻙ

ﻭﺗﻮﻳﺘﺮ ﻭﻳﻮﺗﻴﻮﺏ ﺣﻠﻘﺔ

ﻭﺻـﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ

ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ

ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ﻭﻫﺬﻩ

ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻮﺍﻗﻊ

ﻭﺗ ـﻄـﺒ ـﻴ ـﻘ ـﺎﺕ ﺍﻟــﺘــﻮﺍﺻــﻞ

ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻨﻘﻞ

ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻭﺭ

ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ، ﻗﺒﻞ

ﺃﻥ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﺤﺠﺐ ﻣﻦ

ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ.

?�±¥¥∞ w�U��« ÍœUL� ±µ Â≤∞±π d�«d�� ≤∞ ¡UF�—ô«