Table of Contents Table of Contents
Next Page  3 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 3 / 12 Previous Page
Page Background

—«u�

اﻟﺸﻌﺐ ﻳﻐﻠﻲ ﻛﺎﻟﻤﺮﺟﻞ

وأﺻﻮاﺗﻨﺎ ﻻﺑﺪ أن ﺗﺮﺗﻔﻊ!!

3

?�±¥¥∞ d�ü« lO�—µ Â≤∞±∏ d�L��œ ±≤ ¡UF�—ô«

اﻟﻘﻴﺎدي ﺑﺎﻟﻤﺆﺗﻤﺮ اﻟﺴﻮداﻧﻲ اﻟﻤﻬﻨﺪس اﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺸﻴﺦ ﻟـ)اﻟﺠﺮﻳﺪة(:

ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺑﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻟﻠﺘﻈﺎﻫﺮ ﻭﺟﺪﺕ ﺗﻔﺎﻋﻼً

ﻭﺍﺳﻌﺎً ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺻﻨﻒ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﻦ

ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻭﺍﻟﻬﺒﻮﻁ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺪﺩ ﻧﻔﺦ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻳﻌﻀﺪ ﻣﻦ

ﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﺑﻘﺎءﻩ ..ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﺸﻴﺦ ﻟﻴﺲ ﺻﻌﺒﺎً ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﺨﻀﺮﻡ ﻭﺭﺟﻞ

ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺫﺍﺋﻊ ﺍﻟﺼﻴﺖ ..ﺇﺗﺼﻠﺖ ﺑﻪ ﻫﺎﺗﻔﻴﺎً ﺑﺮﻗﻢ ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺠﻞ ﻓﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺟﻮﺍﻟﻪ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ

ﺭﺩ ﺑﺘﺮﺣﺎﺏ ﻭﺑﺸﺎﺷﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ ﻓﻄﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﺟﺮﺍء ﻣﻌﻪ ﻭﺍﻓﻖ ﻣﻊ ﺃﻧﻪ

ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺋﺪﺍً ﻟﻠﺘﻮ ﻣﻦ ﻗﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺰ..ﻟﻢ ﻧﺤﺪﺩ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﺃﻭﻳﺸﺘﺮﻁ ﻋﺮﺽ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ ، ﺩﺧﻠﻨﺎ

ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﻁﺮﺣﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺣﻮﻝ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ

ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻷﻭﺿـﺎﻉ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ

ًًًﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ، ﺃﺟﺎﺏ ﺑﻜﻞ ﻫﺪﻭء ﻭﺷﺠﺎﻋﺔ ﻓﺈﻟﻰ ﻣﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ .

ًﺎًًﺎًًﺎ

ًﺎًﺎًﺎ

ًﺎ

ًﺎ

ًﺎ

ًﺎ

ًًًًﺎ

ﺣﻮار:

أﺷﺮف ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ

اﻟﺘﺴﻮﻳﺔﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ اﻟﻨﻈﺎم!!

ﻣﻌﺘﺰ ﻣﻮﺳﻰ إﺻﻄﺪم ﺑﺠﻤﺎﻋﺎت اﻟﻤﺼﺎﻟﺢ وﺟﻴﺶ اﻟﻔﺴﺎد!!

ﺣﺰﺑﻨﺎ ﺣﺰب

ﻣﺆﺳﺴﺎت

ﺻﻮات

‘

وﻫﺬه ا

ﻣﻐﺮﺿﺔ!!

اﻟﻤﺆﺗﻤﺮ

اﻟﺴﻮداﻧﻲ

ﻟﻴﺲﺟﺰء ﻣﻦ

اﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺣﺘﻰ

ن!!

š

ا

ﺧﺎرﻃﺔ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻻ ﺗﻌﻨﻲ ﺗﺨﻠﻴﻨﺎ

ﻋﻦ اﻟﻤﻘﺎوﻣﺔ وﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺟﺎء ﺧﻄﺎب

ﺑﻮﻋﻴﺴﻰ!!

‘

اﻟﺪﻗﻴﺮ

* ﻫﻞ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻘﺎﻧﻮﻥ

ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ، ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻮﻗﻒ

ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﻟﻠﻤﻘﺎﻁﻌﺔ؟

- ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺷﻜﺮﺍً ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﻓﻬﻲ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻤﻌﺒﺮ

ﻋﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ

ﻓﺄﻣﺮﻫﺎ ﻁﺮﺡ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺭﻭﻗﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ، ﻭﺧﺼﺺ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻟﻪ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﺩﺍﺭﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻘﺎﺷﺎﺕ ﻋﻨﻴﻔﺔ ، ﺍﻧﺘﻬﺖ

ﺑﺮﻫﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ

ﻡ- ﺑﺎﺷﺘﺮﺍﻁﺎﺕ ﺗﻤﺜﻠﺖ

۲۰۲۰

- ﺇﺫﺍ )ﺑﻘﻰ( ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺣﺘﻰ

ﻓﻲ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺑﺴﻂ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ

ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺻﻴﺎﻏﺘﻪ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻴﻦ،

ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺴﺘﻨﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ

، ﻭﺣﺘﻰ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ

ﺗﻀﻤﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ، ﻟﻜﻦ ﻛﻌﻬﺪﻩ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻭﻁﺒﻴﻌﺘﻪ

ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺁﺩﺍءﻩ ﻓﺎﺟﺄ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺃﺟﺎﺯ

ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻴﻜﺎﻧﻴﻜﺔ ﺑﺎﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻣﺎ

ﺃﺛﺎﺭ ﺣﻔﻴﻈﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺎﺭﻛﻪ ﺍﻟﺤﻜﻢ.

*ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻣﻮﻗﻔﻪ؟

- ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺃﺻﺪﺭ ﺑﻴﺎﻥ ﺫﻛﺮ ﻓﻴﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ

ﺍﻟﻤﺠﺎﺯ ﻟﻢ ﻳﻒ ﺑﻤﻄﻠﻮﺑﺎﺗﻪ ﻓﻬﻮ ﺃﻏﻔﻞ ﺍﻟﺘﻌﺪﺍﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻲ

ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﺣﺪﺛﺖ ، ﻛﺬﻟﻚ

ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺭﺃﻱ ﻭﺍﺿﺢ ﻓﻲ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺗﺮﺷﻴﺢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ

ﻟﺪﻭﺭﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ

ﺑﻪ ، ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻳﺠﺐ

ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﻓﻖ ﺩﻭﺍﺋﺮﻫﻢ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻭﻻﺩﺍﻋﻲ ﻟﻤﺮﺍﻛﺰ

ﺧﺎﺻﺔ ، ﻣﻨﺎﺥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻧﻔﺴﻪ ﻏﻴﺮ

ﺻﺤﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﺛﻤﺔ ﺗﻐﻴﺮ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﻓﻀﻞ ، ﻭﺍﻟﻤﺠﻠﺲ

ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﻟﻮ ﺑﻘﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺣﺘﻰ

ﻭﺗﻮﻓﺮﺕ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻁﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺩﻧﺎﻫﺎ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ

۲۰۲۰

ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺳﻨﻔﻌﻞ.

* ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺑـﺄﻥ ﻣﻮﻗﻒ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ

ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ، ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ

ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﺑﺮﺃﻳﻚ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ

ﺟﺎء ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻋﺘﻘﺎﺩ؟

- ﺃﺻــﻮﺍﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ

ﻭﻣﻐﺮﺿﺔ ﻭﻟﺪﻳﻬﺎ

ﺃﺟـﻨـﺪﺍﺕ ﺗﺴﻮﻕ

ﻟﺬﻟﻚ ، ﺍﻟﺤﺰﺏ

ﻟـﻴـﺲ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ

ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻭﻫـﺆﻻء

ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﻭﻳﺪﺭﻛﻮﻥ

ﺟـﻴـﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ

ﺍﻟـــﺴـــﻮﺩﺍﻧـــﻲ ﺣــﺰﺏ

ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﻳﻤﺎﺭﺱ

ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ

ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻪ )ﻣﺠﻠﺲ

ﻣـﺮﻛـﺰﻱ ، ﻣﻜﺘﺐ

ﺳﻴﺎﺳﻲ ، ﺃﻣﺎﻧﺔ

ﻋــــﺎﻣــــﺔ ،

ﻓﺮﻋﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ( ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﻣﻌﻨﻴﺔ

ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ، ﻭﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻀﻮ ﻣﺠﻠﺲ ﻣﺮﻛﺰﻱ

ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺩﻭﺭﻩ ﻣﺜﻞ ﺑﻘﻴﺔ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ

ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻱ ﺧﻮﺽ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﻭﻗﺘﻬﺎ

۲۰۱٥

ﻛﻨﺖ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﺧﺘﺎﺭﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻁﻌﺔ

ﻓﺨﺪﻣﺘﻬﺎ ﻭﻁﻔﺖ ﻛﻞ ﺃﺭﺟﺎء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﺒﺸﺮﺍً ﺑﻬﺎ ﻓﺎﻹﻟﺘﺰﺍﻡ

ﺑﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﺟﺐ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ.

* ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺗﺴﻌﻰ ﻹﺧﺘﺰﺍﻝ

ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻧـﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻷﻣـﺔ، ﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ

ﺗﺘﺼﻞ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺘﻪ، ﻫﻞ ﻧﻤﻰ ﺍﻟﻴﻚ

ﻛﺄﺣﺰﺍﺏ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺃﻱ ﺍﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﺘﻬﻤﻴﺶ

ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﻟﻮﺟﻮﺩﻛﻢ ﻓﻲ ﺍﻱ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻗﺎﺩﻣﺔ؟

- ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺠﺘﺮ ﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺦ ﻟﻨﺸﺮﺡ ﻛﻴﻒ ﻭﻟﺪ

ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻧﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻤﻦ ﺧﻼﻝ ﺫﻟﻚ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻴﻪ

، ﻓﻨﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﺍﻁﺎﺭ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﻟﻠﻌﻤﻞ

ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽﻭﺗﻄﻠﻊ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻼﻟﺘﻘﺎء ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻟﺘﺠﺴﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﺢ

ﺍﺗﻘﺎءً ﻷﻱ ﺍﺣﺘﻜﺎﻛﺎﺕ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ، ﻧﺘﺎﺝ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ

ﻭﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻌﻲ

ﺍﻟـﺪﺅﻭﺏ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﻟﺘﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﻔﺠﺮ

ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺜﺮ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺗﻮﺟﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﻰ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ

ﺑﻠﻘﺎء ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ )ﻗﻮﻯ

ﺍﻻﺟﻤﺎﻉ ، ﺣﺰﺏ ﺍﻷﻣﺔ ، ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺣﺮﻛﺘﻲ

ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ( ﻭﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﻧﺪﺍء ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﺭ

ﻋﻤﻴﻖ ﻭﻗﻊ ﺍﻟﻤﻴﺜﺎﻕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﺿﺎﻓﺔ

ﺇﻟﻰ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺮﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﺃﻣﻴﻦ

ﻣﻜﻲ ﻣﺪﻧﻲ.

ﻧﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺷﻘﻴﻦ ﻗﻮﻯ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ

ﻭﺃﺧﺮﻯ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻭﻫﺬﻩ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ

ﺑﺎﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﻭﻗﻒ ﺍﻁﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻭﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻨﺎﺑﺮ

ﻓﻲ ﺍﺩﻳﺲ ﻭﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻭﺟﻮﻻﺕ ﺗﻄﺎﻭﻟﺖ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ

ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺤﺪﺩ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﺭﻁﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ

ﻡ ، ﻭﻧﺤﻦ ﻛﻤﺆﺗﻤﺮ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﻢ ﻧﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ

۲۰۱٦

ﻓﻲ

ﺍﻟﺨﺎﺭﻁﺔ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ

ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻷﻣﺔ ، ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻻﺣﻘﺔ ﺧﺮﺟﺖ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﻣﻦ

ﻗﻮﻯ ﺍﻻﺟﻤﺎﻉ ﻣﻦ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻧﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ، ﺛﻢ ﻻﺣﻘﺎً

ﺍﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﻯ ﺍﻻﺟﻤﺎﻉ ﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﺨﺬﻧﺎﻩ.

*ﺛﻢ ﻣﺎﺫﺍ؟

- ﻋـﻮﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺑﺪء ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ

ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﺭﻁﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ، ﺑﻴﻨﻤﺎ

ﺗﻨﺰﻉ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻛﻞ ﻧﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

ﻓﻲ ﺧﺎﺭﻁﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﻴﺲ

ﻁﺮﻓﺎً ﻓﻲ ﺃﻱ ﺗﺴﻮﻳﺔ.

*ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺳﺮ ﺧﻄﺎﺏ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﻗﻮﻯ

ﺍﻻﺟﻤﺎﻉ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﺃﺑﻮﻋﻴﺴﻰ ، ﺃﻭ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺩﻕ ﻫﻞ

ﻳﻨﻮﻯ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﻟﻘﻮﻯ ﺍﻻﺟﻤﺎﻉ؟

- ﻅﻞ ﻫﺎﺟﺲ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺃﺣﺪ ﻫﻤﻮﻡ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﺭ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻫﻮ ﻭﺍﺣﺪﺓ

ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﺩﻫﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ ﻣﺤﻄﺎﺕ

ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﺮﺗﺠﺎﺓ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻳﻮﻣﺎً ﺃﻥ ﺧﺎﺭﻁﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺃﻭ ﺃﻱ ﻣﺴﻌﻰ

ﻟﻠﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻗﺒﻞ ﺗﺤﻘﻘﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﺨﻠﻲ

ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺪﻗﻴﺮ

ﻳﺘﺴﻖ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﻤﻌﻠﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ.

*ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻵﻥ؟

- ﻛﻤﺎ ﺗﻔﻀﻠﺖ ﻟـﻢ ﻧﺘﺨﻞ ﻋﻦ

ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻳـﻮﻣـﺎً ﺃﻭ ﻧﻨﻘﻄﻊ

ﻋﻨﻬﺎ ، ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻧﻪ

ﻭﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﺑﺘﻨﺸﻴﻂ

ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻗﻮﻯ ﺗﻤﺎﻫﻴﺎً ﻣﻊ ﻧﺒﺾ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ

ﻭﻣﻊ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺮﺑﺖ ﻛﻞ ﻣﻨﺎﺣﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺣﺘﻰ ﺑﺎﺕ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﺮﺟﻼً ﻳﻐﻠﻲ ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺃﻥ

ﻳﺘﺨﻠﻒ ﺃﻭ ﻳﺘﺄﺧﺮ ، ﻓﺎﻷﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﻤﻈﻬﺮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ

ﺍﻧﻌﻜﺴﺖ ﺑﺠﻼء ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ

ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺤﺰﺏ.

*ﺇﺫﺍ ﻫﺬﻩ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻋﺎﻙ ﻟﻠﺪﻋﻮﺓ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ

ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﺍﺯﺍء ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﺎﻧﻘﺔ.

- ﺃﻧﺎ ﺟﺰء ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺻﻮﺗﻲ

ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻋﻨﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﺔ.

* ﻓﻲ ﻅﻞ ﺍﺻﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﻔﺮﺩ

ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ، ﺇﻟﻰ ﺍﻱ

ﻣﺪﻯ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﺗﻮﺻﻠﻬﺎ ﻹﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ

ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻧﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ؟

- ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﻦ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻻﻧﻔﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﺗﺘﻔﺎﻭﺽ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺗﻘﺼﻰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺎﻟﻔﺔ ﻣﻌﻬﺎ ،

ﺻﺤﻴﺢ ﻁﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻌﻮﺩ

ﺍﻟﻰ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺸﻖ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻤﺜﻠﻪ ﻣﻌﻨﻲ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ

ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﻭﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﻭﺍﻟﻨﺰﻳﻬﺔ ﻭﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ.

*ﺃﻻ ﺗﺘﺨﻮﻓﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﻣﻊ

ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻫﻤﻠﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﻗﻴﻌﻬﺎ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ

ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ؟

- ﻧﺪﺍء ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻣﺎ ﺗﺸﻜﻞ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﻋﻲ ﺑﺘﺠﺮﺑﺔ

ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ )ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ( ﺗﺠﻨﺒﺎً ﻟﻠﻨﻬﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ،

ﻟﺬﻟﻚ ﺟﺎء ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﺛﻴﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺣﺘﻰ ﻻ

ﻧﻨﺘﺞ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺑﺤﺬﺍﻓﻴﺮﻫﺎ ، ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻻﺗﻔﺎﻗﺎﺕ

ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ

ﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺨﻴﺔ ﺗﻢ ﺣﻠﻬﺎ ، ﻓﻮﺍﺭﺩ ﺟﺪﺍً ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﺍﻻﺯﻣﺎﺕ ﻣﺠﺪﺩﺍً

، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻻ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻓﻲ

ﺍﻗﺼﺎء ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﺌﺜﺎﺭ ﺑﺎﻟﺤﻞ ، ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺸﻘﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﻡ ﻭﻭﻗﻌﺖ ﻣﻊ

ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺗﺸﻜﻮ ﻣﺮ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺰﺋﺔ

ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺼﻼﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻭﺍﻻﻫﻤﺎﻝ.

* ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﺎﻭﻡ

ﺑﻬﺎ ﺿﻐﻮﻁ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺗﻨﺎﺯﻻﺕ ﻛﺒﺮﻯ ﻋﻠﻰ

ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ، ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻤﻠﻜﻮﻥ ﺃﻧﺘﻢ ﻛﻘﻮﻯ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ

ﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺿﻐﻮﻁ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ؟

-ﻭﺍﺿﺢ ﺟﺪﺍً ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ

ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ

ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺓ ﺳﻮﺍء ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻻﺗﺠﺎﺭ

ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ ﻭﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ، ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺗﻀﻄﻠﻊ

ﺑﻬﺎ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺟﺪ ﺿﺂﻟﺘﻪ

ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ، ﻧﺤﻦ ﻧﻬﺘﻢ ﺑﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻟﻜﻦ

ﻻ ﻧﺮﻫﻦ ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﺍﻟﻜﻠﻲ ﻟﺮﺿﺎﻩ ، ﺍﻟﺮﻫﺎﻥ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻭﺍﻷﻋﻈﻢ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺗﺤﺮﻳﻚ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻜﺎﻣﻨﺔ

ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻭﻁﻦ ﻳﻨﺴﺮﺏ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ.

*ﻫﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺭﺍء ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻭﺇﻥ ﻭﻗﻌﺖ ﻟﻢ

ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻐﻠﺒﺔ؟

- ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺭﺍء ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻭﻳﺤﻜﻤﻬﺎ ﺗﻮﺍﺯﻥ

ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﺍﻟﺬﺍﻫﺒﺔ ﺇﻟﻴﻬﺎ )ﺃﻱ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ( ﻭﻓﻲ

ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ .

*ﻟﻤﺎﺫﺍ؟

- ﻷﻥ ﻛﻔﺘﻪ ﻫﻲ ﺍﻟﺮﺍﺟﺤﺔ ﻓﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﻊ

ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻫﺸﺎﺷﺘﻪ ﻭﺿﻌﻔﻪ ﻭﺃﺯﻣﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ

ﻭﺍﻟﻤﺘﺸﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﻭﺡ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺻﺮﺍﻋﺎﺗﻪ

ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ، ﻭﻣﺎﺩﺍﻡ ﺃﻥ ﺍﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ

ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺗﻬﺐ ﻓﻲ ﺃﺷﺮﻋﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ

ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ.

* ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﻣﻨﺎﺑﺮﻫﺎ ﻗﺪ ﻓﺸﻠﺖ

ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻋﺠﺰﺕ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺴﺨﻂ

ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﺪﻫﻮﺭﺓ،

ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺮﺟﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﺰ؟

- ﻧﻌﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻟﻢ ﺗﻔﻠﺢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻨﻬﺎﺽ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺭﻏﻢ ﺗﻀﺨﻢ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ

ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺘﺒﺎﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻜﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻧﺪﺍء

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻻﺟﻤﺎﻉ ، ﻋﻠﻤﺎً ﺑﺄﻧﻪ ﺑﺎﻻﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﻨﺄﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻼﻑ، ﻛﺬﻟﻚ

ﺍﻟﻘﻤﻊ ﻭﺍﻟﻌﺴﻒ ﺍﻟـﺬﻱ ﻣﺎﺭﺳﻪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺇﺑـﺎﻥ ﺍﻧﺘﻔﺎﺿﺔ

ﻡ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ

۲۰۱۳

ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ

ﻭﻣﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺍﺕ ﺿﺪ ﺍﻟﻐﻼء ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ، ﻫﻮ

ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺖ ﻋﻀﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ، ﺃﻳﻀﺎً ﻓﺸﻠﺖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ

ﺍﺑﺘﺪﺍﻉ ﻭﺍﺑﺘﻜﺎﺭ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺗﻤﺰﻕ

ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﻓﺸﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻨﺎء ﺗﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﻗﻮﻳﺔ ﻭﻋﺠﺰﻫﺎ ﻓﻲ

ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺠﻮﺓ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ

ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻣﻌﺎً ، ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ

ﻣﺠﺘﻤﻌﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻊ ﺍﻁﺮﻭﺣﺎﺕ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﻻ ﻳﺠﺪ

ﺣﻈﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻻﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻭﻟﻮ ﻋﻜﻔﺖ ﺍﻟﻘﻮﻯ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯﺕ ﺍﻟﻌﺠﺰ

ﻭﻗﺎﺩﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ.

*ﻛﻨﺖ ﻣﺘﻔﺎﺋﻼً ﺑﺘﻌﻴﻴﻦ ﻣﻌﺘﺰ ﻣﻮﺳﻰ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻟﻠﻮﺯﺭﺍء؟

- ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻣﺘﻔﺎﺋﻼً ﺃﻭ ﻣﺘﺸﺎﺋﻤﺎً ﻛﻨﺖ ﺣﺮﻳﺼﺎً ﻋﻠﻰ ﺭﺻﺪ

ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﺩﺍء ﻣﻌﺘﺰ ﺳﻠﺒﺎً ﻭﺍﻳﺠﺎﺑﺎً ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻮﺿﻮﻋﻲ

، ﻭﻓﻲ ﻋﻘﻠﻲ ﻳﻘﻴﻦ ﺭﺍﺳﺦ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺳﻴﺼﻄﺪﻡ

ﺑﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻭﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ، ﻭﻓﻲ ﻟﻘﺎء ﺳﺎﺑﻖ

ﻣﻊ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﻜﺸﺎﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺪﻣﻪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺿﻴﺎء ﺍﻟﺪﻳﻦ

ﻳﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺮﺑﺔ

٤۰

ﺑﻼﻝ ﺍﻟـﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻧﺎﻗﺶ ﻣـﺮﻭﺭ

ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻣﻌﺘﺰ ، ﻗﻠﺖ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻌﺠﻞ ﻓﻲ ﻁﺮﺡ

ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺑﻴﺌﺔ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ

ﺍﻧﻄﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺄﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﺗﺴﺎﺭﻋﺖ ﻭﻧﺘﻴﺠﺘﻬﺎ ﻛﺎﻥ

ﺍﺧﺘﻔﺎء ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ، ﻭﺁﻟﻴﺔ ﺻﻨﺎﻉ

ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻴﺎﻁﻲ ﺍﻟﻨﻘﺪ

ﺍﻻﺟﻨﺒﻲ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻭﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻵﻟﻴﺔ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺍﻧﻔﺮﻁ

ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﺭﺗﻔﻊ ﺳﻌﺮﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻱ

، ﻭﺗﻌﺜﺮ ﺍﻟﺤﺼﺎﺩ ﺑﺴﺒﺐ ﺷﺢ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﻘﺪ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ

ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻫﻲ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻨﺎﻫﺎ ﻣﻌﺘﺰ

ﻭﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻵﺩﺍء ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﻋﻜﺴﺖ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺘﺨﺒﻂ

ﻭﺍﻟﺮﺑﻜﺔ ﻭﺗﺮﺟﻤﺖ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﺒﻂ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ

ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺮﺏ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﻲ ﻭﺩﻭﺭ

ﺑﻨﻚ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺠﺰ

ﻓﻲ ﺷﺮﺍء ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ، ﻭﺍﻷﻧﻜﺄ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻣﺘﺼﺎﺹ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻭﺗﺤﺠﻴﻢ ﺍﻟﻜﺘﻠﺔ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﻓﺎﺕ

ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻥ ﻓﺮﻭﻉ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻘﻂ ﻭﻏﺎﻟﺐ

ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻐﻴﺮ

ﻣﻨﻈﻢ ﻻ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ، ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ

ﻟﻢ ﺗﻀﻊ ﻟﻬﺎ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻋﻤﻞ ﺟﻴﺪﺓ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺳﺒﺐ ﺍﻟﺮﺑﻜﺔ

ﻭﺍﻷﺯﻣـﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺗﻌﻘﺪﺕ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻭﻻ ﺣﻞ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ

ﻣﻨﻈﻮﺭ.

* ﻣﺎﺫﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ؟

- ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﻅﺮﻭﻑ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪ

ﻭﺃﺧﻄﺮ ﻣﻈﻬﺮ ﻳﺘﺠﻠﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﻬﺒﻮﻁ

ﺍﻟﺤﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﻓﺎﻟﻤﺰﺭﺍﻋﻴﻦ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺒﺎﻁ

، ﻭﻷﻧﻬﻢ ﻓﺸﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﺳﻮﻕ ﻟﺸﺮﺍء ﻣﺤﺼﻮﻻﺗﻬﻢ

ﻟﻦ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻟﻬﻢ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻟﻠﺘﻘﺎﻭﻯ ﻭﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﺍﺕ ﻟﻠﻤﻮﺳﻢ

ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ، ﺃﻧﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻔﺎﺋﻞ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺳﺘﻜﻮﻥ

ﺃﻓﻀﻞ ﻓﺎﻟﻌﺠﺰ ﺳﻴﺰﺩﺍﺩ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺳﺘﺨﺮﺝ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻋﻦ

ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﻘﺪﺕ ﺛﻘﺘﻬﺎ.