Table of Contents Table of Contents
Next Page  2 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
Next Page 2 / 12 Previous Page
Page Background

ﺟﻮﻟﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ

ﻛﺸﻔﺖ ﺟﻮﻟﺔ )ﻟﻠﺠﺮﻳﺪﺓ( ﺑﺤﻮﺩﺍﺙ ﻗﺴﻤﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺼﺪﺭ

ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﻦ ﺗﻜﺪﺱ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﻧﻘﺺ ﻓﻲ

ﺍﻷﻁﺒﺎء ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﺪﺍ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻁﺒﺎء ﻋﻤﻮﻣﻴﻦ

ﺑﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻘﻠﺐ، ﻭﺑﺪﺍ ﺍﻟﺴﺮﺍﻣﻴﻚ ﻣﻬﺸﻤﺎً ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺿﻴﺎﺕ

ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﺟﻠﺲ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﻴﻦ

ﺃﺭﺿــﺎً ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺃﻛﻴﺎﺳﺎً ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ

ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﻢ ﻭﺧﻠﺖ ﺍﻟﻤﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ

ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﺪﺍ ﺍﺛﻨﻴﻦ

ﺟﻠﺴﺎ ﻓﻲ ﺭﻛﻦ ﻗﺼﻲ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ

ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺠﻤﻌﻮﺍ ﺣﻮﻟﻬﻢ، ﻭﻋﻠﻤﺖ »ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ« ﻣﻦ

ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻣﺮﺿﻰ ﻣﺠﻬﻮﻟﻲ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ

ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﻘﺺ ﻓﻲ )ﺍﻟﻜﺎﻭﺗﺶ( ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻣﻊ ﻧﻘﺺ ﻓﻲ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻷﻭﻛﺴﺠﻴﻦ ﻭﻋﺪﻡ

( ﻣﺮﻳﻀﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻈﻢ ﻣﻤﺎ ﻳﻀﻄﺮ

٥۰-۳۰)

ﺣﺼﻮﻝ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ

ﻣﺮﺍﻓﻘﻲ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻟﺤﻤﻞ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ

(۳۷)

ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻴﺔ، ﻭﻛﺸﻔﺖ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻋﺪﺩ

ﻣﺮﻳﻀﺎً ﺑﺎﻟﺪﺭﻥ ﺟﺰء ﻣﻨﻬﻢ ﺣﻀﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﺑﻮ

ﻋﻨﺠﺔ.. ﻭﻋﻠﻤﺖ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻮﺛﻮﻗﺔ ﻓﻀﻠﺖ

ﺣﺠﺐ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻋﻦ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺟﺰء ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍ ﻟﻤﺮﺿﻰ ﻣﻦ

ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﻋﻦ ﻭﻓﺎﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﻪ ﻣﺮﺿﻰ

ﺑﺎﻹﺳﻌﺎﻑ ﻗﺒﻞ ﺩﺧﻮﻟﻬﻢ ﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ

ﺑﺴﺒﺐ ﺣﻀﻮﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ، ﻭﻛﺸﻒ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ

ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﺟﺮﺍء ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻁﺒﻴﺐ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﺮﺿﺎﻫﻢ

ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻣﻊ ﻧﻘﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﻭﺍﻷﻁﺒﺎء

ﻣﻤﺎ ﻳﻀﻄﺮﻫﻢ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻁﻮﻳﻠﺔ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﻣﻤﺮﺽ.

ﻭﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺮﻳﺾ ﻛﺒﻴﺮ

ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻋﻠﻤﺖ »ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ« ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺇﺣﻀﺎﺭﻩ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ

ﺳﺎﺋﻖ ﺃﻣﺠﺎﺩ ﻋﻘﺐ ﺇﻳﺠﺎﺩﻩ ﻣﻐﻤﻰ ﻋﻠﻴﻪ .. ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻣﺼﺪﺭ

ﺑﺎﻟﺤﻮﺩﺍﺙ ﺇﻧﻪ ﻳﺘﻢ ﺇﺣﻀﺎﺭ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺑﺮﻓﻘﺔ

ﺳﺎﺋﻘﻲ ﺃﻣﺠﺎﺩ ﻭﻣﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﺸﺎﺭﻉ.. ﻭﻳﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﻋﺒﺌﺎً ﺇﺿﺎﻓﻴﺎً

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻄﺮ ﺟﺰء ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ

ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭﺻﺮﻑ ﺍﻟﻮﺻﻔﺔ

ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺠﺰﻭﻥ ﻋﻦ ﺻﺮﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ

ﻟﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺆﻻء ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ..

ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﺎ ﻧﺬﻫﺐ ﻟﻠﻤﺴﺆﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ

ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻴﺲ

ﺑﺤﻮﺯﺗﻬﻢ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺪﻭﺍء ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻻﻳﻘﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻣﻦ

ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍء.

ﺿﻌﻒ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ

ﻭﺍﺷﺘﻜﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺤﺪﺛﻮﺍ

ﻟﻠﺠﺮﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺳﻮء ﻭﺗـﺮﺩﻱ ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻣﻦ ﺿﻌﻒ

ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ ﻭﺫﻛﺮﻭﺍ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺟﺰءﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ

ﻳﻌﻤﻞ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﻌﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻭﻻ ﺗﺘﻌﺪﻯ ﻣﺮﺗﺒﺎﺗﻬﻢ ﺍﻷﻟﻒ

ﺟﻨﻴﻪ ..ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺇﻥ ﻣﺮﺗﺒﻪ ﺃﻟﻒ

۲۰۰

ﺟﻨﻴﻬﺎً.. ﻭﺍﺷﺘﻜﻰ ﻣﻦ ﺗﺄﺧﺮ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﺰ ﺍﻟﺘﻲ

۲٥۰

ﻻ ﺗﻜﻔﻲ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻮﻟﻮﻥ ﺃﺳﺮﺍً ﻭﻟﺪﻳﻬﻢ

ﺃﺑﻨﺎء ﺑﺎﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﻁﺎﻟﺐ ﺑﺘﺤﺴﻴﻦ ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺩﺍﺧﻞ

ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﺗﺮﺩﻱ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻳﻨﻌﻜﺲ ﺳﻠﺒﺎ ًﻋﻠﻰ

ﺍﻷﺩﺍء ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻅﻞ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻣﻤﺎ ﻳﻤﺜﻞ ﺿﻐﻄﺎً

(۱۰)

ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻋﻠﻴﻬﻢ.. ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﻋﺪﺩﻫﻢ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ

ﻋﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ

( ﻣﺮﻳﻀﺎً ﻳﻮﻣﻴﺎً ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ،

۲٥۰-۲۰۰)

ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻷﻭﻛﺴﺠﻴﻦ

ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺗﻜﺪﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻷﻭﻛﺴﺠﻴﻦ

ﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻜﻨﺒﺎﺕ ﺍﺳﺘﻠﻘﻰ ﺭﺟﻞ ﻛﺒﻴﺮ

ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﺍﻣﺘﻄﻰ )ﻣﻼﻳﺔ( ﺑﺠﺴﻤﻪ ﺍﻟﻨﺤﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻘﻮﻯ

ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﺻﻼﺑﺔ ﺍﻟﻜﻨﺒﺔ ﻭﺍﺿﻌﺎً ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﺷﺎﻝ ﺍﺧﻔﻰ

ﻣﻼﻣﺤﻪ ﻋﺪﺍ ﻟﺤﻴﺘﻪ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎء ﻭﻳﺪﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻬﺎ ) ﺍﻟﻔﺮﺍﺷﺔ (

ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻧﻘﺎﻻﺗﺎﻥ ﺗﺮﻗﺪ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ

ﺳﻴﺪﺗﺎﻥ ﻭﺣﻮﻟﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺒﺎﺕ ﺣﻮﺍﺋﻂ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻷﻭﻛﺴﺠﻴﻦ

( ﻣﺮﺿﻰ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﺳﻄﻮﺍﻧﺘﻴﻦ ﻟﻸﻭﻛﺴﺠﻴﻦ ﻭﺑﺪﺍ

٤)

ﻋﺪﺩ

ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻧﻔﺎﺳﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﻄﺎﺭﺩﺓ، ﻓﻲ ﺗﺮﺑﻴﺰﺓ

ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻴﻦ ﺗﻜﺪﺱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻓﻘﻲ

ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﻴﻦ ﻭﻣـﻦ ﺑﻴﻦ ﻣﺮﺍﻓﻘﻲ

ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻘﻔﻮﻥ ﺣﺎﻣﻠﻴﻦ ﺭﻭﺷﺘﺎﺕ ﺍﻟﻌﻼﺝ

ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﺫﻛﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻬﻢ )ﻟﻠﺠﺮﻳﺪﺓ( ﺇﻥ ﺍﻟﻮﺻﻔﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ

ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺷﺘﺎﺕ ﻣﺮﺿﺎﻫﻢ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺿﺤﺔ.. ﻭﺃﻥ

ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺼﻴﺪﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻁﺎﻟﺒﻮﻫﻢ ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻸﻁﺒﺎء

ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻮﺻﻔﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻓﺸﻠﻮﺍ ﻓﻲ

ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺏ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﻅﻠﻮﺍ ﻳﺠﻮﺑﻮﻥ

ﺍﻟﻌﻴﺎﺩﺍﺕ ﺑﺤﺜﺎ ًﻋﻦ ﺍﻷﻁﺒﺎء ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺇﻳﺠﺎﺩﻫﻢ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ

ﺟﻌﻞ ﺃﺣﺪ ﻣﺮﺍﻓﻘﻲ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﺩﺍﺕ ﻣﻊ ﺇﺣﺪﻯ

ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻁﺎﻟﺒﺘﻪ ﺑﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺘﺐ

ﻟﻪ ﺍﻟﻮﺻﻔﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻪ ﻭﻟﺤﺴﻦ ﺣﻈﻪ

ﺣﻀﺮ ﻁﺒﻴﺐ ﻟﺘﺴﻠﻴﻢ ﺍﻷﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ

ﻻﻧﺘﻬﺎء ﻭﺭﺩﻳﺘﻪ، ﻓﻘﺎﻣﺖ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺑﺴﺆﺍﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ

ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻪ ﺑﺎﻟﻮﺭﺩﻳﺔ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻣﻌﺮﻓﺘﻪ

ﻓﺴﺄﻝ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﻘﻮﻟﻪ )ﻛﺪﻱ ﻭﺻﻔﻮﺍ ﻟﻲ( ﻓﺮﺩ

ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻘﻮﻟﻪ)ﻳﺎﺧﻲ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺣﻠﺒﻲ ﻛﺪﺍ( ﻓﻀﺮﺏ ﺭﺃﺳﻪ )ﺃﻳﻮﺓ

ﻋﺮﻓﺘﻪ ﺩﺍ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻣﺮﺗﻀﻰ( ﻓﻘﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺑﺎﻟﺘﻮﺳﻞ ﻟﻠﻄﺒﻴﺐ

ﺣﺘﻰ ﻳﻮﺿﺢ ﻟﻪ ﺍﻟﻮﺻﻔﺔ ﻟﻜﻲ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺻﺮﻓﻬﺎ.. ﻭﻟﻜﻨﻪ

ﺍﻋﺘﺬﺭ ﻻﺭﺗﺒﺎﻁﻪ ﺑﺰﻣﻦ ﻣﺤﺪﺩ ﺑﺎﻟﻘﺴﻢ.

ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻧﻔﺲ

ﻓﻲ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻷﻭﻛﺴﺠﻴﻦ

ﺗﺤﻤﻞ )ﺍﻟﻜﻤﺎﻣﺔ ( ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻻﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺿﻊ

ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻧﻒ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺣﻴﺚ

ﺇﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺟﺮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻋﻄﺎﺅﻫﺎ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪ

ﺛﻠﺚ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻣﻀﺖ ﺳﺎﻋﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﻀﺮ ﻣﻤﺮﺽ ﻹﻋﻄﺎﺋﻬﺎ

ﺍﻟﺠﺮﻋﺔ ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺮﺿﻰ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻳﻀﺎً

ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﻹﻋﻄﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﺠﺮﻋﺔ.

ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﺪﺭﻥ

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ

ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻘﺪﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪﺭﻥ، ﻭﺫﻛﺮ

(۳۷)

ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻋﺪﺩ

ﻣﺮﻳﻀﺎً ﻣﺼﺎﺑﺎً ﺑﺎﻟﺪﺭﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﺟﺰء

ﻣﻨﻬﻢ ﺣﻀﺮ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﺑﻮ ﻋﻨﺠﺔ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ

ﺫﻛﺮﻫﻢ ﻟﺬﻟﻚ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺮﻭﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻤﻠﻮﻧﻬﺎ ﺗﺆﻛﺪ ﺃﻧﻬﻢ

ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﺑﻮ ﻋﻨﺠﺔ.. ﻭﺍﺷﺘﻜﻰ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻦ

ﻫﺮﻭﺏ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺠﺰﻫﻢ ﻋﻦ ﺷﺮﺍء ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﺳﻌﺎﺭﻫﺎ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺗﻢ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻪ

ﻓﻲ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻮﺭﺩﻳﺎﺕ ﺇﺫ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺮﺿﻰ ﻳﻮﺻﻲ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ

ﺳﺎﻋﺔ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺄﻥ )ﺍﻟﻔﺎﺋﻞ(

٤۸

ﺑﺈﺑﻘﺎﺋﻬﻢ ﻟﻤﺪﺓ

ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻜﻞ ﻣﺮﻳﺾ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍً ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺘﻢ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ

ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻪ ﻭﻋﻮﺩﺗﻪ ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺘﺄﺧﺮﺓ ﻭﻋﻨﺪ

ﺳﺆﺍﻝ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻋﻦ

ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﻳﺬﻛﺮﻭﺍ ﺃﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺛﻤﻦ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ

٪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ

۷۰

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺘﺐ ﻟﻬﻢ ﻭﻳﻤﺜﻞ ﻫﺆﻻء ﻧﺴﺒﺔ

ﺍﻟﻤﺘﺮﺩﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐ،

ﻭﺍﺷﺘﻜﻰ ﺟﺰء ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻓﻘﻲ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﻷﺯﻣﺔ

ﻣﻦ ﺗﻮﺍﺟﺪ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﺪﺭﻥ ﻣﻊ ﻣﺮﺿﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﻭﺍﺣﺪ

ﻭﺃﺑـﺪﻭﺍ ﻗﻠﻘﻬﻢ ﻭﺗﺨﻮﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ ﻟﻤﺮﺿﻰ

ﺍﻷﺯﻣﺔ.

ﺷﻜﺎﻭﻯ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ

ﻭﺍﺷﺘﻜﻰ ﻣﺮﺍﻓﻘﻮ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ

ﻣﻦ ﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﻄﺒﻲ

ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ.. ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻟﻠﻤﺮﻳﻀﺔ ﺳﻌﺎﺩ ﺑﺨﻴﺖ ﻭﺍﻟﺘﻲ

ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺮﺽ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﺣﻀﺮﻭﺍ ﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ

ﻋﻘﺐ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ﺑﻨﻮﺑﺔ ﺃﺯﻣﺔ ﻭﺗﻘﺮﺭ ﻟﻬﺎ ﺃﺧﺬ ﺛﻼﺙ

ﺟﺮﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻛﺴﺠﻴﻦ ﺍﺳﺘﻨﺸﺎﻕ ﻭﻋﻘﺐ ﺃﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﺠﺮﻋﺔ

ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬ ﺍﻟﺠﺮﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺑﻌﺪ

ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻟﻢ

٤۰

( ﺩﻗﻴﻘﺔ .. ﻭﻗﺎﻝ ﻅﻠﻠﻨﺎ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﻟﻤﺪﺓ

۲۰)

ﻳﺤﻀﺮ ﺍﻟﻤﻤﺮﺽ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻭﺫﻫﺒﻨﺎ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻨﻪ ﻭﻛﻠﻤﺎ

ﺫﻫﺒﻨﺎ ﻟﻤﻜﺘﺐ ﻳﺨﺒﺮﻧﺎ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﺑﻘﻮﻟﻬﻢ )ﺷﻮﻓﻮﺍ ﺑﻜﻮﻥ

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻔﻼﻧﻲ ( ﻭﻳﻤﺮ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻭﺗﺘﺄﺧﺮ ﺍﻟﺠﺮﻋﺔ ﻭﻓﻲ

ﺃﺛﻨﺎء ﺫﻟﻚ ﺣﻀﺮﺕ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﻭﺃﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﻣﺘﻄﺎﺭﺩﺓ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ

ﺑﺮﻓﻘﺘﻬﺎ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﻦ ﻳﻌﻄﻴﻬﺎ ﺟﺮﻋﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﻬﺪﺃ

ﺃﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ..!! ﻭﻋﻨﺪ ﺳﺆﺍﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﺩﺭ

ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﺫﻛﺮ ﺃﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ

ﻭﺃﻥ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻻﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺃﻱ

ﻣﺮﻳﺾ، ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻁﺎﺭﺩﺓ ﻟﺬﻟﻚ

ﻳﺼﻌﺐ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺧﺪﻣﺔ ﺑﻤﺴﺘﻮﻯ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ

ﻧﻘﺼﺎً ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺮّﺓ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﺿﻰ ﻣﻤﺎ ﻳﻀﻄﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ

ﺇﺑﻘﺎء ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻓﻲ« ﺍﻟﻜﻨﺐ« ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﻓﺮﺿﺘﻪ ﻅﺮﻭﻑ

ﺍﻟﻘﺴﻢ.. ﻭﻗﺎﻝ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﺮﺍﻓﻘﻮ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺑﺎﻹﺳﺎءﺓ

ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﻢ ﺫﻧﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ.. ﻭﻗﺎﻝ ﻧﺒﺬﻝ ﺃﻗﺼﻰ

ﻁﺎﻗﺘﻨﺎ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ ﻭﺃﻧﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻧﺤﺎﻭﻝ

ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻣﻦ ﺟﻴﻮﺑﻨﺎ ﻟﻌﺪﻡ

ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﻮﻓﺮ

ﺟﺰءﺍً ﻣﻦ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ ﻋﻘﺐ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺣﺎﻻﺗﻬﻢ.

(٥)

ﻋﻨﺒﺮ

ﻅﻬﺮ ﺍﻟﺘﺮﺩﻱ ﻭﺍﺿﺤﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻨﺒﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ

ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﻨﺒﺮ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺮﺗﺒﺔ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ

ﺑﺎﻟﻜﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺧﺎﻟﻴﺔ،

ﻭﺍﺷﺘﻜﺖ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﺔ ﻟﻠﻤﺮﻳﻀﺔ ﻋﻮﺿﻴﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﻣﻦ

ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ.. ﻣﻮﺿﺤﺔ ﺑﻘﻮﻟﻬﺎ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ

ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﻮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﺔ )ﺳﺮﻁﺎﻥ( ﻭﺃﻥ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺠﺮﻋﺔ

(ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺟﻨﻴﻪ ﻭﺳﻌﺮ ﺣﻘﻨﺔ ﺍﻟﻬﺒﺮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻲ

۱۲)

ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ

ﺟﻨﻴﻪ.. ﻭﺍﺷﺘﻜﺖ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﺮ

۲۱۰ ً

ﺗﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﻳﻮﻣﻴﺎ

ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻣﻤﺎ ﻳﺸﻜﻞ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻫﻞ

ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ.

ﻣﻌﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﻼﺝ

ﻭﺍﺷﺘﻜﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣـﻦ ﻣـﺮﺿـﻰ ﺍﻟــﺪﺭﻥ ﻣـﻦ ﻏﻼء

ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﻔﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺨﺼﺺ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ

ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﻴﻦ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﻏﺎﻟﻴﺔ ﻭﺃﺳﻌﺎﺭﻫﺎ ﺗﻔﻮﻕ ﻣﻘﺪﺭﺓ

ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻥ

( ﻭﺍﺷﺘﻜﻰ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ

٤۹٦ )

ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻔﺎﺋﻞ ﻳﺒﻠﻎ

ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻣﻤﺎ ﻳﻀﻄﺮﻫﻢ

ﻹﺟﺮﺍﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ .. ﻭﺍﺷﺘﻜﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ..

ﻭﺫﻛﺮ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻘﻴﺎﺱ

ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻷﻭﻛﺴﺠﻴﻦ ﻭﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺴﻴﺪ ﺍﻟﻜﺮﺑﻮﻥ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ

( ﺟﻨﻴﻬﺎً

۲٦۷)

ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻥ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﻔﺤﺺ ﻭﺻﻞ ﻟﻤﺒﻠﻎ

ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﻤﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻞ ﺳﻌﺮﻫﺎ ﺇﻟﻰ

( ﺟﻨﻴﻬﺎً.

۱۲۲)

ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ

ﻭﺍﺷﺘﻜﻰ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ

ﺑﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ ﻣﻤﺎ

ﻳﻀﻄﺮﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺣﻤﻠﻬﻢ ﺑﺎﻷﻳﺪﻱ ﻣﻤﺎ ﻳﺸﻜﻞ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻋﻠﻰ

ﺫﻭﻱ ﺍﻟـﻤـﺮﺿـﻰ.. ﻭﻛﺸﻒ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻄﻠﻊ ﻣـﻦ ﺩﺍﺧﻞ

ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻌﺠﻼﺕ

ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻘﺐ ﺗﻜﺴﺮ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻳﺘﻢ ﺭﻣﻴﻪ ﻣﺆﻛﺪﺍً ﻭﺟﻮﺩ ﺇﻫﻤﺎﻝ

ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻹﺟﺮﺍء ﺻﻴﺎﻧﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺑﺎﻟﻌﻨﺎﺑﺮ

ﻭﺍﻟﻤﻤﺮﺍﺕ ﻭﺍﻷﺳﺮﺓ.

ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻄﺒﻲ

ﺗﻢ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺑﺎﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺇﻟﻰ ﻋﻴﺎﺩﺓ

ﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺮﺍﺻﻮﺍ ﻓﻲ ﻛﻨﺐ ﺃﻣﺎﻡ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻁﺒﺎء

ﺑﺪﺍ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﻼﻣﺤﻬﻢ ﺣﺪﺍﺛﺔ ﺍﻟﺘﺨﺮﺝ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻀﻌﻮﻥ

ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻭﻳﺘﺒﺎﺩﻟﻮﻥ ﺳﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ

ﺍﻷﺛﻨﺎء ﺃﺣﻀﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻘﻴﻦ ﻣﺮﻳﻀﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺣﺮﺟﺔ

ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻨﻔﺲ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﺗﻢ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺑﻴﺰﺓ ﻣﻌﺪﺓ

ﻟﻠﻜﺸﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﺣﻀﺮﺕ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ

ﻣﻤﺮﺿﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺍﻷﻁﺒﺎء ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﺑﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻜﺸﻒ

ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻌﺎﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﻀﺮﻫﺎ

ﻣﻮﺍﻁﻦ ﻭﺳﻴﺪﺓ ﻋﻘﺐ ﺍﺃﻥ ﺳﻘﻄﺖ ﻣﻐﻤﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ

ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﺔ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺮﺽ

ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺎﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﻧﺪﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﻟﻢ

ﺗﺠﺪ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻁﺒﺎء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻴﻬﺎ

ﻭﻳﻮﺍﺻﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﻠﺴﻮﻥ

ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺣﻮﺟﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ

ﺿﻴﻖ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﻟﻬﻢ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﺪ ﺍﺳﺘﻬﺠﺎﻧﺎً ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻓﻘﻲ

ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ..

ﻫﺮﻭﺏ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ

ﻭﺫﻛﺮ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻄﻠﻊ ﺑﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ

ﺍﻟﺪﻭﺍء ﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻫﺮﻭﺏ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺑﺮ ﺑﻨﺴﺐ

ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑﺎﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻣﻤﺎ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻬﻢ

ﻭﻫﻨﺎﻟﻚ ﺟﺰء ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻌﻮﺩ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﺤﺪﻭﺙ ﺍﻧﺘﻜﺎﺳﺔ

ﻭﺗﺮﺍﺟﻊ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺗﻬﻢ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﻘﻠﺐ .

ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ

»ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ« ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﺴﺘﺸﻔﻰ

ﻟﻼﺳﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻻﺷﻜﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺑﻘﺴﻢ

ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﻤﻮﻅﻔﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ

ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﻧﻪ ﻣﺴﺎﻓﺮ!.

oOI%

2

?�±¥¥∞ d�ü« lO�—µ Â≤∞±∏ d�L��œ ±≤ ¡UF�—ô«

ﺣﻮداثﻣﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﺸﻌﺐ

ﺗﻜﺪس اﻟﻤﺮﺿﻰ ..ﻧﻘﺺﻓﻲ اﻟﻜﻮادر اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة وا ﻃﺒﺎء... ﺗﺮدي اﻟﺒﻴﺌﺔ..

( ﻣﺮﻳﻀ ﺑﺎﻟﺪرن داﺧﻞ اﻟﻄﻮارئ

٣٧)

ﻣﺼﺪر : ﻳﻮﺟﺪ

ﻛﺸﻔﺖ ﺟﻮﻟﺔ )ﻟﻠﺠﺮﻳﺪﺓ( ﺑﺤﻮﺍﺩﺙ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻗﺴﻤﻲ )ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻭﺍﻟﻘﻠﺐ ( ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ

ﻋﻦ ﺗﻜﺪﺱ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﻧﻘﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻭﺍﻷﻁﺒﺎء ﻭﺍﻷﺳـﺮﺓ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ

ﺍﻷﻭﻛﺴﺠﻴﻦ ﻭﻧﻘﺺ ﻓﻲ )ﺍﻟﻜﺎﻭﺗﺶ ( ﻁﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ، ﻭﺗﺮﺩٍ ﻓﻲ ﺑﻴﺌﺔ

( ﻣﺮﻳﻀﺎً ﺑﺎﻟﺪﺭﻥ ﺑﻘﺴﻢ

۳۷)

ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﻟﻠﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ

ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ، ﻭﻛﺸﻔﺖ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺮﺿﻰ ﻣﺠﻬﻮﻟﻲ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ، ﻭﺍﺷﺘﻜﻰ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻣﻦ

ﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻣﻊ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭﻫﺎ، ﻭﺗﻮﺍﺟﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﻳﺾ ﻣﺠﻬﻮﻝ

ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺑﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ، ﻭﺍﺷﺘﻜﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺎﺕ

ﻭﺗﺄﺧﺮ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﺰ ﻣﻊ ﺗﺮﺩﻱ ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻘﺐ ﺫﻟﻚ ﻗﺼﺪﺕ ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ

ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﻄﺮﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﻮﻅﻔﺔ ﺃﻧﻪ ﻣﺴﺎﻓﺮ )ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ( ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﺗﻌﻜﺲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ

ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ .

ًﺗﺤﻘﻴﻖ: ﻟﺒﻨﻰ ﻋﺒﺪ ا

ًﺎًﺎ

ﺎًﺎ

( ﻛﺎدر ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﺮدد

١٠)



(ﻣﺮﻳﻀ

٢٥٠ -٢٠٠)

ﻻ ﻳﺠﺪون



(ﻣﺮﻳﻀ

٥٠-٣٠)

ﻣﻨﻈﻤﺎت أوﻛﺴﺠﻴﻦ

ﻣﺮﺿﻰ ﻳﺸﺘﻜﻮن ﻣﻦ ﻋﺪم ﺗﻮﻓﺮ

اﻟﻔﺤﻮﺻﺎتوارﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎرﻫﺎ