Table of Contents Table of Contents
 12 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
12 / 12 Previous Page
Page Background www.aljareeda-sd.net

ﺗﺼﺪﺭ ﻋﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﻗﻴﺴﺎﻥ ﻟﻺﻧﺘﺎﺝ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ

ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ : ﻗﻤﺎﺭﻱ

…dO�_«

12

ﻣﺤﻤﺪ وداﻋﺔ

ﻣﺎ وراء اﻟﺨﺒﺮ

?�±¥¥∞ w�U��« ÍœUL� ±µ Â≤∞±π d�«d�� ≤∞ ¡UF�—ô«

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﻘﺮﺍ ﻗﺒﻞ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻨﻔﻂ

ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺃﻥ ﻋﺎﺋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻜﻠﻲ ﻛﻤﺎ

ﺫﻛﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﺃﺿﺮﺕ ﺑﺎﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺇﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ

ﻭﺗﺄﻛﻴﺪﺍ ﻟﺬﻟﻚ ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﻮﺭﺩ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﻷﺧﻄﺎء ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﺃﺿﺮﺕ ﺑﺎﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ...

ﺗﻢ ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺳﺪ ﻣﺮﻭﻱ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻤﺜﻞ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ

ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺘﻬﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮ ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺻﺎﺣﺒﺘﻪ ﺿﺠﺔ ﺍﻋﻼﻣﻴﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﻭﺑﻌﺪ

ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺴﺪ ﻭﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎﺣﺒﺔ ﻭﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻀﺨﻤﺔ،

ﺣﺪﺙ ﺍﻟﺘﺮﺍﺧﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﻫﻢ، ﺃﻻ ﻭﻫﻮ

ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﺮﻋﺘﻲ ﺳﺪ ﻣﺮﻭﻱ ﻟﺮﻱ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺗﻮﻁﻴﻦ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻘﻤﺢ

ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﺜﻼﺛﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻓﺪﺍﻥ ﺑﻄﺮﻕ ﺭﻱ ﺍﻧﺴﻴﺎﺑﻲ ﻣﺴﺘﻤﺮ

ﻭﺭﺧﻴﺺ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ

ﻫﺠﺮﺍﺕ ﻣﻮﺍﻁﻨﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺸﺪﻕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﻫﺘﻔﻮﺍ

ﺑﺄﺣﻘﻴﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻓﻜﺎﻥ ﻧﺼﻴﺒﻬﻢ ﺍﻟﺘﺠﺎﻫﻞ ﻭﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﺑﻞ ﺍﻟﻈﻠﻢ

ﺍﻟﻤﺘﻌﻤﺪ ﻟﻬﻢ .

ﻣﻦ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﻋﺘﻴﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ

ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﺍﻟﺰﺍﺣﻔﺔ ﻭﺧﻠﻖ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺯﻧﺔ، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻫﻤﻠﺖ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ

ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺘﺮﻋﺘﻴﻦ ؟

ﺻﺮﺡ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻀﺎء

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ! ﺃﺣﺎﻟﺖ ﻭﺣﺪﺓ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ

ﺇﻟﻰ ﺃﺩﺍﺓ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻓﻘﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺤﺠﺐ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء

ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮﻫﺎ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ

ﻗﺮﺷﺎ

160

ﺍﻟﺴﻜﻨﻲ ﻣﻊ ﻓﺮﺽ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻰ ﺗﻌﺮﻳﻔﺔ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻟﺘﺼﻞ ﺇﻟﻰ

ﻗﺮﺷﺎ ﻗﺒﻞ ﺑﻨﺎء ﺍﻟﺴﺪ.

18

ﺍﻟﻜﻴﻠﻮﺍﻁ ﻋﻮﺿﺎ ﻋﻦ

ﺃﻣﺎ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺗﺮﻋﺘﻲ ﻛﻨﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﺮﻫﺪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﻬﺖ ﻧﺤﻮﻩ ﺃﻣﻮﺍﻝ

ﻣﻘﺪﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺗﺒﺮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻭﻣﺎ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻪ

ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻧﻈﻴﺮ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺃﻭ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺗﺆﺩﻯ ﻟﻠﻐﻴﺮ، ﺑﻞ ﻗﺪ ﻛﻮﻧﺖ

ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺨﺘﺼﺔ ﺑﻤﺮﺳﻮﻡ ﺭﺋﺎﺳﻲ ﻭﻣﻨﺤﻬﺎ ﺻﻼﺣﻴﺎﺕ ﻭﺍﺳﻌﺔ

ﻭﻧﺺ ﻭﻗﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗـﺆﻭﻝ ﻟﻠﻬﻴﺌـﺔ ﺟﻤﻴـﻊ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻘﻮﻕ

ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﻭﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻮﻧﺖ ﻟﻬﺬﺍ

، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ

1994

ﺍﻟﻐﺮﺽ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺧﺎﺭﺟﻪ ﻣﻨﺬ ﻳﻨﺎﻳﺮ

ﻳﺘﻢ ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺕ ﻭﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﺗﺪﺭﺝ ﺑﺪﻓﺎﺗﺮ

ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺍﻷﺭﺻﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺏ ﻣﻨﻔﺼﻞ، ﻭﻧﺺ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ

ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻠﻬﻴﺌﺔ ﻣﻮﺍﺯﻧﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﺗﻌﺪ ﻭﻓﻖ ﺍﻷﺳﺲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺮﺭﻫﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ، ﻭﺗﺠﺎﺯ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲﻭﻳﻮﺍﻓﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ

ﻭﺗﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻹﺻﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﺑﺎﻋﺘﻤﺎﺩﻫﺎ ،ﻭﻭﺭﺩ ﺑﻨﺪ

ﻳﻠﺰﻡ ﺃﻋﻀﺎء ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﺟﻤﻴﻊ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺑﻤﺮﺍﻋﺎﺓ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ

ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ؟؟ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻀﺠﺔ ﻭﺍﻹﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻫﻤﻠﺖ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺃﻳﻀﺎ؟ ﻭﺃﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ

ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺖ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺼﺼﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ؟ ﻭﻛﻢ

ﺗﺒﻠﻎ ﻋﺎﺋﺪﺍﺕ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻫﺪﺭﺕ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺇﻫﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ؟.

ﺃﻳﻦ ﺃﺛﺮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺳﺘﻴﺖ ﻭﺃﻋﺎﻟﻲ ﻋﻄﺒﺮﺓ ﻭﻫﻮ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺤﻄﺔ

ﺗﻮﻟﻴﺪ ﻣﺎﺋﻲ ﺑﻌﺪ ﻣـﺮﻭﻱ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﺔ ؟ ﺃﻟﻢ ﺗﺜﺒﺖ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ

320

ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻠﻴﺔ ﺧﻄﺄ ﺗﻀﺨﻴﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻟﺘﺒﻠﻎ ﺳﻌﺔ ﻭﺣﺪﺍﺗﻪ

ﻣﻴﺠﺎﻭﺍﻁ ﻓﻘﻂ ﺣﺴﺐ ﻛﻞ

80

ﻣﻴﺠﺎﻭﺍﻁ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻌﺘﺔ ﻻ ﺗﺘﻌﺪﻯ

ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺟﺮﻳﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻴﻦ،ﻭﺍﺟﺎﺯﺗﻪ ﺛﻼﺙ ﺷﺮﻛﺎﺕ

ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻳﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﺃﻥ ﺳﻌﺔ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺳﺘﻴﺖ ﻭﺃﻋﺎﻟﻲ ﻋﻄﺒﺮﺓ

ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﺮﺻﻴﺮﺹ ﺍﻻ ﺃﻥ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻣﺤﻄﺔ ﺍﻟﺮﺻﻴﺮﺹ ﻣﻦ

،200%

ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻳﻔﻮﻕ ﻣﺎ ﺗﻨﺘﺠﻪ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ

ﺃﻻ ﻳﺪﻋﻮ ﻫﺬﺍ ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻹﺧﺘﺼﺎﺹ ﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﻣﺎﺣﺪﺙ

ﻣﻦ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻟﻠﺘﺼﻤﻴﻢ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﺃﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﺭﻓﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔﺔ ﺍﻹﻧﺸﺎﺋﻴﺔ

ﻣﻠﻴﺎﺭ

2

ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻘﻂ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ

250

ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﻣﻦ

ﺩﻭﻻﺭ ؟

ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺮﺑﻂ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻣﻊ ﻣﺼﺮ ﻓﻬﻮ ﺃﻣﺮ

ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮ، ﻓﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺪﺍﻋﻰ ﻟﻠﻬﺮﻭﻟﺔ ﻭﺭﺍء ﺍﻟﺮﺑﻂ

ﻣﻊ ﻣﺼﺮ، ﻫﻞ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻟﻠﺘﻮﻟﻴﺪ ﺑﺸﻘﻴﻪ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻱ ﻭﺍﻟﻤﺎﺋﻲ ﻻ

ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ؟ ﻭﻫﻞ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻓﻌﻼ ﺟﺪﻭﻯ ﺇﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﺮﺑﻂ ﻣﻊ

ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ ﻣﺼﺮ ؟ ﺃﻟﻢ ﻳﺼﺮﺡ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺑﺎﻧﻨﺎ ﺳﻨﻜﺘﻔﻲ ﺫﺍﺗﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻔﻂ

ﺧﻼﻝ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﺳﻨﺼﺪﺭ ﺧﻼﻝ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ؟ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺪﻣﺮ

ﻣﺤﻄﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺘﺸﻴﻴﺪ ﻭﻧﻐﻔﻞ ﺧﻄﻄﻨﺎ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ

ﻟﻠﺘﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﺑﺄﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﺪﺭﻭﺳﺔ ﻭﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ

ﻭﻧﺴﻌﻰ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻻﺳﺘﺠﻼﺏ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺇﺳﻌﺎﻓﻴﺔ ﺗﺴﺘﻬﻠﻚ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ

ﻋﻨﺪ ﺗﺸﻐﻴﻠﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻒ ﻁﻦ ﺟﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻭﻧﻬﺮﻭﻝ ﻟﻠﺮﺑﻂ ﻣﻊ

ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺘﻘﺪ ﺍﻟﺠﺪﻭﻯ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ؟ ﺛﻢ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻮﻓﻴﺮ

ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻟﺴﺪﺍﺩ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺄء ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﻣﻦ ﻣﺼﺮ، ﻭﺃﻳﻦ

ﺗﺬﻫﺐ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﺍﻟﻤﺴﺘﺄﺟﺮﺓ، ﺍﻻ ﺗﻮﻓﺮ ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺴﻜﻨﻲ ﻛﺄﻭﻟﻮﻳﺔ

ﻗﺼﻮﻯ ﻭﺗﺤﺮﻡ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ؟ ﻭﻫﻞ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء

ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻳﺘﻢ ﺳﺪﺍﺩ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﺑﺘﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﻟﻬﺎ ﺗﺎﺭﻛﻴﻦ

ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺟﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻟﻠﻮﺣﻞ ﻣﻦ ﻓﺠﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮﻯ ؟ ﻭﻫﻞ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ

ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﻄﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻔﻮﻟﺔ ﺳﺘﺼﺒﺢ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺤﻄﺔ ﺣﺮﺍﺭﻳﺔ ﻹﻧﺘﺎﺝ

ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺪﻣﻴﺮﻫﺎ ﻭﺑﻴﻌﻬﺎ ﺧﺮﺩﺓ، ﺍﻵﻥ ﺗﻢ ﺑﻨﺎء

ﻣﺤﻄﺔ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻔﻮﻟﺔ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﺴﺘﻬﻠﻜﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ

ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻥ ﺗﻨﺘﺠﻬﺎ ؟

ﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﺑﻌﺪﻩ ﺗﺼﺮ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻭﺣﺪﺓ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ، ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻓﻴﺮ

ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎء ﻟﻠﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺴﻜﻨﻲ ﻛﺄﻭﻟﻮﻳﺔ ﻗﺼﻮﻯ ﻭﺣﺠﺒﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ

ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﺇﻣﺎ ﺑﻔﺼﻞ ﺍﻹﻣﺪﺍﺩ ﺃﻭ ﺑﻮﺿﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻔﺔ ﺍﻟﺒﺎﻫﻈﺔ.

ﺃﻻ ﻳﻜﻔﻰ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺩﻟﻴﻼً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻭﺣﺪﺓ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺴﺪﻭﺩ، ﻭﺑﻜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ

ﻣﻦ ﺍﻟﻼ ﻣﻬﻨﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻢ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺸﻞ، ﻗﺪ ﺃﺿﺮﺕ ﺑﺎﻹﻗﺘﺼﺎﺩ

ﺑﺪﺭﺟﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺇﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ؟ ﻭﻫﻞ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻗﺒﻞ

ﻛﻞ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ؟ ﺑﻬﺪﻭء ﺗﺠﺮﻯ ﺍﻵﻥ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺣﺜﻴﺜﺔ ﻟﺘﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭ

ﺇﺧﻔﺎء ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﺪﻣﺎﺭ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻔﺘﻪ.

اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ا دﻟﺔ

ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﺘﻒ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻣﺮ ﺗﺮﺣﻴﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﺣﺪﻯ

ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻻﻣﻦ ..ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺳﻢ )ﺗﺎﺗﺸﺮ( ..ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻥ

ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺧﻠﺪﻩ ﺍﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﺳﻴﺘﻄﻮﺭ ﻭﺍﻥ ﻋﺮﺑﺔ ﺍﻟﺘﺎﺗﺸﺮ ﺳﺘﻄﺎﺭﺩ

ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﻞ .ﻭﺗﻮﻗﻔﻪ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺼﻌﺪ ﺍﺣﺪ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻻﻣﻦ ﻟﻴﻬﺪﺩ ﺍﻟﻄﻔﻞ

ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ..ﻭﻳﺴﺒﺐ ﻟﻪ ﺫﻋﺮﺍ ﻟﻢ ﻳﺠﺮﺑﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ..ﻭﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﻄﻔﻞ

ﻣﺜﺎﺭ ﺍﺳﺘﻬﺰﺍء ﺯﻣﻼﺋﻪ ﻭﺿﺤﻜﻬﻢ ..ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﻤﺘﺪ ﺃﺛﺮﻩ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻋﻠﻴﻪ

ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻗﺮﺍﻧﻪ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ.

ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺃﻋﻼﻩ ﺗﻜﺮﺭﺕ ﺑﺴﻴﻨﺎﻳﻮﺭﻫﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ..ﻭﺍﻣﺎﻛﻦ ﺍﺧﺮﻯ..ﺍﻛﺜﺮ

ﻣﻦ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻫﺘﻒ ﺗﻼﻣﻴﺬﻫﺎ ﺿﺪ ﺭﻛﺎﺏ ﺍﻟﺘﺎﺗﺸﺮﺍﺕ ..ﻓﻤﺎﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﻢ

ﺍﻻ ﺍﻥ ﻁﺎﺭﺩﻭﺍ ﺍﻻﻁﻔﺎﻝ ..ﻭﻫﺪﺩﻭﺍ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ..ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ..ﻛﻞ ﺫﻟﻚ

ﺟﺮﺍء ﻫﺘﺎﻑ ﻓﻘﻂ ..ﻻ ﺣﻤﻞ ﺳﻼﺡ ﻭﻻ ﺗﻬﺪﻳﺪ .. ﻭﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﻣﺎ ﻫﻲ

ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺟﺮﺍء ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺩﺓ ﺧﻠﻒ ﻁﻔﻞ ﻻ ﻳﺘﺤﻤﻞ ﺍﻱ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ

ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺟﺮﺍء ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻪ ...

ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﺍﻟﺬﺍﻫﺒﻴﻦ ﺍﻭ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ..ﻭﺗﻔﺮﻍ ﺍﺻﺤﺎﺏ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻟﻤﻄﺎﺭﺩﺗﻬﻢ ..ﻫﻞ ﻫﻮ ﺷﺊ ﻋﺎﺩﻱ ﻳﻌﻨﻲ ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ

ﻟﻢ ﺗﺘﻢ ﺍﺩﺍﻧﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ؟ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﻣﺠﺮﺩ ﺍﺳﺘﻨﻜﺎﺭ ﻟﻠﻔﻌﻞ؟

ﻫﻞ ﻧﺘﻮﻗﻊ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻷﻁﻔﺎﻝ ﺍﺛﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻬﺘﺎﻓﺎﺕ ؟ ﺍﻡ ﻣﺎ

ﻫﻮ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺭﺩﺓ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ ﻫﺬﻩ؟

ﻣﻮﻗﻒ ﺳﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﻞ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﺒﺎﺭﻙ ..ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻗﻔﺎ ﻣﺨﺰﻳﺎ

ﻟﺸﺨﺺ ﺭﺍﺷﺪ ﻭﺛﻖ ﻓﻴﻪ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺍﺳﺎﺗﺬﺓ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ

ﺗﺮﻛﻪ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻳﺼﺎﻝ ﺍﻻﻁﻔﺎﻝ ﺑﻨﻔﺴﻪ ..ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻪ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺗﻄﻮﻉ

ﺑﺎﻹﺷﺎﺭﺓ ﻟﻠﻄﻔﻞ ..ﺑﻞ ﻛﺎﻥ )ﻛﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺎ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻚ( ..ﻓﺼﻮﺗﻪ

ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻭﻫﻮ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻟﺴﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﺎﺗﺸﺮ

..! ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻷﺳﻮﺃ ﻫﻮ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﺘﺰﻣﺖ ﺟﺎﻧﺐ

ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭﻟﻢ ﺗﺤﺮﻙ ﺳﺎﻛﻨﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﺘﻔﻀﻞ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﻠﻴﻨﺎ

ﺣﺘﻰ ﺑﺨﻄﺎﺏ ﻣﺆﺍﺯﺭﺓ ﻻﻫﻞ ﺍﻻﻁﻔﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻠﺘﻬﺪﻳﺪ ..ﻭﻟﻢ

ﻧﺴﻤﻊ ﻟﻬﺎ ﺑﺄﻱ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻟﻠﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺮﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ !

ﺍﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻏﺮﻳﺒﺎ ؟

ﻛﻨﺖ ﻓﻌﻼ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﺗﻄﺎﻟﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ

ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱﺑﺎﻷﻁﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻔﺮﻍ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ

....ﻟﻜﻦ ﻁﺎﻟﺖ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻳﺎ ﺳﻌﺎﺩﺗﻚ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺭﺩﺩ )ﺍﻧﺎ ﻓﺎﻛﺮﻙ ﻣﻌﺎﻳﺎ ( ...

ﻭﻟﻮ ﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺃﺧﺮﻯ ..ﺭﺑﻤﺎ ﺍﺳﺘﻘﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﻠﻰ

ﺗﻬﺠﻢ ﻗﻮﺍﺕ ﻧﻈﺎﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﻠﺔ ﺍﻁﻔﺎﻝ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ

..ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺿﺪ ﺳﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﻞ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺍﻓﻖ

ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﻟﺘﻘﺼﻴﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺃﺩﺍء ﻭﺍﺟﺒﻬﻢ .. ﺃﺿﻌﻒ ﺍﻷﻳﻤﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻥ

ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ..ﻓﺎﻭﻻﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ )ﻣﺎ ﻟﻌﺒﺔ

( ..ﻭﻻ ﻳﺤﻖ ﻷﻱ ﻓﺮﺩ ﻛﺎﻥ ﺗﻮﻗﻴﻔﻬﻢ ﺍﺛﻨﺎء ﺫﻫﺎﺑﻬﻢ ﺃﻭ ﻋﻮﺩﺗﻬﻢ ﻣﻦ

ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪﻫﻢ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺭﺟﺘﻪ ﺍﻭ ﺭﺗﺒﺘﻪ .

ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺍﻟـﻮﺯﺍﺭﺓ ..ﺍﻟﻢ ﺗﻘﻒ ﺍﻳﻀﺎ

ﺻﺎﻣﺘﺔ ﺍﺯﺍء ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ؟ ﺣﺘﻰ ﻛﻠﻤﺔ ﻋﺰﺍء

ﺑﺨﻠﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺃﻓﻨﻰ ﻋﻤﺮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﻣﺎﺕ ﻭﻏﺒﺎﺭ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮ

ﻟﻢ ﻳﺘﻼﺷﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﺟﻮﺍء ..ﺃﻗﺼﻰ ﻣﺎ ﺟﺎﺩﺕ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﻫﻮ

ﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻬﺎ ﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ..ﻁﻴﺐ ﻭﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻌﺰﺍء

..ﺃﻻ ﻳﺴﺘﺤﻘﻬﺎ ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺖ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ

ﻭﺗﺰﻭﺭ ﻣﺪﺭﺳﺘﻪ ﻭﺗﻌﺰﻱ ﺗﻼﻣﻴﺬﻩ ﻭﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﺟﻤﻌﻴﻦ ؟

.. ﺻﻤﺖ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟـﻮﺯﺭﺍء ﻭﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﺯﺍء

ﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻓﻌﻼ ..ﻭﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻫﻢ

ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺭﺿﺎﺅﻫﻢ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻭ ﺷﺊ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺒﻴﻞ

.. ..ﻟﻴﺴﺖ ﻛﻞ ﺍﻷﺷﻴﺎء ﻳﻤﻜﻦ ﺷﺮﺍﺅﻫﺎ ..ﻭﻟﻦ ﺗﻜﻔﻲ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ

ﻭﻻ ﻛﻞ ﻗﻄﻊ ﺍﻷﺭﺍﺿﻰ )ﺍﻟﻨﺎﺻﻴﺔ ( ﻓﻲ ﻛﻔﻜﻔﺔ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﻘﺪﻭﺍ

ﺍﺣﺒﺎءﻫﻢ ﺍﻭ ﻓﺠﻌﻮﺍ ﻓﻲ ﻓﻠﺬﺍﺕ ﺍﻛﺒﺎﺩﻫﻢ ..ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺍﻣﻞ ﺩﻧﻘﻞ ﻗﺪﻳﻤﺎ

)ﺃﺗﺮﻯ ﺣﻴﻦ ﺍﻓﻘﺎ ﻋﻴﻨﻴﻚ.. ﺛﻢ ﺍﺛﺒﺖ ﺟﻮﻫﺮﺗﻴﻦ ﻣﻜﺎﻧﻬﻤﺎ ..ﻫﻞ ﺗﺮﻯ

؟..ﻫﻲ ﺍﺷﻴﺎء ﻻ ﺗﺸﺘﺮﻯ(.

ﺻﺎﺩﻕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺮﺍﺭ ﻳﺤﻈﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ

ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﺃﺛﻨﺎء ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻤﻨﻊ ﺗﺴﺮﻳﺐ

ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ ﺇﻟﻰ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ.

ﻭﻳﺤﻈﺮ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺮﻩ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎء، ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻧﺸﺮ ﺻﻮﺭ ﻭﻣﻘﺎﻁﻊ ﻣﺼﻮﺭﺓ ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻋﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺩ

ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﺃﻗﺮﺑﺎﺋﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ.

ﻭﻳﻀﻊ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻊ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻗﻴﻮﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﻭﺍﻷﺟﻬﺰﺓ

ﺍﻟﻠﻮﺣﻴﺔ.

روﺳﻴﺎ »ﺗﺤﺮم« ﺟﻨﻮدﻫﺎ

ﻣﻦ اﻟﻬﻮاﺗﻒ اﻟﺬﻛﻴﺔ

ﺑﻌﺪ »اﻟﺼﻔﻌﺔ اﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ«.. اﻟﺼﻴﻦ ﺗﻜﺸﻒ ﻫﺪف واﺷﻨﻄﻦ ﺑﺄزﻣﺔ ﻫﻮاوي

**ﻭﺯﻳــــﺮ ﺍﻟــﺪﻭﻟــﺔ ﺑـــﻮﺯﺍﺭﺓ

ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ، ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ

ﺍﺑـــﻮ ﺍﻟـﺒـﺸـﺮ ﻋـﺒـﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ

ﻳﻮﺳﻒ، ﺍﻛـﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ

ﺍﻟﻤﺤﻜﻢ ﺑﻴﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ،

ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ،

ﻭﺗﻤﺴﻚ ﻭﻓﻖ ﻣﺎﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺒﺮ،

ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ

ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻲ،

ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﻨﻘﺪ

ﺍﻻﺟﻨﺒﻲ، ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺍﻟﻰ

ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺬﻟﻬﺎ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ

ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ، ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﻣﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ

ﺻﻨﻔﺎ

245

ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ، ﻭﻧﻮﻩ ﺍﻟﻰ ﺗﺴﺠﻴﻞ

ﻣﻦ ﺍﻻﺩﻭﻳـﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻣﺤﻠﻴﺎ، ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ

ﺻﻨﻔﺎ، ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﺘﻌﺎﻗﺪﻱ

70

ﻭﻛﺸﻒ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ

ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﻓـﻲ ﺗﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﻘﻄﻦ

ﻭﺍﻟﺸﺎﺵ ﺍﻟﻄﺒﻲ..

**ﻟﻴﺲ )ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ( ﻭﺣﺪﻩ ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ

ﻭﺗﻐﻄﻴﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻣﻦ

ﻛﻞ ﻣﻌﻴﻨﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ

ﻟﻠﻤﻮﺍﻁﻦ، ﻓﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻟﻴﺲ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎ

ﻣﻨﻬﺎ )ﺟـﻬـﻮﺩﺍ( ﻓﻘﻂ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﻣﺪﺧﻼﺕ

ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ، ﺑﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ

ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ، ﻣﺎﻫﻲ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟـﻮﺯﺍﺭﺓ

ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺖ، ﻟﺘﻮﻓﻴﺮ ﻣﺪﺧﻼﺕ

ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻴﺔ، ﻟﺘﺎﺗﻲ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔﻫﺎﻫﻮ

ﻛﺘﺎﺑﻲ ﻓﻠﻴﻘﺮﺃ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺍﻥ ﻛﻞ

ﺍﻟﺘﻌﻬﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﺎﻛﻴﺪﺍﺕ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻲ

ﺗﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ، ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻣﻮﺿﻊ

ﺛﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ، ﻓﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻨﻘﻞ، ﺣﺎﺗﻢ

ﺍﻟﺴﺮ ﺃﻟﺘﺰﻡ ﻭﺗﻌﻬﺪ ﻓﻲ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ

ﺑﺎﺧﺘﻔﺎء ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ، ﻭﻫﺎﻫﻲ ﺗﻌﻮﺩ

ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ !!!

** ﻭﻓــﻖ ﻣـﺎ ﺫﻛــﺮ ﺍﻟـﻮﺯﻳـﺮ ﻓـﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ

)ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﻟﺘﺼﻨﻴﻊ

ﺍﻟﻘﻄﻦ ﻭﺍﻟـﺸـﺎﺵ ( ﻻ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ

ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ، ﻓﻜﻢ ﻣﻦ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺗﻢ

ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻼﺳﺘﻬﻼﻙ ﻭﺍﻻﻋﻼﻥ

ﻓﻘﻂ، ﻗﺒﻌﺖ ﻓﻲ ﺑﺎﻁﻦ ﺍﻷﺩﺭﺍﺝ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ

ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﺑﻞ ﻭﺗﻌﻘﺪﺕ ﺍﻻﺣﻮﺍﻝ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ

ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ، ﺍﺫ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻵﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ

)ﺍﻟﺮﺑﺮﺑﺔ(، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺎءﺕ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺯﺍﺩﺕ

ﻣﻦ ﻧﻔﺦ ﺗﻀﺨﻤﻪ ﻓﺼﺎﺭ ﺍﻛﺒﺮ ﺑﺎﻟﻮﻧﺎ ﻋﻠﻰ

ﺍﻻﻁﻼﻕ ..

** ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﺒﺸﺮ )ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ

ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﻲ

ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻠﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﻭﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻻﺟﻨﺒﻲ

( ﻳﺒﻜﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻛﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻻﺟﻨﺒﻲ

ﻭﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ، ﻓﻜﻢ ﻣﻦ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺗﻮﻗﻔﺖ

ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻌﻄﺎء، ﻻﻥ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ

ﻗﺪ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ،

ﻗﺼﺼﺎ ﻭﺣﻮﺍﺩﻳﺖ، ﺗﺤﻔﻆ ﻟﻼﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ

ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺃﺕ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻣﺲ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻨﻘﺪ

ﺍﻻﺟﻨﺒﻲ، ﻓﻠﻘﺪ ﺻﺎﺭ ﻋﺼﻴﺎ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﻝ،

ﺍﺷﺘﻜﻰ ﻭﺑﻜﻰ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ

ﻣﻦ ﺣﺮﻣﺎﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﺪ،

ﻣﺎ ﺍﺿﻄﺮ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻏﻼﻕ

ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ، ﻟﺘﻤﻮﺕ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ

ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺒﻞ ﻅﻼﻡ

ﺍﻟـﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

89

ﺍﻗﻄﺎﻋﻴﺔ ﻭﻣﻠﻜﺎ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ،

ﻭﺍﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ

ﺍﻣﺎﻛﻨﺎ ﻣﻬﺠﻮﺭﺓ ﺑﺎﻟﺨﺼﺨﺼﺔ

ﺍﻭ ﺑﻴﻌﻬﺎ ﻟﻤﻦ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻛﺜﺮ، ﻟﺘﺆﻭﻝ

ﺍﻟﻌﻤﻮﻻﺕ ﻻﺷﺨﺎﺹ ﺑﻌﻴﻨﻬﻢ .

** )ﺗﻤﺴﻚ( ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺑﻤﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻦ

ﺣﺒﺎﻝ ﺍﺧﺎﻟﻬﺎ ﻭﺍﻫﻴﺔ ﻭﺿﻌﻴﻔﺔ، ﻓﺎﻟﺒﻴﺎﻥ

ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺬﻫﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﺍﻟﻘﻄﻦ

ﻭﺍﻟﺸﺎﺵ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ، ﺗﺼﺎﻋﺪ

ﺳﻌﺮﻩ ﻓﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻳﺴﻌﻰ ﻟﺘﻮﻓﻴﺮﻩ،

ﻳﺴﺘﺤﻠﺐ ﺟﻴﺒﻪ ﺑﺸﺪﺓ، ﻭﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺴﻴﻴﺮ

ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ، ﺍﻱ ﻣﺼﻨﻊ ﻟﻴﺲ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻌﻴﻨﻪ،

ﻭﻣﺪﺧﻼﺕ ﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻊ، ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﺮﺯﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ

ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭﺍﻻﺟﻨﺒﻲ ﻓﻲ ﻅﻞ )ﻣﻮﺕ( ﺍﻟﺠﻨﻴﻪ

ﻭﺍﻧـﻌـﺪﺍﻡ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻭﺍﺣـﺠـﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻦ

ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﻳﺪﺍﻉ، ﻭﺍﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ

ﺑﻨﻚ ﻟﺘﺎﺟﺮ ﻋﻤﻠﺔ، ﻓﺎﻟﺘﺼﻨﻴﻊ ﻟﻦ ﻳﻄﻮﻝ ﻋﻨﺐ

ﺍﻻﺟﻨﺒﻲ ﻭﻻ ﺑﻠﺢ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ...

**ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻗﺪ ﺧـﺮﺝ ﻟﻠﺸﺎﺭﻉ، ﻟﻦ ﻳﺘﻢ

ﺗﻬﺪﺋﺘﻪ ﺑﺮﺷﻮﺓ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﻭﻧﻘﺪ ﻭﺍﻧﺘﺎﺝ، ﻋﻠﻴﻜﻢ

ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ ﺳﻴﺪﻱ، ﻓﻼ ﻏﺰﻝ ﻟﺪﻳﻜﻢ ﻭﻻﻧﺴﻴﺞ

...

ﻫﻤﺴﺔ

ﻭﻳﻄﻞ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻓﺮﺣﺎ ...

ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ ...

ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺭﺽ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ...

ﺟﺎءﺕ،ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻓﺘﺮﺷﺖ ﺍﻟﻮﺟﻊ ﻭﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ...

اﺧﻼص ﻧﻤﺮ

ﻧﻤﺮﻳﺎت

اﺣﻼم اﻟﻮزﻳﺮ اﺑﻮ اﻟﺒﺸﺮ ...

أﺷﺮف ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ

اﻟﺼﺒﺎح اﻟﺠﺪﻳﺪ

ashrafdoshka@gmail.com

ﻫﻲ اﺷﻴﺎء ﻻ ﺗﺸﺘﺮى

ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺧﺎﺹ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺇﻥ

ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﺘﺠﺪ ﺣﻼً ﻷﺯﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﺎ

ﺣﻠﻮﻝ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ، ﺃﺛﺎﺭﺕ ﻟﻐﻄﺎً ﻭﺍﺳﻌﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ.

ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲﺳﺎﺭﺗﺮ ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﻤﺮ ﺑﺘﻄﻮﺭﺍﺕ

ﻭﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ، ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﺤﺘﺮﻡ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺣﻖ

ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻋﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﺗﻄﻠﺐ ﻓﻲ ﺫﺍﺕ

ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﺫﺍﺗﻬﺎ.ﻭﺃﺿﺎﻑ »ﻣﻊ

ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﺳﺘﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﻟﻦ

ﻳﺘﻢ ﻓﺮﺽ ﺃﻱ ﺣﻠﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ«.

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺍﺟﻬﺖ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ

ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺷﺎﺭ

ﺃﺣﺪ ﻣﺘﺤﺪﺛﻴﻪ ﺑﻤﻘﺎﻁﻌﺔ )ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﺎﻥ(.

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﻅﻞ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ

ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺑﻴﻦ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻅﻞ ﻣﺎﺛﻼً

ﻓﺮﻏﻢ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﻠﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ، ﻓﺸﻠﺖ ﻛﻞ

ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻻﺯﺍﻟﺔ ﺃﺟﻮﺍء ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ، ﻓﻠﻢ ﺗﺸﻔﻊ

ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻻﺕ ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻟﺮﻓﻊ ﺇﺳﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍء ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﺮﺍﻋﻴﺔ ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ ﺭﻏﻢ

ﺗﻌﺎﻭﻧﻬﺎ ﺍﻟﻼ ﻣﺤﺪﻭﺩ ﺃﻣﻨﻴﺎً ﻣﻌﻬﺎ.

ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻛﺸﻔﺖ ﺍﻭﺭﺍﻗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ

ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﻞ ﺗﺠﺪﺩ ﻛﻞ

ﻋﺎﻡ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻭﺗﻀﺎﻑ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﺗﻮﺵ ﺍﻟﺘﺠﻤﻴﻠﻴﺔ ﺣﺘﻰ

ﺗﺒﺪﻭ ﻣﺆﺛﺮﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻅﻠﺖ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻛﺄﻣﺮ ﻭﺍﻗﻌﻲ

ﻭﺷﺮ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻨﻪ، ﻓﺄﻣﺮﻳﻜﺎ ﺗﻠﻮﺡ ﺑﻬﺎ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ

ﺗﻤﺮﻳﺮ ﻗﺮﺍﺭ ﻣﺎ ﺍﻭ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﺎ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﻧﻴﻔﺎﺷﺎ ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ

ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎء ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻐﻼﻟﻬﺎ ﻭﻓﻮﺗﺖ

ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺗﻠﻮ ﺍﻻﺧـﺮﻯ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﻬﻲ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺍﻱ ﻭﺳﻴﻠﺔ

ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺍﻟﺘﻲ

ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﻀﻐﻂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺗﻤﺮﻳﺮ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻴﻬﺎ

، ﺇﺫﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻟﺘﻘﻒ ﻣﻊ

ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﻫﺶ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ؟.

ﻣﻦ ﺍﻟـﻮﺍﺿـﺢ ﺟــﺪﺍً ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻢ ﻳﻄﻠﻖ ﻫﺬﻩ

ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺟﺬﺍﻓﺎً ﻭﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺗﻤﺖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ

ﻟﻤﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺣـﺪﺍﺙ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ

ﻳﻜﻮﻥ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ، ﻫﻞ ﻳﻘﺼﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ

ﻋﻦ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺃﻡ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻋﺒﺮ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ، ﻭﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﺴﺘﺒﻌﺪ

، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﻘﻮﻟﻪ »«ﻣﻊ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﺳﺘﺘﻤﻜﻦ

ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﻟﻦ ﻳﺘﻢ ﻓﺮﺽ ﺃﻱ ﺣﻠﻮﻝ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ«.

ﺇﺫﺍ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺡ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ ﺇﻣﺎ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﺼﻌﻴﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﻣﺮﺍﺟﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﺻﻠﺐ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ، ﻋﻤﻮﻣﺎً

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﻣﺎﺑﻌﺪﻫﺎ ..ﻏﺪﺍً ﻟﻨﺎﻅﺮﻩ ﻗﺮﻳﺐ!!

ﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ!!

ﻧﺎﻫﺪ ﻗﺮﻧـﺎص

ngornas@gmail.com

ﺻﺒﺎﺣﻜﻢﺧﻴﺮ

ﺍﺗﻬﻤﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ، ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ، ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﻋﺮﻗﻠﺔ ﺗﻄﻮﺭﻫﺎ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ

ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺰﻋﻢ ﺑﺄﻥ ﺷﺮﻛﺔ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ

ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ "ﻫﻮﺍﻭﻱ" ﺗﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﺃﻣﻨﻴﺎ ﻋﻠﻰ

ﺩﻭﻝ ﻧﺼﺒﺖ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻺﻧﺘﺮﻧﺖ.

ﻭﻓﻲ ﺻﻔﻌﺔ ﻟﻠﻤﺰﺍﻋﻢ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﺃﻭﺭﺩﺕ ﻭﺳﺎﺋﻞ

ﺇﻋـﻼﻡ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺃﻥ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ

ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﺧﻠﺼﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺗﻘﻴﻴﺪ

ﺍﻟﻤﺨﺎﻁﺮ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻌﺪﺍﺕ

ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﻦ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﺒﻜﺔ ﺍﻟﺠﻴﻞ

ﺟﻲ".

5"

ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ

ﻭﺗﺠﺎﺩﻝ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺄﻥ ﺑﻜﻴﻦ ﺭﺑﻤﺎ

ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﻟﺠﻤﻊ

ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺑﺸﺄﻥ ﺩﻭﻝ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ.

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ

ﻓﺮﺿﺖ ﺿﻐﻄﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻠﻔﺎء ﺑﻐﻴﺔ ﻏﻠﻖ ﺷﺒﻜﺎﺕ

ﻣﺰﻭﺩﺓ ﺑﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺸﺮﻛﺔ "ﻫﻮﺍﻭﻱ"،

ﻣﺎ ﻫﺪﺩ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ

ﺍﻟﻼﺳﻠﻜﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ. ﻭﺗﻨﻔﻲ»ﻫﻮﺍﻭﻱ«،

ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺼﻨﻊ ﻟﻤﻌﺪﺍﺕ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﻨﻘﺎﻟﺔ

ﻭﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺴﻬﻞ

ﻟﺒﻜﻴﻦ ﺍﻟﺘﺠﺴﺲ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺮﻓﺾ ﺃﻱ ﻁﻠﺒﺎﺕ

ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﺑﺎﻹﻓﺼﺎﺡ ﻋﻦ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺳﺮﻳﺔ ﺣﻮﻝ

ﻋﻤﻼﺋﻬﺎ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ.

(1)

ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺘﻲ

ﺗﻨﺸﺮ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ.

ﺩﻭﻥ ﺭﺗﻮﺵ ﺃﻭ ﺯﻳـﺎﺩﺓ. ﺗﺮﺍﻫﺎ

ﺻﺤﻒ ﺿﺎﻟﺔ ﻭﻣﻀﻠﺔ.. ﻓﺘﻘﻮﻡ

ﺑﻤﺼﺎﺩﺭﺗﻬﺎ.

ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﺼﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﺣﺎﻭﻳﺎﺕ

ﺍﻟـــﻤـــﺨـــﺪﺭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺳــﻠــﺤــﺔ،

ﻓﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﺤﻒ

ﻭﺑﺼﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ.)ﺍﻷﻋﻤﺪﺓ(ﺗﺮﺍﻫﺎ

ﺃﺷﺪ ﺧﻄﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻣﻦ

ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻤﻬﻠﻮﺳﺔ ﻭﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ

ﺍﻟﻔﺘﺎﻛﺔ..ﻭﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻜُﺘﺎﺏ.

ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻛﻞ

ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ

ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ.ﻭﻟﻜﻦ

ﺍﻟﺮﻗﻴﺐ ﺍﻷﻣﻨﻲ.ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﺗﻠﻚ

ﺍﻵﺭﺍء ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺸﺮ.ﻭﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﺴﺄﻟﻮﻥ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ

ﺗﻜﺘﺒﻮﻥ ﻛﻞ ﻣﺎﺗﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ.ﻧﺴﺄﻟﻬﻢ)

ﻳﺎﺣﺒﺎﻳﺐ ﺇﻧﺘﻮﺍ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﻁﻦ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﻋﻤﻞ

ﻛﻢ؟(

(2)

ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﻮﻥ.ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻟﻴﺲ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ

ﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺢ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻨﻴﻞ. ﻭﻻ

ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻭﺍﻟﺸﻴﺸﺔ.ﻭﻻ

ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻜﺎﺡ.ﻫﻢ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﺑﺎﺣﺜﻴﻦ

ﻋﻦ ﻁﺮﻳﻖ ﺭﺍﺑﻊ.ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻌﺰﻳﺰﺓ.

ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ

ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ.ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ

ﻭﺍﻟﻤﺠﺮﺑﺔ.ﻭﻫﻲ ﻁﺮﻕ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ

ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ.ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ..

ﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺭﺋﻴﺲ

ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ

ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ)ﻫﻮ

ﻳﺮﺍﻫﻢ ﻋﺸﺮﺍﺕ.ﺩﺍﻳﺮﻳﻦ ﺗﻐﺎﻟﻄﻮﺍ ﺍﻟﺰﻭﻝ ﻓﻲ

ﻧﻈﺮﻭ؟(

ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻟﻠﺸﺎﺭﻉ.ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻟﻴﺼﻮﺭﻭﺍ

ﻭﻳﺸﻤﻮﺍ ﻫﻮﺍء.ﻁﻴﺐ ﻋﺮﻓﻨﺎ ﺇﻧﻬﻢ ﺧﺮﺟﻮﺍ

ﻟﻴﺘﺼﻮﺭﻭﺍ.ﻁﻴﺐ ﺇﻳــﻪ ﻟــﺰﻭﻡ ﺍﻟﺒﻤﺒﺎﻥ

ﻭﺍﻟﻀﺮﺏ ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ؟

(3)

ﻣﺠﺮﺩ ﻧﺸﺮ ﺧﺒﺮ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

.ﻗﺪ

2018

ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ

ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ!!ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭﺑﺪﻻً

4

ﺑﻠﻐﺖ

ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺒﻌﺚ ﻓﻰ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺍﻟﻔﺮﺡ.ﺃﺻﺒﺢ

ﻳﺮﺯﻉ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﺰﻉ.ﺛﻢ ﺍﻟﻔُﺠﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ

ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻌﺒﺔ.ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﻼ ﺃﺟﻮﺑﺔ.

ﻣﺜﻞ)ﻣﺸﺖ ﻭﻳﻦ ﻭﻟﻤﻨﻮ

ﻭﻣﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ؟(ﻭﺃﺧﺸﻰ

ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﺣﺪ ﺃﻣﺮﺍء ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺘﺒﺮﻳﺮ.

ﻭﻳﻘﻮﻝ )ﺃﻛﻠﺘﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﻄﻮﻧﻜﻢ.ﻭﺫﻫﺒﺖ

ﺻﺮﻑ ﺻﺤﺐ!!(

ﺃﻭ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻨﺎ ﺃﺻﻐﺮﻫﻢ ﻋﻘﻼً)ﺍﺳﺘﻔﺘﺪﻭﺍ ﺷﻨﻮ

ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ(؟

(4)

ﻣﻈﻠﺔ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﺟﺪﺍً.ﻣﺎﺗﺘﺤﻮﻝ

ﺇﻟﻰ)ﻣﺬﻟﺔ(ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ.ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﺇﻟﻰ

ﺻﻴﺪﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺻﻴﺪﻟﻴﺎﺗﻬﻢ.ﻓﻴﻌﺘﺬﺭﻭﻥ ﻋﻦ

ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺩﻭﺍء ﻣﻌﻴﻦ.

ﻭﻳـﻨـﺼـﺤـﻮﻙ ﺑــﺎﻟــﺬﻫــﺎﺏ ﺇﻟﻰ

ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺔ )ﺏ(ﻭﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺔ )ﺏ(

ﺗﻌﺘﺬﺭ ﺑﻠﻄﻒ ﻭﺗﻨﺼﺤﻚ ﺑﺎﻟﺬﻫﺎﺏ

ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺔ)ﺝ(ﻭﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺔ

)ﺝ(ﻭﺑــﻌــﻨــﻒ.ﺗــﺪﻋــﻮﻙ ﻟﻌﺪﻡ

ﺍﻟﺒﺤﺚ

ﻋـﻦ ﻫــﺬﺍ ﺍﻟـــﺪﻭﺍء ﻓﻬﻮ ﻏﻴﺮ

ﻣﺘﻮﻓﺮ ﻟـﺪﻯ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ!!ﻭﻛﻴﻒ

ﺍﻟﻌﻤﻞ)ﺟﺴﻤﻲ ﺇﻧﺘﺤﻞ

ﻭﺃﻧﺖ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻋﻨﺪﻙ ﺩﻭﺍﻱ؟(

ﻟﺬﻟﻚ ﻧﻨﺼﺢ ﺻﻴﺪﻻﺕ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ

ﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﺮ ﺑﻌﺾﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ.ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ

ﻳﻨﺼﺤﻮﺍ ﻋﻤﻼءﻫﻢ.ﺃﻥ ﻳﻜﻤﻠﻮﺍ ﻋﻼﺟﻬﻢ

ﺑﺎﻷﻋﺸﺎﺏ ﻭﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ!!ﻳﻌﻨﻲ ﺟﺪﻭﺩﻛﻢ

ﻭﺣﺒﻮﺑﺎﺗﻜﻢ.ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻮﺍ

ﺍﻟﻬﺒﺎﺭﻳﻴﻦ ﻣﺜﻼً؟ﺍﻟﻬﺒﻬﺎﻥ ﻭﺍﻟﻘﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺤﻠﺒﺔ

ﻭﺍﻟﻜﻤﻮﻥ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻋﻴﺒﻬﻢ ﺷﻨﻮ؟

(5)

ًﺣﻮﺍﺭ ﺑﻴﻦ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻭﺣﻤﺎﺭ.ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ:ﺃﻧﺖ

ﺗﻨﻬﻖ ﻛﺜﻴﺮﺍً.ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ:ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻐﻨﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ

ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ:ﺃﻧﺖ ﺗﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﺯﺭﻳﺒﺔ.ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ:ﻭﺃﻧﺖ

ﺑﺎﻻﻳﺠﺎﺭ ﻣﺎﻻﻗﻲ ﺟﺤﺮ.ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ:ﺃﻧﺖ ﻭﻗﺖ

ﺍﻟﺸﺪﺓ ﻳﺰﻳﺪﻭﺍ ﻟﻴﻚ ﺍﻟﻌﻠﻴﻘﺔ:ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ:ﻭﺗﻨﺴﻰ

ﻧﻔﺴﻚ ﻭﻗﺖ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻜﺘﻤﺎﺕ

ﺍﻹﻧـــــﺴـــــﺎﻥ:ﺃﻧـــــﺖ ﺗـــﺄﻛـــﻞ ﺍﻟــﺒــﻠــﺢ

ﺍﻟﻔﺎﺳﺪ:ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ:ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺸﺮﺑﻪ.ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ:ﺃﻧﺖ

ﺇﺫﻧﻴﻚ ﻁﻮﺍﺍﺍﻝ

ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ:ﻟﻜﻦ ﻟﺴﺎﻧﻚ ﺇﻁﻮﻝ.ﺍﻟﺆﻧﺴﺎﻥ:ﺃﻧﺖ

ﺗُﺠﻠﺪ ﻋﻠﻰ ﻅﻬﺮﻙ.ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ:ﻭﺃﻧﺖ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ

ﻳﻜﻦ ﻟﻚ ﻅﻬﺮ ﺗﺠﻠﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻚ!!ﻭﺳﻜﺖ

ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ.ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ:ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ

ﺯﺩﻧﺎﻙ.ﻭﻳﻜﻔﻴﻨﻰ ﻓﺨﺮﺍً ﺃﻧﻜﻢ ﺗﺄﻛﻠﻮﻥ ﻟﺤﻤﻲ.

ﺛﻢ ﺗﺄﻛﻠﻮﻥ ﻟﺤﻢ ﺑﻌﻀﻜﻢ ﺑﻌﻀﺎً!!

ﺷﺒﺎب ﺧﺮﺟﻮا ﻟﻠﺘﺼﻮﻳﺮ واﻟﺴﻴﺎﺣﺔ!!

ﻃﻪ ﻣﺪﺛﺮ

ﻣﺎ وراء اﻟﻜﻠﻤﺎت