Table of Contents Table of Contents
 12 / 12 Previous Page
Information
Show Menu
12 / 12 Previous Page
Page Background www.aljareeda-sd.net

ﺗﺼﺪﺭ ﻋﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﻗﻴﺴﺎﻥ ﻟﻺﻧﺘﺎﺝ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ

ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ : ﻗﻤﺎﺭﻱ

…dO�_«

12

(1)

ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ )ﻳﺎﻣﺎ ﺗﺸﻮﻑ

ﻋﺠﺎﻳﺐ( ﻓﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ)ﻛﺜﻴﺮ

ﻫﻨﺎ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ(ﻣﻦ)ﺍﻟﻤﺆﻟﻔﺔ

ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺮﻗﺎﺏ ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ

ﻭﺍﻟـﻐـﺎﺭﻣـﻴـﻦ ﻭﻓــﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﷲ(

ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﻗﻮﻝ )ﻻ (ﺗﺠﻠﺐ ﻟﻬﻢ

ﺍﻟﺴﺨﻂ ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﺍﻟـﺒـﻼء ﻣﻦ

ﺣـﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ.ﻭﻗﻮﻝ

)ﻧﻌﻢ( ﺗﺠﻠﺐ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﻭﺍﻟﺮﺧﺎء

ﻭﺍﻟﺘﺮﻁﻴﺒﺔ ﻭﺍﻟﺮﺍﺣﺔ .ﻟﻤﻦ ﻳﺮﺿﻰ

ﻋﻨﻪ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ.

(2)

ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ)ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﺻﻔﻬﻢ(.

ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﻠﻔﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﺸﻘﺔ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ

ﻭﻣـﻮﺍﺩﻩ ﻭﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺑﻪ ﻟﻠﺒﺮﻟﻤﺎﻥ.. ﺛﻢ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ

ﺑﺈﺟﺮﺍء ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ

ﻋﻠﻴﻪ؟ ﻭﻳﺎ ﻟﻴﺘﻪ ﻛﺎﻥ ﺟﺮﺣﺎً ﺃﻭ ﺗﻌﺪﻳﻼً ﺃﻭ ﺗﻨﻘﻴﺤﺎً

ﺃﻭ ﺗﺼﻮﻳﺒﺎً ﻳﺼﺐ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ.!!

ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺟـﺮﺡ ﻭﺗﻌﺪﻳﻞ ﻭﺗﻨﻘﻴﺢ ﻭﺗﺼﻮﻳﺐ

ﻻ ﻳﻬﻢ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ)ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ

ﻫﻨﺎ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻷﻛﺜﺮﻳﺔ( ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺃﻥ

ﻳﻨﺎﻟﻮﺍ ﺑﻤﻘﺘﺮﺣﺎﺗﻬﻢ ﻭﺗﻌﺪﻳﻼﺗﻬﻢ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ.؟ﻫﻞ

ﻳﺮﺟﻮﻥ ﻧﻴﻞ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﻭﺍﻟﺮﺿﺎ..

ﺑﺴﺨﻂ ﻭﻏﻀﺐ ﷲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻷﻧﻬﻢ ﺣﻤﻠﻮﺍ

ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، ﻭﻟﻢ ﻳﺆﺩﻭﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﻗﺴﻤﻮﺍ ﻋﻠﻰ

ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ؟

(3)

ﻭﻣﻦ ﻳﻨﻈﺮ ﺑﺘﺠﺮﺩ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺸﻌﺐ

ﻭﻣﻌﺎﺷﻬﻢ.ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺴﺮ )ﺻﻬﻴﻮﻧﻲ ﺃﻭ ﺻﺪﻳﻖ(

ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ.ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ

ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺴﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍء ﻓﻲ ﻭﺍﺩٍ ﺛﺎﻟﺚ؟

(4)

ﻭﻗـﺒـﻞ ﺃﻥ )ﻳــﺰﻭﻍ ﻣﻨﺎ ﺍﻟـﻘـﺎﺭﺉ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ(

ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺴﺘﺮﺍﺕ

ﺍﻟﺼﻔﺮﺍء ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻻﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ

ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﺑﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻁﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ

ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﻤﻔﺮﻁ.ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻣﺮﺗﺐ ﺃﻗﻞ

ﻋﺎﻣﻞ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﻫﻮ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻭ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺃﻭ

ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ؟ﻭﺑﺮﻏﻢ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺍﺗﺐ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ.ﻟﻢ ﺗﻌﺠﺒﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ

ﺍﻟﻄﻔﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻟﻴﺔ.ﻓﺄﻗﺎﻣﻮﺍ ﺩﻧﻴﺎ

ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻌﺪﻭﻫﺎ)ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ(ﻭﻳﺒﺪﻭ

ﺃﻧﻬﻢ ﺫﺍﻫﺒﻮﻥ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﺃﺧﺮﻯ )ﺯﻳﺎﺩﺓ

ﻳﻮﺭﻭ(.ﻟﺘُﺤﺴﻦ ﻣﻦ ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﻢ

100.

ﺍﻷﺟﻮﺭ

ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺃﺻﻼً.ﻓﻌﻠﻮﺍ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ

ﺑﺼﺪﻳﻖ)ﻧﻮﺍﺑﻬﻢ ﺑﺎﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ(ﻭﻳﺒﺪﻭ ﻟﻲ ﺃﻧﻬﻢ

ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺃﻥ ﻧﻮﺍﺑﻬﻢ ﺃﻳﻀﺎً.ﻻ ﻳﻬﺸﻮﻥ ﻭﻻ

ﻳﻨﺸﻮﻥ.!!

(6)

ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻨﺎ.)ﺃﻏﻠﺐ ﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ(

ﺭﺍﺿﻴﻦ ﻭﺣﺎﻣﺪﻳﻦ ﻭﺷﺎﻛﺮﻳﻦ ﷲ

ﻋﻠﻰ ﻧﻮﺍﺏ ﻻ ﻳﻌﻮﻥ ﺑﻤﻬﺎﻡ ﻋﻤﻠﻬﻢ

ﻭﻭﻅﻴﻔﺘﻬﻢ )ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ(ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ!!

(7)

ﻭﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﻢ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ

ﻭﻳﺼﻞ)ﺑﺴﻼﻣﺘﻮ( ﺇﻟــﻰ ﺍﻟﻘﺴﻢ.

ﻭﺃﻥ ﻳﻘﺴﻢ ﻛﻞ ﻧﺎﺋﺐ ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ.ﻭﺃﻥ ﻳﻮﺍﻓﻖ

ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺪﻳﻠﻪ ﻭﺗﻨﻘﻴﺤﻪ ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﻣﺎﻳﻠﺰﻡ ﻣﻦ

ﺇﺿﺎﻓﺎﺕ.ﻣﺘﻰ ﻣﺎ ﻁﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺫﻟﻚ.ﻭﺃﻥ ﻳﻀﺤﻲ

ﺑﺮﻭﺣﻪ ﻭﺣﻴﺎﺗﻪ.ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺫﻟﻚ.ﻭﺃﻥ )ﻳﻮﺍﺻﻞ

ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺑﺎﻟﻨﻬﺎﺭ(ﻭﻳﺴﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺧﻼﺹ ﻟﻪ..

ﻓﻲ ﻅﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺤﺮﺟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﺎ

ﺍﻟﺒﻼﺩ)ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺗﺒﺎﺕ

ﻭﻧﺒﺎﺕ( ﻣﻦ ﻗﺒﻞ!!

(8)

ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ

ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻵﺭﺍء ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺸﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ

ﺍﻹﺳﻔﻴﺮﻳﺔ.ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ

ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺭﺃﻱ ﻛﺎﺗﺒﻬﺎ..

ﻓﺈﺫﺍً ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ

ﺇﺭﺍء ﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ)ﻭﻋﻦ ﺭﺃﻱ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً( ﻭﺁﻧﻤﺎ

ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻫـﻮﻯ ﻭﺣـﺐ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ

ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ!!ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ

ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻧﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ، ﻭﻛﺎﻥ

ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺒﻖ ﺫﻛﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ!!

اﻟﺘﻌﺪﻳﻼت اﻟﺪﺳﺘﻮرﻳﺔ ﻫﻞ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺐ؟

ﻃﻪ ﻣﺪﺛﺮ

ﻣﺎ وراء اﻟﻜﻠﻤﺎت

ﻣﻨﺼﺐ ﺣﺘﻰ ﺣﻴﻦ!!

أﺷﺮف ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ

اﻟﺼﺒﺎح اﻟﺠﺪﻳﺪ

ashrafdoshka@gmail.com

ﺟﻮﻻﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ

ﺑﺪﺃﺕ ﻭﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻳﺘﺴﺎﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻮﻝ ﻗﺮﺏ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻳﺨﻄﻂ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ

ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻁـﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺯﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺎﺟﻪ ﻟﺪﻋﻢ

ﻗﻀﺎﻳﺎﻩ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﻤﻠﺜﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﻭﻭﻗﻒ ﻣﺪ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻏﻴﺮ

ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻻﺗﺠﺎﺭ ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ.

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﺃﻫﻢ ﺳﺒﺐ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻔﺤﺎﻝ ﻭﺇﻁﺎﻟﺔ ﺃﻣﺪ ﻫﺬﻩ

ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻫﻲ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻭﺗﺠﺰﺋﺔ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻭﻟﻬﺎ ﺣﺰﻣﺔ

ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻘﺮﻭﻧﺔ ﻭﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﻌﻀﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ

ﺑﺄﺯﻣﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﻦ ﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

ﻭﻟﻸﺳﻒ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ

ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻨﻘﻊ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺻﻨﻌﻪ ﻫﻮ ﻟﻬﺎ، ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻘﻊ

ﺇﻣﺎ ﺗﺤﻴﻴﺪﻫﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﺃﻭ ﺇﺟﺒﺎﺭﻫﺎ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺭﺳﻤﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺠﻴﻞ

ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﻨﺎء ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﺑﺎﻻﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ )ﺍﻷﻣﺔ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻱ( ﺛﻢ ﻟﺤﻖ

ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ.

ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻫﻲ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﺠﺰﺋﺔ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻅﻞ ﻳﺘﺒﻌﻬﺎ

ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺷﻖ ﺻﻔﻮﻑ

ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺳﻮﺍء ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻤﺜﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ

ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻁﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻋﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ

ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﺷﺘﻰ ﺇﻏﺮﺍء ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ

ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺑﻨﻬﺎﻳﺘﻬﺎ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ.

ﻅﻞ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺳﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻤﻄﺤﻮﻥ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻭﺍﻟﻤﻘﻬﻮﺭ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻭﻳﺸﻐﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ

ﺑﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻀﻔﺎﺽ ﺣﻮﻝ ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ، ﺍﻟﺘﻲ

ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻴﺎﺳﻪ ﻫﻮ ﻻ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﻴﺎﺱ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ

ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻌﻪ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻳﺨﻮﺿﻮﻥ

ﻣﻌﻪ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻭﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﻤﺤﺼﻼﺕ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻭﺗﺘﻮﺍﺹ ﺍﻟﻤﻠﻬﺎﺓ.

ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟﻠﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺩﺍﻥ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﻟﻦ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ

ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺃﺫﺍ ﺃﺻﺮ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺰﺋﺔ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ، ﻓﻬﻮ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ

ﺷﻖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺑﺈﻏﺮﺍء ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﺍﻟﺤﻜﻢ

ﻭﺍﻵﻥ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻭﺑﻀﻐﻂ ﺩﻭﻟﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻓﺘﺢ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ

ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﺩﻳﺲ ﺍﺑﺎﺑﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﻪ ﺣﻘﻖ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ

ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﻓﺼﻞ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺘﻴﻦ )ﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻭﺟﻨﻮﺏ

ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻻﺯﺭﻕ( ﻋﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ

ﻟﻬﺎ ﻣﻨﺒﺮ ﻣﻨﻔﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ.

ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺗﺠﺰﺋﺔ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ

ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﺎ

ﻭﺇﺟﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺑﻬﺎ، ﻓﺮﻏﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ

ﺣﻠﻮﻝ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺼﻌﺒﺔ ﺗﺎﺭﺓ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺃﻭ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ

ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﻢ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺠﻌﻞ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ

ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺑﻘﺒﻞ ﺑﺎﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﻘﺪ

ﻅﻠﺖ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺠﺰﺋﻴﺔ ﺗﻮﻟﺪ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻟﻠﻤﺮﺑﻊ ﺍﻷﻭﻝ

ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻀﺦ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎء ﻓﻲ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻴﻪ

ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺣﻮﺍﺭ ﺃﻭ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﻣﻊ ﺃﻱ ﺣﺰﺏ ﺃﻭ ﺣﺮﻛﺔ ،

ﻓﺤﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﻣﻨﻈﺮﻱ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﺄﻱ

ﻣﻨﺼﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻦ ﻓﻬﻞ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ؟.

ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺒﺎﺋﺴﺔ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ

ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻄﻠﻮﺏ ﺑﺎﺗﺖ ﺷﺎﺋﻌﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺷﻴﺎﻝ ﻣﻴﺪﻳﺎ ﻣﻦ ﻭﺍﺗﺲ ﺁﺏ

ﻭﻓﻴﺲ ﺑﻮﻙ، ﺑﺎﺗﺖ ﺃﺳﻬﻞ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﻟﺒﺚ ﺍﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻄﻤﺌﻨﺔ ﻓﻲ

ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ، ﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ

ﻣﻦ ﺍﻻﺣﻴﺎﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻟﺠﻬﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺧﻔﻴﺔ. ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ

ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺣﺘﻤﻴﺔ ﻟﻠﻮﺿﻊ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺍﻵﻥ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﻌﻈﻢ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺧﺎﺭﺝ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ، ﺃﻭ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﺻﺢ ﺧﺎﺭﺝ

ﻧﻄﺎﻕ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ.

ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻋﻤﺎﺭ ﻫﺎﺟﺮﺕ ﻣﺨﻠﻔﺔ ﻭﺭﺍءﻫﺎ ﻗﺼﺺﻭﺣﻜﺎﻭﻱ ﺗﺪﻣﻊ ﻟﻬﺎ

ﺍﻟﻌﻴﻦ، ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ )ﺇﻟﻬﺎء ﺍﻟﺸﻌﺐ(، ﻧﺠﺤﺖ ﺗﻤﺎﻣﺎً

ﻓﺰﻫﺪ ﻣﻦ ﺯﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎء ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻟﻢ ﺗﻮﻓﺮ ﻟﻪ ﺃﺑﺴﻂ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ،

ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻣﺘﻬﻦ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻭﺍﺳﺘﺴﻬﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻦ ﺿﻌﻒ ﺭﺍﺗﺒﻪ

ﻭﻛﺜﺮﺕ ﺇﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻪ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻌﻔﻴﻒ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻣﻦ ﺇﻣﺘﻬﻦَ ﻣﺪ ﺍﻟﻴﺪ

ﻣﻨﻜﺴﺮﺍً ﻁﻠﺒﺎً ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ، ﺯﻫﺮﺍﺕ ﻧﻀﺮﺍﺕ ﻓﻀﻠﻦ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﻟﺪﻭﻝ

ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻛﺨﺎﺩﻣﺎﺕ ﻭﺑﺎﺋﻌﺎﺕ ﻫﻮﻯ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺿﻦ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺣﻀﻦ

ﺍﻟﻮﻁﻦ ﺑﺎﻟﺪﻑء.

ﻣﻊ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ، ﻭﻣﻊ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺳﻮء ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻅﻞ ﻫﻮ ﺳﻴﺪ

ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻁﻐﻲ ﻋﻠﻲ ﻣﺘﻼﺯﻣﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﻴﻄﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ،

ﻓﻘﺮ .. ﺟﻮﻉ .. ﻋﻄﺶ .. ﻣﺮﺽ ﻭﺃُﻣﻴﻴﺔ ﻭﺭﻏﻢ ﺫﻟﻚ ﻳﻐﺮﺩﻭﻥ ﻳﻮﻣﻴﺎً

ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ ﻭﻳـﺮﺩﺩﻭﻥ )ﺇﻥ ﷲ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮﻳﻦ(، ﻭﻣﺴﺤﺖ

ﺫﺍﻛﺮﺗﻬﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﻪ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ )ﻛﻠﻜﻢ ﺭﺍﻉٍ ﻭﻛﻠﻜﻢ

ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺭﻋﻴﺘﻪ(.

ﺍﻟﺤﻞ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻄﻤﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﻠﻠﺔ، ﻭﻻ ﻓﻲ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ

ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻹﻏﻮﺍء )ﻟﻬﺘﻚ ﻋﺮﺿﻨﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ( ﺑﻌﺪ ﺃﻥ

ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻏﺮﺍء ﻭﺍﻟﺠﺬﺏ ﺍﻷﻭٮﻲ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﻮﺍﺣﻲ، ﺍﻟﺤﻞ

ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ ﺫﻫﺎﺏ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻐﺪ ﻏﻴﺮ ﻣﺄﺳﻮﻑ ﻋﻠﻴﻪ،

ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑـ)ﺣﻞ(ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺗﻌﻴﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ )ﺇﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ( ﺗﻤﻬﻴﺪﺍ

ﻹﺻﻼﺡ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺰﺍﻳﺪﺍﺕ ﻭﺍﻹﺳﺘﻬﺒﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ

ﺳﺌﻤﻨﺎ ﻣﻨﻪ، ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺗﺘﻔﻨﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ

ﻭﺍﻟﺘﻐﺮﻳﺪ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﺩﻭﻥ ﻋﻤﻞ، ﻻ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺗﺴﻌﻰ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ

ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻟﻠﻜﺴﺐ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻮﻁﻦ، ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﺮﻳﺪ

ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻫﻤﻬﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮ ﺇﺻﻼﺡ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺭﺻﻴﺪ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺏ

ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻣﻦ ﺑﻨﻰ ﺗﺤﺘﻴﺔ ﻭﺑﻨﻰ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﺍﻟﺒﺎﻗﻲ

ﺳﻴﻜﻤﻠﻪ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎء ﺍﻟﻮﻁﻦ ﺍﻟﺤﺎﺩﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ

ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺠﺎﺛﻤﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺻﺪﺭﻩ.

ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ

ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ، ﻭﺍﻵﻥ ﺇﻧﻌﻜﺴﺖ ﺍﻵﻳﺔ ﻭﺑﺎﺕ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺃﻭﻻ ﺛﻢ

ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﻬﻜﻪ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﺑﺎﻟﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻁﺮﻕ ﺍﻟﺘﻬﻠﻜﺔ ﻭﻣﺴﻤﻴﺎﺗﻬﺎ

ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ )ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ، ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺍﻟﻘﺴﺮﻳﺔ، ﺍﻹﻋﺘﻘﺎﻝ، ﺍﻟﺠﻮﻉ، ﺍﻟﻘﻬﺮ(.

ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻻ ﺗﻨﻘﺼﻬﺎ ﺍﻟﻜﻔﺎءﺍﺕ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ، ﻭﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ

ﻻﺛﺒﺎﺕ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ، ﻭﻻ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﻨﺎﺯﻻﺕ ﻋﻦ ﻗﻴﻢ

ﻭﺛﻮﺍﺑﺖ ﻭﻣﻮﺭﻭﺛﺎﺕ، ﻭﻟﻦ ﺗﺴﺘﻘﻴﻢ ﻭﺗﻌﻮﺩ ﻟﻤﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺴﻮﻳﺎﺕ

ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻓﻘﻂ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻓﻲ

ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ، ﺍﻟﻮﻁﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺤﺘﻤﻞ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺇﻫﺪﺍﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ

ﻭﺍﻟﺒﻄﺶ ﻭﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﺑﺎﻵﺧﺮ ﻭﺇﻗﺼﺎء ﺍﻟﻜﻔﺎءﺍﺕ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﻓﻘﻂ ﻷﻧﻪ

ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺩﻳﻨﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﻫﻮﺍﻱ.

ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻮﻁﻦ ﺍﻟﺸﺎﺳﻊ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻭﺣﺒﺎً، ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻐﺪ

ﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﺭﻏﺒﺎﺕ ﻣﻮﺍﻁﻨﻪ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺑﺎﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﺮﻏﺒﺎﺕ

ﺍﻟﻤﻜﺒﻮﺗﺔ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻟﻼﻓﻀﻞ، ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻦ ﻳﺘﺄﺗﻲ ﺍﻻ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ

ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺗﻨﺤﻲ ﻣﻦ ﻳﻘﻔﻮﻥ ﻣﺤﻠﻚ ﺳﺮ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ

ﻳﺘﻘﺪﻣﻮﺍ ﺧﻄﻮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﻸﻣﺎﻡ، ﻓﺎﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺤﻨﻄﺔ ﻟﻦ ﺗﺠﻨﻲ ﺳﻮﻯ

ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻨﻴﻂ ﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﺗﺤﻨﻴﻂ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ.

ﺍﻟﺘﺤﻨﻴﻂ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﻮ ﺳﻤﺔ ﺍﻫﻞ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ، ﻭﺍﺧﺸﻲ ﺍﻥ ﻳﻄﻮﻝ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ

ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺻﻒ ﺍﻟﺤﻨﻮﻁ ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺿﺤﺖ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺃﻫﻢ ﻣﻌﺎﻟﻢ

ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.

ﺻﻒ اﻟﺤﻨﻮط

ﻫﻨﺎدي اﻟﺼﺪﻳﻖ

hanaditop@gmail.com

ﺑﻼ ﺣﺪود

ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﺪﻩ ﻣﻌﺘﺰ ﻣﻮﺳﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻭﻭﺯﻳﺮ

ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻷﺣﺪ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ، ﻭﻓﻮﻕ ﻫﺬﺍ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﻣﻌﺘﺰ ﺑﺪﻋﻢ ﺭﺋﻴﺲ

ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺗﺨﻄﻲ ﻣﻌﺘﺰ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﻭﺃﻫﻞ

)ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ( ﻭﺍﻟـﻮﻻء ﺣﺴﺐ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻟﻴﻤﺴﻚ ﺑﺄﺧﻄﺮ

ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭﻓﻲ ﺃﺣﻠﻚ ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ.. ﻭﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﻣﺴﺆﻭﻻً ﺗﻠﻘﻰ ﺍﻟﻨﺼﺢ ﻣﻦ

ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻛﻤﺎ ﻭﺟﺪ ﻣﻌﺘﺰ ﻣﻮﺳﻰ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻏﺮﻕ

ﻣﻌﺘﺰ ﻓﻲ ﺷﺒﺮ ﻣﻮﻳﺔ ﻭﻅﻠﺖ ﻁﺮﻳﻘﺔ ﺍﻷﺩﺍء ﻭﺍﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻣﺮﺗﺒﻜﺔ

ﻭﻏﺎﻣﻀﺔ، ﻋﻨﻮﺍﻧﻬﺎ ﻭﻗﻮﻓﻪ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻷﻓﺮﺍﻥ ﻭﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ

ﻭﻫﻲ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺻﻐﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﻅﻔﻴﻦ ﻭﻟﻌﻠﻬﺎ ﻣﻬﺎﻡ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻟﺠﺎﻥ

ﺍﻷﺣﻴﺎء..

ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻣﻌﺘﺰ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ )ﺩﻋـﻢ( ﻣﺰﻋﻮﻡ ﻟﺤﻜﻮﻣﺘﻪ ﻟﺴﻠﻊ ﻏﻴﺮ

ﻣﺘﻮﻓﺮﺓ، ﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺪﻭﺍء ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺟﻨﻴﻪ،

ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺎﺕ ﻭﻟﻢ ﺗﻔﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺧﻄﺎﺑﺎﺕ

(10)

ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ، ﻣﻊ ﺇﻋﻼﻥ ﺧﺠﻮﻝ ﻋﻦ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻓﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ

( ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺝ ﺍﻟﻔﻌﻠﻲ

3%)

ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻳﻮﺭﻭ ﻻﺳﺘﻴﺮﺍﺩ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ، ﺗﻌﺎﺩﻝ

ﻟﻸﺩﻭﻳﺔ...

( ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺟﻨﻴﻪ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻑ

25)

ﻭﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﺑﻤﺒﻠﻎ

ﺃﺣﺪ ﺃﻳﻦ ﻳﺼﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻭﺍﻷﻓﺮﺍﻥ ﺗﺘﻤﺪﺩ ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﺍﻟﻄﻮﺍﺑﻴﺮ.. ﻭﺣﺪﻳﺚ

ﻭ )ﻏﻼﻁ( ﻭﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺰ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺣﻮﻝ

ﺍﺳﺘﻼﻡ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ... ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﺤﺪﺙ ﻭﻻ ﺣﺮﺝ..

ﻧﺎﻗﻼﺕ ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎء ﻣﻨﺬ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻼﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ

ﻟﺘﻔﺮﻳﻎ ﺣﻤﻮﻻﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﺯﻭﻟﻴﻦ ﻭﻻ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻼﺕ، ﻓﺘﺘﺰﺍﺣﻢ

ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺿﻴﻖ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﺯﺩﺣﺎﻡ ..

( ﺟﻨﻴﻬﺎً، ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ

70)

(، ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺗﺠﺎﻭﺯ

68%)

ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺇﻟﻰ

(، ﻭﻣﻌﺘﺰ ﻓﻲ

20%)

ﻭﺍﻟﻜﺎﺵ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺳﻠﻌﺎً ﺗﺒﺎﻉ ﻭﺗﺸﺘﺮﻯ ﺑﻔﺎﺋﺪﺓ

ﻣﺤﺮﺍﺏ ﺗﻮﻳﺘﺮ ﻳﻐﺮﺩ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻭﻣﺴﺎءً.

ﺣﺪﺛﺖُ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺣﺪﻳﺜﺎً ﺻﺎﺩﻗﺎً ﻋﺒﺮ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻘﺎﻻﺕ ﻓﻲ ﺗﻘﻠﻴﺐ ﺩﻓﺎﺗﺮ

ﺍﻷﻣـﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻨﻬﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻤﻬﺪﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻬﻤﻠﺔ، ﻓﻲ ﺇﻳـﺮﺍﺩﺍﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ

ﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻟﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺎﻗﺪ ﻭﺍﻟﻀﺮﻳﺒﺔ ﻭﺍﻟﺸﻴﻜﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺮﺗﺪﺓ ﺑﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﺍﺕ ﻭﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻴﻬﺎﺕ ﻭﻻ ﺣﻴﺎﺓ ﻟﻤﻦ

ﺃﻧﺎﺩﻱ، ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﺭﺩﺓ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻠﺔ، ﻭﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ

ﺇﺑﺮﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻛﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﺶ، ﻣﻔﻀﻼً ﺑﻨﺎء ﻛﺎﺭﻳﺰﻣﺎ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻣﻮﻫﻮﻣﺔ

ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺃﻓﻮﻝ ﺍﻟﻨﺠﻮﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻟﺤﻠﻮﻝ

ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ،

ﻻ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻭﻻ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻷﺩﺍء ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ

ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻣﺴﺮﺣﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺟﻤﻬﻮﺭ..

ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﺑﺮﺣﻠﺔ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻷﻳﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﻻ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻣﺸﺘﺮﻙ،

ﻭﻻ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﺩﻭﻟﻲ.

ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻛﻴﺔ ﺗﺸﻬﺪ ﻓﻮﺿﻰ ﻋﺎﺭﻣﺔ، ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ

ﺗﺴﻤﺢ ﻷﺭﺑﻊ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺑﺘﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﺬﻫﺐ، ﻭﺑﻌﺪ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻓﻚ ﺍﺣﺘﻜﺎﺭ ﺻﺎﺩﺭ

ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺁﻟﻴﺔ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺃﻧﻬﻢ ﻏﺎﺭﻗﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻣﻮﺭ ﺃﻛﺜﺮ

ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻛﺒﺢ ﺟﻤﺎﺡ ﺍﻟﺘﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺨﻴﻒ ﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﺼﺮﻑ

.. ﻭﺗﻤﺨﻀﺖ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻭﻟﺪﺕ ﻁﻤﺄﻧﺔ ﻟﻠﻔﺎﺳﺪﻳﻦ

ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺄﻣﻦ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻋﻘﺎﺏ، ﻛﻞ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﻘﺎء ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ

ﻟﺒﻀﻌﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻭﺗﺴﻮﻳﺔ ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﻢ ﺑﺴﺪﺍﺩ ﺍﻟﻨﺬﺭ ﺍﻟﻴﺴﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻧﻬﺒﻮﻩ،

ﻭﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﻣﻨﺘﺼﺮﻳﻦ ﺗﺴﺘﻘﺒﻠﻬﻢ ﺍﻟﺬﺑﺎﺋﺢ ﻭﺍﻟﺰﻏﺎﺭﻳﺪ، ﻭﻳﺰﻭﺭﻫﻢ

%(ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ

20)

ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﻳﻦ ﻟﻴﻼً ﻭﺳﺮﺍً، ﻭﻟﻴﻬﻨﺄ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑـ

ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺎﺕ، ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ؟ ﻭ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺠﻤﻊ ﻣﻌﺘﺰ ﺑﻴﻦ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ

ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻔﺎءﺍﺕ؟ ﻻ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﻭﻻ

ﺣﺮﻛﺘﻪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻋﻀﻮﻳﺔ )ﺑﺎﻟﻤﻼﻳﻴﻦ( ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻣﻦ ﻳﺼﻠﺢ

ﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ؟ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻣﻌﺘﺰ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﺮﺣﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺎﻡ

ﺍﻟﺮﻛﺎﺑﻲ ﻭﺑﻜﺮﻱ، ﻣﻌﺘﺰ ﻳﻌﺎﺩﻝ ﺟﻨﺮﺍﻟﻴﻦ ﺑﺮﺗﺒﺔ ﻓﺮﻳﻖ، ﻫﻞ ﻳﻨﺎﻡ ﻣﻌﺘﺰ

ﻭﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ، ﺑﻌﺪ ﺇﺿﺎﻋﺔ ﻳﻮﻣﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ، ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺘﺰ ﺃﻥ ﻳﺮﻓﻊ

ﺍﻟﺤﺮﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻭﻳﺴﺘﻘﻴﻞ، ﻭﻻ ﻳﻜﻠﻒ ﷲ ﻧﻔﺴﺎً ﺇﻻ ﻭﺳﻌﻬﺎ.

ﻗﻴﻞ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺇﺳﺘﺎﺟﺮ ﺭﺟﻼً ﻟﻴﻘﻮﺩ ﺣﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﺧﺎﺻﺘﻪ ..ﺑﻌﺪ

ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ..ﻭﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ..ﺳﺄﻝ ﺻﺎﺣﺐ

ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻗﺎﺋﻼً )ﻓﻲ ﺃﻱ ﺷﺎﺭﻉ ﻣﻦ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺩﻱ

ﺍﺷﺘﺮﻳﺘﻮ ﻭﺩﻓﻌﺖ ﺣﻘﻮ؟( ﺭﺩ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ )ﻻ ﺃﺑﺪﺍً ( ...ﺍﺳﺘﻄﺮﺩ

ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ) ﻁﻴﺐ ﻫﻞ ﻭﺭﺛﺖ ﺍﻱ ﺷﺎﺭﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺩﻱ ﻭﻣﻜﺘﻮﺏ

ﺑﺎﺳﻤﻚ ؟( ..ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺯﺍﺩﺕ ﺣﻴﺮﺗﻪ )ﻻ ﻭﷲ ( ..ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺗﻨﻬﺪ

ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺑﺎﺭﺗﻴﺎﺡ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ: )ﺑﺲ ﻋﺸﺎﻥ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﺗﻌﻤﻞ

ﺣﺎﺩﺙ ﻭﺗﺠﻲ ﺗﻘﻮﻝ ..ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺣﻘﻲ ﻭﺍﻟﺰﻭﻝ ﺩﺍﻙ ﺩﺧﻞ ﻓﻴﻬﻮ ..ﻣﺎﻓﻲ

ﺣﺎﺟﺔ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺷﺎﺭﻉ ﺣﻘﻚ (.

ﺣﻤﻠﺖ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﻭﻻﻳﺔ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻗﺪ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺑﻴﻊ ﻣﻄﺎﺭ

ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ( ..ﻭﺩﺍﻓﻊ ﻭﺍﻟﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﻧﻬﺮ

7)

ﻋﻄﺒﺮﺓ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻘﺎﺑﻞ

ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﻗﺎﺋﻼً ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺑﻴﻌﻪ ﺻﻐﻴﺮ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ

ﻋﺮﺿﻪ ﺍﻟﺴﺘﻤﺎﺋﺔ ﻣﺘﺮ ..ﻭﺍﻧﻬﻢ ﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﺎﺭﻳﺔ ﻋﻠﻰ

ﺍﻧﺸﺎء ﻣﻄﺎﺭ ﻳﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻋﺪﺓ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻭﺑﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ

ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻬﺒﻂ ﻫﻮ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﻄﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .

ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﺣﻴﺮﺗﻲ ..ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻳﺸﺮﺡ ﻟﻮﻻﺓ ﺃﻣﺮﻧﺎ

ﺃﻥ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ )ﻣﺎ ﺣﻘﺘﻬﻢ (؟ ..ﻭﺍﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﻣﻄﻠﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ

ﺍﻥ )ﻳﺒﻴﻌﻮﺍ ﻓﻴﻨﺎ ﻭﻳﺸﺘﺮﻭﺍ (؟ ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﻄﺮﺣﻮﺍ ﺍﻻﻣﺮ ﻟﻼﺳﺘﻔﺘﺎء

ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﺼﻠﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﻨﺪ ﺑﻴﻊ ﻣﻤﺘﻠﻜﺎﺗﻪ ؟! ..

ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﻛﻴﻒ ﺗﻤﺖ ﺍﻟﺒﻴﻌﺔ ؟ ﻭﻻ ﻣﺎﻫﻲ ﺑﻨﻮﺩﻫﺎ ؟ ﻭﻭﻻ

ﻣﺘﻰ ﺗﻢ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ؟ ﻭﻻ ﻣﺎﻫﻲ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ

ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ؟ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ..ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺒﻴﻊ ﻭﻻﻳﺔ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺻﻮﻝ

..ﻭﻫﻲ ﻭﻻﻳﺔ ﻏﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ ..ﻭﺑﻬﺎ ﻣﺼﺎﻧﻊ ﺍﻷﺳﻤﻨﺖ

ﻭﺗﻤﺘﻠﻚ ﺍﺣﺘﻴﺎﻁﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺠﻴﺮﻱ ..ﻫﻞ ﻣﻦ ﻣﺠﻴﺐ ﻟﻬﺬﺍ

ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ؟ .. ﺍﻣﺎ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻓﻬﻲ ﺛﺎﻟﺜﺔ ﺍﻷﺛﺎﻓﻲ ﺑﺤﻖ ..ﺫﻟﻚ ﺃﻧﻬﻢ

ﺍﺗﻔﻘﻮﺍ ﻣﻊ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺸﺎء ﻣﻄﺎﺭ ﺣﺪﻳﺚ ..ﻁﺐ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ

ﺍﻷﻭﻝ ..ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺸﺎء ﻣﻄﺎﺭ ﺣﺪﻳﺚ

ﻛﺒﻴﺮ ..ﻭﺗﺴﻤﺢ ﻟﻠﻮﻻﻳﺔ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ؟ .!! ..ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﺒﻼﺩ

ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ..ﺃﻥ ﺗﻨﺸﺊ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﻨﺸﺎﺕ

ﺗﻨﻤﻮﻳﺔ ﻭﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻘﺪﺡ

ﺍﻟﻤﻌﻠﻰ ﻓﻲ ﺍﺯﺩﻫﺎﺭ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﺎ .

ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺸﻲء ﺍﻟﻤﻀﺤﻚ ﺍﻟﻤﺒﻜﻲ ..ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺧﺮﺝ ﻣﺪﺍﻓﻌﺎً ﻋﻦ

ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻗﻨﺎﻉ ﻧﻔﺴﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﻨﻊ ﺍﺣﺪ ﻣﺎ ..ﻭﺭﺑﻤﺎ

ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻨﺎﺻﺮﺍً ﻟﻔﻌﻠﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺖ ﺑﻠﻴﻞ ..ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﻠﺘﻔﺴﻴﺮ ﻭﻻ

ﺍﻟﺘﺒﺮﻳﺮ ﻳﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ..ﻭﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﺤﺸﺪ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ..ﻧﺤﻦ ﺫﺍﺗﻨﺎ

ﺟﻠﺪﻧﺎ ﺗﺨﻦ ..ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﺆﺛﺮ ﻓﻴﻨﺎ ﺷﻲء ..ﻓﻘﺪ ﻗﺘﻠﻨﺎ ﻳﻮﻡ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺜﻮﺭ

ﺍﻷﺑﻴﺾ .. ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺳﺮﻳﺎﻥ ﻋﺪﻭﻯ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺍﺕ

..ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻳﺒﺎﻉ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ ﺫﺍﺕ ﻧﻔﺴﻪ ..ﻭﺍﻟﺘﺒﺮﻳﺮ ﺟﺎﻫﺰ

)ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻄﺎﺭ ﺗﺤﺖ ﺍﻻﻧﺸﺎء ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻤﻴﺔ ﺳﻨﺔ ﻛﺪﺍ( ..ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ

ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺃﻥ ﻳﺼﺤﻮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﻻ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻴﺒﻴﻌﻮﻩ ..ﻓﻴﺘﻢ ﺩﻕ

ﺍﻟﺠﺮﺱ ..ﻟﺒﻴﻊ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺰﺍﺩ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ ..

ﻣﻌﺘﺰ .. اﻟﻤﻬﺎم اﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻠﺔ

اﻟﻤﻄﺎر ..ﻃﺎر

رﻛﺰت ﻋﻠﻰ اﻟﺪور اﻟﺒﺎرز ﻟﻠﺴﻮدان ﻓﻲ ﻧﺠﺎح أﻫﺪاﻓﻪ

ﺳﻮدان ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺑﻤﺌﻮﻳﺔ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﺑﺎﻟﺸﺮاﻛﺔ ﻣﻊ ﺳﻔﺎرة ﺟﻨﻮب اﻓﺮﻳﻘﻴﺎ

MTN

?�±¥¥∞ d�ü« lO�—µ Â≤∞±∏ d�L��œ ±≤ ¡UF�—ô«

ﻣﺤﻤﺪ وداﻋﺔ

ﻣﺎ وراء اﻟﺨﺒﺮ

ﻧﺎﻫﺪ ﻗﺮﻧـﺎص

ngornas@gmail.com

ﺻﺒﺎﺣﻜﻢﺧﻴﺮ

MTN

ﺗ ـﺤ ـﺘ ـﻔ ـﻠ ـﺖ

ﺳﻮﺩﺍﻥ، ﺑﺎﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ

ﺳﻔﺎﺭﺓ ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ

ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ، ﺑﻤﺌﻮﻳﺔ

ﺍﻟــﺰﻋــﻴــﻢ ﺍﻷﻓـﺮﻳـﻘـﻲ

ﻧـﻴـﻠـﺴـﻮﻥ ﻣـﺎﻧـﺪﻳـﻼ،

ﻭﺫﻟــﻚ ﺑﻔﻨﺪﻕ ﺍﻟﺴﻼﻡ

ﺭﻭﺗ ـﺎﻧ ـﺎ ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ،

ﻭﺳـﻂ ﺣﻀﻮﺭ ﻧﻮﻋﻲ

ﺗــﻘــﺪﻣــﻪ ﻋــــﺪﺩ ﻣﻦ

ﺍﻟـــــﻮﺯﺭﺍء ﻭﻭﺯﺭﺍء

ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﺳﻔﺮﺍء ﺍﻟﺪﻭﻝ

ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ.

ﻭﻋُﺮِﺽﺧﻼﻝ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ

ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺪﻳﻮﻫﺎﺕ ﻭﺍﻷﻓﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺛﻖ ﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﻓﻲ

ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻧﻴﻠﺴﻮﻥ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺕ ﺯﻳﺎﺭﺓ

ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ

ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ

ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ. ﺳﻔﻴﺮ ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺑﺎﻟﺨﺮﻁﻮﻡ، ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻓﺮﺍﻧﺴﻴﺲ

ﻣﻮﻟﻮﻱ ﺣﻴﺎ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﺒﻮﺍ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺬﻛﺮﻯ

ﻣﻴﻼﺩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﻧﻴﻠﺴﻮﻥ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ

ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ ﻭﻣﺨﺘﻠﻒ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻷﻡ

ﻟﻠﻤﻨﺎﺿﻞ ﻧﻴﻠﺴﻮﻥ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ .. ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﻣﻨﺢ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻟﻤﺎﻧﺪﻳﻼ

ﻛﻲ ﻳﺠﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻳﺸﺮﺡ ﻗﻀﻴﺘﻪ. ﻓﺎﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻧﺠﻌﻞ

ﻛﻞ ﺃﻳﺎﻣﻨﺎ ﺃﻳـﺎﻡ ﻧﻴﻠﺴﻮﻥ

ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ، ﻧﻘﺪﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ

ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ.

ﺍﻷﺳــﺘــﺎﺫ ﻣـﺎﻟـﻚ ﻣﻴﻼﻣﻮ

ﺍﻟـﻤـﺪﻳـﺮ ﺍﻟــﻌــﺎﻡ ﻟﺸﺮﻛﺔ

ﺳـــــــﻮﺩﺍﻥ ﺷﻜﺮ

MTN

ﺍﻟـﺠـﻤـﻴـﻊ ﻋـﻠـﻰ ﺇﺗـﺎﺣـﺔ

MTN

ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﺸﺮﻛﺔ

ﺳــﻮﺩﺍﻥ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ، ﻓﻲ

ﻫـﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ

ﻟـﺪﻯ ﻛـﻞ ﺃﻓﺮﻳﻘﻲ. ﻓﻴﻮﻡ

ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﻫﻮ ﻳﻮﻡ ﻟﻠﻌﻄﺎء

ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ..

MTN

ﻓﻨﺤﻦ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ

ﺳﻮﺩﺍﻥ ﻧﺠﺪﺩ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻨﺎ ﺑﺬﻛﺮﻯ ﻧﻴﻠﺴﻮﻥ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﻭﺃﻥ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻬﺬﻩ

ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﻪ ﻳﺄﺗﻲ ﻟﻠﺘﺬﻛﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺎﺩﻱ

ﺳﻮﺩﺍﻥ ﻧﻤﺪ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ

MTN

ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ، ﻓﻨﺤﻦ ﻓﻲ

ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻌﺔ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ. ﺍﻟﺠﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﻘﺎﺭﺓ

ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﺑﺎﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ

18

ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻳﺤﺘﻔﻼﻥ ﻓﻲ ﺍﻝ

2009

ﻟﻤﺎﻧﺪﻳﻼ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺗﺨﺼﻴﺼﻪ ﻭﺗﺴﻤﻴﺘﻪ ﺭﺳﻤﻴﺎً ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻌﺎﻡ

67

ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ.ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻭﻫﺐ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ

ﻋﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ، ﻭﻣﻐﺰﻯ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎء ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻮ

ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮﻱ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻋﻲ ﻭﻣﻨﺎﺷﺪﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎء ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ

ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻣﻦ ﻭﻗﺘﻬﻢ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻬﻢ..

67

ﺃﻥ ﻳﻜﺮّﺳﻮﺍ

ﺃﻁﻠﻘﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻟﻠﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭ

"ﺯﻳﻦ" ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ

ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﻄﻼﺑﻲ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ

ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ، ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ،

ﻗﺎﺭﺩﻥ ﺳﺘﻲ، ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ

ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ، ﻭﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﺪﺩ

ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﻤﺘﺨﺮﺟﻴﻦ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺃﻓﻼﻡ

ﻣﻦ ﺇﻧﺘﺎﺟﻬﻢ ﻭﺗﺼﻮﻳﺮﻫﻢ ﻭﺇﺧﺮﺍﺟﻬﻢ ﺗﻌﺒﺮ

ﻋﻦ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﻭﺃﻓﻜﺎﺭ ﻣﺒﺘﻜﺮﺓ ﺗﻤﺜّﻞ ﻣﺸﺮﻭﻋﺎﺕ

ﺗﺨﺮﺟّﻬﻢ ﻭﺣﺼﻴﻠﺔ ﺃﺭﺑــﻊ ﺳـﻨـﻮﺍﺕ ﻣﻦ

ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ.

ﻳﺘﺒﺎﺭﻯ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻓﻲ ﻋﺮﺽ ﺍﻷﻓﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ

ﻡ، ﻟﻴﺘﻢ ﻋﺮﺿﻬﺎ

2018

ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ

27-11

ﻣﻦ

ﻓﻴﻠﻤﺎً

15

ﻋﻠﻰ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﻣﺨﺘﺼﺔ ﺗﺨﺘﺎﺭ

ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺛﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺛﻼﺛﺔ

ﺃﻓﻼﻡ ﻓﺎﺋﺰﺓ ﻭﻳﺘﻢ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻬﺮﺟﺎﻥ

ﻛﺒﻴﺮ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﻭﻣﻜﺎﻧﻪ ﻻﺣﻘﺎً،

ﻭﺗﺸﺎﺭﻙ "ﺯﻳﻦ" ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ

ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺨﺘﺎﻣﻲ ﺑﺠﻨﺎﺡ ﺧﺎﺹ ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ

ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻴﻪ ﻣﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﻭﺟﻮﺍﺋﺰ ﻗﻴﻤﺔ

ﻟﻠﻄﻼﺏ. ﺍﻟﺠﺪﻳﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ

ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﻻﻗﺖ ﻧﺠﺎﺣﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻭﻛﺎﻧﺖ

ﺑﺎﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﻣﻊ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻡ ﺩﺭﻣـﺎﻥ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ،

ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺐ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻋﻤﺎﻝ، ﺣﻴﺚ

ﻓﺎﺯ ﺑﺎﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻴﻠﻢ "ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ"،

ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ "ﺣﺎﺟﺔ ﺟﻤﻌﻴﺔ" ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻛﺎﻥ

ﻣﻦ ﻧﺼﻴﺐ ﻓﻴﻠﻢ "ﻣﺮﺣﺒﺎً ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ"، ﻭﻣﻦ

ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﺴﺨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺇﺿﺎﻓﺔ

ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻷﻓــﻼﻡ ﺍﻟﻘﺼﻴﺮﺓ ﻭﺫﻟﻚ

ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺧﻤﺲ ﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﺪﺩ

ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ.

ﺑﻤﺸﺎرﻛﺔ ﺧﻤﺲ ﺟﺎﻣﻌﺎت

زﻳﻦ ﺗﺮﻋﻰ اﻟﻨﺴﺨﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺎت ﻣﻬﺮﺟﺎن اﻟﻔﻴﻠﻢ اﻟﻄﻼﺑﻲ